جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 454
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 464

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
466
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
192
موسوعة أهل الحديث
82654
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
36
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
82933

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 21
أوروبا 4
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 4
الجزائر 4
مصر 8
فرنسا 2
المملكة المتحدة 10
ايطاليا 1
الأردن 6
اليابان 1
الكويت 4
ليبيا 5
المغرب 4
هولندا 4
النرويج 1
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 8
السعودية 6
تركيا 2
أوكرانيا 1
أمريكا 361
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 466

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425447
موسوعة أهل الحديث
193032586
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129519
المكتبة الرقمية
844533
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198486325
القواعد المثلى

| 1 | 2 |
شرح القواعد المثلى-01a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.03 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1906 ) أستمع للشريط ( 1518 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف "الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه"
2- قال المؤلف "ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا"
3- قال المؤلف "من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له"
4- قال المؤلف "وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له"
5- قال المؤلف "وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"
6- قال المؤلف "صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان، وسلم تسليماً."
7- قال المؤلف "وبعد:فإن الإيمان بأسماء الله وصفاته، أحد أركان الإيمان بالله تعالى، وهي الإيمان بوجود الله تعالى، والإيمان بربوبيته، والإيمان بألوهيته، والإيمان بأسمائه وصفاته.وتوحيد الله به، أحد أقسام التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات."
8- الكلام على زيادة البعض قسما رابعا وهوتوحيد الحاكمية.
9- الكلام على زيادة البعض توحيد المتابعة.
10- قال المؤلف "فمنزلته في الدين عالية، وأهميته عظيمة، ولا يمكن أحداً أن يعبد الله على الوجه الأكمل، حتى يكون على علم بأسماء الله تعالى، وصفاته، ليعبده على بصيرة، قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} ."
11- بيان خطأ من قال أن الدهر من أسماء الله.
12- قال المؤلف " وهذا يشمل دعاء المسألة، ودعاء العبادة.فدعاء المسألة أن تقدم بين يدي مطلوبك من أسماء الله تعالى ما يكون مناسباً مثل أن تقول: يا غفور اغفر لي. ويا رحيم ارحمني. ويا حفيظ احفظني. ونحو ذلك."
13- قال المؤلف "ودعاء العبادة: أن تتعبد لله تعالى بمقتضى هذه الأسماء، فتقوم بالتوبة إليه لأنه التواب، وتذكره بلسانك لأنه السميع، وتتعبد له بجوارحك لأنه البصير، وتخشاه في السر لأنه اللطيف الخبير، وهكذا. "
14- قال المؤلف "ومن أجل منزلته هذه، ومن أجل كلام الناس فيه بالحق تارة وبالباطل الناشئ عن الجهل أو التعصب تارة أخرى، أحببت أن أكتب فيه ما تيسر من القواعد، راجياً من الله تعالى أن يجعل عملي خالصاً لوجهه، موافقاً لمرضاته، نافعاً لعباده."
15- قال المؤلف "وسميته: "القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى".
16- الفرق بين العقيدة الواسطية والقواعد المثلى.
17- فائدة نظم المتون.
18- قال المؤلف "القاعدة الأولى: أسماء الله تعالى كلها حسنى:أي بالغة في الحسن غايته، قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى} ."
19- قال المؤلف "وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالاً ولا تقديراً."
20- قال المؤلف " مثال ذلك: "الحي" اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال. الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم، والقدرة، والسمع، والبصر وغيرها.".
21- قال المؤلف "ومثال آخر: "العليم" اسم من أسماء الله متضمن للعلم الكامل، الذي لم يسبق بجهل، ولا يلحقه نسيان.".
22- قال المؤلف " قال الله تعالى: {علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى}. العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً، سواء ما يتعلق بأفعاله، أو أفعال خلقه، قال الله تعالى: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو}.
شرح القواعد المثلى-01b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.13 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1578 ) أستمع للشريط ( 1136 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف "قال الله تعالى: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتابٍ مبين}."
2- قال المؤلف "قال الله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين},{يعلم ما في السموات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور}".
3- الكلام على ما يقتضيه الإيمان بصفة العلم.
4- ما توجيه أهل السنة للحديث القدسي:"العزة ردائي".?
5- ما معنى الخلق الذي أثبته الله لغيره كما في الحديث "من ذا الذي يخلق كخلقي".؟
6- ماهو سبب كون الدهر ليس من أسماء الله وهو يقول "أنا الدهر"؟.
7- كيف أن الله عز وجل لا يلحقه الضرر , ويؤذيه سب الدهر؟.
8- مراجعة الشيخ مع الطلاب ما سبق من الدرس.
9- قال المؤلف "ومثال ثالث: "الرحمن" اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للرحمة الكاملة، التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها" يعني أم صبي وجدته في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته".
10- قال المؤلف "ومتضمن أيضاً للرحمة الواسعة التي قال الله عنها: {ورحمتي وسعت كل شيء}، وقال عن دعاء الملائكة للمؤمنين: {ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً}."
11- قال المؤلف "والحسن في أسماء الله تعالى، يكون باعتبار كل اسم على انفراده، ويكون باعتبار جمعه إلى غيره فيحصل بجمع الاسم إلى الآخر كمال فوق كمال.مثال ذلك: "العزيز الحكيم". فإن الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيراً. فيكون كل منهما دالاً على الكمال الخاص الذي يقتضيه، وهو العزة في العزيز، والحكم والحكمة في الحكيم، والجمع بينهما دال على كمال آخر وهو أن عزته تعالى مقرونة بالحكمة، فعزته لا تقتضي ظلماً وجوراً وسوء فعل، كما قد يكون من أعزاء المخلوقين، فإن العزيز منهم قد تأخذه العزة بالإثم، فيظلم ويجور ويسيء التصرف. وكذلك حكمه تعالى وحكمته مقرونان بالعز الكامل بخلاف حكم المخلوق وحكمته فإنهما يعتريهما الذل.
12- قال المؤلف "القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى، أعلام وأوصاف:فهي أعلام، باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني".
13- قال المؤلف " وهي بالاعتبار الأول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله - عز وجل - وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منها على معناه الخاص في الحي، العليم، القدير، السميع، البصير، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم. كلها أسماء لمسمى واحد، وهو الله سبحانه وتعالى، لكن معنى الحي غير معنى العليم، ومعنى العليم غير معنى القدير، وهكذا".
14- قال المؤلف "وإنما قلنا بأنها أعلام وأوصاف، لدلالة القرآن عليه. كما في قوله تعالى: {وهو الغفور الرحيم}. وقوله: {وربك الغفور ذو الرحمة} فإن الآية الثانية دلت على أن الرحيم هو المتصف بالرحمة. ولإجماع أهل اللغة والعرف أنه لا يقال: عليم إلا لمن له علم، ولا سميع إلا لمن له سمع، ولا بصير إلا لمن له بصر وهذا أمر أبين من أن يحتاج إلى دليل".
15- قال المؤلف "وبهذا علم ضلال من سلبوا أسماء الله تعالى معانيها من أهل التعطيل وقالوا: إن الله تعالى سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر، وعزيز بلا عزة وهكذا.. وعللوا ذلك بأن ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء ".
16- قال المؤلف "وهذه العلة عليلة بل ميتة لدلالة السمع والعقل على بطلانها. أما السمع: فلأن الله تعالى وصف نفسه بأوصاف كثيرة، مع أنه الواحد الأحد. فقال تعالى: {إن بطش ربك لشديد .إنه هو يبدئ ويعيد .وهو الغفور الودود .ذو العرش المجيد. فعال لما يريد}. وقال تعالى: {سبح اسم ربك الأعلى .الذي خلق فسوى .والذي قدر فهدى. والذي أخرج المرعى. فجعله غثاء أحوى}. ففي هذه الآيات الكريمات أوصاف كثيرة لموصوف واحد، ولم يلزم من ثبوتها تعدد القدماء. وأما العقل: فلأن الصفات ليست ذوات بائنة من الموصوف، حتى يلزم من ثبوتها التعدد، وإنما هي من صفات من اتصف بها، فهي قائمة به وكل موجود فلا بد له من تعدد صفاته، ففيه صفة الوجود، وكونه واجب الوجود، أو ممكن الوجود، وكونه عيناً قائماً بنفسه أو وصفاً في غيره.
17- قال المؤلف "وبهذا أيضاً علم أن: "الدهر" ليس من أسماء الله تعالى، لأنه اسم جامد، لا يتضمن معنى يلحقه بالأسماء الحسنى، ولأنه اسم للوقت والزمن، قال الله تعالى عن منكري البعث: {وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر }يريدون مرور الليالي والأيام".
18- قال المؤلف "فأما قوله، صلى الله عليه وسلم،: قال الله ـ عز وجل ـ: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار". فلا يدل على أن الدهر من أسماء الله تعالى وذلك أن الذين يسبون الدهر إنما يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث لا يريدون الله تعالى، فيكون معنى قوله: "وأنا الدهر" ما فسره بقوله: "بيدي الأمر أقلب الليل والنهار"، فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه، وقد بين أنه يقلب الليل والنهار، وهما الدهر، ولا يمكن أن يكون المقلب (بكسر اللام) هو المقلب (بفتحها)، وبهذا تبين أنه يمتنع أن يكون الدهر في هذا الحديث مراداً به الله تعالى".
19- قال المؤلف "القاعدة الثالثة: أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد، تضمنت ثلاثة أمور: أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله ـ عز وجل ـ. الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل. الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها. ولهذا استدل أهل العلم على سقوط الحد عن قطاع الطريق بالتوبة، استدلوا على ذلك بقوله تعالى: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} لأن مقتضى هذين الاسمين أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم.
شرح القواعد المثلى-02a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.77 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1518 ) أستمع للشريط ( 1116 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف "قال تعالى: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} لأن مقتضى هذين الاسمين أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم."
2- قال المؤلف "مثال ذلك: "السميع" ، يتضمن إثبات السميع اسماً لله تعالى، وإثبات السمع صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى: {والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير} ".
3- قال المؤلف "وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين: أحدهما: ثبوت ذلك الاسم لله ـ عز وجل ـ الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله ـ عز وجل ـ. مثال ذلك: "الحي"، يتضمن إثبات الحي اسماً لله - عز وجل - وإثبات الحياة صفة له ".
4- هل هناك فرق بين دعاء الصفة والحلف بها.؟
5- إذا كان الله تعالى قد غفر ذنوب قطاع الطرق إذا جاؤوا تائبين، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم فكيف بحقوق العباد؟.
6- ما حكم الحلف بالقرآن؟.
7- ما هو إعراب قوله"بيدي الأمر أقلب الليل والنهار" ؟.
8- توجيه فعل أبو هريرة عند قوله"بيدي الأمر" والإشارة بيده.
9- الكلام على صفة الوجه لله.
10- قال المؤلف "القاعدة الرابعة: دلالة أسماء الله تعالى، على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام".
11- قال المؤلف "مثال ذلك: "الخالق" ، يدل على ذات الله، وعلى صفة الخلق بالمطابقة، ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن، ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام".
12- قال المؤلف "ولهذا لما ذكر الله خلق السماوات والأرض قال: {لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً} ودلالة الالتزام مفيدة جداً لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهماً للتلازم فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة".
13- قال المؤلف "واعلم أن اللازم من قول الله تعالى، وقول رسوله، صلى الله عليه وسلم، إذا صح أن يكون لازماً فهو حق وذلك لأن كلام الله ورسوله حق ولازم الحق حق، ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازماً من كلامه وكلام رسوله فيكون مراداً".
14- قال المؤلف "وأما اللازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله ,فله ثلاث حالات :الأولى: أن يذكر للقائل ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها: يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله - عز وجل - أن يكون من أفعاله ما هو حادث. فيقول المثبت : نعم، وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالاً لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله كما قال تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً}. وقال: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم}. وحدوث آحاد فعله تعالى لا يستلزم نقصاً في حقه".
15- ما الفرق بين الرحمان والرحيم ؟.
16- ما ضابط الصفة المتعدية؟.
17- هل شبهة من قال أن اسم التفضيل بمعنى اسم فاعل هو الإشتراك في أصل الصفة.؟
18- هل يصح قول العامة يا شفاعة الله؟.
19- هل يصح قول العامة أسألك بوجه الله....؟.
20- هل يصح الدعاء باللهم اجمعنا في مستقر رحمتك؟.
21- ما معنى القيوم؟.
22- الفرق بين فعل الله ومفعولاته؟.
23- ما الذي يتضمنه الإيمان بأسماء الله؟.
24- هل أسماء الله متبايتة أم مترادفة؟.
25- هل هناك من قال أن أسماء الله ليست متضمنة للصفات؟.
26- هل يمكن أن يدل الإسم على معان لم يدل عليها مطلق اللفظ.؟
27- اللازم من قول الله ورسوله هل هو حق أو ليس بحق؟.
28- قال المؤلف "وأما اللازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله، فله ثلاث حالات: الأولى: أن يذكر للقائل ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها: يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله - عز وجل - أن يكون من أفعاله ما هو حادث. فيقول المثبت : نعم، وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالاً لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله كما قال تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً}. وقال: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم}. وحدوث آحاد فعله تعالى لا يستلزم نقصاً في حقه.
29- الكلام على ما يتضمنه الإيمان بصفة الحكمة في أحكام الله.
