وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال موسى: يا رب، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به. قال: يا موسى: قل لا إله إلا الله. قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا. قال: يا موسى، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله الله في كفة، مالت بهن لا إله الله) [رواه ابن حبان، والحاكم وصححه].وللترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله تعالى: يا ابن آدم؛ لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة).فيه مسائل:الأولى: سعة فضل الله.الثانية: كثرة ثواب التوحيد عند الله.الثالثة: تكفيره مع ذلك للذنوب.الرابعة: تفسير الآية (82) التي في سورةالأنعام.الخامسة: تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة.السادسة: أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول: (لا إله إلا الله) وتبين لك خطأ المغرورين.السابعة: التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان.الثامنة: كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله.التاسعة: التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات، مع أن كثيراً ممن يقولها يخف ميزانه.العاشرة: النص على أن الأرضين سبع كالسموات.الحادية عشرة: أن لهن عماراً.الثانية عشرة: إثبات الصفات، خلافاً للأشعرية.الثالثة عشرة: أنك إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث عتبان: (فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) أنه ترك الشرك، ليس قولها باللسان.الرابعة عشرة: تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه.الخامسة عشرة: معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله.السادسة عشرة: معرفة كونه روحاً منه.السابعة عشرة: معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار.الثامنة عشرة: معرفة قوله: (على ما كان من العمل).التاسعة عشرة: معرفة أن الميزان له كفتان.العشرون: معرفة ذكر الوجه.