جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 495
برنامج أهل الحديث 2
المكتبة الرقمية 1
المتواجدين حالياً 507

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
509
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
187
موسوعة أهل الحديث
81263
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
5
المكتبة الرقمية
35
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
81535

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 19
أوروبا 4
الإمارات 2
البوسنة والهرسك 1
بلجيكا 1
ألمانيا 4
الجزائر 3
مصر 9
فرنسا 4
المملكة المتحدة 15
الأردن 7
الكويت 5
ليبيا 4
المغرب 4
هولندا 5
النرويج 1
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 10
السعودية 7
تركيا 3
أمريكا 395
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 509

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425441
موسوعة أهل الحديث
193030989
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129518
المكتبة الرقمية
844532
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198484720
كتاب التوحيد

| 1 | 2 | 3 |
شرح كتاب التوحيد-01 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.90 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 5230 ) أستمع للشريط ( 4276 )
المحتويات :-
1- الكلام على التوحيد وأقسامه وبيان توحيد الربوبية.
2- الكلام على توحيد الألوهية.
3- الكلام على توحيد الأسماء والصفات.
4- شرح قول المصنف :قول الله تعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) .
5- شرح قول المصنف :قوله : (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ))
6- شرح قول المصنف : :(( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ، وبالوالدين إحسانا )) . الآية . وقوله : (( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ))
7- شرح قول المصنف :وقوله : (( قل : تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم : ألا تشركوا به شيئاً )). الآيات
شرح كتاب التوحيد-02 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.87 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 3097 ) أستمع للشريط ( 1729 )
المحتويات :-
1- .شرح لقول المصنف : قال ابن مسعود - رضي الله عنه :- ( من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمة فليقرأ قوله تعالى : (( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً )) . إلى قوله : (( وأن هذا صراطي مستقيماً )) الآية .
2- .شرح لقول المصنف : وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : ( كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ، فقال لي : ( يا معاذ ، أتدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله ؟ ) قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً ) . قلت يا رسول الله ، أفلا أبشر الناس ؟ قا ل: ( لا تبشرهم فيتكلوا ) أخرجاه في الصحيحين .
3- شرح قول المصنف : فيه مسائل
4- شرح قول المصنف : الأولى :الحكمة في خلق الجن والإنس الثانية : أن العبادة هي التوحيد ،لأن الخصومة فيه .الثالثة :أن من لم يأت به ، لم يعبد الله ،ففيه معنى قوله "ولاأنتم عابدون ما أعبد "
5- شرح قول المصنف : الرابعة: الحكمة في إرسال الرسل. الخامسة: أن الرسالة عمت كل أمة. السادسة: أن دين الأنبياء واحد. السابعة: المسألة الكبيرة أن عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت؛ ففيه معنى قوله: ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ) الآية.
6- شرح قول المصنف : الثامنة: أن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. التاسعة: عظم شأن ثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف. وفيها عشر مسائل، أولها النهي عن الشرك. العاشرة: الآيات المحكمات في سورة الإسراء، وفيها ثماني عشرة مسألة، بدأها الله بقوله: (لا تجعل مع الله إلهاً ءاخر فتقعد مذموماً مخذولاً)(9)؛ وختمها بقولـه: (ولا تجعل مع الله إلهاً آخر فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً)(10)، ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله: (ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة) (11).
7- شرح قول المصنف : الحادية عشرة: آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشرة، بدأها الله تعالى بقوله: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً) الثانيه عشرة :التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته الثالثة عشرة: معرفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه .
8- شرح قول المصنف : الخامسة عشرة: أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة. السادسة عشرة: جواز كتمان العلم للمصلحة. السابعة عشرة: استحباب بشارة المسلم بما يسره. الثامنة عشرة: الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله. التاسعة عشرة: قول المسؤول عما لا يعلم: الله ورسوله أعلم. العشرون: جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون: تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع الإرداف عليه. الثانية والعشرون: جواز الإرداف على الدابة. الثالثة والعشرون: فضيلة معاذ بن جبل. الرابعة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة.
9- .شرح قول المصنف : باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى : (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) .
10- .شرح قول المصنف : عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأن محمداً عبده ورسوله . وأن عيسى عبدالله ورسوله . وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه . والجنة حق ، والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) أخرجاه .
شرح كتاب التوحيد-03 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.88 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2639 ) أستمع للشريط ( 1334 )
المحتويات :-
1- تتمة .شرح قول المصنف : عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (:من شهد أن لا إله إلا الله.....)الحديث .
2- شرح قول المصنف : وقوله : وحده لا شريك له. وأن محمداً عبده ورسوله
3- شرح قول المصنف : قوله : وأن عيسى عبدالله ورسوله .
4- شرح قول المصنف : قوله :وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه . والجنة حق ، والنار حق
5- شرح قول المصنف : قوله :أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) أخرجاه
6- شرح قول المصنف : قوله :ولهما في حديث عتبان : ( فإن الله حرم على النار من قال : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ) .
7- .شرح لقول المصنف : وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال موسى : يا رب ، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به . قال : قل يا موسى لا إله إلا الله ، قال : يا رب كل عبادك يقولون هذا . قال : يا موسى ، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري ، والأرضين السبع في كفة ، ولا إله إلا الله في كفة ، مالت بهن لا إله إلا الله ) . رواه ابن حبان والحاكم وصححه .
