جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 447
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 457

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
459
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
193
موسوعة أهل الحديث
83238
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
36
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
83518

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 20
أوروبا 3
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 3
الجزائر 4
مصر 8
فرنسا 2
المملكة المتحدة 9
ايطاليا 1
الأردن 6
اليابان 1
الكويت 4
ليبيا 5
المغرب 3
هولندا 4
النرويج 2
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 11
السعودية 5
تركيا 1
أوكرانيا 1
أمريكا 359
المتواجدين حالياً 459

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425448
موسوعة أهل الحديث
193032852
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129519
المكتبة الرقمية
844533
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198486592
لمعة الإعتقاد

شرح لمعة الإعتقاد-01 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
لمعة الإعتقاد-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.68 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2316 ) أستمع للشريط ( 1769 )
المحتويات :-
1- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
2- شرح قول المصنف رحمه الله : "... الحمد لله المحمود بكل لسان ، المعبود في كل زمان ، الذي لا يخلو من علمه مكان ، و لا يشغله شأن عن شأن ، جل عن الأشباه و الأنداد و تنزه عن الصاحبة و الأولاد ، و نفذ حكمه في جميع العباد ، لا تمثله العقول بالتفكير ، و لا تتوهمه القلوب بالتصوير ، (( ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير)) الشورى: من الآية11 ، له الأسماء الحسنى ، و الصفاة العلى (( الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى )) طـه:5-7 أحاط بكل شيء علما ، و قهر كل مخلوق عزة و حكما ، و وسع كل شيء رحمة و علما (( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً )) طـه:110 موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم ، و على لسان نبيه الكريم ... " مع بيان أن مباحث الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة مبنية على شرح أصول الإيمان الستة .
3- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
4- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و كل ما جاء في القرآن ، أو صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن ، وجب الإيمان به ، و تلقيه بالتسليم و القبول ، و ترك التعرض له بالرد و التأويل ، و التشبيه و التمثيل .و ما أشكل من ذلك ، وجب إثباته لفظا ، و ترك التعرض لمعناه ، و نرد علمه إلى قائله ، و نجعل عهدته على ناقله ، اتباعا لطريق الراسخين في العلم ، الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه و تعالى : (( والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌ من عند ربنا )) آل عمران: من الآية7 و قال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله : (( فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله )) آل عمران: من الآية7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ ، و قرنه بابتغاء الفتنة في الذم ، ثم حجبهم عما أملوه ، و قطع أطماعهم عما قصدوه ، بقوله سبحانه : (( وما يعلم تأويله إلا الله )) آل عمران: من الآية7 ... " .
5- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و ما أشكل من ذلك ، وجب إثباته لفظا ، و ترك التعرض لمعناه ، و نرد علمه إلى قائله ، و نجعل عهدته على ناقله ، اتباعا لطريق الراسخين في العلم ... " .
6- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
7- شرح قول المصنف رحمه الله : "... قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ـ رضي الله عنه ـ في قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( إن الله ينزل إلى سماء الدنيا ) و ( إن الله يرى في القيامة ) و ما أشبه هذه الأحاديث : نؤمن بها ، و نصدق بها ، لا كيف ، و لا معنى ، و لا نرد شيئا منها ، و نعلم أن ما جاء به الرسول حق ، و لا نرد على رسول الله صلى الله عليه و سلم . و لا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه ، بلا حد و لا غاية (( ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير )) الشورى: من الآية11 و نقول كما قال ، و نصفه بما وصف به نفسه ، لا نتعدى ذلك ، و لا يبلغه وصف الواصفين ، نؤمن بالقرآن كله محكمه و متشابهه ، و لا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ، و لا نتعدى القرآن و الحديث ، و لا نعلم كيف كنه ذلك إلا بتصديق الرسول صلى الله عليه و سلم و تثبيت القرآن ... " .
8- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
9- شرح قول المصنف رحمه الله : "... قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ـ رضي الله عنه ـ : آمنت بالله و بما جاء عن الله على مراد الله ، و آمنت برسول الله ، و بما جاء عن رسول الله ، على مراد رسول الله . و على هذا درج السلف ، و أئمة الخلف رضي الله عنهم ، كلهم متفقون على الإقرار ، و الإمرار ، و الإثبات لما ورد من الصفات في كتاب الله ، و سنة رسوله ، من غير تعرض لتأويله . و قد أمرنا بالاقتفاء لآثارهم ، و الاهتداء بمنارهم . و حذرنا المحدثات ، و أخبرنا أنها من الضلالات ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلالة ) ... " .
10- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
11- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و قال عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : اتبعوا و لا تبتدعوا فقد كفيتم . و قال عمر بن عبد العزيز ـ رضي الله عنه ـ كلاما معناه : ( قف حيث وقف القوم ، فإنهم عن علم وقفوا ، و ببصر نافذ كفوا ، و هم على كشفها كانوا أقوى ، و بالفضل لو كان فيها أحرى ، فلئن قلتم : حدث بعدهم ، فما أحدثه إلا من خالف هديهم ، و رغب عن سنتهم ، و لقد وصفوا منه ما يشفي ، و تكلموا منه بما يكفي ، فما فوقهم محسر ، و ما دونهم مقصر ، لقد قصر عنهم قوم فجفوا ، و تجاوزهم آخرون فغلوا ، و إنهم فيما بين ذلك لعلى هذى مستقيم . و قال الإمام أبو عمر الأوزاعي ـ رضي الله عنه ـ : " عليك بآثار من سلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال و إن زخرفوه لك بالقول " ... " .
12- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
13- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و قال محمد بن عبد الرحمن الأدرمي لرجل تكلم ببدعة و دعا الناس إليها : هل علمها رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر و عثمان و علي ، أو لم يعلموها ؟ قال : لم يعلموها ، قال : فشيء لم يعلمه هؤلاء علمته أنت ؟ قال الرجل : فإني أقول : قد علموها ، قال : أفوسعهم أن لا يتكلموا به ، و لا يدعوا الناس إليه ، أم لم يسعهم ؟ قال : بلى وسعهم ، قال : فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه و سلم و خلفاءه ، لا يسعك أنت ؟ فانقطع الرجل ، فقال الخليفة ـ و كان حاضرا ـ لا وسع الله على من لم يسعه ما وسعهم .و هكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و التابعين لهم بإحسان ، و الأئمة من بعدهم ، و الراسخين في العلم ، من تلاوة آيات الصفات ، و قراءة أخبارها ، و إمرارها كما جاءت ، فلا وسع الله عليه . فمما جاء في آيات الصفات قول الله عز وجل : (( ويبقى وجه ربك )) الرحمن: من الآية27، و قوله سبحانه و تعالى : (( بل يداه مبسوطتان )) المائدة: من الآية64 و قوله تعالى إخبارا عن عيسى عليه السلام أنه قال : (( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك )) المائدة: من الآية116 و قوله سبحانه (( وجاء ربك )) الفجر: من الآية22 و قوله تعالى : (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله )) البقرة: من الآية210 و قوله تعالى : (( رضي الله عنهم ورضوا عنه)) المائدة: من الآية119 و قوله تعالى : (( يحبهم ويحبونه )) المائدة: من الآية54 و قوله تعالى في الكفار : (( غضب الله عليهم )) الفتح: من الآية6 ، و قوله تعالى : (( اتبعوا ما أسخط الله )) محمد: من الآية28، و قوله تعالى : (( كره الله انبعاثهم )) لتوبة: من الآية46 ... " .
14- تتمة شرح قول المصنف رحمه الله : "... و قوله سبحانه (( وجاء ربك )) الفجر: من الآية22 و قوله تعالى : (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله )) البقرة: من الآية210 و قوله تعالى : (( رضي الله عنهم ورضوا عنه)) المائدة: من الآية119 و قوله تعالى : (( يحبهم ويحبونه )) المائدة: من الآية54 و قوله تعالى في الكفار : (( غضب الله عليهم )) الفتح: من الآية6 ، و قوله تعالى : (( اتبعوا ما أسخط الله )) محمد: من الآية28، و قوله تعالى : (( كره الله انبعاثهم )) لتوبة: من الآية46 ... " .
15- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
16- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من السنة ، قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا ... ) و قوله : ( يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة ) و قوله ( يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر ثم يدخلان الجنة ) فهذا و ما أشبهه مما صح سنده ، و عدلت رواته ، نؤمن به ، و لا نرده ، و لا نجحده ، و لا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره ، ولا نشبهه بصفات المخلوقين ، ولا بسمات المحدثين، ونعلم أن الله سبحانه وتعالى ، و لا شبيه له ، و لا نظير (( ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير )) الشورى: من الآية11 و كل ما تخيل في الذهن ، أو خطر بالبال ، فإن الله تعالى بخلافه ... " .
شرح لمعة الإعتقاد-02 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
لمعة الإعتقاد-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.78 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1974 ) أستمع للشريط ( 1360 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف رحمه الله : "... و كل ما تخيل في الذهن ، أو خطر بالبال ، فإن الله تعالى بخلافه ... " .
2- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
3- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من ذلك قوله تعالى : (( الرحمن على العرش استوى )) طـه:5 و قوله تعالى : (( أأمنتم من في السماء)) الملك: من الآية16 و قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك ) و قال للجارية ( أين الله ؟ ) قالت : في السماء ، قال : أعتقها فإنها مؤمنة ) رواه مالك بن أنس ، و مسلم و غيرهما من الأئمة ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم لحصين : ( كم إلها تعبد ؟ قال : سبعة ، ستة في الأرض و واحدا في السماء ، قال : ( من لرغبتك و رهبتك ؟ ) قال : الذي في السماء ، قال (فاترك الستة ، و اعبد الذي في السماء ، و أنا أعلمك دعوتين ) فأسلم ، و علمه النبي صلى الله عليه و سلم أن يقول ( اللهم ألهمني رشدي و قني شر نفسي ) . و فيما نقل من علامات النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه في الكتب المتقدمة : أنهم يسجدون بالأرض ، و يزعمون أن إآههم في السماء . و روى أبو داود في سننه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إن ما بين سماء إلى سماء مسيرة كذا و كذا ...) و ذكر الخبر إلى قوله : ( وفوق ذلك العرش ، و الله سبحانه فوق ذلك ) فهذا و ما أشبهه مما أجمع السلف ـ رحمهم الله ـ على نقله و قبوله ، و لم يتعرضوا لرده ، و لا تأويله ، و لا تشبيهه ، و لا تمثيله . سئل الإمام مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ فقيل : يا أبا عبد الله (( الرحمن على العرش استوى )) طـه:5 كيف استوى ؟ فقال : الاستواء غير مجهول ، و الكيف غير معقول ، و الإيمان به واجب ، و السؤال عنه بدعة ، ثم أمر بالرجل فأخرج ... " .
4- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
5- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من صفات الله تعالى ، أنه متكلم بكلام قديم ، يسمعه منه من شاء من خلقه ، سمعه موسى عليه السلام منه من غير واسطة ، و سمعه جبريل عليه السلام ، و من أذن له من ملائكته و رسله ، و أنه سبحانه يكلم المؤمنين في الآخرة ، و يكلمونه ، و يأذن لهم فيزورونه ، قال تعالى : (( وكلم الله موسى تكليماً )) النساء: من الآية164 و قال سبحانه : (( يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي )) لأعراف: من الآية144 و قال سبحانه : (( منهم من كلم الله )) البقرة: من الآية253 و قال سبحانه : (( وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب )) الشورى: من الآية51 و قال سبحانه : (( فلما أتاها نودي يا موسى * إني أنا ربك )) طـه: من الآية12-13 و قال سبحانه : (( إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني )) طـه: من الآية14 و غير جائز أن يقول هذا أحد غير الله . و قال عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : إذا تكلم الله بالوحي ـ سمع صوته أهل السماء ، روي ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم . و روى عبد الله بن أنيس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( يحشر الله الخلائق يوم القيامة عراة حفاة غرلا بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بعد ، كما يسمعه من قرب : أنا الملك ، أنا الديان ). رواه الأئمة ، و استشهد به البخاري . و في بعض الآثار : ( أن موسى عليه السلام ليلة رأى النار ، فهالته ففزع منها ، فنداه ربه : يا موسى ، فأجاب سريعا استئناسا بالصوت . فقال : لبيك ، لبيك ، اسمع صوتك ، و لا أرى مكانك ، فأين أنت ؟ فقال : أنا فوقك ، و أمامك ، و عن يمينك ، و عن شمالك ، فعلم أن هذه الصفة لا تنبغي إلا لله تعالى ، قال : كذلك أنت يا إلهي ، أفكلامك أسمع ، أم كلام رسولك ؟ قال : بل كلامي يا موسى ) ... " .
6- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
7- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من كلام الله سبحانه القرآن العظيم ، و هو كتاب الله المبين ، و حبله المتين ، و صراطه المستقيم ، و تنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلب سيد المرسلين بلسان عربي مبين ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ ، و إليه يعود ، و هو سور محكمات ، و آيات بينات ، و حروف و كلمات . من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات ، له أول و آخر ، و أجزاء و أبعاض ، متلو بالألسنة ، محفوظ في الصدور ، مسموع بالآذان ، مكتوب في المصاحف ، فيه محكم و متشابه ، و ناسخ و منسوخ ، و خاص و عام ، و أمر و نهي (( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيمٍ حميدٍ )) فصلت:42 و قوله تعالى (( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً )) الاسراء:88 هذا هو الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا (( لن نؤمن بهذا القرآن )) سـبأ: من الآية31 و قال بعضهم (( إن هذا إلا قول البشر )) المدثر:25 فقال الله سبحانه و تعالى (( سأصليه سقر )) المدثر:26 و قال بعضهم : هو شعر ، فقال الله تعالى (( وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكرٌ وقرآنٌ مبينٌ )) يـس:69 فلما نفى الله عنه أنه شعر ، و أثبته قرآنا ، لم يبق شبهة لذي لب في أن القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي هو كلمات و حروف ، و آيات ، لأن ما ليس كذلك لا يقول أحد : إنه شعر ، و قال عز وجل (( وإن كنتم في ريبٍ مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورةٍ من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله )) البقرة: من الآية23 و لا يجوز أن يتحداهم بالإتيان بمثل ما لا يدري ما هو ، و لا يعقل ، و قال تعالى (( وإذا تتلى عليهم آياتنا بيناتٍ قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآنٍ غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي )) يونس: من الآية15 ، فأثبت أن القرآن هو الآيات التي تتلى عليهم ، و قال تعالى (( بل هو آياتٌ بيناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم )) العنكبوت: من الآية49 و قال تعالى (( إنه لقرآنٌ كريمٌ في كتابٍ مكنونٍ لا يمسه إلا المطهرون )) الواقعة:77-79 بعد أن أقسم على ذلك ، و قال تعالى : (( كهيعص )) مريم:1 (( حم عسق )) الشورى:1 و افتتح تسعا و عشرين سورة بالحروف المقطعة ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم ( من قرأ القرآن فأعربه ، فله بكل حرف منه عشر حسنات ، و من قرأه و لحن فيه ، فله بكل حرف حسنة ) حديث صحيح و قال عليه الصلاة و السلام : ( اقرؤوا القرآن قبل أن يأتي قوم يقيمون حروفه إقامة السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون أجره و لا يتأجلونه ) و قال أبو بكر و عمر ـ رضي الله عنهما ـ " إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه " . و قال علي ـ رضي الله عنه ـ " من كفر بحرف فقد كفر به كله " ، و اتفق المسلمون على عد سور القرآن ، و آياته و كلماته ، و حروفه ، و لا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة ، أو آية ، أو كلمة ، أو حرفا متفقا عليه ، أنه كافر ، و في هذا حجة قاطعة على أنه حروف ... " .
8- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
9- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و المؤمنون يرون ربهم في الآخرة بأبصارهم ، و يزورونه ، و يكلمهم ، و يكلمونه ، قال الله تعالى ((وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ إلى ربها ناظرةٌ )) القيامة:22-23 و قال تعالى (( كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون )) المطففين:15 فلما حجب أولئك في حال السخط ، دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضى ، و إلا لم يكن بينهما فرق ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم ( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ) حديث صحيح متفق عليه ، و هذا تشبيه للرؤية لا للمرئي ، فإن الله تعالى لا شبيه له و لا نظير ... " .
10- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
11- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من صفات الله تعالى أنه الفعال لما يريد ، لا يكون إلا بإرادته و لا يخرج شيء عن مشيئته ، و ليس في العالم شيء يخرج عن تقديره ، و لا يصدر إلا عن تدبيره ، و لا محيد عن القدر و المقدور ، ولا يتجاوز ما خط في اللوح المسطور ، أراد ما العالم فاعلوه : و لو عصمهم لما خالفوه ، و لو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه ، خلق الخلق و أفعالهم ، و قدر أرزاقهم و آجالهم ، يهدي من يشاء برحمته ، و يضل من يشاء بحكمته ، قال الله تعالى (( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )) الانبياء:23 ، و قال الله تعالى (( إنا كل شيءٍ خلقناه بقدرٍ )) القمر:49 و قال تعالى (( وخلق كل شيءٍ فقدره تقديرا ))الفرقان: من الآية2، و قال تعالى (( ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها )) الحديد: من الآية22 و قال تعالى (( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً )) الأنعام: من الآية125 روى ابن عمر أن جبريل عليه السلام ، قال للنبي صلى الله عليه و سلم : ما الإيمان ؟ قال : ( أن تؤمن بالله ، و ملائكته ، و كتبه ، و رسله ، و اليوم الآخر و بالقدر خيره و شره ) فقال جبريل : صدقت . رواه مسلم . و قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( آمنت بالقدر خيره و شره ، و حلوه و مره ) و من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم الذي علمه الحسن بن علي يدعو به في قنوت الوتر ( و قني شر ما قضيت ) ... " .
12- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
13- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و لا نجعل قضاء الله و قدره حجة لنا في ترك أوامره و اجتناب نواهيه ، بل يجب أن نؤمن و نعلم أن لله علينا الحجة بإنزال الكتب ، و بعثه الرسل . قال تعالى (( لئلا يكون للناس على الله حجةٌ بعد الرسل ))النساء: من الآية165 و نعلم أن الله سبحانه ما أمر و نهى إلا المستطيع للفعل و الترك ، و أنه لم يجبر أحدا على معصية ، و لا اضطره إلى ترك طاعة ، قال الله تعالى (( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) البقرة: من الآية286 و قال الله تعالى (( فاتقوا الله ما استطعتم )) التغابن: من الآية16 و قال تعالى (( اليوم تجزى كل نفسٍ بما كسبت لا ظلم اليوم )) غافر: من الآية17 فدل على أن للعبد فعلا و كسبا يجزى على حسنه بالثواب ، و على سيئه بالعقاب ، و هو واقع بقضاء الله و قدره ... " .
14- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
15- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و الإيمان قول باللسان ، و عمل بالأركان و عقد بالجنان ، يزيد بالطاعة ، و ينقص بالعصيان ، قال الله تعالى (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة )) البينة:5 فجعل عبادة الله تعالى ، و إخلاص القلب و إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، كله من الدين ، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( الإيمان بضع و سبعون شعبة ، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، و أدناها إماطة الأذى عن الطريق ) فجعل القول و العمل من الإيمان ، و قال تعالى (( فزادتهم إيمانا )) التوبة: من الآية124 و قال : (( ليزدادوا إيماناً ))الفتح: من الآية4 ، وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله و في قلبه مثقال برة ، أو خردلة ، أو ذرة من الإيمان ) فجعله متفاضلا ... " .
شرح لمعة الإعتقاد-03 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
لمعة الإعتقاد-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.24 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1951 ) أستمع للشريط ( 1434 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و الإيمان قول باللسان ، و عمل بالأركان و عقد بالجنان ، يزيد بالطاعة ، و ينقص بالعصيان ... وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله و في قلبه مثقال برة ، أو خردلة ، أو ذرة من الإيمان ) فجعله متفاضلا ... " .
2- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
3- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و يجب الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه و سلم ، و صح به النقل عنه فيما شاهدناه ، أو غاب عنا ، نعلم أنه حق و صدق ، و سواء في ذلك ما عقلناه و جهلناه ، و لم نطلع على حقيقة معناه ، مثل حديث الإسراء ، و المعراج ، و كان يقظة لا مناما ، فإن قريشا أنكرته و أكبرته ، و لم تنكر المنامات ، و من ذلك أن ملك الموت لما جاء إلى موسى عليه السلام ليقبض روحه لطمه ففقأ عينه ، فرجع إلى ربه فرد عليه عينه . و من ذلك أشراط الساعة ، مثل خروج الدجال ، و نزول عيسى بن مريم عليه السلام فيقتله ، وخروج يأجوج و مأجوج ، و خروج الدابة ، و طلوع الشمس من مغربها ، و أشباه ذلك مما صح به النقل . و عذاب القبر و نعيمه حق ، و قد استعاذ النبي صلى الله عليه و سلم منه ، و أمر به في كل صلاة . و فتنة القبر حق ، و سؤال منكر و نكير حق ، و البعث بعد الموت حق ، و ذلك حين ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور (( فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون )) يـس: من الآية51
4- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
5- تتمة الكلام على عذاب القبر .
6- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما ، فيقفون في موقف القيامة ، حتى يشفع فيهم نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ، و يحاسبهم الله تبارك و تعالى ، و تنصب الموازين ، و تنشر الدواوين ، و تتطاير صحائف الأعمال إلى الأيمان و الشمائل (( أما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً ويصلى سعيراً )) الانشقاق:7-12 و الميزان له كفتان و لسان ، توزن به الأعمال (( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون )) المؤمنون:102-103 . و لنبينا محمد صلى الله عليه و سلم حوض في القيامة ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، و أحلى من العسل ، و أباريقه عدد نجوم السماء ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا و الصراط حق ، يجوزه الأبرار ، و يزل عنه الفجار ... " .
7- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
8- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و يشفع نبينا صلى الله عليه و سلم فيمن دخل النار من أمته من أهل الكبائر ، فيخرجون بشفاعته بعدما احترقوا و صاروا فحما و حمما ، فيدخلون الجنة بشفاعته ، و لسائر الأنبياء و المؤمنين و الملائكة شفاعات . قال الله تعالى (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون )) الانبياء: من الآية28 و لا تنفع الكافر شفاعة الشافعين ، و الجنة و النار مخلوقتان لا تفنيان ، فالجنة مأوى أوليائه ، و النار عقاب لأعدائه ، و أهل الجنة مخلدون (( إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون )) الزخرف:74-75 و يؤتي بالموت في صورة كبش أملح ، فيذبح بين الجنة و النار ، ثم يقال : ( يا أهل الجنة خلود و لا موت ، و يا أهل النار خلود و لا موت ) ... " .
9- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
10- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين و سيد المرسلين ، لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ، و يشهد بنبوته ، و لا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته ، و لا يدخل الجنة أمة إلا بعد دخول أمته ، صاحب لواء الحمد و المقام المحمود ، و الحوض المورود ، و هو إمام النبيين ، و خطيبهم ، و صاحب شفاعتهم ، أمته خير الأمم ، و أصحابه خير أصحاب الأنبياء عليهم السلام ، و أفضل أمته أبو بكر الصديق ، ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان ذو النورين ، ثم علي المرتضى ، رضي الله عنهم أجمعين ، لما روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نقول و النبي صلى الله عليه و سلم حي أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فلا ينكره ، و صحت الرواية عن علي رضي الله عنه ، أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ، و لو شئت سميت الثالث ، و روى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( ما طلعت الشمس و لا غربت بعد النبيين و المرسلين على أفضل من أبي بكر ) و هو أحق خلق الله بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه و سلم لفضله و سابقته ، و تقديم النبي صلى الله عليه و سلم له في الصلاة على جميع الصحابة رضي الله عنهم ، و إجماع الصحابة على تقديمه و مبايعته ، و لم يكن الله ليجمعهم على ضلالة ، ثم من بعده عمر رضي الله عنه ، لفضله و عهد أبي بكر إليه ، ثم عثمان رضي الله عنه ، لتقديم أهل الشورى له ، ثم علي رضي الله عنه ، لفضله و إجماع أهل عصره عليه . و هؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون الذين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم : ( عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ) و قال صلى الله عليه و سلم : ( الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ) فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه .و نشهد للعشرة بالجنة ، كما شهد لهم النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ( أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان في الجنة ، و علي في الجنة ، و طلحة في الجنة ، و الزبير في الجنة و سعد في الجنة و السعيد في الجنة , و عبد الرحمن بن عوف في الجنة و عبيدة بن الجراح في الجنة ) و كل من شهد له النبي صلى الله عليه و سلم بالجنة شهدنا له بها ، كقوله : ( الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ) ، و قوله لثابت بن قيس : ( إنه من أهل الجنة ) . و لا نجزم لأحد من أهل القبلة بجنة و لا نار ، إلا من جزم له الرسول صلى الله عليه و سلم لكنا نرجو للمحسن ، و نخاف على المسيء ... " .
11- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
12- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ، و لا نخرجه عن الإسلام بعمل ، و نرى الحج و الجهاد ماضيين مع طاعة كل إمام ، برا كان أو فاجرا ، و صلاة الجمعة خلفهم جائزة ، قال أنس : قال الني صلى الله عليه و سلم ( ثلاث من أصل الإيمان ، الكف عمن قال : لا إله إلا الله ، و لا نكفر بذنب ، و لا نخرجه من الإسلام بعمل ، و الجهاد ماص منذ بعثني الله عز وجل حتى يقاتل آخر أمتي الدجال ، لا يبطله جور جائر ، و لا عدل عادل ، و الإيمان بالأقدار ) رواه أبو داود ... " .
13- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
14- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من السنة تولي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و محبتهم ، و ذكر محاسنهم ، و الترحم عليهم ، و الاستغفار لهم ، و الكف عن ذكر مساويهم ، و ما شجر بينهم ، و اعتقاد فضلهم ، و معرفة سابقتهم ، قال الله تعالى : (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالأيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا )) الحشر: من الآية 10، و قال تعالى (( محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )) الفتح: من الآية29، و قال النبي صلى الله عليه و سلم ( لا تسبوا أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ، و لا نصيفه ) . و من السنة : الترضي عن أزواج الرسول صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهن خديجة بنت خويلد ، و عائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه و سلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم ، و معاوية خال المؤمنين ، و كاتب وحي الله ، أحد خلفاء المسلمين ـ رضي الله عنهم ـ.ومن السنة : السمع و الطاعة لأئمة المسلمين و أمراء المؤمنين ، برهم و فاجرهم ، ما لم يأمروا بمعصية الله ، فإنه لا طاعة لأحد في معصية الله ، و من ولي الخلافة و اجتمع عليه الناس و رضوا به ، أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة ، سمي : أمير المؤمنين ،وجبت طاعته ، و حرمت مخالفته ، و الخروج عليه ، و شق عصا المسلمين ... " .
15- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
16- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و من السنة : هجران أهل البدع ، و مباينتهم ، و ترك الجدال و الخصومات في الدين ، و ترك النظر في كتب المبتدعة ، و الإصغاء إلى كلامهم ، و كل محدثة في الدين بدعة ، و كل متسم بغير الإسلام و السنة مبتدع ، كالرافضة و الجهمية و الخوارج و القدرية ، و المرجئة ، و المعتزلة ، و الكرامية ،و الكلابية ، و نظائرهم فهذه فرق الضلال ، و طوائف البدع أعاذنا الله منها ... " .
17- قراءة متن لمعة الاعتقاد .
18- شرح قول المصنف رحمه الله : "... و أما النسبة إلى إمام في فروع الدين ، كالطوائف الأربع فليس بمذموم ، فإن الاختلاف في الفروع رحمة ، و المختلفون فيه محمودون في اختلافهم ، مثابون في اجتهادهم واختلافهم رحمة واسعة ، و اتفاقهم حجة قاطعة . نسأل الله أن يعصمنا من البدع و الفتنة ، و يحيينا على الإسلام و السنة و يجعلنا ممن يتبع رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحياة ، ويحشرنا في زمرته بعد الممات ، برحمته و فضله آمين . و هذا آخر المعتقد ، و الحمد لله وحده ، و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما ... " .
19- هل لنا أن نقول إن في القرآن حرف زائد ؟
20- ما المحظور إذا قلنا إن الكاف في قوله تعالى (( ليس كمثله شيء ... )) بمعنى المثل ؟
21- ما معنى الحروف المقطعة التي في أوائل السور ؟
22- هل يجوز أن نقول إنه ليس للحروف المقطعة معنى ؟