باب قول الله تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)(81). وقوله: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله)(82) الآية.وقوله: (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ) (83) الآية.عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا: (إن من ضعف اليقين: أن ترضى الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على مالم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره).وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) رواه ابن حبان في صحيحه.فيه مسائل:الأولى: تفسير آية آل عمران.الثانية: تفسير آية براءة.الثالثة: تفسير آية العنكبوت.الرابعة: أن اليقين يضعف ويقوى.الخامسة: علامة ضعفه، ومن ذلك هذه الثلاث.السادسة: أن إخلاص الخوف لله من الفرائض.السابعة: ذكر ثواب من فعله.الثامنة: ذكر عقاب من تركه.