جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 449
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 459

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
461
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
193
موسوعة أهل الحديث
83319
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
36
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
83599

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 20
أوروبا 3
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 3
الجزائر 4
مصر 8
فرنسا 2
المملكة المتحدة 9
ايطاليا 1
الأردن 6
اليابان 1
الكويت 5
ليبيا 5
المغرب 3
هولندا 4
النرويج 2
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 12
السعودية 5
تركيا 1
أوكرانيا 1
أمريكا 359
المتواجدين حالياً 461

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425448
موسوعة أهل الحديث
193033212
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129519
المكتبة الرقمية
844533
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198486952
الورقات

شرح الورقات-01 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
الورقات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.65 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2598 ) أستمع للشريط ( 1872 )
المحتويات :-
1- قراءة المتن " هذه ورقات ، تشتمل على فصول من أصول الفقه و هو لفظ مؤلف من جزأين مفردين ، أحدهما الأصول و الآخر الفقه . فالأصل : ما ينبني عليه غيره ، و الفرع : ما يبنى على غيره . و الفقه : معرفة الأحكام الشرعية ، التي طريقها الاجتهاد . أنواع الأحكام الأحكام سبعة : الواجب ، و المندوب ، و المباح , المحظور ، و المكروه ، و الصحيح ، و الباطل . فالواجب : ما يثاب على فعله ، و يعاقب على تركه . و المندوب : ما يثاب على فعله ، و لا يعاقب على تركه . و المباح : ما لا يثاب على فعله ، و لا يعاقب على تركه . و المحظور : ما يثاب على تركه ، و يعاقب على فعله .و المكروه : ما يثاب على تركه ، و لا يعاقب على فعله ... " .
2- شرح قول المؤلف: " هذه ورقات ، تشتمل على فصول من أصول الفقه و هو لفظ مؤلف من جزأين مفردين ، أحدهما الأصول و الآخر الفقه . فالأصل : ما ينبني عليه غيره ، و الفرع : ما يبنى على غيره ... " .
3- شرح قول المؤلف: " و الفقه : معرفة الأحكام الشرعية ، التي طريقها الاجتهاد ... " .
4- شرح قول المؤلف: " أنواع الأحكام الأحكام سبعة : الواجب ، و المندوب ، و المباح , المحظور ، و المكروه ، و الصحيح ، و الباطل ... " .
5- شرح قول المؤلف: " ... فالواجب : ما يثاب على فعله ، و يعاقب على تركه . و المندوب : ما يثاب على فعله ، و لا يعاقب على تركه ... " .
6- شرح قول المؤلف: " ... و المباح : ما لا يثاب على فعله ، و لا يعاقب على تركه . و المحظور : ما يثاب على تركه ، و يعاقب على فعله ... " .
7- شرح قول المؤلف: " ... و المكروه : ما يثاب على تركه ، و لا يعاقب على فعله ... " .
8- يقول ما إعراب ثلاثة الأصول وأدلتها ؟ ولماذا لم يقل المصنف: الأصول الثلاثة وأدلتها ؟ وما هي العبارة الأصح ؟
9- شرح قول المؤلف: " ... و الصحيح : ما يتعلق به النفوذ ويعتد به ... " .
10- ذكرالتعريف السليم للصحيح عند الأصوليين مع بيان أن تعريف الجويني يقتصر على العقود فقط .
11- بيان أن ما ورد في النصوص من نفي القبول لعبادة ما لا يقتضي ذلك نفي الصحة .
12- شرح قول المؤلف: " ... و الباطل : ما لا يتعلق به النفوذ ، و لا يعتد به ... " .
13- الفرق بين الباطل والفاسد .
14- ذكر مسائل متممة للواجب .
15- ذكر مسائل متممة للمندوب .
16- ذكر مسائل متممة للمباح والمحظور والمكروه .
