علما بأن العلم خير ما سعي فيه وأولى ماله العبد دعي وأن هذا العلم مخصوص بما قد شاع فيه عند كل العلما بأنه أول علم يفقد في الأرض حتى لا يكاد يوجد وأن زيدا خص لامحالة بما حباه خاتم الرسالة من قوله في فضله منبها أفرضكم زيد وناهيك بها فكان أولى باتباع التابعي لاسيما وقد نحاه الشافعي فهاك فيه القول عن إيجاز مبرأ عن وصمة الألغاز