و من قال : إن شيئا من صفات الله حال في العبد ، أوقال بالتبعيض على الله فقد كفر و القرآن كلام الله ليس بمخلوق ، و لا حال في مخلوق ، و أنه كيفما تلي ، و قرئ ، و حفظ ، فهو صفة الله عز وجل و ليس الدرس من المدروس و لا التلاوة من المتلو ؛ لأنه عز وجل بجميع صفاته و أسمائه غير مخلوق ، و من قال بغير ذلك فهو كافر .