نتائج البحث
يوجد ( 186 ) سجل متعلق بمادة البحث وموزعة على ( 10 ) صفحة
الشيخ : مسعود النحو في الحقيقة ما هو صعب إلَّا على إنسان يتصَوَّر أنه صعب وإلَّا فهو مِن أسهل العلوم، لكن إن كان إنك تبي تدخل النحو وأنت تعتقد بأنه صعب ثِقْ أنك سيُغْلَق عليك عرَفت؟ ولهذا يُقال: إنَّه قصرٌ مِن قصب بابُه حديد اكسِر الباب هذا وما يبقى أمامك شيء، فأنت لا تصَعّب إذا قلت لك: قام زيدٌ وش تقول زيد؟ فاعل، وإذا قلت ضُرِبَ زيدٌ؟ لا ما هي مفعول به، ضُرِب زيدٌ؟ أي هو مفعول به لغةً صحيح مضروب لكن اصطلاحًا نقول نائب فاعل ليش؟ لأنَّ الفاعل رُكْن في الجملة فإما أن يُوجد هو وإما أن يوجد نائبُه عرفت؟ المهم إن شاء الله إنه سهل وإن شاء الله نركز عليكم مِن ... المزيد
قبل أن ندخل في الدرس الثاني أريد أن أنبهكم يا إخواني، أنتم طلبة علم جئتم من بلادكم إلى هنا لطلب العلم، وأنتم في بلادكم تطلبون العلم، أليس كذلك ؟ ولكن ما فائدة العلم ؟ أفائدة العلم أن يكون الإنسان نسخة من كتاب يحفظ ويجمع في دماغه ما يجمع، أم فائدة العلم العمل ؟ الثاني، لا خير في علم لا عمل فيه، والعلم بدون عمل به حجة على الإنسان لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( القرآن حجة لك أو عليك ) ما فيه قسم ثالث، وإذا عمل الإنسان بعلمه ورثه الله تعالى علم ما لم يكن يعلمه من قبل، كما قال الله تعالى : (( والذين اهتدوا زادهم هدى )) أي علما (( وآتاهم تقواهم )) أي صاروا متقين ... المزيد
قراءة قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما نقله : " ... باب التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين . قال الله تعالى (( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا )) وقال تعالى (( فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر )) وأما الأحاديث فكثيرة منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الباب قبل هذا ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه السابق في باب ملاطفة اليتيم وقوله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا بكر لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك ) . وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) رواه مسلم ... " . ( فهرسة 5 ) حفظ
القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين :
قال المؤلف -رحمه الله تعالى- : " باب التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين :
قال الله تعالى: (( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا )) .
وقال تعالى: (( فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر )) .
وأما الأحاديث فكثيرة : منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الباب قبل هذا : ( مَن عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ) .
ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه السابق في : باب ملاطفة اليتيم .
وقوله صلى الله ... المزيد
شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما نقله : " ... باب التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين . قال الله تعالى (( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا )) وقال تعالى (( فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر )) وأما الأحاديث فكثيرة منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الباب قبل هذا ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه السابق في باب ملاطفة اليتيم وقوله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا بكر لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك ) . وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) رواه مسلم ... " . ( فهرسة 6 ) حفظ
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم :
قال المؤلف -رحمه الله تعالى- : " باب التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين ونحوهم " ، ثم ساق المؤلف قول الله تعالى: (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً )) :
الأذية: هي أن تحاول أن تؤذي الشخص بما يتألم منه قلبياً، أو بما يتألم منه بدنياً، سواء كان ذلك بالسب، أو بالشتم، أو باختلاق الأشياء عليه، أو بمحاولة حَسده، أو غير ذلك مِن الأشياء التي يتأذى بها المسلم.
وهذا كله حرام، لأن الله سبحانه وتعالى بيَّن أن الذين يؤذون المؤمنين ... المزيد
باب بيان ما يباح من الغيبة: اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو ستة أسباب: الأول: التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية، أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان بكذا. الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا، فازجره عنه ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراما. الثالث: الاستفتاء، فيقول للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا، فهل له ذلك ؟ وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظلم ؟ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمره كذا ؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك فالتعيين جائز كما سنذكره في حديث هند إن شاء الله تعالى. الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه: منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة. ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركته، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو مجاورته، ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساويء التي فيه بنية النصيحة. ومنها إذا رأى متفقها يتردد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك، فعليه نصيحته ببيان حاله، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يغلط فيه. وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن لذلك.ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها: إما بأن لا يكون صالحا لها، وإما بأن يكون فاسقا، أو مغفلا، ونحو ذلك فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله، ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به. الخامس: أن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس، وأخذ المكس؛ وجباية الأموال ظلما، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به؛ ويحرم ذكره بغيره من العيوب، إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه. السادس: التعريف، فإذا كان الإنسان معروفا بلقب؛ كالأعمش والأعرج والأصم، والأعمى؛ والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك؛ ويحرم إطلاقه على جهة التنقص؛ ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى. فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليها. ( فهرسة 4 ) حفظ
القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
قال رحمه الله تعالى: " باب ما يباح من الغيبة، اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو بستة أسباب، الأول: التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه فيقول ظلمني فلان بكذا، الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر فلان يعمل كذا فازجره عنه ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا، ... المزيد
القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
قال -رحمه الله تعالى- : " باب التحذير من ارتكاب ما نهى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم عنه :
قال الله تعالى : (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )) .
وقال تعالى : (( ويحذركم الله نفسه )) .
وقال تعالى : (( إن بطش ربك لشديد )) .
وقال تعالى : (( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تعالى يغار، وغَيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ... المزيد