جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 5
موسوعة أهل الحديث 474
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 480

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
481
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
181
موسوعة أهل الحديث
78930
برنامج أهل الحديث
40
سجل الزوار
5
المكتبة الرقمية
34
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
79191

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 19
أوروبا 4
الإمارات 2
البوسنة والهرسك 1
ألمانيا 5
الجزائر 4
مصر 5
فرنسا 5
المملكة المتحدة 13
جمهورية ايرلندا 1
الأردن 4
الكويت 4
ليبيا 2
المغرب 1
هولندا 1
النرويج 1
عمان 1
فلسطين 2
رومانيا 6
روسيا 2
السعودية 9
تركيا 3
أمريكا 384
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 481

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425436
موسوعة أهل الحديث
193028862
برنامج أهل الحديث
605981
سجل الزوار
129518
المكتبة الرقمية
844531
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198482583
ثلاثة الأصول و أدلتها

شرح الأصول الثلاثة-01 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.13 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 4319 ) أستمع للشريط ( 3193 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
2- مقدمة .
3- ترجمة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .
4- الكلام على أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في العالم و ما لاقته من عداء .
5- توجيهات منهجية لطلبة العلم و بيان فضل طلب العلم .
6- شرح قول المؤلف : " بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل : الأولى : العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة . الثانية : العمل به . الثالثة : الدعوة إليه . الرابعة : الصبر على الأذى فيه ".
7- شرح قول المؤلف : " والدليل : قوله تعالى : (( بسم الله الرحمن الرحيم * والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )) قال الشافعي رحمه الله تعالى : لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ".
8- شرح قول المؤلف : " وقال البخاري رحمه الله تعالى : ( باب ) العلم قبل القول والعمل ، والدليل قوله تعالى : (( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )) فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ".
9- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
10- بيان معنى كلمة مجدد .
11- بيان الفرق بين معنى العلم المضاف إلى الله والعلم المضاف إلى العبد .
12- شرح قول المؤلف : " اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم هذه المسائل الثلاث والعمل بهن . الأولى : أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار . والدليل قوله تعالى : (( إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا * فعصى فرعون الرسول فأخذناه أحذا وبيلا )) " .
13- شرح قول المؤلف : " الثانية : أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل " .
شرح الأصول الثلاثة-02 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.21 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2661 ) أستمع للشريط ( 1437 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف : " والدليل قوله تعالى : (( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحد )) ".
2- شرح قول المؤلف : " الثالثة : أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب ، والدليل قوله تعالى : (( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون )) ".
3- ما حكم من يستقدم خادمات من الكفار إلى البلاد ؟
4- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
5- شرح قول المؤلف : " اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين ، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى : (( وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون } ومعنى يعبدون يوحدون .
6- شرح قول المؤلف : " وأعظم ما أمر الله به التوحيد ، وهو إفراد الله بالعبادة .
7- شرح قول المؤلف : " وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى : (( واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا )) .
8- شرح قول المؤلف : " فإذا قيل لك : ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها ؟ فقل : معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم .
9- شرح قول المؤلف : " فإذا قيل لك : من ربك ؟ فقل : ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود سواه . والدليل قوله تعالى : (( الحمد لله رب العالمين )) وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم .
10- شرح قول المؤلف : " فإذا قيل لك : بم عرفت ربك ؟ فقل : بآياته ومخلوقاته ومن آياته الليل والنهار و الشمس والقمر ، ومن مخلوقاته السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما ، والدليل قوله تعالى : (( ومن ءاياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون } ، وقوله تعالى : (( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين )) ".
11- شرح قول المؤلف : " والرب هو المعبود . والدليل قوله تعالى : (( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون )) ، قال ابن كثير رحمه الله تعالى : الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة ".
12- شرح قول المؤلف : " وأنواع العبادة التي أمر الله بها , مثل : الإسلام والإيمان والإحسان ، ومنها الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة ، والخشوع والخشية والإنابة والاستعانة , والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر , وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها لله والدليل قوله تعالى : (( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا )) ".
13- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
14- شرح قول المؤلف : " فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر . والدليل قوله تعالى : (( ومن يدع مع الله إلها ءاخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون )) ".
15- شرح قول المؤلف : " وفي الحديث ( الدعاء مخ العبادة ) والدليل قوله تعالى : (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )) ودليل الخوف قوله تعالى : (( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )) ودليل الرجاء قوله تعالى : (( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )) ، ودليل التوكل قوله تعالى : (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين )) وقوله تعالى : (( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) ، ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى : (( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين )) ".
16- شرح قول المؤلف : " ودليل الخشية قوله تعالى : (( فلا تخشوهم و اخشوني )) ودليل الإنابة قوله تعالى : (( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له )) ، ودليل الاستعانة قوله تعالى : (( إياك نعبد وإياك نستعين )) ، وفي الحديث ( إذا استعنت فاستعن بالله ) . ودليل الاستعاذة قوله تعالى : (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ودليل الاستغاثة قوله تعالى : (( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم )) ، ودليل الذبح قوله تعالى : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له بذلك أمرت وأنا أول المسلمين )) ومن السنة ( لعن الله من ذبح لغير الله ) ، ودليل النذر قوله تعالى : (( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا )) ".
شرح الأصول الثلاثة-03 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.24 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2389 ) أستمع للشريط ( 1106 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
2- شرح قول المؤلف : " الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله ".
3- شرح قول المؤلف : " وهو ثلاث مراتب : الإسلام ، والإيمان والإحسان ".
4- شرح قول المؤلف : " وكل مرتبة لها أركان فأركان الإسلام خمسة : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام . فدليل الشهادة قوله تعالى : (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) ، ومعناها لا معبود بحق إلا الله ( لا إله ) نافيا جميع ما يعبد من دون الله ، ( إلا الله ) مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه . وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى : (( وإذا قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين * وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون } ، وقوله تعالى : (( قل يا أهل الكتب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون )) .".
5- شرح قول المؤلف : " ودليل شهادة أن محمدا رسول الله قوله تعالى : (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )) ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وأن لا يعبد إلا بما شرع ".
6- شرح قول المؤلف : " ودليل الصلاة ، والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى : (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة )) ، ودليل الصيام قوله تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) ، ودليل الحج قوله تعالى : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين )) ".
7- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
8- شرح قول المؤلف : " المرتبة الثانية : الإيمان ، وهو بضع وسبعون شعبة ، فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان . ".
9- شرح قول المؤلف : " وأركانه ستة ، أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ، والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى : (( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين )) ، ودليل القدر قوله تعالى : (( إنا كل شيء خلقناه بقدر )) .".
شرح الأصول الثلاثة-04 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (4.41 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2270 ) أستمع للشريط ( 1120 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
2- شرح قول المؤلف : " المرتبة الثالثة : الإحسان ركن واحد ، وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . والدليل قوله تعالى : (( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون )) وقوله تعالى : (( وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم )) وقوله تعالى : (( وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه )) ".
3- شرح قول المؤلف : " والدليل من السنة حديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد ، فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه . وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال : ( أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا )، قال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : أخبرني عن الإيمان قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره )، قال أخبرني عن الإحسان ؟ قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ). ".
4- شرح قول المؤلف : " قال أخبرني عن الساعة ، قال : ( ما المسئول عنها بأعلم من السائل )، قال أخبرني عن أماراتها قال : ( أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ). قال : فمضى فلبثنا مليا فقال : ( يا عمر أتدرون من السائل ) ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : ( هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم ) .".
5- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
6- شرح قول المؤلف : " الأصل الثالث : معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قريش ، وقريش من العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، وله من العمر ثلاث وستون سنة منها أربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا و رسولا . نبئ ( باقرأ ) وأرسل ( بالمدثر ) . بلده مكة و هاجر إلى المدينة أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو إلى التوحيد ، والدليل قوله تعالى : (( يا أيها المثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر * ولا تمنن تستكثر * ولربك فاصبر )) ، ومعنى ( قم فأنذر ) ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد ، ( وربك فكبر ) عظمه بالتوحيد ( وثيابك فطهر ) أي طهر أعمالك من الشرك ( والرجز فاهجر ) الرجز الأصنام وهجرها تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها ، أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد . وبعد العشر عرج به إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس ".