8- .شرح لقول المصنف : وللترمذي وحسنه عن أنس - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن آدم ، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )
9- شرح مسائل الباب :
10- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: سعة فضل الله. الثانية: كثرة ثواب التوحيد عند الله. الثالثة: تكفيره مع ذلك للذنوب.الرابعة: تفسير الآية (82) التي في سورة الأنعام. الخامسة: تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة.السادسة: أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول: (لا إله إلا الله) وتبين لك خطأ المغرورين. السابعة: التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان. الثامنة: كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله. التاسعة: التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات، مع أن كثيراً ممن يقولها يخف ميزانه. العاشرة: النص على أن الأرضين سبع كالسموات.
شرح كتاب التوحيد-04 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (3.97 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2344 ) أستمع للشريط ( 1349 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : العاشرة: النص على أن الأرضين سبع كالسموات.
2- شرح قول المصنف : الحادية عشرة: أن لهن عماراً. الثانية عشرة: إثبات الصفات، خلافاً للأشعرية. الثالثة عشرة: أنك إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث عتبان: (فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) أنه ترك الشرك، ليس قولها باللسان.
3- شرح قول المصنف : الرابعة عشرة: تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه.
4- شرح قول المصنف : الخامسة عشرة: معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. السادسة عشرة: معرفة كونه روحاً منه. السابعة عشرة: معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة: معرفة قوله: (على ما كان من العمل).
5- شرح قول المصنف : التاسعة عشرة: معرفة أن الميزان له كفتان. العشرون: معرفة ذكر الوجه.
6- شرح قول المصنف : باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب .
7- .شرح قول المصنف : وقول الله تعالى : (( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين )) .
8- .شرح قول المصنف : وقال : (( والذين هم بربهم لا يشركون ))
9- .شرح قول المصنف : عن حصين بن عبدالرحمن قال : ( كنت عند سعيد بن جبير فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فما صنعت ؟ قلت : ارتقيت . قال : فما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي ، قال : وما حدثكم ؟ قلت : حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال : (( لا رقية إلا من عين أو حمة )) قال : قد أحسن من أنتهى إلى ما سمع .
10- .شرح قول المصنف : وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ، فلم يشركوا بالله شيئاً ، وذكروا أشياء ،
شرح كتاب التوحيد-05 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (3.94 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2251 ) أستمع للشريط ( 1217 )
المحتويات :-
1- .شرح قول المصنف : فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : هم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ،
2- .شرح قول المصنف : ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن . فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت منهم ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . فقال : سبقك بها عكاشة )
3- شرح قول المصنف : باب الخوف من الشرك
4- شرح قول المصنف : وقول الله عز وجل : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ))
5- شرح قول المصنف : وقال الخليل عليه السلام : (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ))
6- شرح قول المصنف : وفي الحديث : ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، فسئل عنه فقال : الرياء ) .
7- شرح قول المصنف : وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار )
شرح كتاب التوحيد-06 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (3.98 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2248 ) أستمع للشريط ( 1278 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف :عن ابن مسعود ..... :"من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار "
2- شرح قول المصنف :ولمسلم عن جابر - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار )
3- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: الخوف من الشرك.
4- شرح قول المصنف : الثانية: أن الرياء من الشرك. الثالثة: أنه من الشرك الأصغر.
5- شرح قول المصنف : الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة: قرب الجنة والنار.
6- شرح قول المصنف : السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس.
7- شرح قول المصنف : الثامنة: المسألة العظيمة: سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام. التاسعة: اعتباره بحال الأكثر، لقوله: (رب إنهن أضللن كثيرًا من الناس) (18). العاشرة: فيه تفسير (لا إله إلا الله) كما ذكره البخاري. الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.
8- شرح قول المصنف : باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
9- شرح قول المصنف : وقول الله تعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )) .
10- شرح قول المصنف : عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له : إنك تأتي قوما من أهل الكتاب . فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ) .
شرح كتاب التوحيد-07 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (4.59 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2110 ) أستمع للشريط ( 1207 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح : لا إله إلا الله
2- شرح قول المصنف : ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ؟ فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يرجو أن يعطاها . فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه ، فأتي به . فبصق في عينيه ، [ وفي نسخة أخرى : ودعا له ] . فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية فقال : انفذ على رسلك . حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام . وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ،
3- شرح قول المصنف : فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حمر النعم ( يدوكون ) أي يخوضون
4- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم. الثانية: التنبيه على الإخلاص، لأن كثيراً لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه.
5- شرح قول المصنف : الثالثة: أن البصيرة من الفرائض. الرابعة: من دلائل حسن التوحيد: كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة. الخامسة: أن من قبح الشرك كونه مسبة لله.