17- هل من الممكن أن تعيد قول ابن العراقي في ضبط التفريق بين أنواع الصحيح المترتب عليه نفي الصحة أو نفي الثواب ؟
18- هل الذي مثلا يذهب للكاهن وفي الشرع أنه لا تقبل صلاته هل له ألا يصلي ما دام أنها لا تقبل ؟
19- الأحكام الوضعية أحد عشر حكما منها ما ذكرتم، ومنها الرخصة والعزيمة والعلة وغيرها ؟
20- هل المندوب يقضى ؟
21- تعريف الجويني للصحيح لماذا لا يدخل فيه العبادات ؟
22- قراءة المتن " ... و الفقه أخص من العلم . و العلم : معرفة المعلوم على ما هو به . و الجهل : تصور الشيء على خلاف ما هو به . و العلم الضروري : ما لا يقع عن نظر و استدلال . كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس : التي هي حاسة السمع ، و البصر ، و الشم ، و الذوق ، و اللمس ، أو بالتواتر . و أما العلم المكتسب : فهو الموقوف على النظر و الاستدلال . و النظر : هو الفكر في حال المنظور فيه . و الاستدلال : طلب الدليل . و الدليل : هو المرشد إلى المطلوب . و الظن : تجويز أمرين ، أحدهما أظهر من الآخر . و الشك : تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر . و علم أصول الفقه : طرقه على سبيل الإجمال ، و كيفية الاستدلال بها . و معنى قولنا : كيفية الاستدلال بها ترتيب الأدلة في الترتيب و التقديم و التأخير و ما يتبع ذلك من أحكام المجتهدين . وأبواب أصول الفقه و من أبواب أصول الفقه : أقسام الكلام ، و الأمر ، و النهي ، و العام ، و الخاص ، و المجمل ، و المبين ، و الظاهر ، و المؤول ، و الأفعال ، و الناسخ ، و المنسوخ ، و الإجماع . و القياس و الأخبار و الحظر و الإباحة ، و ترتيب الأدلة ، و صفة المفتي و المستفتي ، و أحكام المجتهدين .
23- ذكر سبب تقديم الأصوليين بين يدي مؤلفاتهم تلك المقدمات المنطقية واللغوية .
24- شرح قول المؤلف : "... و الفقه أخص من العلم ... " .
شرح الورقات-02 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
الورقات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.52 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1996 ) أستمع للشريط ( 1298 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " ... و الفقه أخص من العلم و العلم : معرفة المعلوم على ما هو به . و الجهل : تصور الشيء على خلاف ما هو به ... " .
2- شرح قول المؤلف : "... و العلم الضروري : ما لا يقع عن نظر و استدلال . كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس : التي هي حاسة السمع ، و البصر ، و الشم ، و الذوق ، و اللمس ، أو بالتواتر . و أما العلم المكتسب : فهو الموقوف على النظر و الاستدلال . و النظر : هو الفكر في حال المنظور فيه . و الاستدلال : طلب الدليل . و الدليل : هو المرشد إلى المطلوب ... " .
3- شرح قول المؤلف : "... و الظن : تجويز أمرين ، أحدهما أظهر من الآخر . و الشك : تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر . و علم أصول الفقه : طرقه على سبيل الإجمال ، و كيفية الاستدلال بها . و معنى قولنا : كيفية الاستدلال بها ترتيب الأدلة في الترتيب و التقديم و التأخير و ما يتبع ذلك من أحكام المجتهدين . وأبواب أصول الفقه و من أبواب أصول الفقه : أقسام الكلام ، و الأمر ، و النهي ، و العام ، و الخاص ، و المجمل ، و المبين ، و الظاهر ، و المؤول ، و الأفعال ، و الناسخ ، و المنسوخ ، و الإجماع . و القياس و الأخبار و الحظر و الإباحة ، و ترتيب الأدلة ، و صفة المفتي و المستفتي ، و أحكام المجتهدين .
