باب الخوف من الشرك وقول الله عز وجل: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) (16) وقال الخليل عليه السلام: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) (17) وفي حديث: (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)، فسئل عنه فقال: (الرياء) وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار) [رواه البخاري]. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار).فيه مسائل:الأولى: الخوف من الشرك.الثانية: أن الرياء من الشرك.الثالثة: أنه من الشرك الأصغر.الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين.الخامسة: قرب الجنة والنار.السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد.السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس.الثامنة: المسألة العظيمة: سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام.التاسعة: اعتباره بحال الأكثر، لقوله: (رب إنهن أضللن كثيرًا من الناس) (18).العاشرة: فيه تفسير (لا إله إلا الله) كما ذكره البخاري.الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.