شرح القواعد المثلى-02b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.24 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1456 ) أستمع للشريط ( 1120 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف "الحال الثانية: أن يذكر له ويمنع التلازم بينه وبين قوله، مثل أن يقول النافي للصفات لمن يثبتها: يلزم من إثباتك أن يكون الله تعالى مشابهاً للخلق في صفاته. فيقول المثبت: لا يلزم ذلك، لأن صفات الخالق مضافة إليه لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما ألزمت به، وعلى هذا فتكون مختصة به لائقة به، كما أنك أيها النافي للصفات تثبت لله تعالى ذاتاً وتمنع أن يكون مشابهاً للخلق في ذاته، فأي فرق بين الذات والصفات؟‍ . وحكم اللازم في هاتين الحالين ظاهر. "
2- قال المؤلف "الحال الثالثة: أن يكون اللازم مسكوتاً عنه، فلا يذكر بالتزام ولا منع، فحكمه في هذه الحال أن لا ينسب إلى القائل، لأنه يحتمل لو ذكر له أن يلتزم به أو يمنع التلازم، ويحتمل لو ذكر له فتبين له لزومه وبطلانه أن يرجع عن قوله لأن فساد اللازم يدل على فساد الملزوم. ولورود هذين الاحتمالين لا يمكن الحكم بأن لازم القول قول."
3- قال المؤلف "فإن قيل : إذا كان هذا اللازم لازماً من قوله، لزم أن يكون قولاً له، لأن ذلك هو الأصل لا سيما مع قرب التلازم. قلنا: هذا مدفوع بأن الإنسان بشر، وله حالات نفسية وخارجية توجب الذهول عن اللازم، فقد يغفل، أو يسهو، أو ينغلق فكره، أو يقول القول في مضايق المناظرات من غير تفكير في لوازمه، ونحو ذلك."
4- قال المؤلف "القاعدة الخامسة: أسماء الله تعالى توقيفية، لا مجال للعقل فيها , وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يزاد فيها ولا ينقص"
5- قال المؤلف " لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً}."
6- ما تعليقكم على من يقول أن الله ليس له كلام ولا فعل حادث لأنه كتب المقادير قبل خلق السموات بخمسين ألف سنة.؟
7- ما تعليقكم على القاعدة التي تقول" لازم القول ليس بقول".؟
8- ما توجبه قوله تعالى: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً} مع قوله تعالى: { لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ...}وقال في كل ذلك: قد فعلت.؟
9- علامة صحة طريق أهل السنة أنه لاختلاف بينهم.
10- قال المؤلف "وقوله: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله مالا تعلمون}. "
11- قصة توبة الإمام أبي الحسن الأشعري.
12- قال المؤلف "ولأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه، أو إنكار ما سمى به نفسه، جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص."
13- قال المؤلف "القاعدة السادسة: أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين: لقوله صلى الله عليه وسلم، في الحديث المشهور: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك". الحديث رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح. وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره ولا الإحاطة به."
14- هل أو في قوله "أو استأثرت به في علم الغيب عندك"بمعنى الواو.؟
15- كيف تقول المرأة في الدعاء "اللهم إني عبدك....." ؟
16- هل يجوز لأحد أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه وما الدليل.؟
شرح القواعد المثلى-03a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.23 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1427 ) أستمع للشريط ( 1128 )
المحتويات :-
1- ما هي أقسام ما يوصف به الله .؟
2- قال المؤلف "قوله صلى الله عليه وسلم "أو استأثرت به في علم الغيب عندك". الحديث رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح. وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره، ولا الإحاطة به. فأما قوله، صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة"، فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: "إن أسماء الله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة" أو نحو ذلك.إذاً فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة، وعلى هذا فيكون قوله "من أحصاها دخل الجنة" جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة."
3- قال المؤلف "ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، تعيين هذه الأسماء. والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي صـ382جـ6 من مجموع ابن قاسم : تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، باتفاق أهل المعرفة بحديثه وقال قبل ذلك ( صـ379 ) : إن الوليد ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسراً في بعض طرق حديثه. ا.هـ وقال ابن حجر في فتح الباري ص215جـ11 ط السلفية: ليست العلة عند الشيخين (البخاري ومسلم)، تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب، وتدليسه واحتمال الإدراج أ.هـ."
4- تعريف كل من الإضطراب والتدليس والإدراج في الحديث.
5- قال المؤلف "ولما لم يصح تعيينها عن النبي، صلى الله عليه وسلم اختلف السلف فيه وروي عنهم في ذلك أنواع. وقد جمعت تسعة وتسعين اسماً مما ظهر لي من كتاب الله تعالى، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم."
6- هل ألفاظ الإدراج معلومة ومحصورة أم تعرف بالتتبع .؟
7- نفي النقص عن الله عند أهل السنة بإثبات كمال الضد عكس أهل البدع.
8- هل جملة " من أحصاها دخل الجنة" في محل نصب صفة.؟
9- قال المؤلف ". وقد جمعت تسعة وتسعين اسماً مما ظهر لي من كتاب الله تعالى، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.فمن كتاب الله تعالى: الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول والآخر والظاهر والباطن البارئ البرالبصير التواب الجبار الحافظ الحسيب الحفيظ الحفي الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي القيوم الخبير الخالق الخلاق الرؤوف الرحمن الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر الشكور الشهيد الصمد العالم العزيز العظيم العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود الوكيل الولي الوهاب."
10- قال المؤلف "ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن المعطي المنان الوتر."
11- قال المؤلف "هذا ما اخترناه بالتتبع واحد وثمانون اسماً في كتاب الله تعالى وثمانية عشر اسماً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان عندنا تردد في إدخال (الحفي)، لأنه إنما ورد مقيداً في قوله تعالى عن إبراهيم: "إنه كان بي حفياً ",وما اخترناه فهو حسب علمنا وفهمنا وفوق كل ذي علم عليم حتى يصل ذلك إلى عالم الغيب والشهادة ومن هو بكل شيء عليم."
12- ذكر الشيخ سبب عدم ذكره الأسماء المضافة مثل رب العالمين.
13- ذكر الشيخ أن المحسن من أسماء الله.
14- هل الرازق من أسماء الله وهل يصح عبد الرازق.؟
15- قال المؤلف "القاعدة السابعة: الإلحاد في أسماء الله تعالى، هو الميل بها عما يجب فيها. وهو أنواع: الأول: أن ينكر شيئاً منها أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام، كما فعل أهل التعطيل من الجهمية وغيرهم. وإنما كان ذلك إلحاداً لوجوب الإيمان بها وبما دلت عليه من الأحكام والصفات اللائقة بالله فإنكار شيء من ذلك ميل بها عما يجب فيها."
16- قال المؤلف "الثاني: أن يجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين كما فعل أهل التشبيه، وذلك لأن التشبيه معنى باطل لا يمكن أن تدل عليه النصوص، بل هي دالة على بطلانه فجعلها دالة عليه ميل بها عما يجب فيها."
شرح القواعد المثلى-03b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.16 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1408 ) أستمع للشريط ( 1049 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف "الثالث: أن يسمى الله تعالى بما لم يسم به نفسه، كتسمية النصارى له: (الأب)، وتسمية الفلاسفة إياه (العلة الفاعلة)، وذلك لأن أسماء الله تعالى، توقيفية فتسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه ميل بها عما يجب فيها، كما أن هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلة ينزه الله تعالى عنها."
2- قال المؤلف "الرابع: أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كما فعل المشركون في اشتقاق العزى من العزيز، واشتقاق اللات من الإله، على أحد القولين، فسموا بها أصنامهم ."
3- قال المؤلف "وذلك لأن أسماء الله تعالى مختصة به، لقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}. وقوله: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى}. وقوله: {له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض }فكما اختص بالعبادة وبالألوهية الحق وبأنه يسبح له ما في السموات والأرض فهو مختص بالأسماء الحسنى، فتسمية غيره بها على الوجه الذي يختص بالله - عز وجل - ميل بها عما يجب فيها. والإلحاد بجميع أنواعه محرم لأن الله تعالى هدد الملحدين بقوله: {وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون}. ومنه ما يكون شركاً، أو كفراً حسبما تقتضيه الأدلة الشرعية."
4- قال المؤلف "قواعد في صفات الله تعالى:القاعدة الأولى: صفات الله تعالى كلها صفات كمال، لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة،والعلم , والقدرة والسمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وقد دل على هذا السمع، والعقل، والفطرة."
5- قال المؤلف "أما السمع: فمنه قوله تعالى: {للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم}. والمثل الأعلى هو الوصف الأعلى."
6- قال المؤلف "وأما العقل: فوجهه أن كل موجود حقيقة، فلابد أن تكون له صفة. إما صفة كمال، وإما صفة نقص. والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل المستحق للعبادة."
7- قال المؤلف "ولهذا أظهر الله تعالى بطلان ألوهية الأصنام باتصافها بالنقص والعجز. فقال تعالى: {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون} . وقال تعالى :{والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون . أمواتٌ غير أحياءٍ وما يشعرون أيان يبعثون}. وقال عن إبراهيم وهو يحتج على أبيه: {يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً} وعلى قومه: {أفتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئاً ولا يضركم . أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}."
8- قال المؤلف "ثم إنه قد ثبت بالحس والمشاهدة أن للمخلوق صفات كمال، وهي من الله تعالى، فمعطي الكمال أولى به."
9- قال المؤلف "وأما الفطرة: فلأن النفوس السليمة مجبولة مفطورة على محبة الله وتعظيمه، وعبادته، وهل تحب وتعظم وتعبد إلا من علمت أنه متصف بصفات الكمال اللائقة بربوبيته وألوهيته؟ وإذا كانت الصفة نقصاً لا كمال فيها فهي ممتنعة في ق الله تعالى كالموت والجهل، والنسيان، والعجز، والعمى، والصمم ونحوها لقوله تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}. وقوله عن موسى: {في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى}. وقوله: {وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض}. وقوله: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور". وقال: "أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم، ولا غائبا"."
10- ما معنى أن معطي الكمال أولى به.؟
11- ما الذي يقتضيه نفي العور عن الله تعالى.؟
12- هل الدفن في الشق من السنة .؟
13- هل قول البعض "أربعوا على أنفسكم "بعد الصلاة لمن يرفع صوته بالذكر صحيح.؟
14- بيان سفاهة عقول المشركين في اتخاذهم من دون الله آلهة.
15- قال المؤلف "وقد عاقب الله تعالى، الواصفين له بالنقص، كما في قوله تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء}."
16- إجماع أهل السنة أن لله يدين , ومعنى قوله تعالى:{مما عملت أيدينا}.
17- قال المؤلف "وقوله:{لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق}."
18- قال المؤلف "ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص، فقال سبحانه: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين .والحمد لله رب العالمين}. وقال تعالى: {ما اتخذ الله من ولدٍ وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون}."
19- قال المؤلف "وإذا كانت الصفة كمالاً في حال ونقصاً في حال لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق فلا تثبت له إثباتاً مطلقاً ولا تنفى عنه نفياً مطلقاً بل لابد من التفصيل: فتجوز في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصاً وذلك كالمكر، والكيد، والخداع ونحوها فهذه الصفات تكون كمالاً إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها لأنها حينئذ تدل على أن فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد، وتكون نقصاً في غير هذه الحال ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها.كقوله تعالى :{ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }. "
شرح القواعد المثلى-04a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.29 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1482 ) أستمع للشريط ( 1092 )
المحتويات :-
1- ما صحة من يقول أن الرحمان اسم أعجمي.؟
2- هل أفعال العباد مخلوقة مع خلقهم أم عند فعلهم لها.؟
3- مراجعة الشيخ الدرس مع الطلاب.
4- قال المؤلف:" كقوله تعالى : {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }وقوله:{إنهم يكيدون كيداً .وأكيد كيداً}. وقوله: {والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون .وأملي لهم إن كيدي متين}. وقوله: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم}. وقوله: {قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون .الله يستهزىء بهم}."
5- قال المؤلف:"ولهذا لم يذكر الله أنه خان من خانوه فقال تعالى: {وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم}. فقال: {فأمكن منهم}، ولم يقل: فخانهم، لأن الخيانة خدعة في مقام الائتمان، وهي صفة ذم مطلقاً."
6- قال المؤلف:"وبذا عرف أن قول بعض العوام: "خان الله من يخون" منكر فاحش، يجب النهي عنه."
7- قال المؤلف:"القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء، وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء، ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى لها قال الله تعالى: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم"."
8- قال المؤلف:"ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال تعالى: {وجاء ربك}. وقال: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظللٍ من الغمام}. وقال: {فأخذهم الله بذنوبهم}. وقال: {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذاًه}. وقال: {إن بطش ربك لشديد}. وقال: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا".فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول : إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به."
9- خلاصة الكلام حول الصفات التي نصف الله تعالى بها.
10- قال المؤلف:"القاعدة الثالثة: صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين ثبوتية وسلبية: فالثبوتية: ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله، صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة والعلم، والقدرة، والاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والوجه، واليدين، ونحو ذلك."
11- أقسام الصفات الثبوتية.
12- قال المؤلف:"فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعقل. أما السمع: فمنه قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً}. فالإيمان بالله يتضمن: الإيمان بصفاته، والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله، وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله، وهو الله ـ عز وجل."
13- قال المؤلف:"وأما العقل: فلأن الله تعالى أخبر بها عن نفسه، وهو أعلم بها من غيره، وأصدق قيلاً، وأحسن حديثاً من غيره، فوجب إثباتها له كما أخبر بها من غير تردد، فإن التردد في الخبر إنما يتأتى حين يكون الخبر صادراً ممن يجوز عليه الجهل، أو الكذب، أو العي بحيث لا يفصح عما يريد، وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله - عز وجل - فوجب قبول خبره على ما أخبر به. وهكذا نقول فيما أخبر به النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الله تعالى، فإن النبي، صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بربه وأصدقهم خبراً وأنصحهم إرادة، وأفصحهم بياناً، فوجب قبول ما أخبر به على ماهو عليه."
14- هل تصح عبارة رب القرآن.؟
15- هل تصح عبارة من رفع عينه في عين الله لم يخب.؟
16- هل صحيح أن الامام مالك قالها.؟
17- هل كل فعل يؤخذ منه صفة على الإطلاق.؟
18- ما بيان وجه تكذيب أهل التعطيل.؟
19- هل الأسماء الواردة في الكتاب والسنة محدودة أومعدودة.؟
20- قال المؤلف:"والصفات السلبية: ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات نقص في حقه كالموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب."