4- قراءة المتن " ... فأما أقسام الكلام ، فأقل ما يتركب منه الكلام اسمان . أو اسم و فعل ، أو اسم و حرف ، أو حرف و فعل . و الكلام ينقسم إلى : أمر ، و نهي ، و خبر و استخبار . و ينقسم أيضا إلى تمن ، و عرض ، و قسم . و من وجه آخر ينقسم إلى : حقيقة و مجاز . فالحقيقة : ما بقي في الاستعمال على موضوعه . و قيل : ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة . و المجاز : ما تجوز به عن موضوعه . فالحقيقة : إما لغوية ، و إما شرعية ، و إما عرفية . و المجاز : إما أن يكون بزيادة ، أو نقصان ، أو نقل ، أو استعارة . فالمجاز بالزيادة : مثل قوله تعالى : (( ليس كمثله شيء )) . و المجاز بالنقصان : مثل قوله تعالى : (( و سئل القرية )) . و المجاز بالنقل : كالغائط فيما يخرج من الإنسان . و المجاز بالاستعارة : كقوله تعالى : (( جدارا يريد أن ينقض )) .
5- شرح قول المؤلف : "... أما أقسام الكلام ، فأقل ما يتركب منه الكلام اسمان . أو اسم و فعل ، أو اسم و حرف ، أو حرف و فعل . و الكلام ينقسم إلى : أمر ، و نهي ، و خبر و استخبار . و ينقسم أيضا إلى تمن ، و عرض ، و قسم ... " .
6- شرح قول المؤلف : "... و من وجه آخر ينقسم إلى : حقيقة و مجاز . فالحقيقة : ما بقي في الاستعمال على موضوعه . و قيل : ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة . و المجاز : ما تجوز به عن موضوعه ... " .
7- هل هناك فرق بين قول الفقهاء يجوز ويشرع ؟
8- شرح قول المؤلف : "... فالحقيقة : إما لغوية ، و إما شرعية ، و إما عرفية ... " .
9- بيان أنّ الحقيقة الشرعية ما جاء عن الشرع، وأما إذا جاء عن أهل الشرع فهو حقيقة عرفية خاصة بهم ولا ينسب إلى الشرع استقلالا .
10- بيان المسلك الصحيح فيما إذا تعارض الحقائق الشرعية واللغوية والعرفية أيهما تقدم .
11- شرح قول المؤلف : "... و المجاز : إما أن يكون بزيادة ، أو نقصان ، أو نقل ، أو استعارة . فالمجاز بالزيادة : مثل قوله تعالى : (( ليس كمثله شيء )) . و المجاز بالنقصان : مثل قوله تعالى : (( و سئل القرية )) . و المجاز بالنقل : كالغائط فيما يخرج من الإنسان . و المجاز بالاستعارة : كقوله تعالى : (( جدارا يريد أن ينقض )) ... " .
شرح الورقات-03 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
الورقات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.70 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1865 ) أستمع للشريط ( 1281 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : "... و المجاز : إما أن يكون بزيادة ، أو نقصان ، أو نقل ، أو استعارة . فالمجاز بالزيادة : مثل قوله تعالى : (( ليس كمثله شيء )) . و المجاز بالنقصان : مثل قوله تعالى : (( و سئل القرية )) . و المجاز بالنقل : كالغائط فيما يخرج من الإنسان . و المجاز بالاستعارة : كقوله تعالى : (( جدارا يريد أن ينقض )) ... " .
2- قراءة المتن " ... و الأمر : استدعاء الفعل بالقول ، ممن هو دونه ، على سبيل الوجوب . و صيغته : افعل ، و هي عند الاطلاق و التجرد عن القرينة تحمل عليه . إلا ما دل الدليل على أن المراد منه الندب ، أو الإباحة ، و لا يقتضي التكرار على الصحيح ، إلا ما دل الدليل على قصد التكرار . و لا يقتضي الفور . و الأمر بإيجاد الفعل أمر به . و بما لا يتم الفعل إلا به ، كالأمر بالصلاة أمر بالطهارة المؤدية إليها . و إذا فعل يخرج المأمور عن العهده . من يدخل في الأمر و النهي و من لا يدخل يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون ، الساهي و الصبي و المجنون غير داخلين في الخـطاب . و الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ، و بما لا تصح إلا به ، و هو الإسلام ؛ لقوله تعالى (( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين )) . و الأمر بالشيء نهي عن ضده ، و النهي عن الشيء أمر بضده ... " .
