جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 455
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 465

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
467
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
192
موسوعة أهل الحديث
82713
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
36
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
82992

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 21
أوروبا 4
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 4
الجزائر 4
مصر 8
فرنسا 2
المملكة المتحدة 10
ايطاليا 1
الأردن 6
اليابان 1
الكويت 4
ليبيا 5
المغرب 4
هولندا 4
النرويج 1
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 8
السعودية 7
تركيا 2
أوكرانيا 1
أمريكا 361
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 467

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425447
موسوعة أهل الحديث
193032586
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129519
المكتبة الرقمية
844533
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198486325
كشف الشبهات

شرح كشف الشبهات-01 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (5.37 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2425 ) أستمع للشريط ( 1951 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب للمتن .
2- مقدمة بين يدي الشرح فيها ترجمة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : " الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :- فهده رسالة كشف الشبهات للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - . وقبل أن ندخل في موضوع الرسالة نتكلم عن المؤلف والتعريف به من أجل أن يكون عند طالب العلم معرفة بهذا المؤلف وطريقته في دعوته لأن هذا من الأمور المهمة في معرفة الأئمة والدعاة إلى الله ومعرفة نشأتهم ودعوتهم من أجل أن يسير طلاب العلم على نهجهم ويقتبسوا من سيرتهم ويقتدوا بهم . فهو الشيخ الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف التميمي النجدي ولد رحمه الله في بلدة العيينة وهي قرية في شمال الرياض ، وكانت محل أسرته . نشأ في بيت علم فأبوه كان القاضي في البلد وجده الشيخ سليمان كان هو المفتي والمرجع للعلماء وأعمامه كلهم علماء . فنشأ في بيت علم . ودرس على يد أبيه عبدالوهاب وعلى أعمامه منذ صغره فقد حفظ القرآن الكريم قبل أن يبلغ سن العاشرة فاشتغل في طلب العلم وحفظ القرآن على أبيه . وقرأ كتب التفسير والحديث حتى برع في العلم وهو صغير وأعجب أبوه والعلماء من حوله بذكائه ونبوغه وكان يناقش في المسائل العلمية حتى أنهم استفادوا من مناقشته فاعترفوا له بالفضل ثم إنه لم يكتف بهذا القدر من العلم وإن كان فيه الخير إلا أن العلم لا يشبع منه . فرحل لطلب العلم وترك أهله ووطنه وسافر إلى الحج وبعد الحج ذهب إلى المدينة والتقى بعلمائها في المسجد النبوي خصوصاً الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف وكان إماما في الفقه وأصوله وهو من أهل نجد من أهل المجمعة في سدير وكذلك ابنه إبراهيم بن عبدالله مؤلف كتاب العذب الفائض شرح ألفية الفرائض . والتقى كذلك بالمحدث الشيخ محمد حياة السندي وأخذ منه إجازة في مروياته من كتب الحديث ثم رجع إلى بلاده ، ولم يكتف بهذا بل سار إلى بلاد الأحساء في شرق بلاد نجد وفيها العلماء من حنابلة وشافعية ومالكية وحنفية وأخذ عنهم خصوصاً عن الحنابلة ومنهم محمد بن فيروز و عبدالوهاب بن فيروز أخذ عنهم الفقه . وأخذ عن عبدالله بن عبداللطيف الأحسائي . ولم يكتف بهذا بل ذهب أيضاً إلى العراق - إلى البصرة خاصة - وكانت آن ذاك آهلة بالعلماء في الحديث والفقه فأخذ عن علمائها خصوصاً الشيخ محمد المجموعي وغيره . وكان في كل تنقلاته إذا ظفر بكتاب من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن كتب تلميذه ابن القيم نسخه بقلمه ونسخ كثيراً من الكتب في الأحساء وفي البصرة فتجمعت لديه مجموعة عظيمة من الكتب . ثم إنه هم بالسفر إلى بلاد الشام لما فيها من أهل العلم خصوصاً من الحنابلة وأهل الحديث ، ولكنه بعدما سار إليها شق عليه الطريق وحصل عليه جوع وعطش وكاد أن يهلك في الطريق ، وأنتم تعلمون الإمكانات في ذلك الوقت وبعد المسافة .. فرجع إلى البصرة وعدل عن السفر إلى الشام ثم رجع إلى نجد بعد ما تسلح بالعلم وبعد ما حصل على مجموعة كبيرة من الكتب إضافة إلى الكتب التي كانت عند أهله وعند أهل بلده ثم اتجه إلى الدعوة والإصلاح ونشر العلم النافع ولم يرض بأن يسكت ويترك الناس على ما هم عليه بل أراد أن ينتشر علمه وأن يدعو إلى الله فنظر في مجتمعه فوجد فيه من الشر و الشرك الأمور الكثيرة فأخذته الغيرة على دين الله والرحمة للمسلمين ورأى أنه لا يسعه السكوت على هذا الوضع . وكان علماء نجد يعنون بالفقه وهم في العقيدة على عقيدة المتكلمين من أشاعرة وغيرهم ليس لهم عناية بعقيدة السلف كما هو في الشام وفي مصر وغيرها من الأقطار وكانت العقيدة المنتشرة فيها هي عقيدة الأشاعرة ، مع ما عند كثير منهم من الإخلال بتوحيد الألوهية . وأما عقيدة السلف فقل من يعنى بها وطغت على الكثير منهم الخرافات والبدع