شرح قول المصنف : " ... والصراط منصوب على متن جهنم - وهو الجسر الذي بين الجنة والنار - يمر الناس عليه على قدر أعمالهم ، فمنهم من يمر كلمح البصر ، ومنه من يمر كالبرق الخاطف ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالفرس الجواد ، ومنهم من يمر كركاب الإبل ، ومنهم من يعدو عدواً ، ومنهم من يمشي مشياً ، ومنهم من يزحف زحفاً ، ومنهم من يخطف ويلقى في جهنم ، فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالم ، فمن مر على الصراط دخل الجنة ... " .