تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد إلا من بعد أن يأذن الله فيه ، كما قال تعالى : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) الانبياء: 28 ، وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد ، كما قال تعالى : (( ومن يبتغ غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه )) آل عمران: 85 فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه ، ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ، ولا يأذن الله إلا لأهل التوحيد تبين لك أن الشفاعة كلها لله ... " .