والشرك في العبادة المتمثل بعبادة القبور هذا من الناحية العلمية . وأما من الناحية السياسية فكانوا متفرقين ليس لهم دولة تجمعهم بل كل قرية لها أمير مستقل بها . فالعيينة فيها حاكم و الدرعية فيها حاكم والرياض فيها حاكم وكل قرية صغيرة فيها حاكم ، وكانت بينهم حروب وسلب ونهب فيما بينهم وبين القرى والبادية . فمن الناحية السياسية كانت البلاد في قلق وتفرق وفي تناحر وضياع حتى أن أهل البلد الواحد يقاتل بعضهم بعضاً . وفي بلاد نجد عبادة القبور والاستغاثة بالأموات ، فقد كانت عندهم قبور للصحابة كقبر زيد بن الخطاب رضي الله عنه الذي استشهد مع جماعة من الصحابة في حرب مسيلمة الكذاب وكانوا يستنجدون بها ويستغيثون بها وعلى قبر زيد قبة وكانوا يأتون إليها من بعيد وهي مشهورة عندهم . وعندهم أشجار ونخيل يعتقدون فيها ويتبركون بها بل كانت عندهم النحل الباطلة مثل الصوفية ووحدة الوجود في الرياض والخرج ، هكذا كانت حالتهم الدينية والعلماء ساكتون عن هذا الوضع بل إن بعض العلماء يشجعون على هذه الخرافات ويؤيدونها . فلما رأى - رحمه الله - حال المسلمين تحرك للدعوة إلى الله عز وجل وقام يدعو إلى الله ويدرس التوحيد وينكر هذه الشركيات والخرافات ويقرر منهج السلف الصالح فتكون عنده تلاميذ من الدرعية والعيينة ممن أراد الله له الخير . ثم إنه اتصل بأمير العيينة وعرض عليه الدعوة فقبل منه الأمير ووعده بالمناصرة في أول الأمر وهدم قبة زيد بن الخطاب حيث طلب من الأمير هدمها لأنه لا يمكن أن يهدمها إلا من له سلطة أما الفرد فلا يستطيع ، ذلك فاستجاب له الأمير . وجاءت إلى الشيخ امرأة اعترفت بالزنا وطلبت منه أن يقيم عليها الحد فردها حتى كررت عليه الطلب مثل ما فعلت الغامدية رضي الله عنها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأقام عليها الحد ورجمها . فلما بلغ أمير الأحساء هدم القبة وأنه رجم المرأة أرسل إلى أمير العيينة وقال : إما أن تطرد هذا المطوع وإلا قطعت عنك المساعدة التي أرسلها إليك . فجاء الأمير إلى الشيخ وعرض عليه الأمر وقال أنا لا أقدر أن أقاوم هؤلاء فهدأه الشيخ ووعده بالخير وأن يتوكل على الله وأن الرزق بيد الله وأن هذه عقيدة التوحيد من قام بها فإن الله يعينه وينصره . لكن الأمير أصر على خروج الشيخ من بلده فخرج الشيخ من العيينة في وقت القيلولة وذهب إلى الدرعية وكان له فيها تلميذ من خيار التلاميذ يقال له ابن سويلم فذهب الشيخ من العيينة إلى الدرعية ليس معه إلا المروحة اليدوية يهوي بها على وجهه وهو يمشي ويقول : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) يردد هذه الآية وهو يمشي فلما وصل إلى تلميذه في الدرعية أصاب التلميذ خوف وقلق من مجيء الشيخ لأنه يخشى على نفسه وعلى الشيخ من أهل البلد لأنهم متحاذرون من هذا الشيخ ، فهدأه الشيخ وقال : لا يخطر في بالك شيء أبداً توكل على الله جل وعلا فهو ينصر من نصره . وفيما هم كذلك علمت زوجة أمير الدرعية وكانت امرأة صالحة فعرضت على زوجها الأمير محمد بن سعود أن يناصر هذا الشيخ الذي جاء وأنه نعمة من الله ساقها إليه فالبدار باغتنامه ، فأدخلت عليه الطمأنينة وحب الدعوة وحب هذا العالم فقال الأمير : يأتيني ، فقالت زوجته بل اذهب أنت إليه لأنك إذا أرسلت إليه وقلت يأتيني ربما يقول الناس طلبه من أجل أن يبطش به ، لكنك إذا ذهبت إليه يكون هذا عزاً له ولك .. فذهب إليه الأمير في بيت التلميذ وسلم عليه وسأله عن قدومه ... فشرح له الشيخ وبين له أنه ليس عنده إلا دعوة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم وهي الدعوة إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله ، وشرح معناها وبين له أنها عقيدة الرسل ... فقال الأمير : أبشر بالنصر والتأييد ، وقال له الشيخ : وأبشر بالعز والتمكين لأن هذه الكلمة - لا إله إلا الله - من قام بها فإن الله يمكن له . فقال له الأمير : لكني أشترط عليك شرطاً ، قال وما هو ؟ قال أن تتركني وما آخذ من الناس ، قال الشيخ لعل الله يغنيك عن هذا ويفتح لك باب رزق من عنده . فتفرقا على هذا وقام الشيخ بالدعوة وقام الأمير بالمناصرة . ثم توافد الطلاب على الدرعية وصار للشيخ مكانة فيها ، فكان هو الإمام في الصلاة والمفتي والقاضي ، فتكونت إمارة للتوحيد في بلاد الدرعية من ذلك الوقت وأرسل الشيخ رسائل إلى أهل البلدان والقرى يدعوهم إلى الله والدخول في عقيدة التوحيد وترك البدع والخرافات فمنهم من استجاب وانضم إلى الدعوة بدون جهاد وبدون قتال ومنهم من مانعة وعانده فقاتل جنود التوحيد بقيادة الأمير محمد بن سعود وريادة الشيخ محمد بن عبدالوهاب قاتلوا من عاند وعارض ... وامتدت الدعوة في بلاد نجد وسلمت له البلاد ومن حولها ، حتى أمير العيينة الذي كان له موقف مع الشيخ دخل في ولاية محمد بن سعود . وكذلك دخلت الرياض بعد قتال شديد وامتدت إلى الخرج وما رواء الخرج وإلى الشمال والجنوب حتى عمت من حدود الشام شمالاً إلى حدود اليمن جنوباً ومن البحر الأحمر إلى الخليج العربي شرقاً كلها صارت تحت ولاية الدرعية بادية وحاضرة . وأفاء الله على الناس في الدرعية الخير والرزق والغنى والثروة وقامت بها أسواق تجارية واستنارت بالعلم والقوة ببركة هذه الدعوة السلفية التي هي دعوة الرسل عليهم السلام " هذا كلام الشي الفوزان باختصار يسير .
