شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وأن محمداً صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا ، فضلاً عن عبد القادر أو غيره ، ولكن أنا مذنب ، والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله بهم . فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ، ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئاً وإنما أرادوا الجاه والشفاعة ، واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه ... " .