و الفراسة حق على أصول ما ذكرناه ، و ليس ذلك مما رسمناه في شيء ، و من زعم أن صفاته تعالى بصفاته ـ و يشير في ذلك إلى غير آية العظمة و التويق و الهداية ـ و أشار إلى صفاته عز وجل القديمة : فهو حلولي قائل باللاهوتية و الالتحام ، و ذلك كفر لا محالة .