3- ذكر مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب : " ألف الشيخ الكتب وأعظمها كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد . ومن مؤلفاته هذه الرسالة " كشف الشبهات " التي نحن بصدد شرحها - إن شاء الله تعالى - وهي عبارة عن رد الشبهات التي أثيرت حول دعوة التوحيد التي قام بها الشيخ . والمراد بالكشف إزالة الغطاء عن الشيء . قال تعالى : (( فكشفنا عنك غطاءك )) والشبهات جمع شبهة وهي الأمر المشتبه المختلف الذي لا يدرى هل هو حق أم باطل ؟ ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) . المشتبهات هنا المراد بها الأمور التي لا يدرى هل هي من الحلال أو من الحرام لسبب تجاذب الأدلة فيها ، ولا يعلمها إلا الخواص من أهل العلم . فالشبهات هنا المراد بها الأمور المشتبهة التي فيها تلبيس وتغطية وتمويه على الناس يظنونها حقا وهي ليست بحق وكشفها هو الإيضاح لبطلانها . والمراد هنا كشف ما كان عند الناس من شبهات حول عبادة القبور والاستغاثة بها التي عمت كثيراً من بلاد الإسلام من بعد القرون المفضلة ، حيث أدخل في الإسلام ما ليس منه وذلك عن طريق الشيعة والمتصوفة فهم الذين تسببوا في نشر هذه الشبهات وهذه الشركيات التي انتشرت في بلاد الإسلام بحجج واهية ، والجهال يظنونها حقا ، فيقولون إن هؤلاء الموتى عباد صالحون ولهم مكانة عند الله ونحن أناس مذنبون فهم يتوسلون بهم ويجعلونهم وسائط بينهم وبين الله في غفران الذنوب ويتقربون إليهم . وبسبب ذلك تغيرت عقيدة التوحيد عند كثير من الناس من عهد بعيد بعد المائة الرابعة ومضي القرون المفضلة ، حتى قيض الله لهذه الأمة علماء يكشفون هذه الشبهات ومن أبرزهم شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الذي قام ودحض هذه الشبهات ووضح للناس عقيدة التوحيد وكتب في ذلك الكتب النافعة وبين عقيدة السلف الصالح وسجلها في كتبه مدعماً مسائلها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة ، ودحض هذه الشبهات ، ثم تلاه تلاميذه كالإمام ابن القيم في كتبه والإمام ابن كثير والإمام الذهبي والإمام المزي وجاء بعدهم الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله إلى أن وصل الأمر للشيخ الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب فتلقى هذه العقيدة بقوة وقام بالدعوة إليها والجهاد في سبيلها حتى استنارت بها هذه البلاد ، ولله الحمد وامتدت إلى البلاد المجاورة في مصر والشام والعراق وحتى في بلاد فارس عند أهل السنة وامتدت إلى الهند وإلى المغرب وإلى كثير من البلاد ولله الحمد ، فمن أراد الله له الخير فإنه تأثر بهذه الدعوة المباركة وعرف أنها دعوة حق فاستجاب لها وأيدها ، وقامت الحجة على المعاندين ولله الحمد والمنة وزالت عن البلاد معالم الشرك والوثنية وعوائد الجاهلية " من كلام الشيخ الفوزان باختصار يسير .
4- شرح قول المصنف : " بسم الله الرحمن الرحيم ... " .
5- شرح قول المصنف : " اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة ... " .
6- شرح قول المصنف : " وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده . فأولهم نوح عليه السلام " .
7- شرح قول المصنف : " أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ... " .
8- شرح قول المصنف : " وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين أرسله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيراً . ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله . يقولون نريد منهم التقرب إلى الله . ونريد شفاعتهم عنده . مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم من الصالحين ، فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلاً عن غيرهما ، وإلا فهؤلاء المشركون مقرون يشهدون أن الله هو الخالق الرازق وحده لا شريك له ، وأنه لا يرزق إلا هو لا يحيي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن و الأرضين السبع ومن فيها كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره ... " .
9- قراءة الطالب للمتن .
10- شرح قول المصنف : " فإذا أردت الدليل على أن هؤلاء المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون هذه الشهادة فاقرأ قوله تعالى : (( قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون ... )) ... " .
11- شرح قول المصنف : " وقوله : (( قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون )) وغير ذلك من الآيات ... " .
شرح كشف الشبهات-02 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (6.37 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1857 ) أستمع للشريط ( 1398 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " وقوله : (( قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون )) وغير ذلك من الآيات ... " .
2- قراءة الطالب للمتن .
3- شرح قول المصنف : " فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا ولم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
4- قراءة الطالب للمتن .
5- شرح قول المصنف : " وعرفت أنت التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد ... " .
6- قراءة الطالب للمتن .
7- شرح قول المصنف : " كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلاً ونهاراً ... " .
