ذكرت في الدرس السابق في تفسير قوله تعالى (( قل إن كان للرحمن ولد فانا أول العابدين ... )) ، بأن العبادة تكون للولد إرضاء لله تعالى، فبهذا التفسير يكون حجة للنصارى ؟