ذكر أثر في التعامل مع الحكام والكلام على فقهه . حفظ
الشيخ : هناك أمر لم يجز ، ولاة الأمر وهم يصنعون بها كذا ويصنعون بها كذا ، فقال : ( ضعها حيث أمرك الله عز وجل ، سألتني عن رؤوس الناس فلم أكن لأخبرك ) ، مفهوم شو المقصود ؟
السائل : عن فعلهم .
الشيخ : ها ؟
السائل : عن فعل الناس ، يعني رؤوس الناس .
الشيخ : بالأول على مسمع من الناس أفتاه بشيء
السائل : نعم
الشيخ : لما خلا به أفتاه بشيء ثاني ، فكأنه ما خلاه يسأله ليش عملت هيك ؟! أعطاه رأسا العذر ، قال له : أنت سألتني أمام الناس ، ما بدي أنا أعطيك جواب يؤلب الحاكم علي ، فقلت لك أعطي لهدول الحكام ، بعدين لما راجعتني بقول لك : " ضعها حيث أمرك الله " ، الضغوط هاي ما بيلاحظوها هدول جماعتنا : أن هي بلا شك ما هي كمال هي نقص ، لكن مو كل الناس في مثابة وحدة ، ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذاك أضعف الإيمان ) ، هاللي بيغير المنكر بقلبه ، مو مثل اللي بيغيره بلسانه ، واللي بيغير بلسانه مو مثل اللي بيغير بيده ، فالإيمان درجات فأن يقال : أنهم قالوا في هيئة العلماء لأنهم داهنوا ، وبين أنه قالوا : إنه تحت ضغوط معينة ، قالوا في فرق كبير جدا بين الأمرين ، طبعا هذا الأثر نحن نقوله لبيان كيف الإنسان أحيانا تحت ظروف معينة بيقول شيء بيلاقي مخرج إلو ، أقول هذا ، مع أنه فيه رجل اسمه : حسان بن أبي يحيى ، ما وجدنا أحدا وثقه ، لكن روى عنه ثقتان : منهم يحيى بن سعيد القطان الذي يعتبر من نقاد علماء الحديث الأولين .