8- قراءة الطالب للمتن .
9- شرح قول المصنف : " ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له ... " .
10- إعادة شرح قول المصنف : " فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا ولم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وعرفت أن التوحيد الذي جحدوا هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا كما كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ليلا ونهارا ... " .
11- قراءة الطالب للمتن .
12- شرح قول المصنف : " ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له ، أو يدعو رجلاً صالحاً مثل اللات ... " .
13- قراءة الطالب للمتن .
14- شرح قول المصنف : " أو نبياً مثل عيسى . وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ، ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده كما قال تعالى : (( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً )) ... " .
15- قراءة الطالب للمتن .
16- شرح قول المصنف : " وكما قال تعالى : (( له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيءٍ )) ... " .
17- فائدة في بيان معنى الرب والإله .
18- فائدة في الفرق بين توحيد الربوبية والألوهية وبيان أن المشركين الأوائل كانوا مقرين بتوحيد الربوبية دون الألوهية .
19- قراءة الطالب للمتن .
20- شرح قول المصنف : " وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قاتلهم ليكون الدعاء كله لله ... " .
21- شرح قول المصنف : " ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله ... " .
22- قراءة الطالب للمتن .
23- شرح قول المصنف : " وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام ... " .
24- قراءة الطالب للمتن .
25- شرح قول المصنف : " وأن قصدهم الملائكة والأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم ... " .
26- قراءة الطالب للمتن .
27- شرح قول المصنف : " عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون ..." .
28- قراءة الطالب للمتن .
29- شرح قول المصنف : " وهذا التوحيد هو معنى قولك : لا إله إلا الله ..." .
30- قراءة الطالب للمتن .
31- شرح قول المصنف : " فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور ... " .
32- قراءة الطالب للمتن .
33- شرح قول المصنف : " سواء كان ملكاً أو نبياً أو ولياً أو شجرة أو قبراً ... " .
34- قراءة الطالب للمتن .
35- شرح قول المصنف : " أو جنياً . لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق المدبر ، فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده ، كما قدمت لك وإنما يعنون بالإله ما يعني المشركون في زماننا بلفظ السيد ... " .
36- قراءة الطالب للمتن .
37- شرح قول المصنف : " فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي : لا إله إلا الله ..." .
38- قراءة الطالب للمتن .
39- شرح قول المصنف : " والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها ... " .
40- قراءة الطالب للمتن .
41- شرح قول المصنف : " والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتعلق ... " .
42- قراءة الطالب للمتن .
43- شرح قول المصنف : " والكفر بما يعبد من دون الله والبراءة منه ... " .
44- قراءة الطالب للمتن .
45- شرح قول المصنف : " فإنه لما قال لهم : قولوا : لا إله إلا الله قـــــالــــــــوا : (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجاب )) ..." .
46- قراءة الطالب للمتن .
47- شرح قول المصنف : " فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفرة ... " .
48- قراءة الطالب للمتن .
49- شرح قول المصنف : " بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني ... " .
50- قراءة للمتن وإعادة شرح ما سبق بإختصار " درس آخر " .
شرح كشف الشبهات-03 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (5.00 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1765 ) أستمع للشريط ( 1365 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب للمتن .
2- شرح قول المصنف : " والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله ... " .
3- قراءة الطالب للمتن .
4- شرح قول المصنف : " فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا لله ..." .
5- قراءة الطالب للمتن .
6- شرح قول المصنف : " إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب ... " .
7- قراءة الطالب للمتن .
8- شرح قول المصنف : " وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ... " .
9- قراءة الطالب للمتن .
10- شرح قول المصنف : " وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم إلى آخرهم ، الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه ، وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا ... " .
11- قراءة الطالب للمتن .
12- شرح قول المصنف : " أفادك فائدتين : الأولى : الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى : (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون )) وأفادك أيضاً الخوف العظيم ... " .
13- قراءة الطالب للمتن .
14- شرح قول المصنف : " فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه ... " .
15- قراءة الطالب للمتن .
16- شرح قول المصنف : " وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل ، وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله تعالى ... " .
17- قراءة الطالب للمتن .
18- شرح قول المصنف : " إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم إلى آخرهم ، الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه ، وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا أفادك فائدتين : الأولى : الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى : (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون )) ... " .
19- شرح قول المصنف : " وأفادك أيضاً الخوف العظيم فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل ، وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله تعالى كما كان يظن المشركون . خصوصاً إن ألهمك الله ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم ، أنهم أتوه قائلين : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهةٌ )) فحينئذ يعظم حرصك وخوفك على ما يخلصك من هذا وأمثاله ... " .
20- شرح قول المصنف : " واعلم أن الله تعالى بحكمته لم يبعث : نبياً بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء كما قال تعالى : (( وكذلك جعلنا لكل نبيٍ عدواً شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غروراً )) ... " .
21- شرح قول المصنف : " وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى : (( فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم )) ... " .
22- شرح قول المصنف : " إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله تعالى لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج ، فالواجب عليك أن تعلم من دين الله ما يصير سلاحاً تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل : (( لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )) ... " .
23- قراءة الطالب للمتن .
24- شرح قول المصنف : " ولكن إذا أقبلت على الله وأصغيت إلى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن (( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً )) ... " .
25- قراءة الطالب للمتن .
26- شرح قول المصنف : " والعامي من الموحدين يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين ، قال تعالى : (( وإن جندنا لهم الغالبون )) ... " .
27- قراءة الطالب للمتن .
28- شرح قول المصنف : " فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما هم الغالبون بالسيف والسنان ... " .