21- قال المؤلف:"فيجب نفيها عن الله تعالى ـ لما سبق ـ مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل."
22- قال المؤلف:"وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده، لا لمجرد نفيه، لأن النفي ليس بكمال، إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال، وذلك لأن النفي عدم، والعدم ليس بشيء ، فضلاً عن أن يكون كمالاً، ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له، فلا يكون كمالاً كما لو قلت: الجدار لا يظلم. وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصاً، كما في قول الشاعر: قبيلة لا يغدرون بذمةٍ ولا يظلمون الناس حبة خردل وقول الآخر: لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
شرح القواعد المثلى-04b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.21 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1402 ) أستمع للشريط ( 1132 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف "وقول الآخر: لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب..ليسوا من الشر في شيء وإن هانا."
2- قال المؤلف " مثال ذلك قوله تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}. فنفي الموت عنه، يتضمن كمال حياته. مثال آخر قوله تعالى: {ولا يظلم ربك أحداً}. نفي الظلم عنه، يتضمن كمال عدله."
3- هل القرآن حادث ,فالله تكلم به بعد ألم يكم فهو أصل الكلام القديم.؟
4- الفرق بين الصفات الذاتية والمعنوية.
5- كيف يتوسل بأسماء الله.؟
6- هل يجوز الحلف بالصفة.؟
7- هل يجوز الدعاء ب"الله ينشد عن حالك".؟
8- هل يوجد النفي المحض في صفات الله.؟
9- هل يمكن أن تتضمن الصفة السلبية أكثر من صفة أو أكثر من كمال.؟
10- قال المؤلف " مثال ثالث قوله تعالى: {وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض}. فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته. ولهذا قال بعده: {إنه كان عليماً قديراً}. لأن العجز سببه إما الجهل بأسباب الإيجاد وإما قصور القدرة عنه فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السموات ولا في الأرض. وبهذا المثال علمنا أن الصفة السلبية قد تتضمن أكثر من كمال."
11- قال المؤلف "القاعدة الرابعة: الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو أكثر ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية، كما هو معلوم."
12- قال المؤلف "أما الصفات السلبية فلم تذكر غالباً إلا في الأحوال التالية:الأولى: بيان عموم كماله كما في قوله تعالى: {ليس كمثله شيء}. وقوله: {ولم يكن له كفواً أحد}.الثانية: نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون، كما في قوله: {أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً}. الثالثة: دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين، كما في قوله: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين}. وقوله: {ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيامٍ وما مسنا من لغوب}."
13- قال المؤلف "القاعدة الخامسة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية وفعلية: فالذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها، كالعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، ومنها الصفات الخبرية، كالوجه، واليدين، والعينين."
14- قال المؤلف "والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا."
15- قال المؤلف "وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين، كالكلام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلماً، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}. وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته. وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد نعجز عن إدراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانهلا يشاء شيئاً إلا وهو موافق للحكمة، كما يشير إليه قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً}."
16- قال المؤلف "القاعدة السادسة: يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين: أحدهما: التمثيل. والثاني: التكييف. فأما التمثيل: فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين."
17- قال المؤلف "وهذا اعتقاد باطل، بدليل السمع، والعقل.أما السمع: فمنه قوله تعالى: {ليس كمثله شيء}. وقوله: {أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون}. وقوله: {هل تعلم له سمياً}. وقوله: {ولم يكن له كفواً أحد}."
18- قال المؤلف "وأما العقل فمن وجوه: الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تبايناً في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به، كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات، فقوة البعير مثلاً غير قوة الذرة، فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث، فظهور التباين بينها وبين الخالق أجلى وأقوى."
19- قال المؤلف "الثاني: أن يقال : كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهاً في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يكمله، وهل اعتقاد ذلك إلا تنقص لحق الخالق؟! فإن تشبيه الكامل بالناقص بجعله ناقصاً."
20- هل يمكن رؤية الله تعالى في المنام.؟
شرح القواعد المثلى-05a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.30 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1495 ) أستمع للشريط ( 1212 )
المحتويات :-
1- هل قوله تعالى :"آلله خير أما يشركون"من الصفات الثبوتية ؟
2- هل يشترط في التعبيد أن يكون بالإسم.؟
3- لماذا خصصنا صفة الكلام عند ذكر الصفات الفعلية.؟
4- هل يجوز قطع الأصبع الزائدة عن الخمس.؟
5- قال المؤلف :" الثاني: أن يقال : كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهاً في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يكمله، وهل اعتقاد ذلك إلا تنقص لحق الخالق؟! فإن تشبيه الكامل بالناقص بجعله ناقصاً."
6- قال المؤلف :"الثالث: أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية، فنشاهد أن للإنسان يداً ليست كيد الفيل، وله قوة ليست كقوة الجمل، مع الاتفاق في الاسم، فهذه يد وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة، وبينهما تباين في الكيفية والوصف، فعلم بذلك أن الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة."
7- قال المؤلف :"والتشبيه كالتمثيل ، وقد يفرق بينهما بأن التمثيل التسوية في كل الصفات ، والتشبيه التسوية في أكثر الصفات ، لكن التعبير بنفي التمثيل أولى لموافقة القرآن : { ليس كمثله شيء }."
8- قال المؤلف :"وأما التكييف: فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا، من غير أن يقيدها بمماثل. "
9- قال المؤلف :"وهذا اعتقاد باطل، بدليل السمع، والعقل. أما السمع: فمنه قوله تعالى: {ولا يحيطون به علماً}. وقوله: {ولا تقف ماليس لك به علمٌ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً}. ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا لأنه تعالى أخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها، فيكون تكييفنا قفواً لما ليس لنا به علم، وقولاً بما لا يمكننا الإحاطة به."
10- قال المؤلف :"وأما العقل: فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته أو العلم بنظيره المساوي له، أو بالخبر الصادق عنه، وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله - عز وجل - فوجب بطلان تكييفها."
11- يقول بعضهم أن الرافضة مذهب خامس فما خلاصة القول فيهم.؟
12- بيان بعض شركيات الرافصة.؟
13- جاء في السنة أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم هل معناه التفاضل.؟
14- هل لصفات الله كيفية وما الدليل.؟
15- ما دلالة العقل على أن صفات الله ليست معلومة.؟
16- قال المؤلف :"وأيضاً فإننا نقول: أي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى؟ إن أي كيفية تقدرها في ذهنك، فالله أعظم وأجل من ذلك. وأي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فإنك ستكون كاذباً فيها، لأنه لا علم لك بذلك. وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديراً بالجنان، أو تقريراً باللسان، أو تحريراً بالبنان."
17- قال المؤلف :"ولهذا لما سئل مالك ـ رحمه الله تعالى ـ عن قوله تعالى:{الرحمن على العرش استوى} كيف استوى؟ أطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) ثم قال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة" وروي عن شيخه ربيعة أيضاً: "الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ". وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه."
18- جواب من قال ما معنى الإستواء.؟
19- ثبوت الإستواء بالكتاب والسنة والإجماع.
شرح القواعد المثلى-05b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.24 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1433 ) أستمع للشريط ( 1101 )
المحتويات :-
1- تفرس الامام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ في الرجل أنه مبتدع؟
2- قال المؤلف :" وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه. فالحذر الحذر من التكييف أو محاولته، فإنك إن فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها، وإن ألقاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاته، فالجأ إلى ربك فإنه معاذك، وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك قال الله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}."
3- قال المؤلف :"القاعدة السابعة: صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث" (انظر القاعدة الخامسة في الأسماء)."
4- قال المؤلف :"ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه: الأول: التصريح بالصفة كالعزة، والقوة، والرحمة، والبطش، والوجه، واليدين ونحوها. الثاني: تضمن الاسم لها مثل: الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع ونحو ذلك (انظر القاعدة الثالثة في الأسماء)."
5- قال المؤلف :"الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، والانتقام من المجرمين الدال عليها ـ على الترتيب ـ قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} وقول النبي، صلى الله عليه وسلم،: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا". الحديث. وقول الله تعالى: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً}. وقوله: {إنا من المجرمين منتقمون}."
6- قال المؤلف :"قواعد في أدلة الأسماء والصفات: القاعدة الأولى: الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته، هي: كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا تثبت أسماء الله، وصفاته، بغيرهما."
7- كيف نرد على من يقول أن صفات الله ليست لها كيفية لا معلومة ولا مجهولة مستدلين بقول مالك :"والكيف غير معقول " والممتنع غير معقول .؟
8- هل يصح أن نقول إن صفات الله تعالى على ما أخبر به.؟
9- يذكر البعض في قوله تعالى " ثم استوى إلى السماء" ثم قصد إلى السماء هل يصح.؟
10- هل يصح أن نقول يا مستوي على العرش اغفر لي.؟
11- كيف قال المؤلف " الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته هي الكتاب والسنة "ولم يذكر إلا دليلين ,وهل تؤخذ عن الصحابة.؟
12- تنبيه حول من قال أن ابن عباس يأخذ عن بني اسرائيل.
13- قال المؤلف :"وعلى هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب أو السنة وجب إثباته. وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه، مع إثبات كمال ضده. وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الإثبات والنفي فيه. وأما معناه فيفصل فيه: فإن أريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول. وإن أريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجب رده."
14- قال المؤلف :" فمما ورد إثباته لله تعالى: كل صفة دل عليها اسم من أسماء الله تعالى دلالة مطابقة، أو تضمن، أو التزام. ومنه كل صفة دل عليها فعل من أفعاله كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من أفعاله التي لا تحصى أنواعها، فضلاً عن أفرادها {ويفعل الله ما يشاء}."
15- هل يصح أن نصف الله بالصانع.؟
16- قال المؤلف :"ومنه: الوجه، والعينان، واليدان ونحوها. ومنه الكلام، والمشيئة، والإرادة بقسميها: الكوني، والشرعي. فالكونية بمعنى المشيئة ، والشرعية بمعنى المحبة. ومنه: الرضا، والمحبة، والغضب، والكراهة ونحوها."
17- الفرق بين الاسم والخبر.
18- هل يصح تقسيم ما يضاف لله إلى اسم وإلى صفة و إلى خبر عنه إذا تضمن كمالا.؟
19- بماذا نثبت معاني صفات الله تعالى هل بدلالة اللغة.؟
20- في الحديث "وإن ربكم ليس بأعور"قلنا أن له عينين و لو كانت أكثر لذكرها لأنها كمال فلماذا لا نثبتها له .؟
21- هل يصح اطلاق قول " اللهم انتقم" لمن رأى ظلما.؟
22- قال المؤلف :"ومما ورد نفيه عن الله سبحانه لانتفائه وثبوت كمال ضده:الموت، والنوم، والسنة، والعجز، والإعياء، والظلم، والغفلة عن أعمال العباد، وأن يكون له مثيل أو كفؤ ونحو ذلك. ومما لم يرد إثباته ولا نفيه لفظ (الجهة) فلو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟. قلنا له: لفظ، الجهة، لم يرد في الكتاب والسنة إثباتاً ولا نفياً، ويغني عنه ما ثبت فيهما من أن الله تعالى في السماء. وأما معناه فإما أن يراد به جهة سفل أو جهة علو تحيط بالله أو جهة علو لا تحيط به. فالأول باطل. لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب، والسنة، والعقل والفطرة، والإجماع. والثاني باطل أيضاً: لأن الله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته. والثالث حق، لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته."
شرح القواعد المثلى-06a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.56 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1451 ) أستمع للشريط ( 1121 )
المحتويات :-
1- أدلة ثبوت العلو لله.
2- قال المؤلف :"والثاني باطل أيضاً: لأن الله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته. والثالث حق، لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته."
3- قال المؤلف :"والثالث حق، لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته."
4- هل نثبت الجهة لله.؟
5- هل نثبت الجسم لله.؟ونفي السفاريني ذلك.
6- هل لله حيز أو حد.؟
7- قال المؤلف :"ودليل هذه القاعدة السمع والعقل. فأما السمع فمنه قوله تعالى : { وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون}وقوله: {فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون} . وقوله : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقوله : {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً}. وقوله: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً} ."
8- قصة عمر ورجوعه في مسألة المشركة في الفرائض,والإمام أحمد في طلاق السكران.
9- بما أن صفة الجوهر والحيز والجهة...دل عليها العقل لماذا لاننفيها جملة لعدم الدليل.؟
10- من ينفي صفة الجهة مطلقا هل يكون مخالفا للصواب.؟
11- هل صفة النفس تطلق على الذات.؟
12- على ما تدل الذات في قوله"ثلاث كذبات في ذات الله".؟
13- قول بعضهم عند موته أنا أموت على عقيدة عجائز نيسابور.
14- قال المؤلف :"وقوله: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم}."
15- قال المؤلف :"إلى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن والسنة."
شرح القواعد المثلى-06b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.21 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1401 ) أستمع للشريط ( 1121 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف :"وكل نص يدل على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الإيمان بما جاء في السنة لأن مما جاء في القرآن الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والرد إليه عند التنازع. والرد إليه يكون إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد وفاته. فأين الإيمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور به في القرآن؟ وأين الإيمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله به في القرآن؟ وأين الإيمان بالرسول الذي أمر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟! ولقد قال الله تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء}. ومن المعلوم أن كثيراً من أمور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة، فيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن."
2- قال المؤلف :"وأما العقل فنقول: إن تفصيل القول فيما يجب أو يمتنع أو يجوز في حق الله تعالى من أمور الغيب التي لا يمكن إدراكها بالعقل فوجب الرجوع فيه إلى ما جاء في الكتاب والسنة."