6- شرح قول المصنف : السادسة: وهي من أهمها - إبعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو لم يشرك. السابعة: كون التوحيد أول واجب. الثامنة: أن يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة. التاسعة: أن معنى: (أن يوحدوا الله)، معنى شهادة: أن لا إله إلا الله. ا
7- شرح قول المصنف : العاشرة: أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب، وهو لا يعرفها، أو يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة: التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة: البداءة بالأهم فالأهم. الثالثة عشرة: مصرف الزكاة. الرابعة عشرة: كشف العالم الشبهة عن المتعلم. الخامسة عشرة: النهي عن كرائم الأموال. السادسة عشرة: اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة: الإخبار بأنها لا تحجب. الثامنة عشرة: من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء.
8- شرح قول المصنف : التاسعة عشرة: قوله: (لأعطين الراية) إلخ. علم من أعلام النبوة. العشرون: تفله في عينيه علم من أعلامها أيضاً. الحادية والعشرون: فضيلة علي رضي الله عنه. الثانية والعشرون: فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون: الإيمان بالقدر، لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون: الأدب في قوله: (على رسلك). الخامسة والعشرون: الدعوة إلى الإسلام قبل القتال. السادسة والعشرون: أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا. السابعة والعشرون: الدعوة بالحكمة، لقوله: (أخبرهم بما يجب عليهم). الثامنة والعشرون: المعرفة بحق الله تعالى في الإسلام. التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يده رجل واحد.
9- شرح قول المصنف : الثلاثون: الحلف على الفتيا.
10- شرح قول المصنف : باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) . الآية .
11- شرح قول المصنف : وقوله : (( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني )) .
شرح كتاب التوحيد-08 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.93 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2160 ) أستمع للشريط ( 1185 )
المحتويات :-
1- مناقشة.
2- تتمة شرح قول المصنف :وقوله : (( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني )) .
3- شرح قول المصنف وقوله : (( اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله )) الآية .
4- شرح قول المصنف وقوله : (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله )) الآية .
5- شرح قول المصنف : وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ، حرم ماله ودمه . وحسابه على الله عز وجل ))
6- شرح قول المصنف : فيه أكبر المسائل وأهمها: وهي تفسير التوحيد، وتفسير الشهادة، وبينها بأمور واضحة. منها: آية الإسراء، بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين، ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر.
7- شرح قول المصنف : ومنها: آية براءة، بين فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، وبين أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلهاً واحداً، مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه: طاعة العلماء والعباد في المعصية، لادعائهم إياهم. ومنها قول الخليل (عليه السلام) للكفار: (إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني) (24) فاستثنى من المعبودين ربه، وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة: هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله. فقال: (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون) (25). ومنها: آية البقرة: في الكفار الذين قال الله فيهم: (وما هم بخارجين من النار)(26) ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً، ولم يدخلهم في الإسلام، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله؟! فكيف لمن لم يحب إلا الند وحده، ولم يحب الله؟!.
8- شرح قول المصنف : ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه، وحسابه على الله) وهذا من أعظم ما يبين معنى (لا إله إلا الله) فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم والمال، بل ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله، فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه. فيالها من مسألة ما أعظمها وأجلها، وياله من بيان ما أوضحه، وحجة ما أقطعها للمنازع.
9- شرح قول المصنف : باب من الشرك : لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
شرح كتاب التوحيد-09 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (4.53 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2089 ) أستمع للشريط ( 1228 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : وقول الله تعالى : (( قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون )) الآية .
2- شرح قول المصنف : عن عمران بن حصين رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقه من صفر ، فقال : ما هذه ؟ قال : من الواهنة . فقال : انزعها ، فإنها لا تزيدك إلا وهناً ، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً ) . رواه أحمد بسند لا بأس به .
3- شرح قول المصنف : وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً : ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة لا ودع الله له ) وفي رواية : ( من تعلق تميمة فقد أشرك ) . ولابن أبي حاتم عن حذيفة : ( أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله : (( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ))
4- شرح قول المصنف :من الباب الذي بعد ه وعن عبدالله بن عكيم مرفوعاً : ( من تعلق شيئاً وكل إليه ) رواه أحمد والترمذي
5- هل الأخذ بالأسباب يعد من الاعتماد على غير الله تعالى ؟
6- هل يجوز إلغاء الأسباب بالكلية ؟
7- ما المقصود بالتعلق في حديث " من تعلق شيئا وكل إليه "؟
8- شرح قول المصنف : التمائم : شيء يعلق على الأولاد من العين ، لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف ، وبعضهم لم يرخص فيه ، ويجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه . والرقي : هي التي تسمى العزائم ، وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة . و ( التولة ) : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها ، والرجل إلى امرأته .
9- شرح قول المصنف : باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ( أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت ) . وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الرقي والتمائم والتولة شرك ) رواه أحمد وأبو داود . وعن عبدالله بن عكيم مرفوعاً : ( من تعلق شيئاً وكل إليه ) رواه أحمد والترمذي [ وفي نسخة القاريء : . التمائم : شيء يعلق على الأولاد من العين ، لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف ، وبعضهم لم يرخص فيه ، ويجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه . والرقي : هي التي تسمى العزائم ، وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة . و ( التولة ) : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها ، والرجل إلى امرأته .
10- شرح قول المصنف : وروى أحمد عن رويفع قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا رويفع ، لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتراً . أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمداً بريء منه ) .