29- قراءة الطالب للمتن .
30- شرح قول المصنف : " وإنما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح ... " .
31- قراءة الطالب للمتن .
32- شرح قول المصنف : " وقد من الله تعالى علينا بكتابه الذي جعله (( تبياناً لكل شيءٍ وهدىً ورحمةً وبشرى للمسلمين )) ... " .
33- قراءة الطالب للمتن .
34- شرح قول المصنف : " فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها . كما قال تعالى : (( ولا يأتونك بمثلٍ إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً )) ... " .
35- قراءة الطالب للمتن .
36- شرح قول المصنف : " قال بعض المفسرين : هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة ... " .
37- قراءة الطالب للمتن .
38- مراجعة ما سبق ذكره ورفع إشكال في كون العامي من الموحدين يغلب مائة الف من علماء المشركين .
شرح كشف الشبهات-04 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (5.28 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1712 ) أستمع للشريط ( 1315 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جواباً لكلام احتج به المشركون في زماننا عليها . فنقول : جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل . أما المجمل ، فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هن أم الكتاب وأخر متشابهاتٌ فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله )) وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ، فأولئك الذين سمى الله ، فاحذروهم ) . مثال ذلك : إذا قال لك بعض المشركين : ( ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ) أو إن الشفاعة حق ، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله ، أو ذكر كلاماً للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم : ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) هذا أمر محكم بين ، لا يقدر أحد أن يغير معناه ، وما ذكرت لي أيها المشرك في القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض ، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل ، وهذا جواب سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى : (( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيمٍ )) ... " .
2- قراءة الطالب للمتن .
3- تتمة شرح قول المصنف : " جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل . أما المجمل ، فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هن أم الكتاب وأخر متشابهاتٌ فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله )) وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ، فأولئك الذين سمى الله ، فاحذروهم ) . مثال ذلك : إذا قال لك بعض المشركين : ( ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ) أو إن الشفاعة حق ، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله ، أو ذكر كلاماً للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم : ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) هذا أمر محكم بين ، لا يقدر أحد أن يغير معناه ، وما ذكرت لي أيها المشرك في القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض ، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل ، وهذا جواب سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى : (( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيمٍ )) ... " .
4- شرح قول المصنف : " وأما الجواب المفصل : فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل ، يصدون بها الناس عنه " .
5- قراءة الطالب للمتن .
6- شرح قول المصنف : " منها قولهم : نحن لا نشرك بالله ، بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا ، فضلاً عن عبد القادر أو غيره ، ولكن أنا مذنب ، والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله بهم جاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ، ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئاً وإنما أرادوا الجاه والشفاعة ، واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه ... " .
7- قراءة الطالب للمتن .
8- شرح قول المصنف : " . فإن قال : هذه الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام ، كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم تجعلون الأنبياء أصناما ؟ فجاوبه بما تقدم ، فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله ، وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ، ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ... " .
9- إعادة شرح قول المصنف : " وقد من الله تعالى علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها كما قال تعالى : (( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا )) ... " .
10- إعادة شرح قول المصنف : " قال بعض المفسرين هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة ... " .
11- إعادة شرح قول المصنف : " وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جوابا لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا فنقول : جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل ، ومفصل. أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله )) . ... " .
12- إعادة شرح قول المصنف : " وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) مثال ذلك إذا قال بعض المشركين : (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) وأن الشفاعة حق ، أو أن الأنبياء لهم جاه عند الله . أو ذكر كلاما للنبي - صلى الله عليه وسلم - يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم (( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) هذا أمر محكم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه ... " .
شرح كشف الشبهات-05 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (5.25 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1750 ) أستمع للشريط ( 1317 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : " ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال لله فيهم : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) ، ويدعون عيسى بن مريم وأمه وقد قال الله تعالى : (( ما المسيح ابن مريم إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقةٌ كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً والله هو السميع العليم )) ..." .
2- قراءة الطالب للمتن .
3- شرح قول المصنف : " واذكر له قوله تعالى : (( ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون )) وقوله سبحانه وتعالى : (( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحقٍ إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب )) .
4- شرح قول المصنف : " فقل له : أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضاً من قصد الصالحين ، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
5- شرح قول المصنف : " فإن قال : الكفار يريدون منهم ، وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر ... " .
6- شرح قول المصنف : " لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ، ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فالجواب : أن هذا قول الكفار سواء بسواء واقرأ عليه قوله تعالى : (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) وقوله تعالى : (( ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) ... " .
7- شرح قول المصنف : " واعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم ... " .
8- شرح قول المصنف : " فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه ، وفهمتها فهما جيداً فما بعدها أيسر منها ... " .
9- قراءة الطالب للمتن .
10- شرح قول المصنف : " فإن قال : أنا لا أعبد إلا الله ، وهذا الالتجاء إليهم ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له : أنت تقر أن الله افترض عليك إخلاص العبادة لله وهو حقه عليك ، فإنه لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك ... " .
11- شرح قول المصنف : " قال الله تعالى : (( ادعوا ربكم تضرعاً وخفيةً إنه لا يحب المعتدين )) ... " .
12- شرح قول المصنف : " فإذا أعلمته بهذا فقل له : هل علمت أن هذا عبادة لله ؟ فلا بد أن يقول : نعم . والدعاء مخ العبادة فقل له : إذا أقررت أنه عبادة ودعوت الله ليلاً ونهاراً خوفاً وطمعاً ، ثم دعوت في تلك الحاجة نبياً أو غيره هل أشركت في عبادة الله غيره ؟ فلا بد أن يقول نعم . ... " .