3- هل يصح أن نقول أن الله يأتي يوم القيامة من غير تنقل.؟
4- ما حكم من استكبر عن العمل.؟
5- ما حكم من تعمد العمل مع الجهل.؟
6- ما معنى العرض.؟
7- ما معنى سؤال أبي رزين العقيلي النبي صلى الله عليه وسلم:"كيف ينظر إلينا ربنا وهو شخص واحد".؟
8- قال المؤلف :"القاعدة الثانية: الواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها دون تحريف لا سيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها."
9- قال المؤلف :"ودليل ذلك: السمع، والعقل. أما السمع: فقوله تعالى: {نزل به الروح الأمين .على قلبك لتكون من المنذرين. بلسانٍ عربيٍ مبين}. وقوله:{إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون}. وقوله: {إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون} وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي إلا أن يمنع منه دليل شرعي."
10- قال المؤلف :"وقد ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم، وبين أنهم بتحريفهم من أبعد الناس عن الإيمان. فقال: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريقٌ منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعدما عقلوه وهم يعلمون}. وقال تعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا}."
11- من الحكمة في الدعوة أنه من نهى أحدا عن شيئ أن يذكر له البديل مما أحل الله.
12- قال المؤلف :"وأما العقل: فلأن المتكلم بهذه النصوص أعلم بمراده من غيره، وقد خاطبنا باللسان العربي المبين فوجب قبوله على ظاهره وإلا لاختلفت الآراء وتفرقت الأمة."
13- أين إجماع الصحابة على أن المراد بنصوص الصفات ظاهرها.؟
14- هل إجماع الصحابة على أن المراد بنصوص الصفات ظاهرها سلاح لأهل التمثيل.؟
15- قال المؤلف :"القاعدة الثالثة: ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر فباعتبار المعنى هي معلومة، وباعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة."
16- قال المؤلف :"وقد دل على ذلك: السمع والعقل. وأما السمع فمنه قوله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}. "
17- تنبيه مهم على أن أفعال الله معللة وبيان نفاتها من الجبرية.
18- قال المؤلف :"وقوله تعالى: {إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون}. وقوله ـ جل ذكره ـ: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}."
شرح القواعد المثلى-07a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.26 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1442 ) أستمع للشريط ( 1025 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف :"والتدبر لا يكون إلا فيما يمكن الوصول إلى فهمه، ليتذكر الإنسان بما فهمه منه. وكون القرآن عربياً ليعقله من يفهم العربية يدل على أن معناه معلوم وإلا لما كان فرق بين أن يكون باللغة العربية أو غيرها. وبيان النبي صلى الله عليه وسلم القرآن للناس شامل لبيان لفظه وبيان معناه."
2- قال المؤلف :"وأما العقل فلأن من المحال أن ينزل الله تعالى كتاباً أو يكلم رسوله، صلى الله عليه وسلم، بكلام يقصد بهذا الكتاب وهذا الكلام أن يكون هداية للخلق، ويبقى في أعظم الأمور وأشدها ضرورة مجهول المعنى، بمنزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء ."
3- قال المؤلف :" لأن ذلك من السفة الذي تأباه حكمة الله تعالى وقد قال الله تعالى عن كتابه: {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير}قال المؤلف :"
4- الواجب إجراء نصوص الصفات على ظاهرها بالمعنى العربي لكن كيف بالنسبة لمن لا يفهم العربية.؟
5- بالنسبة إلى صفات الله هل العقل يثبت منها شيء.؟
6- ما معنى إثبات كمال الضد في الصفات المنفية.؟
7- قال المؤلف :"هذه دلالة: السمع، والعقل، على علمنا بمعاني نصوص الصفات. وأما دلالتهما على جهلنا لها باعتبار الكيفية، فقد سبقت في القاعدة السادسة من قواعد الصفات. وبهذا علم بطلان مذهب المفوضة الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات، ويدعون أن هذا مذهب السلف. والسلف بريئون من هذا المذهب، وقد تواترت الأقوال عنهم بإثبات المعاني لهذه النصوص إجمالاً أحياناً وتفصيلاً أحياناً وتفويضهم الكيفية إلى علم الله ـ عز وجل ـ. "
8- قال المؤلف :"قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه المعروف بـ"العقل والنقل" ص116 جـ1 المطبوع على هامش (منهاج السنة): وأما التفويض فمن المعلوم أن الله أمرنا بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته وعقله ."
9- قال المؤلف :"إلى أن قال ص118 : وحينئذ فيكون ما وصف الله به نفسه في القرآن أو كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه بل يقولون كلاماً لا يعقلون معناه قال : ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء إذ كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدى وبياناً للناس وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن وعقله، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته.. لا يعلم أحد معناه فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين، وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع : الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي، وليس في النصوص ما يناقض ذلك لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة، ولا يعلم أحد معناها."
10- قال المؤلف :" وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به، فيبقى هذا الكلام سدًا لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء، وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول : إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية، والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم، فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد أ.هـ. كلام الشيخ وهو كلام سديد، من ذي رأي رشيد، وما عليه مزيد ـ رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجمعنا به في جنات النعيم."
11- الأسماء المعبرة بالضمائر وردت كثيرا في القرآن فقال بعضهم هذا هو الإسم الأعظم فأصبحوا يقولون "هو هو هو" .
12- ما هو معنى وجه الله.؟
13- كيف يكون السكوت من أشر أقوال أهل البدع والإلحاد.؟
14- هل في بعض نصوص الصفات إذا أجريناها على ظاهرها قد يفهم التأويل.؟
15- هل يصح أن نقول نؤمن بصفات الله على مراد الله.؟
16- قال المؤلف :"القاعدة الرابعة: ظاهر النصوص ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني، وهو يختلف بحسب السياق، وما يضاف إليه الكلام فالكلمة الواحدة يكون لها معنى في سياق، ومعنى آخر في سياق. وتركيب الكلام يفيد معنى على وجه ومعنى آخر على وجه."
17- قال المؤلف :"فلفظ (القرية)، مثلاً يراد به القوم تارة، ومساكن القوم تارة أخرى.فمن الأول قوله تعالى: {وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذاباً شديداً}. ومن الثاني قوله تعالى عن الملائكة ضيف إبراهيم: {إنا مهلكوا أهل هذه القرية}."
18- قال المؤلف :"وتقول: صنعت هذا بيدي فلا تكون اليد كاليد في قوله تعالى: {لما خلقت بيدي}. لأن اليد في المثال أضيفت إلى المخلوق فتكون مناسبة له وفي الآية أضيفت إلى الخالق فتكون لائقة به فلا أحد سليم الفطرة صريح العقل يعتقد أن يد الخالق كيد المخلوق أو بالعكس. ونقول: ما عندك إلا زيد، وما زيد إلا عندك، فتفيد الجملة الثانية معنى غير ما تفيده الأولى مع اتحاد الكلمات لكن اختلف التركيب فتغير المعنى به."
19- قال المؤلف :"إذا تقرر هذا فظاهر نصوص الصفات ما يتبادر منها إلى الذهن من المعاني."
20- قال المؤلف :"وقد انقسم الناس فيه إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: من جعلوا الظاهر المتبادر منها معنى حقاً يليق بالله - عز وجل - وأبقوا دلالتها على ذلك، وهؤلاء هم السلف الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، والذين لا يصدق لقب أهل السنة والجماعة إلا عليهم. وقد أجمعوا على ذلك كما نقله ابن عبد البر فقال: "أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن الكريم والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة" أ.هـ. وقال القاضي أبو يعلى في كتاب "إبطال التأويل": "لا يجوز رد هذه الأخبار، ولا التشاغل بتأويلها، والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات الله، لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق، ولا يعتقد التشبيه فيها، لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائر الأئمة" أ.هـ. نقل ذلك عن ابن عبدالبر والقاضي شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص 87-89 جـ5 من مجموع الفتاوى لابن قاسم."
شرح القواعد المثلى-07b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.72 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1374 ) أستمع للشريط ( 1087 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف :"وهذا هو المذهب الصحيح، والطريق القويم الحكيم، وذلك لوجهين:الأول: أنه تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الأخذ بما جاء فيهما من أسماء الله وصفاته كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وإنصاف."
2- قال المؤلف :"الثاني: أن يقال : إن الحق إما أن يكون فيما قاله السلف أو فيما قاله غيرهم والثاني باطل لأنه يلزم منه أن يكون السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان تكلموا بالباطل تصريحاً أو ظاهراً ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحاً ولا ظاهراً بالحق الذي يجب اعتقاده. وهذا يستلزم أن يكونوا إما جاهلين بالحق وإما عالمين به لكن كتموه وكلاهما باطل وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم فتعين أن يكون الحق فيما قاله السلف دون غيرهم."
3- قال المؤلف :"القسم الثاني: من جعلوا الظاهر المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلاً لا يليق بالله وهو: التشبيه وأبقوا دلالتها على ذلك. وهؤلاء هم المشبهة ومذهبهم باطل محرم من عدة أوجه: الأول: أنه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها فكيف يكون المراد بها التشبيه وقد قال الله تعالى: {ليس كمثله شيء}؟ الثاني: أن العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشابه بينهما؟ الثالث: أن هذا المفهوم الذي فهمه المشبه من النصوص مخالف لما فهمه السلف منها فيكون باطلاً."
4- قال المؤلف :"فإن قال المشبه: أنا لا أعقل من نزول الله، ويده إلا مثل ما للمخلوق من ذلك، والله تعالى لم يخاطبنا إلا بما نعرفه ونعقله فجوابه من ثلاثة أوجه: أحدها: أن الذي خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه: {ليس كمثله شيء}. ونهى عباده أن يضربوا له الأمثال، أو يجعلوا له أنداداً فقال: {فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون} وقال: {فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون}. وكلامه تعالىكله حق يصدق بعضه بعضاً، ولا يتناقض.}
5- قال المؤلف :"ثانيها: أن يقال له: ألست تعقل لله ذاتاً لا تشبه الذوات؟ فسيقول: بلى! فيقال له: فلتعقل له صفات لا تشبه الصفات، فإن القول في الصفات كالقول في الذات ومن فرق بينهما فقد تناقض!. ثالثها: أن يقال: ألست تشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية؟ فسيقول: بلى!. فيقال له: إذا عقلت التباين بين المخلوقات في هذا، فلماذا لا تعقله بين الخالق والمخلوق، مع أن التباين بين الخالق والمخلوق أظهر وأعظم، بل التماثل مستحيل بين الخالق والمخلوق كما سبق في القاعدة السادسة من قواعد الصفات."
6- المعنى الصحيح لقوله تعالى:{ إنا خلقنا الإنسان من نطفةٍ أمشاجٍ نبتليه فجعلناه سميعًا بصيرًا (2)إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورً }.
7- قال المؤلف :"القسم الثالث: من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلاً، لا يليق بالله وهو التشبيه، ثم إنهم من أجل ذلك أنكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله، وهم أهل التعطيل سواء كان تعطيلهم عاماً في الأسماء والصفات، أم خاصاً فيهما، أو في أحدهما، فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها إلى معانٍ عينوها بعقولهم، واضطربوا في تعيينها اضطراباً كثيراً، وسموا ذلك تأويلاً، وهو في الحقيقة تحريف."
8- قال المؤلف :"ومذهبهم باطل من وجوه: أحدها: أنه جناية على النصوص حيث جعلوها دالة على معنى باطل غير لائق بالله، ولا مراد له. الثاني: أنه صرف لكلام الله تعالى وكلام رسوله، صلى الله عليه وسلم عن ظاهره، والله تعالىخاطب الناس بلسان عربي مبين، ليعقلوا الكلام ويفهموه على ما يقتضيه هذا اللسان العربي، والنبي، صلى الله عليه وسلم، خاطبهم بأفصح لسان البشر فوجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهوم بذلك اللسان العربي غير أنه يجب أن يصان عن التكييف، والتمثيل في حق الله ـ عز وجل ـ."
9- ما الفرق بين التشبيه والتمثيل.؟
10- قال الله تعالى:{فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون } ثم ضرب بعدها مثلا فقال: {ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا}فكيف الجمع.؟
11- هل يمكن للإنسان أن يدرك اسما لله تعالى ليس في الكتاب والسنة.؟
12- هل أهل السنة نفو المجاز مطلقا أم في القرآن فقط.؟
13- تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز وقول الامام أحمد.
14- ما حكم من يفسر الرؤيا وهو ليس أهلا لذلك.؟
15- هل هناك كلمات يتساوى فيها المفرد والجمع.؟
16- قال المؤلف :"الثاني: أنه صرف لكلام الله تعالى وكلام رسوله، صلى الله عليه وسلم عن ظاهره، والله تعالى خاطب الناس بلسان عربي مبين، ليعقلوا الكلام ويفهموه على ما يقتضيه هذا اللسان العربي، والنبي، صلى الله عليه وسلم، خاطبهم بأفصح لسان البشر فوجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهوم بذلك اللسان العربي غير أنه يجب أن يصان عن التكييف، والتمثيل في حق الله ـ عز وجل ـ. الثالث: أن صرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه، قول على الله بلا علم وهو محرم، لقوله تعالى: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}. ولقوله ـ سبحانه ـ: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً}."
17- قال المؤلف :" فالصارف لكلام الله تعالى ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قد قفا ما ليس له به علم. وقال على الله مالا يعلم من وجهين: الأول: أنه زعم أنه ليس المراد بكلام الله تعالى ورسوله كذا، مع أنه ظاهر الكلام."
18- قال المؤلف :" الثاني: أنه زعم أن المراد به كذا لمعنى آخر لا يدل عليه ظاهر الكلام. وإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قول بلا علم فما ظنك بتعيين المعنى المرجوح المخالف لظاهر الكلام؟!.مثال ذلك قوله تعالى لإبليس: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}. فإذا صرف الكلام عن ظاهره، وقال: لم يرد باليدين اليدين الحقيقيتين وإنما أراد كذا وكذا. قلنا له: ما دليلك على ما نفيت؟! وما دليلك على ما أثبت؟! فإن أتى بدليل ـ وأنى له ذلك ـ وإلا كان قائلاً على الله بلا علم في نفيه وإثباته."
19- قال المؤلف :" الوجه الرابع: في إبطال مذهب أهل التعطيل أن صرف نصوص الصفات عن ظاهرها مخالف لما كان عليه النبي، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، وسلف الأمة وأئمتها، فيكون باطلاً، لأن الحق بلا ريب فيما كان عليه النبي، صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها."
20- قال المؤلف :" الوجه الخامس: أن يقال للمعطل:هل أنت أعلم بالله من نفسه؟. فسيقول: لا.ثم يقال له: هل ما أخبر الله به عن نفسه صدق وحق؟ فسيقول: نعم.ثم يقال له: هل تعلم كلاماً أفصح، وأبين من كلام الله تعالى؟ فسيقول: لا.ثم يقال له: هل تظن أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ أراد أن يعمي الحق على الخلق في هذه النصوص ليستخرجوه بعقولهم؟ فسيقول: لا. هذا ما يقال له باعتبار ما جاء في القرآن."
21- قال المؤلف :" أما باعتبار ما جاء في السنة فيقال له:هل أنت أعلم بالله من رسوله، صلى الله عليه وسلم؟. فسيقول: لا. ثم يقال له: هل ما أخبر به رسول الله عن الله صدق وحق؟ فسيقول : ةنعم. ثم يقال له: هل تعلم أن أحداً من الناس أفصح كلاماً، وأبين من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول: لا . ثم يقال له: هل تعلم أن أحداً من الناس أنصح لعباد الله من رسول الله؟ فسيقول: لا."
22- هل رأى أحد ربه في المنام غير النبي صلى الله عليه وسلم.؟
23- على من يطلق اسم الحشوية والمجسمة.؟
24- الآية:{إنا هديناه السبيل } هل المراد أن الله تكفل بالبلاغ ولا بلاغ علينا.؟
25- المعلوم أن باب الإخبار أوسع أليس إذا أخبرنا نكون قد وصفنا.؟
26- ليس في القرآن صفة إلا وقد دل العقل الصريح عليها هل هذا الكلام صحيح.؟
27- كيف الجمع بين كون صفات الله توقيفية وكون بابها مفتوح ليس بمغلق.؟
شرح القواعد المثلى-08a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.19 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1448 ) أستمع للشريط ( 1062 )
المحتويات :-
1- مراجعة الشيخ الدرس مع الطلاب.؟
2- قال المؤلف :" فيقال له: إذا كنت تقر بذلك فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، وأثبته له رسوله، صلى الله عليه وسلم، على حقيقته وظاهره اللائق بالله؟ وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نفي حقيقته تلك، وصرفه إلى معنى يخالف ظاهره بغير علم؟ وماذا يضيرك إذا أثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه في كتابه، أو سنة نبيه على الوجه اللائق به، فأخذت بما جاء في الكتاب والسنة إثباتاً ونفياً؟ أفليس هذا أسلم لك وأقوم لجوابك إذا سئلت يوم القيامة: {ماذا أجبتم المرسلين}. أو ليس صرفك لهذه النصوص عن ظاهرها، وتعيين معنى آخر مخاطرة منك؟‍ فلعل المراد يكون ـ على تقدير جواز صرفها ـ غير ما صرفتها إليه."
3- قال المؤلف :"الوجه السادس: في إبطال مذهب أهل التعطيل: أنه يلزم عليه لوازم باطلة، وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم. فمن هذه اللوازم: أولاً: أن أهل التعطيل لم يصرفوا نصوص الصفات عن ظاهرها إلا حيث اعتقدوا أنه مستلزم أو موهم لتشبيه الله تعالى بخلقه وتشبيه الله تعالى بخلقه كفر لأنه تكذيب لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء}. قال نعيم بن حماد الخزاعي أحد مشايخ البخاري ـ رحمهما الله ـ: من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيهاً ا.هـ. ومن المعلوم أن من أبطل الباطل أن يجعل ظاهر كلام الله تعالى وكلام رسوله، صلى الله عليه وسلم، تشبيهاً وكفراً أو موهماً لذلك."
4- مدار الكفر على الجحد والإستكبار.
5- من جحد ما وصف الله به نفسه على قسمان قسم يكفر به وقسم لايكفر به.
6- قال المؤلف :"ثانياً: أن كتاب الله تعالى الذي أنزله تبياناً لكل شيء ، وهدى للناس، وشفاء لما في الصدور، ونوراً مبيناً، وفرقاناً بين الحق والباطل لم يبين الله تعالى فيه ما يجب على العباد اعتقاده في أسمائه وصفاته، وإنما جعل ذلك موكولاً إلى عقولهم، يثبتون لله ما يشاؤون وينكرون ما لا يريدون. وهذا ظاهر البطلان."
7- قال المؤلف :" ثالثاً: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، وخلفاءه الراشدين، وأصحابه، وسلف الأمة وأئمتها، كانوا قاصرين أو مقصرين في معرفة وتبيين ما يجب لله تعالى من الصفات أو يمتنع عليه أو يجوز إذ لم يرد عنهم حرف واحد فيما ذهب إليه أهل التعطيل في صفات الله تعالىوسموه تأويلاً. وحينئذ إما أن يكون النبي، صلى الله عليه وسلم، وخلفاؤه الراشدون وسلف الأمة وأئمتها قاصرين لجهلهم بذلك وعجزهم عن معرفته أو مقصرين لعدم بيانهم للأمة وكلا الأمرين باطل!!."
8- قال المؤلف :"رابعاً: أن كلام الله ورسوله ليس مرجعاً للناس فيما يعتقدونه في ربهم وإلاههم الذي معرفتهم به من أهم ما جاءت به الشرائع بل هو زبدة الرسالات وإنما المرجع تلك العقول المضطربة المتناقضة وما خالفها، فسبيله التكذيب إن وجدوا إلى ذلك سبيلاً، أو التحريف الذي يسمونه تأويلاً، إن لم يتمكنوا من تكذيبه."
9- رد أهل البدع أحاديث الصفات بحجة كونه خبر آحاد.
10- قال المؤلف :" خامساً: أنه يلزم منه جواز نفي ما أثبته الله ورسوله، فيقال في قوله تعالى: {وجاء ربك}: إنه لا يجيء وفي قوله ، صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا" : إنه لا ينزل لأن إسناد المجيء ، والنزول إلى الله مجاز عندهم، وأظهر علامات المجاز عند القائلين به صحة نفيه، ونفي ما أثبته الله ورسوله من أبطل الباطل، ولا يمكن الانفكاك عنه بتأويله إلى أمره لأنه ليس في السياق ما يدل عليه. ثم إن من أهل التعطيل من طرد قاعدته في جميع الصفات، أو تعدى إلى الأسماء ـ أيضاً ـ، ومنهم من تناقض فأثبت بعض الصفات دون بعض، كالأشعرية والماتريدية: أثبتوا ما أثبتوه بحجة أن العقل يدل عليه، ونفوا ما نفوه بحجة أن العقل ينفيه، أو لا يدل عليه."
11- قصة الإمام أبي الحسن الأشعري.
12- قال المؤلف :" فنقول لهم: نفيكم لما نفيتموه بحجة أن العقل لا يدل عليه يمكن إثباته بالطريق العقلي الذي أثبتم به ما أثبتموه كما هو ثابت بالدليل السمعي. مثال ذلك أنهم أثبتوا صفة الإرادة، ونفوا صفة الرحمة. أثبتوا صفة الإرادة لدلالة السمع، والعقل عليها.أما السمع: فمن قوله تعالى: {ولكن الله يفعل ما يريد}. وأما العقل: فإن اختلاف المخلوقات وتخصيص بعضها بما يختص به من ذات أو وصف دليل على الإرادة. ونفوا الرحمة، قالوا: لأنها تستلزم لين الراحم، ورقته للمرحوم، وهذا محال في حق الله تعالى. وأولوا الأدلة السمعية المثبتة للرحمة إلى الفعل أو إرادة الفعل ففسروا الرحيم بالمنعم أو مريد الإنعام."
13- قال المؤلف :" فنقول لهم: الرحمة ثابتة لله تعالى بالأدلة السمعية ، وأدلة ثبوتها أكثر عدداً وتنوعاً من أدلة الإرادة."
14- طريقة الصحابة الكف عن الألفاظ المحدثة.
15- طريقة أهل الزيغ اتباع المتشابه.
16- هل رجوع أبي الحسن لمذهب أهل السنة رجوع كلي .؟
17- الكلام على التفويض.
18- الكلام على المكابرة.
19- قال المؤلف :" فقد وردت بالاسم مثل: {الرحمن الرحيم}. والصفة مثل:{ وربك الغفور ذو الرحمة}. والفعل مثل: {ويرحم من يشاء}. ويمكن إثباتها بالعقل فإن النعم التي تترى على العباد من كل وجه، والنقم التي تدفع عنهم في كل حين دالة على ثبوت الرحمة لله - عز وجل - ودلالتها على ذلك أبين وأجلى من دلالة التخصيص على الإرادة، لظهور ذلك للخاصة والعامة، بخلاف دلالة التخصيص على الإرادة، فإنه لا يظهر إلا لأفراد من الناس. وأما نفيها بحجة أنها تستلزم اللين والرقة، فجوابه: أن هذه الحجة لو كانت مستقيمة لأمكن نفي الإرادة بمثلها فيقال: الإرادة ميل المريد إلى ما يرجو به حصول منفعة أو دفع مضرة وهذا يستلزم الحاجة والله تعالى منزه عن ذلك."
شرح القواعد المثلى-08b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.08 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1387 ) أستمع للشريط ( 1067 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف :"فجوابه: أن هذه الحجة لو كانت مستقيمة لأمكن نفي الإرادة بمثلها فيقال: الإرادة ميل المريد إلى ما يرجو به حصول منفعة أو دفع مضرة وهذا يستلزم الحاجة والله تعالى منزه عن ذلك. فإن أجيب: بأن هذه إرادة المخلوق أمكن الجواب بمثله في الرحمة بأن الرحمة المستلزمة للنقص هي رحمة المخلوق. وبها تبين بطلان مذهب أهل التعطيل سواء كان تعطيلاً عاماً أم خاصاً. وبه علم أن طريق الأشاعرة والماتريدية في أسماء الله وصفاته وما احتجوا به لذلك لا تندفع به شبه المعتزلة والجهمية وذلك من وجهين:"
2- قال المؤلف :" أحدهما: أنه طريق مبتدع لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا سلف الأمة وأئمتها والبدعة لا تدفع بالبدعة وإنما تدفع بالسنة.الثاني: أن المعتزلة والجهمية يمكنهم أن يحتجوا لما نفوه على الأشاعرة والماتريدية بمثل ما احتج به الأشاعرة والماتريدية لما نفوه على أهل السنة فيقولون : لقد أبحتم لأنفسكم نفي ما نفيتم من الصفات بما زعمتموه دليلاً عقلياً وأولتم دليله السمعي فلماذا تحرمون علينا نفي ما نفيناه بما نراه دليلاً عقلياً ونؤول دليله السمعي فلنا عقول كما أن لكم عقولاً فإن كانت عقولنا خاطئة فكيف كانت عقولكم صائبة وإن كانت عقولكم صائبة فكيف كانت عقولنا خاطئة وليس لكم حجة في الإنكار علينا سوى مجرد التحكم واتباع الهوى. وهذه حجة دامغة وإلزام صحيح من الجهمية والمعتزلة للأشاعرة والماتريدية ولا مدفع لذلك ولا محيص عنه إلا بالرجوع لمذهب السلف الذين يطردون هذا الباب ويثبتون لله تعالى من الأسماء والصفات ما أثبته لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم إثباتاً: لا تمثيل فيه ولا تكييف وتنزيهاً : لا تعطيل فيه ، ولا تحريف ، {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور}."
3- قال المؤلف :" (تنبيه) علم مما سبق أن كل معطل ممثل، وكل ممثل معطل.أما تعطيل المعطل فظاهر وأما تمثيله فلأنه إنما عطل لاعتقاده أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه فمثل أولاً، وعطل ثانياً كما أنه بتعطيله مثله بالناقص.وأما تمثيل الممثل فظاهر وأما تعطيله فمن ثلاثة أوجه: الأول: أنه عطل نفس النص الذي أثبت به الصفة، حيث جعله دالاً على التمثيل مع أنه لا دلالة فيه عليه وإنما يدل على صفة تليق بالله عز وجل. الثاني: أنه عطل كل نص يدل على نفي مماثلة الله لخلقه. الثالث: أنه عطل الله تعالى عن كماله الواجب حيث مثله بالمخلوق الناقص."
4- ما معنى أن اختلاف المخلوقات وتخصيص بعضها بما يختص به من ذات أو وصف دليل على الإرادة.؟
5- هل كل الصفات الثابتة بالكتاب والسنة يمكن الإستدلال عليها بالعقل.؟
6- إذا خالف أحد في مسألة فرعية في العقيدة هل يخرج بذلك عن مذهب أهل السنة والجماعة.؟
7- معنى قول الإمام أحمد "نؤمن بها لا كيف ولا معنى".
8- هل لو سلمنا بالمجاز في قوله: {واسأل القرية}وقوله:{يد الله فوق أيديهم} لم نحتج إليه فالذهن يفهم المعنى بدونه.؟
9- قول الشنقيطي في المجاز.
10- ضبط اسم الله الستـير على وزن فعيل من القاموس.
11- خلاصة القواعد في الأسماء والصفات.
12- قال المؤلف :" فصل:اعلم أن بعض أهل التأويل أورد على أهل السنة شبهة في نصوص من الكتاب والسنة في الصفات ادعى أن أهل السنة صرفوها عن ظاهرها ليلزم أهل السنة بالموافقة على التأويل أو المداهنة فيه،وقال: كيف تنكرون علينا تأويل ما أولناه مع ارتكابكم لمثله فيما أولتموه؟"
13- قال المؤلف :" ونحن نجيب ـ بعون الله تعالى ـ عن هذه الشبهة بجوابين مجمل، ومفصل.أما المجمل فيتلخص في شيئين: أحدهما: أن لا نسلم أن تفسير السلف لها صرف عن ظاهرها فإن ظاهر الكلام ما يتبادر منه من المعنى، وهو يختلف بحسب السياق، وما يضاف إليه الكلام، فإن الكلمات يختلف معناها بحسب تركيب الكلام، والكلام مركب من كلمات، وجمل، يظهر معناها ويتعين بضم بعضها إلى بعض."
14- قال المؤلف :" ثانيهما: أننا لو سلمنا أن تفسيرهم صرف لها عن ظاهرها، فإن لهم في ذلك دليلاً من الكتاب والسنة، إما متصلاً، وإما منفصلاً وليس لمجرد شبهات يزعمها الصارف براهين وقطعيات يتوصل بها إلى نفي ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله، صلى الله عليه وسلم."
15- قال المؤلف :"وأما المفصل فعلى كل نص ادعى أن السلف صرفوه عن ظاهره.ولنمثل بالأمثلة التالية فنبدأ بما حكاه أبو حامد الغزالي عن بعض الحنبلية أنه قال: إن أحمد لم يتأول إلا في ثلاثة أشياء: "الحجر الأسود يمين الله في الأرض". "وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن". "وإني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن". نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية ص398جـ5: من مجموع الفتاوي وقال: هذه الحكاية كذب على أحمد."
16- أول شيء عند المناظرة إثبات صحة الدليل.
17- قال المؤلف :" المثال الأول: "الحجر الأسود يمين الله في الأرض". والجواب عنه: أنه حديث باطل، لا يثبت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية: هذا حديث لا يصح . وقال ابن العربي: حديث باطل فلا يلتفت إليه، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، بإسناد لا يثبت أ.هـ وعلى هذا فلا حاجة للخوض في معناه. لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والمشهور ـ يعني في هذا الأثر ـ إنما هو عن ابن عباس قال: "الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن صافحه وقبله، فكأنما صافح الله وقبل يمينه". ومن تدبر اللفظ المنقول تبين له أنه لا إشكال فيه فإنه قال: "يمين الله في الأرض" ولم يطلق فيقول: يمين الله وحكم اللفظ المقيد يخالف حكم المطلق، ثم قال: "فمن صافحه وقبله، فكأنما صافح الله وقبل يمينه" وهذا صريح في أن المصافح لم يصافح يمين الله أصلاً، ولكن شبه بمن يصافح الله فأول الحديث وآخره يبين أن الحجر ليس من صفات الله تعالى كما هو معلوم عند كل عاقل ا.هـ ص398 جـ 6مجموع الفتاوي."
18- قال المؤلف : "المثال الثاني: "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن". والجواب: أن هذا الحديث صحيح رواه مسلم في الباب الثاني من كتاب القدر عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي، صلى الله عليه وسلم يقول: "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك".
شرح القواعد المثلى-09a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (4.77 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1360 ) أستمع للشريط ( 1084 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف : " وقد أخذ السلف أهل السنة بظاهر الحديث وقالوا : إن لله تعالى أصابع حقيقة نثبتها له كما أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم من كون قلوب بني آدم بين أصبعين منها أن تكون مماسة لها حتى يقال : إن الحديث موهم للحلول فيجب صرفه عن ظاهره. فهذا السحاب مسخر بين السماء والأرض وهو لا يمس السماء ولا الأرض ويقال: بدر بين مكة والمدينة مع تباعد ما بينها وبينهما فقلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن حقيقة ولا يلزم من ذلك مماسة ولا حلول."
2- هل يجوز أن نمثل بالإشارة إذا قلنا "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن".؟
3- قال المؤلف : " المثال الثالث: "إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن".والجواب: أن هذا الحديث رواه الإمام أحمد في المسند من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم،: "ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن". قال في مجمع الزوائد "رجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة" قلت: وكذا قال في التقريب عن شبيب ثقة من الثالثة وقد روى البخاري نحوه في التاريخ الكبير. وهذا الحديث على ظاهره والنفس فيه اسم مصدر نفس ينفس تنفيساً، مثل فرج يفرج تفريجاً وفرجاً، هكذا قال أهل اللغة كما في النهاية والقاموس ومقاييس اللغة. قال في مقاييس اللغة: النفس كل شيء يفرج به عن مكروب فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالىعن المؤمنين يكون من أهل اليمن. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة، وفتحوا الأمصار، فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات". ا.هـ ص398جـ6 مجموع فتاوي شيخ الإسلام لابن قاسم."
4- ما الفرق بين المصدر واسم المصدر.؟
5- قال المؤلف : " المثال الرابع: قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء} والجواب أن لأهل السنة في تفسيرها قولين: أحدهما: أنها بمعنى ارتفع إلى السماء، وهو الذي رجحه ابن جرير قال في تفسيره بعد أن ذكر الخلاف: "وأولى المعاني بقول الله ـ جل ثناؤه ـ: {ثم استوى إلى السماء فسواهن}. علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلقهن سبع سموات". ا.هـ. وذكره البغوي في تفسيره: قول ابن عباس وأكثر مفسري السلف. وذلك تمسكاً بظاهر لفظ {استوى}. وتفويضاً لعلم كيفية هذا الارتفاع إلى الله ـ عز وجل ـ القول الثاني: أن الاستواء هنا بمعنى القصد التام، وإلى هذا القول ذهب ابن كثير في تفسير سورة البقرة، والبغوي في تفسير سورة فصلت. قال ابن كثير: "أي قصد إلى السماء، والاستواء هاهنا ضمن معنى القصد والإقبال، لأنه عدي بإلى". وقال البغوي: "أي عمد إلى خلق السماء"."
6- في الحديث "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن"ما الذي يدفعنا للحمل على ظاهره وحقيقته .؟
7- هل التبرك بالحجر الأسود شرك.؟
8- هل من المناسب أن يدرس العامي صفات الله الخبرية والمعنوية للتعرف عليه.؟
9- صفة النفس لا تليق بالله تعالى وتعليل البعض ذلك أن الصمد هو الذي لا جوف له.
10- إذا قلنا أن الصمد هو الكامل في صفاته لم يمكنا نفي صفة النفس.
11- هل يصح الإستدلال على اثبات حقيقة المعنى بقول النبي صلى الله عليه وسلم "نعم" للأعرابي لما سأله "أو يضحك ربنا".؟
12- قال المؤلف : " وهذا القول ليس صرفاً للكلام عن ظاهره، وذلك لأن الفعل {استوى} اقترن بحرف يدل على الغاية والانتهاء. فانتقل إلى معنى يناسب الحرف المقترن به ألا ترى إلى قوله تعالى: {عيناً يشرب بها عباد الله}.حيث كان معناها يروى بها عباد الله لأن الفعل {يشرب} اقترن بالباء فانتقل إلى معنى يناسبها وهو يروى، فالفعل يضمن معنى يناسب معنى الحرف المتعلق به ليلتئم الكلام."
13- قال المؤلف : " المثالان الخامس ، والسادس : قوله تعالى في سورة الحديد : {وهو معكم أين ما كنتم }. وقوله في سورة المجادلة : { ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا}. والجواب: أن الكلام في هاتين الآيتين حق على حقيقته وظاهره. ولكن ما حقيقته وظاهره؟ هل يقال: إن ظاهره وحقيقته أن الله تعالىمع خلقه معية تقتضي أن يكون مختلطاً بهم، أو حالاً في أمكنتهم؟ أو يقال: إن ظاهره وحقيقته أن الله تعالىمع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطاً بهم: علماً وقدرةً، وسمعاً، وبصراً، وتدبيراً، وسلطاناً، وغير ذلك من معاني ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه؟ ولا ريب أن القول الأول لا يقتضيه السياق، ولا يدل عليه بوجه من الوجوه، وذلك لأن المعية هنا أضيفت إلى الله ـ عز وجل ـ ، وهو أعظم وأجل من أن يحيط به شيء من مخلوقاته ولأن المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن لا تستلزم الاختلاط أو المصاحبة في المكان، وإنما تدل على مطلق المصاحبة، ثم تفسر في كل موضع بحسبه."
14- قال المؤلف : "وتفسير معية الله ـ تعالى ـ لخلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل من وجوه: الأول: أنه مخالف لإجماع السلف فما فسرها أحد منهم بذلك، بل كانوا مجمعين على إنكاره. الثاني: أنه مناف لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب، والسنة، والعقل، والفطرة وإجماع السلف، وما كان منافياً لما ثبت بدليل كان باطلاً بما ثبت به ذلك المنافي وعلى هذا فيكون تفسير معية الله لخلقه بالحلول والاختلاط باطلاً بالكتاب والسنة، والعقل، والفطرة، وإجماع السلف."
15- في قوله :"ثم استوى إلى السماء" هل يصح تفسيره بارتفع وقصد.؟
16- هل يصح تفسير الحديث "إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن" بالحديث الآخر "ومن نفس عن مسلم كربةً نفس الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة" أن المراد به التنفيس.؟
17- ما الفرق بيم العبارتين "الله معنا بذاته في كل مكان"و"الله معنا في كل مكان".؟
18- في قوله من سورة المجادلة : { ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا}هل يمكن أن نرد على أهل الحلول بأن المعية معية علم لأن أول الآية علم وآخره علم.؟
19- دلالة حديث الجارية على فساد قول أن الله معنا بذاته.
20- هل إذا أثبتنا صفة مثل الجهة نتوقف فى اللفظ ,والمعنى نحكم فيه بعقولنا.؟
21- معية الله لخلقه حقيقية.
22- قال المؤلف : " الثالث: أنه مستلزم للوازم باطلة لا تليق بالله ـ سبحانه وتعالى ـ. ولا يمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره، وعرف مدلول المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن أن يقول: إن حقيقة معية الله لخلقه تقتضي أن يكون مختلطاً بهم أو حالاً في أمكنتهم، فضلاً عن أن تستلزم ذلك ولا يقول ذلك إلا جاهل باللغة، جاهل بعظمة الرب ـ جل وعلا ـ."
شرح القواعد المثلى-09b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (4.71 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1261 ) أستمع للشريط ( 955 )
المحتويات :-
1- قال المؤلف : " فإذا تبين بطلان هذا القول تعين أن يكون الحق هو القول الثاني، وهو أن الله تعالى مع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطاً بهم، علماً، وقدرة، وسمعاً وبصراً وتدبيراً وسلطاناً، وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه. وهذا هو ظاهر الآيتين بلا ريب، لأنهما حق، ولا يكون ظاهر الحق إلا حقاً ولا يمكن أن يكون الباطل ظاهر القرآن أبداً."
2- قال المؤلف : " قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص103جـ 5 من مجموع الفتاوي لابن قاسم: ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد فلما قال: {يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها}. إلى قوله: {وهو معكم أين ما كنتم}. دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم ، شهيد عليكم ، ومهيمن عالم بكم ، وهذا معنى قول السلف: إنه معهم بعلمه. وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته. وكذلك في قوله: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم}. إلى قوله: {هو معهم أين ما كانوا}. الآية." ولما قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لصاحبه في الغار: ]لا تحزن إن الله معنا[(3). كان هذا ـ أيضاً ـ حقاً على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد.
3- قال المؤلف : " ثم قال: فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع: يقتضي في كل موضع أموراً لا يقتضيها في الموضع الآخر. فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع، أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها، وإن امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب - عز وجل - مختلطة بالخلق حتى يقال :قد صرفت عن ظاهرها ا.هـ."
4- قال المؤلف : " ويدل على أنه ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب - عز وجل - مختلطة بالخلق أن الله تعالى ذكرها في آية المجادلة بين ذكر عموم علمه في أول الآية وآخرها فقال: {ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسةٍ إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم}. فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية علمه بعباده، وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم لا أنه سبحانه مختلط بهم، ولا أنه معهم في الأرض."
5- قال المؤلف : " أما في آية الحديد، فقد ذكرها الله تعالى مسبوقة بذكر استوائه على عرشه وعموم علمه متلوة ببيان أنه بصير بما يعمل العباد فقال: {هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير}. فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية علمه بعباده وبصره بأعمالهم مع علوه عليهم واستوائه على عرشه لا أنه سبحانهمختلط بهم ولا أنه معهم في الأرض وإلا لكان آخر الآية مناقضاً لأولها الدال على علوه واستوائه على عرشه}."
6- قال المؤلف : "فإذا تبين ذلك علمنا أن مقتضى كونه تعالى مع عباده أنه يعلم أحوالهم، ويسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويدبر شؤونهم، فيحيي، ويميت، ويغني، ويفقر، ويؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء إلى غير ذلك مما تقتضيه ربوبيته وكمال سلطانه لا يحجبه عن خلقه شيء، ومن كان هذا شأنه فهو مع خلقه حقيقة، ولو كان فوقهم على عرشه حقيقة."
7- قال المؤلف : " وقال في الفتوى الحموية ص102، 103جـ 5 من المجموع المذكور: وجماع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه، وقصد اتباع الحق، وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والإلحاد في أسماء الله وآياته. ولا يحسب الحاسب أن شيئاً من ذلك يناقض بعضه بعضاً البتة مثل أن يقول القائل: ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله: {وهو معكم}. وقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبل وجهه" ونحو ذلك فإن هذا غلط. وذلك أن الله معنا حقيقة ، وهو فوق العرش حقيقة ، كما جمع الله بينهما في قوله ـ سبحانه وتعالى ـ: {هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير}.فأخبر أنه فوق العرش، يعلم كل شيء، وهو معنا أينما كنا كما قال النبي، صلى الله عليه وسلم، في حديث الأوعال: "والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه". ا.هـ."
8- الكلام على حديث الأوعال.
9- قال المؤلف : " واعلم أن تفسير المعية بظاهرها على الحقيقة اللائقة بالله تعالى لا يناقض ما ثبت من علو الله تعالى بذاته على عرشه وذلك من وجوه ثلاثة: الأول: أن الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض وما جمع الله بينهما في كتابه فلا تناقض بينهما. وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض فيما يبدو لك فتدبره حتى يتبين لك، لقوله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً}. فإن لم يتبين لك فعليك بطريق الراسخين في العلم الذين يقولون: {آمنا به كلٌ من عند ربنا}. وكل الأمر إلى منزله الذي يعلمه ، واعلم أن القصور في علمك ، أوفي فهمك وأن القرآن لا تناقض فيه. وإلى هذا الوجه أشار شيخ الإسلام في قوله فيما سبق: "كما جمع الله بينهما"."
10- قال المؤلف : " وكذلك ابن القيم كما في مختصر الصواعق لابن الموصلي ص410ط الإمام في سياق كلامه على المثال التاسع مما قيل : إنه مجاز قال: "وقد أخبر الله أنه مع خلقه مع كونه مستوياً على عرشه، وقرن بين الأمرين كما قال تعالى: ـ وذكر آية سورة الحديد ـ ثم قال : فأخبر أنه خلق السموات والأرض، وأنه استوى على عرشه وأنه مع خلقه يبصر أعمالهم من فوق عرشه كما في حديث الأوعال: "والله فوق العرش يرى ما أنتم عليه" فعلوه لا يناقض معيته، ومعيته لا تبطل علوه بل كلاهما حق". ا.هـ."
11- قال المؤلف : " الوجه الثاني: أن حقيقة معنى المعية لا يناقض العلو فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوق فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا. ولا يعد ذلك تناقضاً ولا يفهم منه أحد أن القمر نزل في الأرض فإذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيط بكل شيء مع علوه سبحانه من باب أولى، وذلك لأن حقيقة المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان. وإلى هذا الوجه أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص103 المجلد الخامس من مجموع الفتاوي لابن قاسم حيث قال: وذلك أن كلمة (مع) في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى، فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا أو والنجم معنا ويقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك، وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة. أ.هـ. الوجه الثاني: أن حقيقة معنى المعية لا يناقض العلو فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوق فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا. ولا يعد ذلك تناقضاً ولا يفهم منه أحد أن القمر نزل في الأرض فإذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيط بكل شيء مع علوه سبحانه من باب أولى، وذلك لأن حقيقة المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان. وإلى هذا الوجه أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص103 المجلد الخامس من مجموع الفتاوي لابن قاسم حيث قال: وذلك أن كلمة (مع) في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى، فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا أو والنجم معنا ويقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك، وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة. أ.هـ.الوجه الثاني: أن حقيقة معنى المعية لا يناقض العلو فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوق فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا. ولا يعد ذلك تناقضاً ولا يفهم منه أحد أن القمر نزل في الأرض فإذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيط بكل شيء مع علوه سبحانه من باب أولى، وذلك لأن حقيقة المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان. وإلى هذا الوجه أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص103 المجلد الخامس من مجموع الفتاوي لابن قاسم حيث قال: وذلك أن كلمة (مع) في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى، فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا أو والنجم معنا ويقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك، وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة. أ.هـ.وصدق ـ رحمه الله تعالى ـ فإن من كان عالماً بك مطلعاً عليك، مهيمناً عليك، يسمع ما تقول، ويرى ما تفعل، ويدبر جميع أمورك، فهو معك حقيقة، وإن كان فوق عرشه حقيقة، لأن المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان."
12- قال المؤلف : " الوجه الثالث: أنه لو فرض امتناع اجتماع المعية والعلو في حق المخلوق لم يلزم أن يكون ذلك ممتنعاً في حق الخالق الذي جمع لنفسه بينهما لأن الله تعالى لا يماثله شيء من مخلوقاته كما قال تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}. وإلى هذا الوجه أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ص143جـ3 من مجموع الفتاوي حيث قال : وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه. أ.هـ."
13- هل هناك فرق بين الحديثين:"ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة " وبين: "إن الله يدنوا عشية عرفة".؟
14- من الأدلة العقلية على ثبوت المعية.
15- هل يصح التعبير بالجارحة لمن أراد أن يثبت الصفات الخبرية كاليد.؟
شرح القواعد المثلى-10a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.00 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1267 ) أستمع للشريط ( 905 )
المحتويات :-
1- ما معنى الآية:{وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون}.؟
2- قلنا أن تحريف أهل التعطيل إذا لا تقتضيه اللغة يكفرون فهل تحريفهم معدود.؟
3- قال المؤلف : " (تتمة) انقسم الناس في معية الله تعالى لخلقه ثلاثة أقسام: القسم الأول: يقولون: إن معية الله لخلقه مقتضاها العلم والإحاطة في المعية العامة ومع النصر والتأييد في المعية الخاصة مع ثبوت علوه بذاته واستوائه على عرشه. وهؤلاء هم السلف ومذهبهم هو الحق كما سبق تقريره. القسم الثاني: يقولون: إن معية الله لخلقه مقتضاها أن يكون معهم في الأرض مع نفي علوه واستوائه على عرشه. وهؤلاء هم الحلولية من قدماء الجهمية وغيرهم، ومذهبهم باطل منكر، أجمع السلف على بطلانه وإنكاره كما سبق. القسم الثالث: يقولون: إن معية الله لخلقه مقتضاها أن يكون معهم في الأرض مع ثبوت علوه فوق عرشه. ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية ص229جـ5 من مجموع الفتاوي. وقد زعم هؤلاء أنهم أخذوا بظاهر النصوص في المعية والعلو. وكذبوا في ذلك فضلوا، فإن نصوص المعية لا تقتضي ما ادعوه من الحلول، لأنه باطل ولا يمكن أن يكون ظاهر كلام الله ورسوله باطلاً."
4- قال المؤلف : " (تنبيه) اعلم أن تفسير السلف لمعية الله تعالى لخلقه بأنه معهم بعلمه لا يقتضي الاقتصار على العلم بل المعية تقتضي أيضاً إحاطته بهم سمعاً وبصراً وقدرة وتدبيراً ونحو ذلك من معاني ربوبيته. (تنبيه آخر) أشرت فيما سبق إلى أن علو الله تعالى ثابت بالكتاب، والسنة والعقل، والفطرة، والإجماع. أما الكتاب فقد تنوعت دلالته على ذلك: فتارة بلفظ العلو ، والفوقية ، والاستواء على العرش ، وكونه في السماء كقوله تعالى: { وهو العلي العظيم }. {وهو القاهر فوق عباده}. {الرحمن على العرش استوى}. {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض}. وتارة بلفظ صعود الأشياء ، وعروجها ، ورفعها إليه ، كقوله : {إليه يصعد الكلم الطيب}. {تعرج الملائكة والروح إليه}. {إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي}. وتارة بلفظ نزول الأشياء منه ونحو ذلك كقوله تعالى: {قل نزله روح القدس من ربك}. {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض}."
5- قال المؤلف : " وأما السنة فقد دلت عليه بأنواعها القولية، والفعلية، والإقرارية، في أحاديث كثيرة، تبلغ حد التواتر، وعلى وجوه متنوعة، كقوله، صلى الله عليه وسلم، في سجوده: "سبحان ربي الأعلى". وقوله: "إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي". وقوله: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء". وثبت عنه أنه رفع يديه وهو على المنبر يوم الجمعة يقول: (اللهم أغثنا). وأنه رفع يده إلى السماء وهو يخطب الناس يوم عرفة حين قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال: (اللهم أشهد). وأنه قال للجارية: (أين الله) قالت: في السماء فأقرها وقال لسيدها: (أعتقها فإنها مؤمنة)."
6- قال المؤلف : "وأما العقل فقد دل على وجوب صفة الكمال لله تعالى وتنزيهه عن النقص. والعلو صفة كمال والسفل نقص، فوجب لله تعالى صفة العلو وتنزيهه عن ضده. وأما الفطرة: فقد دلت على علو الله تعالى دلالة ضرورية فطرية فما من داع أو خائف فزع إلى ربه تعالى إلا وجد في قلبه ضرورة الاتجاه نحو العلو لا يلتفت عن ذلك يمنةً ولا يسرةً. واسأل المصلين، يقول الواحد منهم في سجوده، "سبحان ربي الأعلى" أين تتجه قلوبهم حينذاك؟ وأما الإجماع فقد أجمع الصحابة والتابعون والأئمة على أن الله تعالى فوق سماواته مستوٍ على عرشه، وكلامهم مشهور في ذلك نصاً وظاهراً، قال الأوزاعي: "كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما جاءت به السنة من الصفات" وقد نقل الإجماع على ذلك غير واحد من أهل العلم ومحال أن يقع في ذلك خلاف وقد تطابقت عليه هذه الأدلة العظيمة التي لا يخالفها إلا مكابر طمس على قلبه واجتالته الشياطين عن فطرته نسأل الله تعالى السلامة والعافية. فعلو الله تعالى بذاته وصفاته من أبين الأشياء وأظهرها دليلاً وأحق الأشياء وأثبتها واقعاً."
7- قال المؤلف : "(تنبيه ثالث) اعلم أيها القارئ الكريم، أنه صدر مني كتابة لبعض الطلبة تتضمن ما قلته في بعض المجالس في معية الله تعالى لخلقه ذكرت فيها: أن عقيدتنا أن لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به، وتقتضي إحاطته بكل شيء علماً، وقدرة، وسمعاً، وبصراً، وسلطاناً، وتدبيراً، وأنه سبحانه منزه أن يكون مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنتهم بل هو العلي بذاته وصفاته وعلوه من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها وأنه مستو على عرشه كما يليق بجلاله وأن ذلك لا ينافي معيته لأنه تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}. وأردت بقولي : "ذاتية" توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى. وما أردت أنه مع خلقه سبحانه في الأرض، كيف وقد قلت في نفس هذه الكتابة كما ترى : إنه سبحانه منزه أن يكون مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنتهم وأنه العلي بذاته وصفاته وإن علوه من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها وقلت فيها أيضاً ما نصه بالحرف الواحد: "ونرى أن من زعم أن الله بذاته في كل مكان فهو كافر أو ضال إن اعتقده وكاذب إن نسبه إلى غيره من سلف الأمة أو أئمتها" ا.هـ."
8- هل يصح القول أن فلانا في المنارة وهو معنا بذاته كما نقول نحن نسير والقمر معنا.؟
9- حديث الجارية هل يصح أن يكون دليلا من الفطرة على علو الله تعالى.؟
10- ما وجه إيراد العقل ضمن الأدلة على علو الله تعالى.؟
11- لماذا لا نترك الإستدلال بالعقل حتى لا نشابه الذين أثبتوا الصفات بالعقل.؟
12- هل هناك فرق بين أهل الحلول والإتحاد.؟
13- هل معنى الآية:{ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} أي تبقى صفة الوجه .؟
14- قال المؤلف : "ولا يمكن لعاقل عرف الله وقدره حق قدره أن يقول : إن الله مع خلقه في الأرض وما زلت ولا أزال أنكر هذا القول في كل مجلس من مجالسي جرى فيه ذكره. وأسأل الله تعالى أن يثبتني وإخواني المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. هذا وقد كتبت بعد ذلك مقالاً نشر في مجلة (الدعوة) التي تصدر في الرياض نشر يوم الاثنين الرابع من شهر محرم سنة 1404هـ برقم 911 قررت فيه ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ من أن معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقتها، وأن ذلك لا يقتضي الحلول والاختلاط بالخلق فضلاً عن أن يستلزمه ورأيت من الواجب استبعاد كلمة "ذاتية". وبينت أوجه الجمع بين علو الله تعالى وحقيقة المعية."
15- قال المؤلف : " واعلم أن كل كلمة تستلزم كون الله تعالى في الأرض أو اختلاطه بمخلوقاته، أو نفي علوه، أو نفي استوائه على عرشه، أو غير ذلك مما لا يليق به تعالى فإنها كلمة باطلة، يجب إنكارها على قائلها كائناً من كان وبأي لفظ كانت. وكل كلام يوهم ـ ولو عند بعض الناس ـ مالا يليق بالله تعالى فإن الواجب تجنبه لئلا يظن بالله تعالى ظن السوء لكن ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب إثباته وبيان بطلان وهم من توهم فيه مالا يليق بالله ـ عز وجل ـ ."
16- قال المؤلف : "المثالان السابع والثامن، قوله تعالى: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} وقوله: {ونحن أقرب إليه منكم}. حيث فسر القرب فيهما بقرب الملائكة. والجواب: أن تفسير القرب فيهما بقرب الملائكة ليس صرفاً للكلام عن ظاهره لمن تدبره. أما الآية الأولى فإن القرب مقيد فيها بما يدل على ذلك، حيث قال: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد . إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. ففي قوله: {إذ يتلقى} دليل على أن المراد به قرب الملكين المتلقيين. وأما الآية الثانية: فإن القرب فيها مقيد بحال الاحتضار، والذي يحضر الميت عند موته هم الملائكة، لقوله تعالى:{حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون}. ثم إن في قوله: {ولكن لا تبصرون}. دليلاً بيناً على أنهم الملائكة، إذ يدل على أن هذا القريب في نفس المكان ولكن لا نبصره، وهذا يعين أن يكون المراد قرب الملائكة لاستحالة ذلك في حق الله ـ تعالى ـ. "
17- قال المؤلف : " بقي أن يقال : فلماذا أضاف الله القرب إليه، وهل جاء نحو هذا التعبير مراداً به الملائكة؟ فالجواب: أضاف الله تعالى قرب ملائكته إليه، لأن قربهم بأمره، وهم جنوده ورسله. وقد جاء نحو هذا التعبير مراداً به الملائكة، كقوله تعالى:{فإذا قرأناه فاتبع قرآنه}. فإن المراد به قراءة جبريل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع أن الله تعالى أضاف القراءة إليه، لكن لما كان جبريل يقرؤه على النبي صلى الله عليه وسلم، بأمر الله تعالى صحت إضافة القراءة إليه تعالى. وكذلك جاء في قوله تعالى: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوطٍ }. وإبراهيم إنما كان يجادل الملائكة الذين هم رسل الله تعالى."
