شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ، ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذر حتى ينتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركاً ... " .