باب ما جاء في السحروقول الله تعالى: (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاقٍ)(71) وقوله: (يؤمنون بالجبت والطاغوت)(72).قال عمر: (الجبت): السحر، (والطاغوت): الشيطان. وقال جابر: الطواغيت: كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات) قالوا: يا رسول الله: وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا،وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات).وعن جندب مرفوعاً: (حد الساحر ضربه بالسيف) رواه الترمذي، وقال: الصحيح أنه موقوف.وفي (صحيح البخاري) عن بجالة بن عبدة قال: كتب عمر بن الخطاب: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال: فقتلنا ثلاث سواحر وصح عن حفصة رضي الله عنها: أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها، فقتلت، وكذلك صح عن جندب. قال أحمد: عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.فيه مسائل:الأولى: تفسير آية البقرة.الثانية: تفسير آية النساء.الثالثة: تفسير الجبت والطاغوت، والفرق بينهما.الرابعة: أن الطاغوت قد يكون من الجن، وقد يكون من الإنس.الخامسة: معرفة السبع الموبقات المخصوصات بالنهي.السادسة: أن الساحر يكفر.السابعة: أنه يقتل ولا يستتابالثامنة: وجود هذا في المسلمين على عهد عمر، فكيف بعده؟