توضيح الشيخ الألباني لفتواه التي انتشرت بخصوص هجرة الفلسطينيين، وبيان أن المغرضين قصدوا من حملتهم الفتنة . حفظ
الشيخ : والحديث بيننا ، فإذا ما اقتنع بذلك ، فنحن ننتخبه من باب : " أخف الضررين " .
السائل : طيب .
الشيخ : على قاعدتنا .
السائل : طيب بصفتي إماما في الحي مثلا هل لي أن أروج الدعاية الانتخابية له ؟
الشيخ : هذا يعود إلى رأيك ، إذا كنت توافق معنا على قاعدة : " أخف الشرين " ، من تمام تخفيف الشر هو الترويج باختيار أخف الشرين .
السائل : أيوا .
الشيخ : أما القضية الأخرى .
السائل : نعم
الشيخ : فيستنكر عليه أشد الاستنكار كيف شارك هؤلاء !!
السائل : إي والله
الشيخ : وأنت ما تعرف رأي الشيخ ، كذا كلمة أنه يخرج .
السائل : نعم .
الشيخ : ونحن نفرق بين من يقول : يخرجون ، وبين من يقول : يهاجرون .
السائل : نعم
الشيخ : ثم العجيب من هؤلاء البشر !! إذا افترضنا ان الفلسطينيين مجموعهم ست ملايين ، إذا صفينا من ست ملايين البعثيين والشيوعيين والدهريين والمصلحجيين -إذا صح التعبير- شو راح يبقى ؟!
السائل : قلة قليلة !
الشيخ : قلة قليلة ، هالقلة القليلة شو نسبة استجابتهم لدعوة الشيخ ؟
السائل : أقل القلة القليلة !
الشيخ : وين هالزوبعة اللي أثاروها الجماعة سبحان الله !!!
السائل : نفس كلام الشيخ عمر قال : يعني مليون ونص كيف بدهم يخرجوا مليون ونص هناك !
الشيخ : آه شايف كلامك !
السائل : فهو كان غير متعقلا الدكتور عمر جزاه الله خير يعني .
الشيخ : هو في الحقيقة أنه المشكلة أكثر الناس عاطفيين ، لا ينظر أحدهم إلى أبعد من أرنبة أنفه ، من هون لهون ، وما يعنيش ذلك ينظر بالعينين كلتيهما ، وإنما يغمض واحدة ويفتح أخرى ، ثم بهذه الأخرى لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه ، ظلمات بعضها فوق بعض .
السائل : شيخنا بقول : في نقاشنا مع بعض هؤلاء ، بقول : الله عز وجل بصريح القرآن ينهى ويحرم الربا ، فهل هم منتهون ، ما انتهوا عن الربا فالآن بدهم ييجوا يتمسكوا بفتوى الشيخ ناصر ويتركوا الباقي يخرجوا ؟!
الشيخ : ثم العجيب يعني أنه هذا الظالم المبير : علي الفقير بيقول : أنه هو يرى وجوب هجرة الجزائريين إلى اليهود ، طيب ما في واحد ، ما في واحد على الأقل بمناسبة الرد على الألباني برد على هذا الظالم هذا اللي بقول : هو لو كان له الخيرة لاختار الحياة تحت الاحتلال اليهودي !!
السائل : موافقة اليهوى شيخنا هذه .
الشيخ : هو هذا ، إذن القضية كلها هوى في هوى .
السائل : آه
سائل آخر : كمان بارك الله فيكم أنتم علمتم أنه البلاد هاهنا يعني جاءت بعض الأسر البوسنية .
الشيخ : إي نعم .
السائل : خليكوا هناك موتوا هناك لا تخرجوا ، وموتوا في البوسنة هناك أيش معنى هذي بهذي ؟! ليش فرقتم بين القضيتين ؟! فالرد الآن بارك الله فيكم على صلاح الخالدي هذا الذي يقول : " أنه الشيخ الألباني وتلاميذه يرون أن الذين يموتون في الانتفاضة هم منتحرة " ، فهذا الكلام بارك الله فيكم يعني إيش بتردوا عليه الآن ، لأنه إحنا بدنا هذا الشريط نسمعهم إياه ونقول له : يا دكتور صلاح اتق الله إحنا بنعرفك أنك بتقول عن نفسك أنه عقيدتك عقيدة سلفية ، وأنك تحرص على عقيدة السلف الصالح وو بتقول الشيخ عالم هكذا تقول ، ليش الان تقول الشيخ يقول هكذا والشيخ ما قالها لا تصريحا ولا تلميحا ، لا بالإشارة ولا بالعبارة .
الشيخ : أنتم تعلمون نحنا كثيرا ما سؤلنا على هؤلاء الذين يسمون بأطفال الحجارة !!
السائل : نعم
الشيخ : أنه شو رأيك ؟! نحن لا نرى أنه هذا يفيد وينفع ، بل هو يضر مع الزمن فيذهب دماء شبابنا هباءا منثورا دون أي تقدم .
السائل : نعم .
الشيخ : فنُسأل شو رأيك في هؤلاء ؟! الجواب : هم ونياتهم ، ما قلت ولا أتصور ولا أرى في المنام أنني أقول : إنهم منتحرون ، لكن هي الأهواء ، " وحبك الشيء يعمي ويصم " ، وهؤلاء الرادون جميعا من أحسنهم إلى أسوءهم ، قد يشملهم خصلة أو أكثر من الخصال الثلاث التي قال فيها عليه السلام : ( ثلاث مهلكات : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ) ، الفقرتين هدولي متحققتان ، شح مطاع : لأ ، قد وقد بالنسبة لبضعهم ، ما لها علاقة بالموضوع ، لكن : ( وهوى متبع ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ) هذه حقيقة مع الأسف مرة قائمة ، لأنهم يعني يهتمون بمسألة على حسب ما بلغني أنه البين تبع كلية الشريعة أنه كانوا أزهريين شوي أنت شفت المقال ؟
السائل : شوي خطهم جيد يعني
الشيخ : ها ؟
السائل : خطهم يعني مرتب ، ما يترك المجال لحدى ثاني .
الشيخ : هذا هو
السائل : مقال للرجل الفاضل يعني .
الشيخ : المهم يعني أسلوبه كان ناعم ، لكن ما في علم أنا ما طالعت يعني على هذا المقال ، لكن أنا أتصور من الذي يرد الآية الصريحة واستمرار الجهاد إلى أن تغلق أبواب التوبة ؟! يعني أحسن ما يمكن أن يقول الإنسان في الرد على الألباني : أنه يا أخي : ما راعى الظرف ، لكن هذه كلمة حق لكن لا تقال الآن ، ما قالوها إنها كلمة حق ، ما قالوها .