3- شرح قول المؤلف : "... و الأمر : استدعاء الفعل بالقول ، ممن هو دونه ، على سبيل الوجوب ... " .
4- شرح قول المؤلف : "... و صيغته : افعل ، و هي عند الاطلاق و التجرد عن القرينة تحمل عليه . إلا ما دل الدليل على أن المراد منه الندب ، أو الإباحة ... " .
5- شرح قول المؤلف : "... و لا يقتضي التكرار على الصحيح ، إلا ما دل الدليل على قصد التكرار . و لا يقتضي الفور ... " .
6- شرح قول المؤلف : "... و الأمر بإيجاد الفعل أمر به . و بما لا يتم الفعل إلا به ، كالأمر بالصلاة أمر بالطهارة المؤدية إليها . و إذا فعل يخرج المأمور عن العهده . من يدخل في الأمر و النهي و من لا يدخل يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون ، الساهي و الصبي و المجنون غير داخلين في الخـطاب ... " .
7- تنبيه : ليس كل نسيان وسهو لا يؤاخذ به العبد ففي باب المأمورات يسقط الإثم ويبقى الطلب قائما وفي باب المنهيات لا يؤاخذ العبد بالنسيان والسهو فيها .
8- تتمة شرح قول المؤلف : "... و الصبي و المجنون غير داخلين في الخـطاب ... " .
9- شرح قول المؤلف : "... و الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ، و بما لا تصح إلا به ، و هو الإسلام ؛ لقوله تعالى (( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين )) . و الأمر بالشيء نهي عن ضده ، و النهي عن الشيء أمر بضده ... ".
10- قراءة المتن " ... و النهي : استدعاء الترك بالقول ، ممن هو دونه على سبيل الوجوب . و يدل على فساد المنهي عنه . و ترد صيغة الأمر و المراد بها : الإباحة ، أو التهديد ، أو التسوية ، أو التكوين ... " .
11- فائدة في ذكر أهمية المتون العلمية .
12- شرح قول المؤلف : "... و النهي : استدعاء الترك بالقول ، ممن هو دونه على سبيل الوجوب . و يدل على فساد المنهي عنه ... " .
13- ما هو قول الحنفية في كون النهي يقتضي الفساد أوعدمه ؟
14- تتمة شرح قول المؤلف : "... و يدل على فساد المنهي عنه ... " .
شرح الورقات-04 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
الورقات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.70 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1810 ) أستمع للشريط ( 1277 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : "... و يدل على فساد المنهي عنه ... " .
2- لو زوّجت امرأة نفسها بلا ولي فما حكم هذا العقد ؟
3- قراءة المتن : "... العام و الخاص : و أما العام : فهو ما عم شيئين فصاعدا . من قوله : عممت زيدا و عمرا بالعطايا ، و عممت جميع الناس بالعطاء . و ألفاظه أربعة : الاسم الواحد المعرف بالألف و اللام . و اسم الجمع المعرف بهما ... " .
4- شرح قول المؤلف : "... العام و الخاص : و أما العام : فهو ما عم شيئين فصاعدا . من قوله : عممت زيدا و عمرا بالعطايا ، و عممت جميع الناس بالعطاء ... " .
5- ذكر صيغتي العموم " كل "و "جميع" مع بيان بعض أحكامهما في الدلالة على العموم .
6- شرح قول المؤلف : "... و ألفاظه أربعة : الاسم الواحد المعرف بالألف و اللام . و اسم الجمع المعرف بهما ... " .
7- شرح قول المؤلف : "... و الأسماء المبهمة كـ - من - فيمن يعقل ، و - ما - فيما لا يعقل و - أي - في الجميع ... " .