11- شرح قول المصنف : وعن سعيد بن جبير قال : ( من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة ) رواه وكيع . وله عن إبراهيم قال : ( كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن وغير القرآن )
12- شرح قول المصنف :فيه مسائل: الأولى: تفسير الرقي والتمائم. الثانية: تفسير التولة. الثالثة: أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء.
13- شرح قول المصنف : الرابعة: أن الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك.
شرح كتاب التوحيد-10 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.89 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2132 ) أستمع للشريط ( 1174 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : الخامسة: أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا؟. السادسة: أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين، من ذلك. السابعة: الوعيد الشديد على من تعلق وتراً. الثامنة: فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان.
2- شرح قول المصنف : التاسعة: أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف، لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود.
3- بيان الحكم الشرعي في الحلقة التي من النحاس التي توضع في اليد ويدعي أصحابها أنها تشفي من الروماتيزم .
4- شرح قول المصنف :باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
5- تتمة شرح قول المصنف :بشجر أو حجر ونحوهما
6- شرح قول المصنف :وقول الله تعالى : (( أفرأيتم اللات والعزى ))
7- شرح قول المصنف : وقوله :(إن يتبعون إلا الظن).
8- شرح قول المصنف : عن أبي واقد الليثي قال : ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، ونحن حدثاء عهد بكفر ، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط ، فمررنا بسدرة ، فقلنا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر ، إنها السنن . قلتم ، والذي نفسي بيده ، كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة . قال إنكم قوم تجهلون )) [ سورة الأعراف ، الآية : 138 ] . لتركبن سنن من كان قبلكم )) رواه الترمذي وصححه فيه مسائل: الأولى: تفسير آية النجم. الثانية: معرفة صورة الأمر الذي طلبوا. الثالثة: كونهم لم يفعلوا. الرابعة: كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك، لظنهم أنه يحبه. الخامسة: أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل. السادسة: أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله: (الله أكبر إنها السنن، لتتبعن سنن من كان قبلكم) فغلظ الأمر بهذه الثلاث. الثامنة: الأمر الكبير، وهو المقصود: أنه أخبر أن طلبتهـم كطلبـة بني إسرائيل لما قالوا لموسى: (اجعل لنا إلـهًا) (31). التاسعة: أن نفي هذا معنى (لا إله إلا الله)، مع دقته وخفائه على أولئك. العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة. الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا. الثانية عشرة: قولهم: (ونحن حدثاء عهد بكفر) فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك.
9- شرح قول المصنف : الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافاً لمن كرهه. الرابعة عشرة: سد الذرائع. الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية. السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.
10- شرح قول المصنف : السابعة عشرة: القاعدة الكلية، لقوله (إنها السنن) الثامنة عشرة: أن هذا علم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر.
11- شرح قول المصنف : التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا. العشرون: أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمـر، فصـار فيه التنبيه على مسائل القبر. أما (من ربك)؟ فواضح، وأما (من نبيك)؟ فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما (ما دينك)؟ فمن قولهم: (اجعل لنا إلهاً) إلخ.
12- شرح قول المصنف : الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر.
13- شرح قول المصنف :باب ما جاء في الذبح لغير الله .
14- شرح قول المصنف : وقول الله تعالى : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ))
15- شرح قول المصنف : قول الله تعالى : ((لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )) وقوله : (( فصل لربك وانحر ))
شرح كتاب التوحيد-11 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.85 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2003 ) أستمع للشريط ( 1158 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : ( حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات : لعن الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من لعن والديه ، لعن الله من آوى محدثاً ، لعن الله من غير منار الأرض )) رواه مسلم .
2- ما حكم من ذبح لغير الله عن جهل ؟
3- شرح قول المصنف :وعن طارق بن شهاب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( دخل الجنة رجل في ذباب ، ودخل النار رجل في ذباب ، قالوا : وكيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : مر رجلان على قوم لهم صنم . لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئاً ، قالوا لأحدهما : قرب . قال : ليس عندي شيء أقرب . قالوا : قرب ولو ذباباً ، فقرب ذباباً ، فخلوا سبيله ، فدخل النار . وقالوا للآخر : قرب ، قال : ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل . فضربوا عنقه فدخل الجنة ) رواه أحمد فيه مسائل: الأولى: تفسير (إن صلاتي ونسكي).
4- شرح قول المصنف : الثانية: تفسير فصل لربك وانحر. الثالثة: البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة: لعن من لعن والديه، ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك. الخامسة: لعن من آوى محدثاً وهـو الرجـل يحـدث شيئاً يجـب فيه حق لله فيلتجيء إلى من يجيره من ذلك.
5- شرح قول المصنف : السادسة: لعن من غير منار الأرض، وهي المراسيم التي تفرق بين حقك في الأرض وحق جارك، فتغيرها بتقديم أو تأخير. السابعة: الفرق بين لعن المعين، ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة: هذه القصة العظيمة، وهي قصة الذباب.
6- شرح قول المصنف : التاسعة: كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده، بل فعله تخلصاً من شرهم. العاشرة: معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين، كيف صبر ذلك على القتل، ولم يوافقهم على طلبتهم، مع كونهم لم يطلبوا منه إلا العمل الظاهر. الحادية عشرة: أن الذي دخل النار مسلم، لأنه لو كان كافراً لم يقل: (دخل النار في ذباب). الثانية عشرة: فيه شاهد للحديث الصحيح (الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك). الثالثة عشرة: معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان.
7- شرح قول المصنف : باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله .
8- شرح قول المصنف : وقول الله تعالى : (( لا تقم فيه أبداً لمسجد أسس على التقوى أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ؟ ))
9- سؤال :ما حكم الصلاة في الكنيسة ؟
10- شرح قول المصنف : عن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال : ( نذر رجل أن ينحر إبلاً ببوانة ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد ؟ قالوا : لا . قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قالوا : لا . فقال [ وفي نسخة القارئ : فقال ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك . فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله . ولا فيما لا يملك ابن آدم ) رواه أبو داود . وإسناده على شرطهما
11- تتمة شرح قول المصنف :وقوله :.....فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله . ولا فيما لا يملك ابن آدم ) رواه أبو داود . وإسناده على شرطهما
12- هل ينعقد نذر المعصية.
13- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: (لا تقم فيه أبدًا) (35). الثانية: أن المعصية قد تؤثر في الأرض، وكذلك الطاعة. الثالثة: رد المسألة المشكلة إلى المسألة البينة ليزول الإشكال. ا
14- شرح قول المصنف : الرابعة: استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك. الخامسة: أن تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به إذا خلا من الموانع. السادسة: المنع منه إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة: المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله. التاسعة: الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصده.
شرح كتاب التوحيد-12 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.87 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1973 ) أستمع للشريط ( 1155 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح مسائل الباب السابق . العاشرة: لا نذر في معصية. الحادية عشرة: لا نذر لابن آدم فيما لا يملك. الثامنة: أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة، لأنه نذر معصية.
2- شرح قول المصنف : باب من الشرك : النذر لغير الله وقول الله تعالى : (( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا)) . وقوله : (( وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه )) . [ سورة البقرة ، الآية : 270 ][ وفي نسخة القارئ : ذكرة الآية كاملة ] .
3- شرح قول المصنف : وفي الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه )
4- فيه مسائل: الأولى: وجوب الوفاء بالنذر. الثانية: إذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه إلى غيره شرك. الثالثة: أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به.
5- شرح قول المصنف : باب من الشرك الاستعاذة بغير الله وقوله تعالى : (( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً ))
6- شرح قول المصنف : وعن خولة بنت حكيم قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [ وفي نسخة القارئ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : ( من نزل منزلاً ، فقال : أعوذ بكلمات الله التامات ، من شر ما خلق .
7- شرح قول المصنف : وقوله (.......لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك ) رواه مسلم .
8- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الجن. الثانية: كونه من الشرك. الثالثة: الاستدلال على ذلك بالحديث، لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة، قالوا: لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة: فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة: أن كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر أو جلب نفع - لا يدل على أنه ليس من شرك.
9- شرح قول المصنف : باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
10- شرح قول المصنف : وقول الله تعالى : (( ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك ، فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين وإن يمسسك الله بضر ، فلا كاشف له إلا هو )) .
شرح كتاب التوحيد-13 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.95 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1958 ) أستمع للشريط ( 1116 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : : قول الله تعالى : (( ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك ، فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين))
2- شرح قول المصنف : قول الله تعالى : (( وإن يمسسك الله بضر ، فلا كاشف له إلا هو )) الآية .
3- شرح قول المصنف : وقوله : (( فابتغوا عند الله الرزق ، واعبدوه )) الآية .
4- شرح قول المصنف : وقوله : (( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة ))
5- شرح قول المصنف : وقوله : (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون )) الآية .
6- شرح قول المصنف : وروى الطبراني بإسناده : ( أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين ، فقال بعضهم : قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنه لا يستغاث بي ، وإنما يستغاث بالله ) .
7- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. الثانية: تفسير قوله: (ولا تدع من دون ا لله ما لا ينفعك ولا يضرك) (44) الثالثة: أن هذا هو الشرك الأكبر.
8- شرح قول المصنف : الرابعة: أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة: تفسير الآية التي بعدها. السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفراً. السابعة: تفسير الآية الثالثة. الثامنة: أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه. التاسعة: تفسير الآية الرابعة.
9- شرح قول المصنف : العاشرة: أنه لا أضل ممن دعا غير الله. الحادية عشرة: أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة: أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. الثالثة عشرة: تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة عشرة: أن هذه الأمور سبب كونه أضل الناس. السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة.
10- شرح قول المصنف : السابعة عشرة: الأمر العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله، ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة: حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله عز وجل.
شرح كتاب التوحيد-14 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.97 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1905 ) أستمع للشريط ( 1118 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف :باب قول الله تعالى : (( أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصراً ولا أنفسهم ينصرون )) الآية . [ سورة الأعراف ، الآيتان : 191 ، 192 ] . وقوله تعالى : (( والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير )) الآية .
2- تتمة شرح قول المصنف :قوله تعالى : (( .....ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير )) الآية .
3- شرح قول المصنف :وفي الصحيح عن أنس ، قال : ( شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وكسرت رباعيته ، فقال : كيف يفلح قوم شجوا نبيهم ؟ فنزلت : (( ليس لك من الأمر شيء )) [ سورة آل عمران ، الآية : 128 ] . وفيه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر : ( اللهم العن فلاناً وفلاناً ، بعد ما يقول : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، فأنزل الله (( ليس لك من الأمر شيء )) - الآية . وفي رواية : ( يدعو على صفوان بن أمية و سهيل بن عمرو والحارث ابن هشام فنزلت (( ليس لك من الأمر شيء )) . )
4- شرح قول المصنف :وفيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه (( وأنذر عشيرتك الأقربين )) [ سورة الشعراء : 214 ] فقال : يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم ، لا أغني عنكم من الله شيئاً . يا عباس بن عبدالمطلب ، لا أغني عنك من الله شيئاً . يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئاً . ويا فاطمة بنت محمد ، سليني من مالي ما شئت ، لا أغني عنك من الله شيئاً ) .
5- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: تفسير الآيتين. الثانية: قصة أحد. الثالثة: قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة: أن المدعو عليهم كفار. الخامسة: أنهم فعلوا أشياء ما فعلها غالب الكفار. منها: شجهم نبيهم وحرصهم على قتله، ومنها: التمثيل بالقتلى مع أنهم بنو عمهم. السادسة: أنزل الله عليه في ذلك (ليس لك من الأمر شيءٌ) (48). السابعة: قوله: (أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) (49) فتاب عليهم فآمنوا.
6- شرح قول المصنف : الثامنة: القنوت في النوازل. التاسعة: تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم.
7- شرح قول المصنف : العاشرة: لعنه المعين في القنوت. الحادية عشرة: قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه: (وأنذر عشيرتك الأقربين)(50). الثانية عشرة: جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر، بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون، وكذلك لو يفعله مسلم الآن. الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: (لا أغني عنك من الله شيئاً) حتى قال: (يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً) فإذا صرح صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئاً عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن ـ تبين له التوحيد وغربة الدين.
8- شرح قول المصنف : باب قول الله تعالى : (( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق ، وهو العلي الكبير ))
9- شرح قول المصنف : في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله ، كأنه سلسلة على صفوان
شرح كتاب التوحيد-15 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.94 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1851 ) أستمع للشريط ( 1148 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف :في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله ، كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك ، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق ، وهو العلي الكبير . فيسمعها [ وفي نسخة القارئ : فيسمع الكلمة ] مسترق السمع - ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - وصفه سفيان بكفه ، فحرفها وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته
2- تتمة شرح قول المصنف وقوله :(.... ثم يلقيها الآخر إلى من تحته ، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن ، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها ، وربما ألقاها قبل أن يدركه ،
3- تتمة شرح قول المصنف وقوله :(......فيكذب معها مائة كذبة - فيقال : أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء ) .
4- شرح قول المصنف :وعن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة ، - أو قال : رعدة - شديدة ، خوفاً من الله عز وجل . فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجداً ، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل ، فيكلمه الله من وحيه بما أراد ، ثم يمر جبريل على الملائكة ، كلما مر بسماء سأله ملائكتها : ماذا قال ربنا يا جبريل ؟ فيقول جبريل : قال الحق ، وهو العلي الكبير . فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل ، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل )
5- شرح قول المصنف : فيه مسائل:الأولى: تفسير الآية.الثانية: ما فيها من الحجة على إبطال الشرك، خصوصاً من تعلق على الصالحين، وهي الآية التي قيل: إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب.الثالثة: تفسير قوله: (ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير) (52)الرابعة: سبب سؤالهم عن ذلك.الخامسة: أن جبريل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله: (قال كذا وكذا). السادسة: ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل.
6- شرح قول المصنف : السابعة: أن يقول لأهل السماوات كلهم، لأنهم يسألونه.الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله. العاشرة: أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله. الحادية عشرة: ذكر استراق الشياطين.الثانية عشرة: صفة ركوب بعضهم بعضاً. الثالثة عشرة: إرسال الشهب. الرابعة عشرة: أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه.
7- شرح قول المصنف : الخامسة عشرة: كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشرة: كونه يكذب معها مائة كذبة.السابعة عشرة: أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. الثامنة عشرة: قبول النفوس للباطل، كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة؟!. التاسعة عشرة: كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها.
8- شرح قول المصنف : العشرون: إثبات الصفات خلافاً للأشعرية المعطلة.الحادية والعشرون: التصريح بأن تلك الرجفة والغشي كانا خوفاً من الله عز وجل. الثانية والعشرون: أنهم يخرون لله سجداً.
9- شرح قول المصنف :باب الشفاعة
10- شرح قول المصنف : قول الله عز وجل : (( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع )) الآية .
11- شرح قول المصنف : وقوله (( قل لله الشفاعة جميعا ))
شرح كتاب التوحيد-16 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (4.34 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1903 ) أستمع للشريط ( 1106 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : باب الشفاعة
2- شرح قول المصنف : قول الله عز وجل : (( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع )) الآية .
3- شرح قول المصنف : وقوله : (( قل لله الشفاعة جميعاً )) الآية .
4- شرح قول المصنف : وقوله : (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ؟ ))
5- شرح قول المصنف : وقوله : (( وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ))
6- شرح قول المصنف : وقوله : (( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض )) . الآيتان
7- شرح قول المصنف : قال أبو العباس : نفي الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عونا لله . ولم يبق إلا الشفاعة . فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) [ سورة الأنبياء ، الآية : 28 ] . فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة ، كما نفاها القرآن وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده ) ( لا يبدأ بالشفاعة أولاً ) . ثم يقال له : ( ارفع رأسك ، وقل يسمع ، وسل تعط ، واشفع تشفع ) .
8- شرح قول المصنف : وقال له أبو هريرة - رضي الله عنه - : ( من أسعد الناس بشفاعتك ؟ قال : من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه ) فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص ، بإذن الله ، ولا تكون لمن أشرك بالله . وحقيقته : أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليكرمه وينال المقام المحمود . فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع . وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص . انتهى كلامه .
9- شرح قول المصنف : فيه مسائل:الأولى: تفسير الآيات.الثانية: صفة الشفاعة المنفية. الثالثة: صفة الشفاعة المثبتة.الرابعة: ذكر الشفاعة الكبرى، وهي المقام المحمود.الخامسة: صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يبدأ بالشفاعة أولاً، بل يسجد، فإذا أذن الله له شفع السادسة: من أسعد الناس بها؟. السابعة: أنها لا تكون لمن أشرك بالله. الثامنة: بيان حقيقتها.
10- المناقشة
شرح كتاب التوحيد-17 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.91 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1840 ) أستمع للشريط ( 1086 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : (( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض )) . [ سورة سبأ ، الآيتان : 22 ، 23 ]
2- شرح قول المصنف : قال أبو العباس : نفي الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عونا لله . ولم يبق إلا الشفاعة . فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) [ سورة الأنبياء ، الآية : 28 ] . فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة ، كما نفاها القرآن وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده ) ( لا يبدأ بالشفاعة أولاً ) . ثم يقال له : ( ارفع رأسك ، وقل يسمع ، وسل تعط ، واشفع تشفع ) .
3- شرح قول المصنف : وقال له أبو هريرة - رضي الله عنه - : ( من أسعد الناس بشفاعتك ؟ قال : من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه ) فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص ، بإذن الله ، ولا تكون لمن أشرك بالله . وحقيقته : أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليكرمه وينال المقام المحمود . فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع . وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص . انتهى كلامه .
4- شرح قول المصنف : باب قول الله تعالى : (( إنك لا تهدي من أحببت )) [ سورة القصص ، الآية : 56 ]
5- شرح قول المصنف : وفي الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال : ( لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده عبدالله بن أبي أميه وأبو جهل . فقال له : يا عم ، قل : لا إله إلا الله ، كلمة أحاج لك بها عند الله ، فقالا له : أترغب عن ملة عبدالمطلب ؟ فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأعادا . فكان آخر ما قال : هو على ملة عبدالمطلب . وأبى أن يقول : لا إله إلا الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لأستغفرن لك ما لم أنه عنك )
6- شرح قول المصنف : فأنزل الله عز وجل : (( ما كان للنبي واللذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى )) [ سورة التوبة ، الآية : 113 ] . وأنزل الله في أبي طالب : (( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )) فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: : (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) (62). الثانية: تفسير قوله: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين) (63) الآية. الثالثة: وهي المسألة الكبرى - تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: (قل: لا إله إلا الله) بخلاف ما عليه من يدعي العلم.
7- بيان إشكالات الباب .
8- تخريج حديث"أجد نفس ربكم من قبل اليمن " الحديث .
9- المناقشة .
10- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: : (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) (62). الثانية: تفسير قوله: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين) (63) الآية. الثالثة: وهي المسألة الكبرى - تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: (قل: لا إله إلا الله) بخلاف ما عليه من يدعي العلم.
شرح كتاب التوحيد-18 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.92 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1960 ) أستمع للشريط ( 1084 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح المسائل : الثالثة: وهي المسألة الكبرى - تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: (قل: لا إله إلا الله) بخلاف ما عليه من يدعي العلم.
2- شرح قول المصنف : الرابعة: أن أبا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال للرجل: (قل لا إله إلا الله). فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام.
3- شرح قول المصنف : الخامسة: جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه.السادسة: الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه.السابعة: كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له، بل نهي عن ذلك.
4- شرح قول المصنف : الثامنة: مضرة أصحاب السوء على الإنسان. التاسعة: مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر.
5- شرح قول المصنف : العاشرة: الشبهة للمبطلين في ذلك، لاستدلال أبي جهل بذلك. الحادية عشرة: الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم، لأنه لو قالها لنفعته. الثانية عشرة: التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين، لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها، مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره، فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم، اقتصروا عليها.
6- شرح قول المصنف :باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
7- شرح قول المصنف : وقال الله عز وجل : (( يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم )) .
8- .شرح قول المصنف : في الصحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى : (( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً )) [ سورة نوح ، الآية : 23 ] . قال : ( هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم : أن أنصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً ، وسموها بأسمائهم ، ففعلوا ، ولم تعبد ، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت ) .
9- شرح قول المصنف : وقال ابن القيم : قال غير واحد من السلف : ( لما ماتوا عكفوا على قبورهم ، ثم صوروا تماثيلهم ، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم ) .
10- شرح قول المصنف : وعن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم . إنما أنا عبد ، فقولوا : عبدالله ورسوله ) أخرجاه .
11- شرح قول المصنف : وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو )
12- شرح قول المصنف : ولمسلم عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثاً .
13- شرح قول المصنف : فيه مسائل:الأولى: أن من فهم هذا الباب وبابين بعده، تبين له غربة الإسلام، ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب.الثانية: معرفة أول شرك حدث على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين.الثالثة: أول شيء غير به دين الأنبياء، وما سبب ذلك مع معرفة أن الله أرسلهم. الرابعة: قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها.
شرح كتاب التوحيد-19 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.94 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1915 ) أستمع للشريط ( 1149 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح مسائل الباب :الخامسة: أن سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل، فالأول: محبة الصالحين، والثاني: فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به خيراً، فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره.
2- شرح قول المصنف :السادسة: تفسير الآية التي في سورة نوح. السابعة: جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه، والباطل يزيد.
3- شرح قول المصنف : الثامنة: فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر. التاسعة: معرفة الشيطان بما تؤول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل.
4- العاشرة: معرفة القاعدة الكلية، وهي النهي عن الغلو، ومعرفة ما يؤول إليه. الحادية عشرة: مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح. الثانية عشرة: معرفة: النهي عن التماثيل، والحكمة في إزالتها. الثالثة عشرة: معرفة عظم شأن هذه القصة، وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها. الرابعة عشرة: وهي أعجب وأعجب: قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث، ومعرفتهم بمعنى الكلام، وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات، واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه، فهو الكفر المبيح للدم والمال.
5- الخامسة عشرة: التصريح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة. السادسة عشرة: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك. السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم) فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين. التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم، ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده.
6- شرح قول المصنف : العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء.
7- سؤال :ما الفرق بين التنطع و الغلو والاجتهاد ؟
8- ما حكم الذهاب إلى قبور الصالحين لقراءة الفاتحة ؟
9- ما حكم الذهاب إلى القبور والطواف مع القبورين بقصد النصيحة ؟
10- شرح قول المصنف : باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟ في الصحيح عن عائشة : ( أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور
11- شرح قول المصنف : أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ، أو العبد الصالح ، بنوا على قبره مسجداً ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله ) . فهؤلاء جمعوا بين فتنتين : فتنة القبور ، وفتنة التماثيل .
12- شرح قول المصنف : ولهما عنهما ، قالت : ( لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها فقال - وهو كذلك - : ( لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ، ولولا ذلك أبرز قبره ،
13- شرح قول المصنف : ....غير أنه خشى أن يتخذ مسجداً ) أخرجاه .
14- شرح قول المصنف : ولمسلم عن جندب بن عبدالله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، قبل أن يموت بخمس ، وهو يقول : ( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ، فإن الله قد اتخذني خليلاً ، كما اتخذ إبراهيم خليلاً . ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً ، لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك ) .
15- شرح قول المصنف : فقد نهى عنه في آخر حياته ، ثم إنه لعن - وهو في السياق - من فعله . والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبن مسجد ، وهو معنى قولها : ( خشي أن يتخذ مسجداً ) ، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً ، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً ، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ) .
16- شرح قول المصنف : ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد ) ورواه أبو حاتم في صحيحه .
شرح كتاب التوحيد-20 ( اضيفت في - 2007-02-04 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.97 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1893 ) أستمع للشريط ( 1084 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف :(.......والذين يتخذون القبور مساجد )
2- شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيمن بنى مسجداً يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل. الثانية: النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر في ذلك.
3- شرح قول المصنف : الثالثة: العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك. كيف بين لهم هذا أولاً، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم. الرابعة: نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر.
4- شرح قول المصنف : الخامسة: أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم. السادسة: لعنه إياهم على ذلك. السابعة: أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيره إيانا عن قبره. الثامنة: العلة في عدم إبراز قبره. التاسعة: في معنى اتخاذها مسجداً. العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجداً وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته.
5- شرح قول المصنف : الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس: الرد على الطائفتين اللتين هما شر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد.
6- شرح قول المصنف : الثانية عشرة: ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع. الثالثة عشرة: ما أكرم به من الخلة. الرابعة عشرة: التصريح بأنها أعلى من المحبة.
7- شرح قول المصنف : الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة. السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته.
8- شرح قول المصنف : باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله روى مالك في الموطأ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ).
9- شرح قول المصنف : قال (.....اشتد غضب الله على قوم )
10- شرح قول المصنف : قال (........اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) .
11- شرح قول المصنف : ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد : (( أفرأيتم اللات والعزى )) .
12- شرح قول المصنف : قال : ( كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره ) . وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس ( كان يلت السويق للحاج ) . وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسرج ) رواه أهل السنن .
13- الكلام عن تحريم زيارة النساء للقبور.