13- إعادة شرح قول المصنف : " قل له : أنت تقر أن الله افترض عليك إخلاص العبادة لله وهو حقه عليك ، فإنه لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك ... " . وما بعدها .
14- شرح قول المصنف : " فإذا عملت بقول الله تعالى : (( فصل لربك وانحر )) وأطعت الله ونحرت له ، هل هذا عبادة ؟ فلا بد أن يقول : نعم ، فقل له : فإذا نحرت لمخلوق ، نبي أو جني أو غيرهما ، هل أشركت في هذه العبادة غير الله ؟ فلا بد أن يقر ويقول : نعم ... " .
15- شرح قول المصنف : " وقل له أيضاً : المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك ؟ فلا بد أن يقول : نعم فقل له : وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك . وإلا فهم مقرون أنهم عبيده وتحت قهره وأن الله هو الذي يدبر الأمر ولكن دعوهم والتجؤوا إليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهر جداً ... " .
16- شرح قول المصنف : " فإن قال : أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها ... " .
17- شرح قول المصنف : " فقل لا أنكرها ولا أتبرأ منها . بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع والمشفع وأرجو شفاعته ... " .
18- شرح قول المصنف : " ولكن الشفاعة كلها لله تعالى كما قال تعالى : (( قل لله الشفاعة جميعاً )) ... " .
19- شرح قول المصنف : " ولا تكون إلا بعد إذن الله كما قال تعالى : (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد إلا بعد أن يأذن الله فيه ، كما قال تعالى : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد ، كما قال تعالى : (( ومن يبتغ غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه )) فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه ، ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ، ولا يأذن الله إلا لأهل التوحيد تبين لك أن الشفاعة كلها لله فاطلبها منه فأقول : اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه في ، وأمثال هذا .... " .
20- شرح قول المصنف : " فإن قال : النبي صلى الله عليه وسلم أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله تعالى ... " .
21- شرح قول المصنف : " فالجواب : أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال تعالى : (( فلا تدعو مع الله أحداً )) فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك فأطعه في قوله : (( فلا تدعو مع الله أحداً )) ، وأيضاً ، فإن الشفاعة أعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم فصح أن الملائكة يشفعون ، والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون أتقول : إن الله أعطاهم الشفاعة وأطلبها منهم فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه ... " .
22- قراءة الطالب للمتن .
شرح كشف الشبهات-06 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (5.32 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1702 ) أستمع للشريط ( 1578 )
المحتويات :-
1- تابع شرح قول المصنف " : فالجواب : أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال تعالى : (( فلا تدعو مع الله أحداً )) فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك فأطعه في قوله : (( فلا تدعو مع الله أحداً ))، وأيضاً ، فإن الشفاعة أعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم فصح أن الملائكة يشفعون ، والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون أتقول : إن الله أعطاهم الشفاعة وأطلبها منهم ... " .
2- شرح قول المصنف " فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه وإن قلت لا بطل قولك : أعطاه الله الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله ... " .
3- شرح قول المصنف " فإن قال : أنا لا أشرك بالله شيئاً حاشا و كلا ... " .
4- شرح قول المصنف " ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك . فقل له : إذا كنت تقر أن الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنى ، وتقر أن الله لا يغفره ، فما هذا الأمر الذي حرمه الله وذكر أنه لا يغفره ، فإنه لا يدري فقل له : كيف تبرئ نفسك من الشرك وأنت لا تعرفه ؟ كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره و لا تسأل عنه ولا تعرفه ؟ أتظن أن الله يحرمه ولا يبينه لنا ؟ فإن قال : الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام فقل له : ما معنى عبادة الأصنام ؟ ... " .
5- شرح قول المصنف " أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأخشاب والأحجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها ؟ فهذا يكذبه القرآن ، وإن قال : هو من قصد خشبة أو حجراً أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له يقولون : إنه ليقربنا إلى الله زلفى ويدفع الله عنا ببركته ويعطينا ببركته فقل صدقت وهذا هو فعلكم عند الأحجار والأبنية التي على القبور وغيرها فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام فهو المطلوب ... " .
6- شرح قول المصنف " ويقال له أيضاً : قولك : الشرك عبادة الأصنام هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا ، وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في ذلك ؟ فهذا يرده ما ذكر الله في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين ... " .
7- شرح قول المصنف " فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحداً من الصالحين فهذا هو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب ... " .
8- شرح قول المصنف " وسر المسألة أنه إذا قال : أنا لا أشرك بالله فقل له : وما الشرك بالله ، فسره لي ؟ فإن قال : هو عبادة الأصنام فقل وما معنى عبادة الأصنام فسرها لي : فإن قال : أنا لا أعبد إلا الله فقل : ما معنى عبادة الله فسرها لي ؟ فإن فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب ، وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئاً وهو لا يعرفه ؟ ... " .
9- شرح قول المصنف " وإذا فسر ذلك بغير معناه ، بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان وأنه الذي يفعلونه في هذا الزمان بعينه ، وأن عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرون علينا ويصيحون فيه كما صاح إخوانهم حيث قالوا : (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجابٌ )) ... " .
