باب من سب الدهر فقد آذى الله وقول الله تعـالى: (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر)(109) الآية.في الصحيح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار) وفي رواية: (لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر).فيه مسائل:الأولى: النهي عن سب الدهر.الثانية: تسميته أذى لله.الثالثة: التأمل في قوله: (فإن الله هو الدهر).الرابعة: أنه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه.