نقل القرطبي وغيره إجماع العلماء على أن من أكره على الكفر فالأفضل والأحسن أن يصبر على القتل فهو أولى من أن يجيبهم. ثم رأيتُ لبعض الشافعية تفصيلا قد ذكر بعضهم أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يرجى به النكاية بالكفر فالأولى أن يدرأ عن نفسه القتل بالإجابة، وإن كان ممن ليس كذلك فالأفضل له الصبر فهل يعد هذا التفصيل ناقضا أو خارما للإجماع ؟