10- شرح قول المصنف " فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد هو الشرك الذي نزل فيه القرآن وقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عليه فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين : أحدهما : أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء وأما في الشدة فيخلصون لله الدين كما قال تعالى : (( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الأنسان كفوراً )) وقوله : (( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون )) وقال تعالى : (( وإذا مس الأنسان ضرٌ دعا ربه منيباً إليه ) وقوله : (( وإذا غشيهم موجٌ كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )) . فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله يدعون الله تعالى ويدعون غيره في الرخاء وأما في الضر والشدة لا يدعون إلا الله وحده لا شريك له ، وينسون ساداتهم تبين له الفرق بين شرك أهل زماننا وشرك الأولين ولكن ، أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهماً راسخاً ؟! والله المستعان . والأمر الثاني أن الأولين يدعون مع الله أناساً مقربين عند الله إما أنبياء وإما أولياء ، وإما ملائكة ، أو يدعون أشجاراً أو أحجاراً مطيعة لله ليست عاصية وأهل زماننا يدعون مع الله أناساً من أفسق الناس ، والذين يدعونهم هم الذين يحكمون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك . والذي يعتقد في الصالح أو الذي لا يعصي مثل الخشب والحجر أهون ممن يعتقد فيمن يشاهد فسقه وفساده ويشهد به . إذا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصح عقولاً وأخف شركاً من هؤلاء ، فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا
11- قراءة الطالب للمتن .
12- مقدمة بين يدي الدرس .
13- شرح قول المصنف " وهي من أعظم شبههم فأصغ سمعك لجوابها وهي : أنهم يقولون إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وينكرون البعث ويكذبون القرآن ويجعلونه سحراً ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك ؟... " .
14- شرح قول المصنف " أنهم يقولون إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وينكرون البعث ويكذبون القرآن ويجعلونه سحراً ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك ؟ فالجواب أن لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء فإنه كافر لم يدخل في الإسلام وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه ، كمن أقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقر بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقر بهذا كله وجحد الصوم أو أقر بهذا كله وجحد الحج ولما لم ينقد أناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للحج أنزل الله في حقهم : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنيٌ عن العالمين )) ... " .
شرح كشف الشبهات-07 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (4.75 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1645 ) أستمع للشريط ( 1629 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف " : فالجواب أن لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء فإنه كافر لم يدخل في الإسلام وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه ، كمن أقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة أو أقر بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقر بهذا كله وجحد الصوم أو أقر بهذا كله وجحد الحج ولما لم ينقد أناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للحج أنزل الله في حقهم : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنيٌ عن العالمين )) ... " .
2- شرح قول المصنف " : ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى : (( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعضٍ ونكفر ببعضٍ ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً أولئك هم الكافرون حقا )) فإذا كان الله قد صرح في كتابه أن من آمن ببعض وكفر ببعض فهو الكافر حقاً زالت هذه الشبهة وهذه هي التي ذكرها بعض أهل الأحساء في كتابه الذي أرسله إلينا .
3- شرح قول المصنف " : ويقال أيضاً : إذا كنت تقر أن من صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع ، وكذلك إذا أقر بكل شيء إلا البعث ، وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق بالباقي وهنا لا تختلف المذاهب فيه وقد نطق به القرآن كما قدمنا . فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج . فكيف إذا جحد الإنسان شيئاً من هذه الأمور ؟ كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر ؟! سبحان الله ما أعجب هذا الجهل ! ... " .
4- شرح قول المصنف " : ويقال أيضاً : هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويؤذنون ويصلون فإن قال إنهم يقولون إن مسيلمة نبي قلنا هذا هو المطلوب . إذا كان من رفع رجلاً إلى رتبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بمن رفع شمسان أو يوسف أو صحابياً أو نبياً إلى رتبة جبار السماوات والأرض سبحان الله ما أعظم شأنه : ( كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون ) ... " .
5- شرح قول المصنف " : ويقال أيضاً : الذين حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي رضي الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما ، فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم ؟ أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين ؟ أتظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في علي بن أبي طالب يكفر ؟ ... " .
6- شرح قول المصنف " : ويقال أيضاً : بنو عبيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمان بني العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون والجمعة والجماعة ، فلما أظهروا مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين ... " .
7- شرح قول المصنف " : ويقال أيضاً : إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب " باب حكم المرتد " وهو المسلم يكفر بعد إسلامه ثم ذكروا أنواعاً كثيرة ، كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل وماله حتى إنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو يذكرها على وجه المزح واللعب . ويقال أيضاً : الذين قال الله فيهم : (( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم )) ... " .
8- شرح قول المصنف " : أما سمعت الله كفرهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون ... " .
9- شرح قول المصنف " : وكذلك الذين قال الله فيهم : (( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفةٍ منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين )) فهؤلاء الذين صرح الله أنهم كفروا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قالوا كلمة ذكروا أنهم قالوها على وجه المزح ، فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفرون من المسلمين أناساً يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ثم تأمل جوابها فإنه من أنفع ما فيه هذه الأوراق ... " .
10- شرح قول المصنف " : ومن الدليل على ذلك أيضاً ما حكى الله تعالى عن بني إسرائيل مع علمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة )) وقول أناس من الصحابة ( اجعل لنا ذات أنواط ) فحلف النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى : ( اجعل لنا إلهاً ) ، ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة وهي أنهم يقولون : إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك وكذلك الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ( اجعل لنا ذات أنواط ) لم يكفروا .
11- قراءة الطالب للمتن المتقدم شرحه من قوله : " فاعلم أن لهؤلاء ( شبهة ) يوردونها على ما ذكرنا ، وهي من أعظم شبههم ، فأصغ سمعك لجوابها .... " إلى قوله " ... وتفيد أيضاً أن لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
12- مراجعة ما سبق شرحه من كون المسلم قد يكفر بإتيانه ناقضا من نواقض الإسلام وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله بلسانه .
