فأما تقرير ذلك بالدليل ، و إماطة ما يعرض من الشبه ، و تحقيق الأمر على وجه يخلص إلى القلب ما يبرد به من اليقين ، و يقف على مواقف آراء العباد في هذه المهامة ، فما تتسع له هذه الفتوى ، و قد كتبت شيئا من ذلك قبل هذا ، وخاطبت ببعض ذلك بعض من يجالسنا ، و ربما اكتب ـ إن شاء الله ـ في ذلك ما يحصل به المقصود .