7- شرح قول المؤلف : " وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة ، والهجرة الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام . والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وهي باقية إلى أن تقوم الساعة . والدليل قوله تعالى : (( إن الذين توافهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا )) ".
شرح الأصول الثلاثة-05 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.23 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2227 ) أستمع للشريط ( 1092 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
2- تتمة شرح قول المؤلف : " وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة ، والهجرة الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام . والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وهي باقية إلى أن تقوم الساعة . والدليل قوله تعالى : (( إن الذين توافهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا )) ".
3- الكلام على مسألة الاستعانة بالكافر .
4- شرح قول المؤلف : " وقوله تعالى : (( يا عبادي الذين ءامنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون )) قال البغوي رحمه الله : سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين بمكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الإيمان ، والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) ".
5- شرح قول المؤلف : " فلما استقر في المدينة أمر ببقية شرائع الإسلام مثل الزكاة ، والصوم ، والحج ، والأذان ، والجهاد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وغير ذلك من شرائع الإسلام ، أخذ على هذا عشر سنين وتوفي صلاة الله وسلامه عليه ودينه باق وهذا دينه : لا خير إلا دل الأمة عليه ولا شر إلا حذرها عنه والخير الذي دلها عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه . بعثه الله إلى الناس كافة ، وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس ، والدليل قوله تعالى : (( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا )) ، وكمل الله به الدين ، والدليل قوله تعالى : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) ".
6- شرح قول المؤلف : " والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : (( إنك ميت وإنهم ميتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )) ".
7- قراءة الطالب من متن الأصول الثلاثة .
8- شرح قول المؤلف : " والناس إذا ماتوا يبعثون ، والدليل قوله تعالى : (( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى )) وقوله تعالى : (( والله أنبتكم من الأرض نباتا * ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا )) . وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم ، والدليل قوله تعالى : (( ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى )) ، ومن كذب بالبعث كفر ، والدليل قوله تعالى : (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير )) ".
9- شرح قول المؤلف : " وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين ، والدليل قوله تعالى : (( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل )) ".
10- التفصيل في مسألة العذر بالجهل .
11- شرح قول المؤلف : " وأولهم نوح عليه السلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين ، والدليل قوله تعالى : (( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده )) . و كل أمة بعث الله إليهم رسولا من نوح إلى محمد يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت ، والدليل قوله تعالى : (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) ".
12- شرح قول المؤلف : " وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله قال ابن القيم رحمه الله تعالى : معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع ".
13- شرح قول المؤلف : " والطواغيت كثيرون ، ورؤوسهم خمسة ، إبليس لعنه الله ، ومن عبد وهو راض ، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه ، ومن ادعى شيئا من الغيب ".
14- شرح قول المؤلف : " ومن حكم بغير ما أنزل الله ".
15- شرح قول المؤلف : " والدليل قوله تعالى : (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )) وهذا هو معنى لا إله إلا الله وفي الحديث ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ".
16- شرح : " ( وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ) والله أعلم . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " .
17- التعريف بالعلمانية و ذكر حكمها و حكم من ناصرها و بيان خطرها .
18- نصيحة للشباب المتحمس للجهاد .
شرح الأصول الثلاثة-06 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.26 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2191 ) أستمع للشريط ( 1071 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .
2- شرح قول المؤلف : " شروط الصلاة تسعة : الشرط الأول : الإسلام ". مع الكلام عن الفرق بين الشرط والركن .
3- شرح قول المؤلف : " الشرط الثاني : العقل ".
4- شرح قول المؤلف : " الشرط الثالث : التمييز ".
5- شرح قول المؤلف : " الشرط الرابع : رفع الحدث ". والكلام على شروط الوضوء .
6- قراءة من متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .
7- شرح قول المؤلف : " و أما فروضه فستة غسل الوجه و منه المضمضة و الاستنشاق و حده طولا من منابت الشعر إلى الذقن و عرضا إلى فروع الأذنيين و غسل اليدين إلى المرفقين و مسح جميع الرأس و منه الأذنان وغسل الرجلين إلى الكعبين " .
8- شرح قول المؤلف : " والترتيب و الموالاة و الدليل قول تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم و أيديكم إلى المرافق و امسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين )) " .
9- شرح قول المؤلف : " و دليل الترتيب حديث : ( أبدأ بما بدأ الله به ) و دليل الموالاة حديث صاحب اللمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما رأى رجلا في قدمه لمعة قدر درهم لم يصبها الماء فأمره بالإعادة " .
10- قراءة من متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .
11- شرح قول المؤلف : " و طهورية الماء و إباحته " .
12- شرح قول المؤلف : " و واجبه التسمية مع الذكر " .
13- شرح قول المؤلف : " و نواقضه ثمانية : الخارج من السبيلين و الخارج الفاحش النجس من الجسد و زوال العقل و مس المرأة بشهوة و مس الفرج باليد قبلا كان أو دبرا و أكل لحم الجزور و تغسيل الميت و الردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك " .
14- شرح قول المؤلف : " الشرط الخامس : إزالة النجاسة من ثلاث من البدن و الثوب و البقعة و الدليل قوله تعالى : (( و ثيابك فطهر )) ".
15- شرح قول المؤلف : " الشرط السادس : ستر العورة أجمع أهل العلم على فساد صلاة من صلى عريانا وهو يقدر و حد عورة الرجل من السرة إلى الركبة و الأمة كذلك و المرأة كلها عورة إلا وجهها و الدليل قوله تعالى : (( يا بني ءادم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) أي عند كل صلاة ".
16- شرح قول المؤلف : " الشرط السابع : دخول الوقت و الدليل من السنة حديث جبريل عليه السلام أنه أم النبي صلى الله عليه وسلم في أول الوقت و في آخره ثم قال : يا محمد الصلاة بين هذاين الوقتين و قوله تعالى : (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )) أي مفروضا في الأوقات , و دليل الأوقات قوله تعالى : (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )) " .
17- شرح قول المؤلف : " الشرط الثامن : استقبال القبلة و الدليل قوله تعالى : (( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره )) ".
18- شرح قول المؤلف : " الشرط التاسع : النية ومحلها القلب و التلفظ بها بدعة و الدليل حديث : ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى ) ".
شرح الأصول الثلاثة-07 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.04 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2107 ) أستمع للشريط ( 991 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .
2- تتمة شرح قول المؤلف : " الشرط التاسع : النية ومحلها القلب و التلفظ بها بدعة و الدليل حديث : ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى ) ".
3- شرح قول المؤلف : " وأركان الصلاة أربعة عشر : القيام مع القدرة ".
4- شرح قول المؤلف : " تكبيرة الإحرام ".
5- شرح قول المؤلف : " قراءة الفاتحة ".
6- شرح قول المؤلف : " الركوع والرفع منه ".
7- شرح قول المؤلف : " السجود على الأعضاء السبعة والاعتدال منه والجلسة بين السجدتين ".
8- شرح قول المؤلف : " الطمأنينة في جميع الأركان والترتيب ".
9- شرح قول المؤلف : " التشهد الأخير والجلوس له والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتسليمتان ".
10- شرح قول المؤلف : " الركن الأول : القيام مع القدرة و الدليل قوله تعالى : (( حافظوا على الصلاوات و الصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )) ".
11- قراءة من متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .
12- شرح قول المؤلف : " الركن الثاني : تكبيرة الإحرام و الدليل حديث : ( تحريمها التكبير و تحليلها التسليم ) و بعدها الاستفتاح و هو سنة قول سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك و معنى سبحانك اللهم أي : أنزهك التنزيه الائق بجلالك ، و بحمدك أي : ثناء عليك ، و تبارك اسمك أي : البركة تنال بذكرك ، و تعالى جدك أي : جلت عظمتك ، و لا إله غيرك أي : لا معبود في الأرض و لا في السماء بحق سواك يا الله ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، معنى أعوذ : ألوذ و ألتجئ و أعتصم بك يا الله من الشيطان الرجيم المطرود المبعد عن رحمة الله لا يضرني في ديني و لا في دنياي " .
