كيف نحقق النصر والتمكين ، وما هو أول شرط يطلب منا في ذلك ، وبيان المعنى الحقيقي لقوله تعالى (( إن تنصروا الله ينصركم )) ؟ حفظ
الشيخ : أنت تعرف التاريخ الإسلامي ولابد ولو بصورة مجملة ، العرب لما بعث فيهم الرسول عليه السلام
السائل : عليه الصلاة والسلام
الشيخ : وحولهم فارس والروم ، مين كان أقوى عدة وعددا ؟
السائل : فارس والروم
الشيخ : كويس بعدين النصر لمين كان ؟
السائل : للمسلمين
الشيخ : ليش ؟ لأنه كانوا أقوى عدة وعددا ؟!
السائل : لا
الشيخ : ولا لأنهم كانوا مؤمنين ، لأنهم حققوا قول رب العالمين (( إن تنصروا الله ينصركم )) إذن أنا أريد منك أن تقف مع هذه الآية في حياتك كلها في تفكيرك كلها فإذا أنت انطلقت من هذه الآية أصلحت فكرك وعقيدتك وأصلحت شريعتك وعملك في حدود الاستطاعة ، ومن حدود الاستطاعة قوله (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) الحصيلة أنه لا يجوز لك أن تدندن دائما وأبدا إنه المسلمين ما بيستعدوا للجهاد وما بيتحركوا للجهاد ، أنت عم تحكي بالخطوة النهائية مش بالنقطة الابتدائية وهي الإيمان ، وهذا هو الخطأ الفكري اللي ابتلي به شباب ، ولا مؤاخدة مش أي شباب مثلا مش مربوطين بجماعات إسلامية لا حتى الجماعات الإسلامية أخطؤوا هذا المنهج الإلهي (( إن تنصروا الله ينصركم )) ، قل عن الإخوان المسلمين قل عن حزب التحرير ، كلهم أخذوا القضية من جانبها الثاني هلي هو إيش ؟ اتفقنا معك إنه العملي ثانوي والفكري هو الأول