13- شرح قول المصنف " : فالجواب أن تقول : إن بني إسرائيل لم يفعلوا وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا . ولا خلاف أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا . وكذلك لا خلاف أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب ... " .
14- شرح قول المصنف " : ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري بها فتفيد التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجهال : التوحيد فهمناه ، أن هذا من أكبر الجهل ومكايد الشيطان ، وتفيد أيضاً أن المسلم المجتهد إذا تكلم بكلام كفر وهو لا يدري فنبه إلى ذلك وتاب من ساعته فإنه لا يكفر كما فعل بنو إسرائيل والذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ، وتفيد أيضاً أن لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
شرح كشف الشبهات-08 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (5.44 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1807 ) أستمع للشريط ( 1281 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف " : وللمشركسن شبهة أخرى يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قتل من قال لا إله إلا الله وقال : ( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) . وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) وأحاديث أخر في الكف عمن قالها . ومراد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل ... " .
2- شرح قول المصنف " : فيقال لهؤلاء المشركين الجهال : معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام ، وكذلك الذين حرقهم علي بن أبي طالب وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله وأن من جحد شيئاً من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله . فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئاً من الفروع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أصل دين الرسل ورأسه ؟ ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث ... " .
3- شرح قول المصنف " : فأما حديث أسامه فإنه قتل رجلاً ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا خوفاً على دمه وماله ، والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله في ذلك : (( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ) .أي فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت . فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله : (( فتبينوا )) ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى ... " .
4- شرح قول المصنف " : وكذلك الحديث الآخر وأمثاله معناه ما ذكرناه : أن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا إن تبين منه ما يناقض ذلك . والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : ( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) وقال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) هو الذي قال في الخوارج : ( أينما لقيتموهم فاقتلوهم . لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلاً حتى إن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم . وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة . كذلك ما ذكرناه من قتال اليهود وقتال الصحابة بني حنيفة ، وكذلك أراد صلى الله عليه وسلم أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة حتى أنزل الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) وكان الرجل كاذباً عليهم ، فكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث ما ذكرناه ... " .
5- شرح قول المصنف " : حتى أنزل الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) وكان الرجل كاذباً عليهم ، فكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث ما ذكرناه ... " .
6- قراءة الطالب للمتن .
7- شرح قول المصنف " : ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ، ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذر حتى ينتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركاً . فالجواب أن نقول : سبحان من طبع على قلوب أعدائه ، فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها كما قال في قصة موسى : (( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه )) وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب وغيرها من الأشياء التي يقدر عليها المخلوق ونحن أنكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله . إذا ثبت ذلك ، فالاستغاثة بالأنبياء يوم القيامة يراد منها أن يدعوا الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف ، وهذا جائز في الدنيا والآخرة أن تأتي عند رجل صالح يجالسك ويسمع كلامك وتقول له : ادع الله لي ، كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياته ، وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره ، بل أنكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره ، فكيف بدعائه نفسه ... " .
8- قراءة الطالب للمتن .
9- شرح قول المصنف " : ولهم شبهة أخرى وهي قصة إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال له : ألك حاجة ؟ فقال إبراهيم : أما لك فلا فقالوا : فلو كانت الاستغاثة بجبريل شركاً لم يعرضها على إبراهيم . فالجواب : أن هذا من جنس الشبه الأولى فإن جبريل عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه فإنه كما قال الله تعالى فيه : (( شديد القوى )) فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حلوها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب لفعل ، ولو أمره أن يضع إبراهيم عليه السلام في مكان بعيد عنهم لفعل ، ولو أمره أن يرفعه إلى السماء لفعل . وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلاً محتاجاً فيعرض عليه أن يقرضه أو أن يهبه شيئاً يقضي به حاجته فيأبى ذلك الرجل المحتاج أن يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله برزق لا منة فيه لأحد ، فأين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون ؟ ... " .
10- قراءة الطالب للمتن .
11- شرح قول المصنف " : ولنختم الكلام إن شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جداً تفهم مما تقدم ولكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها فنقول : لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل ، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما ، وهذا يغلط فيه كثير من الناس ، يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم ، وغير ذلك من الأعذار ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه إلا لشيء من الأعذار كما قال تعالى : (( اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً )) وغير ذلك من الآيات كقوله : (( يعرفونه كما يعرفون أبناءهم )) ... " .
12- شرح قول المصنف " : فإن عمل بالتوحيد عملاً ظاهراً وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص : (( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )) . وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ، ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة وترى من يعمل به ظاهراً لا باطناً فإذا سألته عما يعتقده بقلبه فإذا هو لا يعرفه ... " .
13- قراءة الطالب للمتن .
14- ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله أولاهما ما تقدم من قوله : (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه اللعب والمزح ، تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفاً من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد ، أعظم ممن تكلم بكلمة يمزح بها ... " .
شرح كشف الشبهات-09 ( اضيفت في - 2004-08-29 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح الفوزان
  حجم الملف (2.59 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1651 ) أستمع للشريط ( 1297 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف " : والآية الثانية قوله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنٌ بالأيمان )) فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئناً بالإيمان . وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفاً أو مداراة أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله ، أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من الأغراض ، إلا المكره . والآية تدل على هذا من جهتين الأولى من قوله : (( إلا من أكره)) فلم يستثن الله إلا المكره ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على العمل أو الكلام وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها ... " .
2- شرح قول المصنف " : والثانية قوله تعالى : (( ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة )) فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظاً من حظوظ الدنيا فآثره على الدين ، والله سبحانه وتعالى أعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين " .
3- مادة فقهية " كتاب الجنائز -" للشيخ صالح الفوازن .