8- قراءة المتن : " ... و - أي - في الجميع و - أين - في المكان ، و - متى - في الزمان ، و - ما - في الاستفهام و الجزاء و غيره ، و - لا - في النكرات و العموم : من صفات النطق . و لا تجوز دعوى العموم في غيره من الفعل ، و ما يجري مجراه ... " .
9- شرح قول المؤلف : "... و - أي - في الجميع ... " .
10- شرح قول المؤلف : "... و - أين - في المكان ، و - متى - في الزمان ، و - ما - في الاستفهام و الجزاء و غيره ... " .
شرح الورقات-05 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
الورقات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.64 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1986 ) أستمع للشريط ( 1312 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : "... و - ما - في الاستفهام و الجزاء و غيره و - لا - في النكرات و العموم : من صفات النطق . و لا تجوز دعوى العموم في غيره من الفعل ، و ما يجري مجراه ... " . ... " .
2- قراءة المتن : "... و العموم : من صفات النطق . و لا تجوز دعوى العموم في غيره من الفعل ، و ما يجري مجراه ... " .
3- شرح قول المؤلف : "... و العموم : من صفات النطق . و لا تجوز دعوى العموم في غيره من الفعل ، و ما يجري مجراه ... " .
4- بيان القول الصحيح في المفاهيم هل تفيد العموم أم لا .
5- بيان العموم قد يكون مطلقا وقد يكون مقيدا وقد يكون عما من وجه دون وجه .
6- قراءة المتن " ... و الخاص : يقابل العام . و التخصيص تمييز بعض الجملة ، و هو ينقسم إلى : متصل ، و منفصل : فالمتصل : الاستثناء ، و التقييد بالشرط ، و التقييد بالصفة . و الاستثناء : إخراج ما لولاه لدخل في العام . و إنما يصح بشرط أن يبقى من المستثنى منه شيء . و من شرطه : أن يكون متصلا بالكلام . و يجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه . و يجوز الاستثناء من الجنس و من غيره ... " .
7- شرح قول المؤلف : "... و الخاص : يقابل العام . و التخصيص تمييز بعض الجملة ، و هو ينقسم إلى : متصل ، و منفصل : فالمتصل : الاستثناء ، و التقييد بالشرط ، و التقييد بالصفة . و الاستثناء : إخراج ما لولاه لدخل في العام . و إنما يصح بشرط أن يبقى من المستثنى منه شيء . و من شرطه : أن يكون متصلا بالكلام . و يجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه . و يجوز الاستثناء من الجنس و من غيره و الشرط : يجوز أن يتأخر عن المشروط . و يجوز أن يتقدم عن المشروط . ... " .
8- شرح قول المؤلف : "... و المقيد بالصفة : يحمل عليه المطلق ، كالرقبة قيدت بالإيمان في بعض المواضع . و أطلقت في بعض المواضع ؛ فيحمل المطلق على المقيد ... " .
9- قراءة المتن " ... و يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب . و تخصيص الكتاب بالسنة و تخصيص السنة بالكتاب . و تخصيص السنة بالسنة . و تخصيص النطق بالقياس . و نعني بالنطق قول الله سبحانه و تعالى ، و قول الرسول صلى الله عليه و سلم ... " .
10- ذكر المخصص المنفصل الذي لم يذكره المؤلف وهو الحس .
11- شرح قول المؤلف : "... و يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب . و تخصيص الكتاب بالسنة ... " .
12- شرح قول المؤلف : "... و تخصيص السنة بالكتاب . و تخصيص السنة بالسنة ... " . مع ذكر التخصيص بالمفهموم والتخصيص بالفعل .
13- شرح قول المؤلف : "... و تخصيص النطق بالقياس . و نعني بالنطق قول الله سبحانه و تعالى ، و قول الرسول صلى الله عليه و سلم ... " .
14- ذكر أمثلة تطبيقة على العام والخاص .