13- شرح قول المؤلف : " الثالث : وقراءة الفاتحة ركن في كل ركعة كما في حديث : ( لا صلاة لمن يقرأ بفاتحة الكتاب ) وهي أم القرآن ، بسم الله الرحمن الرحيم : بركة و استعانة . (( الحمد لله )) الحمد : ثناء و الألف و الام لاستغراق جميع المحامد وأما الجميل الذي لا صنع له فيه كالجمال و نحوه فالثناء فيه يسمى مدحا لا حمدا . (( رب العالمين )) : الرب هو المعبود الخالق الرازق المالك المتصرف يربي جميع الخلق بالنعم . (( العالمين )) : كل ما سوى الله عالم و هو رب الجميع . (( الرحمن الرحيم )) ((الرحمن )) : رحمة عامة جيع الخلق ، (( الرحيم )) : رحمة خاصة بالمؤمنين و الدليل قوله تعالى : (( و كان بالمؤمنين رحيما )) . (( مالك يوم الدين )) يوم الجزاء و الحساب يوم كل يجازى بعمله إن خيرا فخير و إن شرا فشرو الدليل قوله تعالى : (( و ما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا و الأمر يومئذ لله )) " .
14- شرح قول المؤلف : " و الحديث عنه صلى الله عليه وسلم : ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت و العاجز من أتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني ) ".
15- شرح قول المؤلف : " (( إياك نعبد )) أي : لا نعبد غيرك عهد بين العبد وربه ألا يعبد إلا إياه . (( وإياك نستعين )) عهد بين العبد وربه ألا يستعين بأحد غير الله . (( اهدنا الصراط المستقيم )) معنى اهدنا : دلنا و ارشدنا وثبتنا ، و الصراط : الإسلام و قيل : الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقيل : القرآن و كل حق ، المستقيم الذي لاعوج فيه . (( صراط الذين أنعمت عليهم : طريق المنعم عليهم و الدليل قوله تعالى : (( و من يطع الله والرسول فأولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا )) . (( غير المغضوب عليهم )) وهم اليهود معهم علم ولم يعملوا به نسأل الله أن يجنبك طريقهم . (( و لا الضالين )) وهم النصارى يعبدون الله على جهل و ضلال نسأل الله أن يجنبك طريقهم ودليل الضالين قوله تعالى : (( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )) " .
16- شرح قول المؤلف : " و الحديث عنه صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ) أخرجاه " .
17- شرح قول المؤلف : " و الحديث الثاني : ( افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين و سبعين فرقة و ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قلنا : من هي يا رسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي ) " .
شرح الأصول الثلاثة-08 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (6.97 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2048 ) أستمع للشريط ( 1072 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها .
2- شرح قول المؤلف : " و الرابع الركوع و الخامس الرفع منه و السادس السجود على الأعضاء السبعة و السابع الاعتدال منه و الثامن الجلسة بين السجدتين و الدليل قوله تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا )) و الحديث عنه صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أسجدج على سبعة أعظم ) ".
3- شرح قول المؤلف : " التاسع الطمأنينة في جميع الأفعال العاشر الترتيب بين الأركان و الدليل حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة قال : ( بينما نحن جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ دخل رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ارجع فصل فإنك لم تصل فعلها ثلاثا ثم قال : و الذي بعثك بالحق نبيا ما أحسن غير هذا فعلمني فقال له النبي صلى اللله عليه وسلم : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) " .
4- الكلام عن طريقة دراسة الفقه .