18- قال المؤلف : " المثالان التاسع والعاشر: قوله تعالى عن سفينة نوح: {تجري بأعيننا}. وقوله لموسى: {ولتصنع على عيني}. والجواب: أن المعنى في هاتين الآيتين على ظاهر الكلام وحقيقته، لكن ما ظاهر الكلام وحقيقته هنا؟ هل يقال: إن ظاهره وحقيقته أن السفينة تجري في عين الله، أو أن موسى ، عليه الصلاة والسلام يربى فوق عين الله تعالى؟!!!. أو يقال: إن ظاهرة أن السفية تجري وعين الله ترعاها وتكلؤها وكذلك تربية موسى تكون على عين الله تعالى يرعاه ويكلؤه بها."
19- قال المؤلف : " ولا ريب أن القول الأول باطل من وجهين: الأول: أنه لا يقضتيه الكلام بمقتضى الخطاب العربي والقرآن الكريم إنما نزل بلغة العرب قال الله تعالى: {إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون}. وقال تعالى: {نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين . بلسانٍ عربي مبين}. ولا أحد يفهم من قول القائل: فلان يسير بعيني أنه المعنى أن يسير داخل عينه ولا من قول القائل: فلان تخرج على عيني أن تخرجه كان وهو راكب على عينه ولو ادعى مدع أن هذا ظاهر اللفظ في هذا الخطاب لضحك منه السفهاء فضلاً عن العقلاء. الثاني: أن هذا ممتنع غاية الامتناع ولا يمكن لمن عرف الله وقدره حق قدره أن يفهمه في حق الله تعالى لأن الله تعالى مستو على عرشه بائن من خلقه لا يحل فيه شيء من مخلوقاته ولا هو حال في شيء من مخلوقاته ، سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً. فإذا تبين بطلان هذا من الناحية اللفظية والمعنوية تعين أن يكون ظاهر الكلام هو القول الثاني أن السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلؤها وكذلك تربية موسى تكون على عين الله يرعاه ويكلؤن بها. وهذا معنى قول بعض السلف بمرأى مني فإن الله تعالى إذا كان يكلؤه بعينه لزم من ذلك أن يراه ولازم المعنى الصحيح جزء منه كما هو معلوم من دلالة اللفظ حيث تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام."
20- قال المؤلف : " المثال الحادي عشر: قوله تعالى في الحديث القدسي: (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعإذاًي لأعيذنه}."
شرح القواعد المثلى-10b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
القواعد المثلى-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (4.89 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1320 ) أستمع للشريط ( 982 )
المحتويات :-
1- معنى حديث :"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
2- قال المؤلف : " قوله تعالى في الحديث القدسي:"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعإذاًي لأعيذنه". والجواب: أن هذا الحديث صحيح رواه البخاري في باب التواضع الثامن والثلاثين من كتاب الرقاق. وقد أخذ السلف أهل السنة والجماعة بظاهر الحديث وأجروه على حقيقته. ولكن ما ظاهر هذا الحديث؟ هل يقال: إن ظاهره أن الله تعالى يكون سمع الولي وبصره ويده ورجله؟ أو يقال: إن ظاهره أن الله تعالى يسدد الولي في سمعه وبصره ويده ورجله بحيث يكون إدراكه وعمله لله وبالله وفي الله؟"
3- قال المؤلف : " ولا ريب أن القول الأول ليس ظاهر الكلام، بل ولا يقتضيه الكلام لمن تدبر الحديث فإن في الحديث ما يمنعه من وجهين: الوجه الأول: أن الله تعالى قال: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وقال: ولئن سألني لأعطينه ولئن استعإذاًي لأعيذنه". فأثبت عبداً ومعبوداً ومتقرباً ومتقرباً إليه، ومحباً ومحبوباً، وسائلاً ومسؤولاً، ومعطياً ومعطى، ومستعيذاً ومستعاذاً به، ومعيذاً ومعاذاً. فسياق الحديث يدل على اثنين متباينين كل واحد منهما غير الآخر وهذا يمنع أن يكون أحدهما وصفاً في الآخر أو جزءاً من أجزائه. الوجه الثاني: أن سمع الولي وبصره ويده ورجله كلها أوصاف أو أجزاء في مخلوق حادث بعد أن لم يكن ولا يمكن لأي عاقل أن يفهم أن الخالق الأول الذي ليس قبله شيء يكون سمعاً وبصراً ويداً ورجلاً لمخلوق بل إن هذا المعنى تشمئز منه النفس أن تتصوره ويحسر اللسان أن ينطق به ولو على سبيل الفرض والتقدير فكيف يسوغ أن يقال: إنه ظاهر الحديث القدسي وإنه قد صرف عن هذا الظاهر ؟سبحانك اللهم وبحمدك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وإذا تبين بطلان القول الأول وامتناعه تعين القول الثاني وهو أن الله تعالى يسدد هذا الولي في سمعه وبصره وعمله بحيث يكون إدراكه بسمعه وبصره وعمله بيده ورجله كله لله تعالى إخلاصاً وبالله تعالى استعانة، وفي الله تعالى شرعاً واتباعاً فيتم له بذلك كمال الإخلاص والاستعانة والمتابعة وهذا غاية التوفيق وهذا ما فسره به السلف وهو تفسير مطابق لظاهر اللفظ موافق لحقيقته متعين بسياقه وليس فيه تأويل ولا صرف للكلام عن ظاهره ولله الحمد والمنة."
4- قال المؤلف : "المثال الثاني عشر: قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى أنه قال: "من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً ومن أتاني يمشي أتيته هرولة". وهذا الحديث صحيح رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء من حديث أبي ذر رضي الله عنه وروى نحوه من حديث أبي هريرة أيضاً وكذلك روى البخاري نحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب التوحيد الباب الخامس عشر. وهذا الحديث كغيره من النصوص الدالة على قيام الأفعال الاختيارية بالله تعالى وأنه سبحانه فعال لما يريد كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة مثل قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}. وقوله: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً}. وقوله: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك}. وقوله:{الرحمن على العرش استوى}. وقوله صلى الله عليه وسلم :"ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر" وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما تصدق أحد بصدقة من طيب ـ ولا يقبل الله إلا الطيب ـ إلا أخذها الرحمن بيمينه". إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على قيام الأفعال الاختيارية به تعالى. فقوله في هذا الحديث: تقربت منه وأتيته هرولة من هذا الباب."
5- قال المؤلف : " والسلف "أهل السنة والجماعة" يجرون هذه النصوص على ظاهرها وحقيقة معناها اللائق بالله عز وجل من غير تكييف ولا تمثيل، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح حديث النزول ص466جـ5 من مجموع الفتاوي: وأما دنوه نفسه وتقربه من بعض عباده فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية بنفسه، ومجيئه يوم القيامة ونزوله واستواءه على العرش وهذا مذهب أئمة السلف وأئمة الإسلام المشهورين وأهل الحديث والنقل عنهم بذلك متواتر ا.هـ. فأي مانع يمنع من القول بأنه يقرب من عبده كيف يشاء مع علوه؟ وأي مانع يمنع من إتيانه كيف يشاء بدون تكييف ولا تمثيل؟ وهل هذا إلا من كماله أن يكون فعالاً لما يريد على الوجه الذي يليق به؟"
6- قال المؤلف : "وذهب بعض الناس إلى أن قوله تعالى في هذا الحديث القدسي: "أتيته هرولة". يراد به سرعة قبول الله تعالى وإقباله على عبده المتقرب إليه المتوجه بقلبه وجوارحه وأن مجازاة الله للعامل له أكمل من عمل العامل."
7- كيف نجمع بين قولكم أن الإتيان لا يكون إلا بالهرولة أو البطىء وقولكم في المجيء نكل معناه إلى الله تعالى.؟
8- ما توجيه حديث:"وما ترددت عن شيء أما فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن".؟
9- قلتم صرف ظاهر اللفظ عن معناه لدليل يعد تفسيرا ثم وجدناه وافق ظاهر اللفظ فكيف.؟
10- قولكم أن المعية على الحقيقة مع أن إجماع السلف على تفسير المعية بالعلم قد يرد بعضهم عليكم بمخالفتكم الإجماع.
11- لا دليل لأهل التعطيل على باطلهم.
12- هل إثبات الإتيان لله ينافي العلو.؟
13- قال المؤلف : " وعلل ما ذهب إليه بأن الله تعالى قال في الحديث: "ومن أتاني يمشي" ومن المعلوم أن المتقرب إلى الله - عز وجل - الطالب للوصول إليه لا يتقرب، ويطلب الوصول إلى الله تعالى بالمشي فقط بل تارة يكون بالمشي كالسير إلى المساجد ومشاعر الحج والجهاد في سبيل الله ونحوها وتارة بالركوع والسجود ونحوهما وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد بل قد يكون التقرب إلى الله تعالى وطلب الوصول إليه والعبد مضطجع على جنبه كما قال الله تعالى: {الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: "صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب"."
14- قال المؤلف : " قال :فإذا كان كذلك صار المراد بالحديث بيان مجازاة الله تعالى العبد على عمله وأن من صدق في الإقبال على ربه وإن كان بطيئاً جازاه الله تعالى بأكمل من عمله وأفضل. وصار هذا هو ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه. وإذا كان هذا ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية، لم يكن تفسيره به خروجاً به عن ظاهره ولا تأويلاً كتأويل أهل التعطيل فلا يكون حجة لهم على أهل السنة ولله الحمد. وما ذهب إليه هذا القائل له حظ من النظر لكن القول الأول أظهر وأسلم وأليق بمذهب السلف. ويجاب عما جعله قرينة من كون التقرب إلى الله تعالى وطلب الوصول إليه لا يختص بالمشي بأن الحديث خرج مخرج المثال لا الحصر فيكون المعنى من أتاني يمشي في عبادة تفتقر إلى المشي لتوقفها عليه بكونه وسيلة لها كالمشي إلى المساجد للصلاة أو من ماهيتها كالطواف والسعي. والله تعالى أعلم."
15- قال المؤلف : " المثال الثالث عشر: قوله تعالى: {أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً}. والجواب: أن يقال :ما هو ظاهر هذه الآية وحقيقتها حتى يقال: إنها صرفت عنه؟ هل يقال: إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعام بيده كما خلق آدم بيده؟ أو يقال: إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعام كما خلق غيرها لم يخلقها بيده لكن إضافة العمل إلى اليد والمراد صاحبها معروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم."
16- قال المؤلف : "أما القول الأول فليس هو ظاهر اللفظ لوجهين: أحدهما: أن اللفظ لا يقتضيه بمقتضى اللسان العربي الذي نزل به القرآن ألا ترى إلى قوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} وقوله: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}. وقوله: {ذلك بما قدمت أيديكم}. فإن المراد ما كسبه الإنسان نفسه وما قدمه وإن عمله بغير يده بخلاف ما إذا قال: عملته بيدي كما في قوله تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله}. فإنه يدل على مباشرة الشيء باليد. الثاني: أنه لو كان المراد أن الله تعالى خلق هذه الأنعام بيده لكان لفظ الآية خلقنا لهم بأيدينا أنعاماً كما قال الله تعالى في آدم: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}. لأن القرآن نزل بالبيان لا بالتعمية لقوله تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء}. وإذا ظهر بطلان القول الأول تعين أن يكون الصواب هو القول الثاني وهو أن ظاهر اللفظ أن الله تعالى خلق الأنعام كما خلق غيرها ولم يخلقها بيده لكن إضافة العمل إلى اليد كإضافته إلى النفس بمقتضى اللغة العربية بخلاف ما إذا أضيف إلى النفس وعدي بالباء إلى اليد فتنبه للفرق فإن التنبه للفروق بين المتشابهات من أجود أنواع العلم وبه يزول كثير من الإشكالات."
17- قال المؤلف : "المثال الرابع عشر: قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}. والجواب: أن يقال: هذه الآية تضمنت جملتين: الجملة الأولى: قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله}. وقد أخذ السلف "أهل السنة" بظاهرها وحقيقتها، وهي صريحة في أن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ كانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كما في قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة}. ولا يمكن لأحد أن يفهم من قوله تعالى: {إنما يبايعون الله}. أنهم يبايعون الله نفسه ولا أن يدعي أن ذلك ظاهر اللفظ لمنافاته لأول الآية والواقع واستحالته في حق الله تعالى. وإنما جعل الله تعالى مبايعة الرسول، صلى الله عليه وسلم، مبايعة له لأنه رسوله قد بايع الصحابة على الجهاد في سبيل الله تعالى ومبايعة الرسول على الجهاد في سبيل من أرسله مبايعة لمن أرسله لأنه رسوله المبلغ عنه كما أن طاعة الرسول طاعة لمن أرسله لقوله تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}.وفي إضافة مبايعتهم الرسول، صلى الله عليه وسلم، إلى الله تعالى من تشريف النبي صلى الله عليه وسلم وتأييده وتوكيد هذه المبايعة وعظمها ورفع شأن المبايعين ما هو ظاهر لا يخفى على أحد."
18- هل يشترط فيما يخبر به عن الله ألا يتضمن نقصا أو أن يتضمن كمالا.؟
19- الآية:{أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً} ألا يوضحها الحديث "أن الله خلق آدم بيده و جنة عدن بيده وخط التوراة بيده".؟
20- في قوله تعالى:{ولتصنع على عيني} لماذا قال على عيني ولم يقل بعيني.؟
21- في قوله تعالى:{كل من عليها فانٍ (26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام }ألا توحي أن الله يكون في الأرض لأنه كل من عليها يفتى.؟
22- ذكر ابن القيم في مدارج السالكين عند ذكر موسى "أن الله مازال يربيه ويدلله"فما معناه.؟