5- شرح قول المؤلف : " و الحادي عشر التشهد الأخير ركن مفروض كما في الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله من عباده السلام على جبريل ومكائيل ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقول : السلام على الله فإن الله هو السلام و لكن قولوا : التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي و رحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده ورسوله ) . ومعنى التحيات : جميع التعظيمات لله ملكا واستحقاقا مثل الانحاء والركوع والسجود والبقاء والدوام وجميع ما يعظم به رب العالمين فهو لله فمن صرف منه شيئا لغير الله فهو مشرك كافر . و الصلاوات : جميع الدعاوات وقيل الصلاوات الخمس . و الطيبات لله : الله طيبا ولا يقبل من الأقوال و الأعمال إلا طيبها . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته : تدعوا للنبي صلى الله عليه وسلم بالسلامة والرحمة والبركة "
6- الكلام على صيغ الصلاة الإبراهيمية .
7- شرح قول المؤلف : " والذي يدعى له ما يدعى مع الله . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين : تسلم على نفسك وعلى كل عبد صالح في السماء و الأرض والسلام الدعاء والصالحون يدعى لهم ولا يدعون مع الله . أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له : شهادة اليقين ألا يعبد في السماء والأرض أحد بحق إلا الله .
8- شرح قول المؤلف : " وشهادة أن محمد رسول الله : عبد لا يعبد و رسول لا يكذب بل يطاع ويتبع شرفه بالعبودية والدليل قوله تعالى : (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا )) اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى كما حكى البخاري عن أبي العالية قال : الصلاة من الله ثنؤه على عبده في الملأ الأعلى . و قيل : الرحمة و الصواب الأول و من الملائكة الاستغفار و من الآدميين الدعاء . وبارك وما بعدها سنن الأقوال و الأفعال ".
9- شرح قول المؤلف : " والواجبات ثمانية : جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام وقول : (سبحان رب العظيم ) في الركوع . وقول : ( سمع الله لمن حمده ) للإمام والمنفرد . و قول : ( ربنا ولك الحمد ) للكل . وقول : ( سبحان رب الأعلى ) في السجود و التشهد الأول والجلوس له . وقول : ( رب اغفر لي ) بين السجدتين . والأركان ما سقط منه سهوا أم عمدا بطلت الصلاة بتركه وأما الواجبات فما سقط منه عمدا بطلت الصلاة بتركه وسهوا جبره السجود للسهو . والله أعلم ".
10- شرح قول المؤلف من متن القواعد الأربع : " أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يتولاّك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مبارَكـًا أينما كنت، وأن يجعلك ممّن إذا أُعطيَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة. ".
11- شرح قول المؤلف : " اعلم أرشدك الله لطاعته: أن الحنيفيّة ملّة إبراهيم: أن تعبد الله مخلصـًا له الدين كما قال تعالى : (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِِ )) [الذاريات:56]. فإذا عرفت أنّ الله خلقك لعبادته فاعلم: أنّ العبادة لا تسمّى عبادة إلا مع التوحيد، كما أنّ الصلاة لا تسمّى صلاة إلى مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدتْ كالحدَث إذا دخل في الطهارة. فإذا عرفتَ أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفتَ أنّ أهمّ ما عليك: معرفة ذلك، لعلّ الله أن يخلّصك من هذه الشَّبَكة، وهي الشرك بالله الذي قال الله فيه: (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )) [ النساء : 116], وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه. ".
12- شرح قول المؤلف : " القاعدة الأولى: أن تعلم أنّ الكفّار الذين قاتلهم رسول الله r يُقِرُّون بأنّ الله تعالى هو الخالِق المدبِّر، وأنّ ذلك لم يُدْخِلْهم في الإسلام، والدليل: قوله تعالى : (( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ )) [يونس:31]. ".
13- شرح قول المؤلف : " القاعدة الثانية: أنّهم يقولون: ما دعوناهم وتوجّهنا إليهم إلا لطلب القُرْبة والشفاعة، فدليل القُربة قوله تعالى : (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )) [الزمر:3]. ودليل الشفاعة قوله تعالى: ((وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ )) [يونس:18]، والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفيّة وشفاعة مثبَتة: فالشفاعة المنفيّة ما كانت تٌطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلاّ الله، والدليل: قوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ )) [البقرة:254]. والشفاعة المثبَتة هي: التي تُطلب من الله، والشّافع مُكْرَمٌ بالشفاعة، والمشفوع له: من رضيَ اللهُ قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى: (( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ )) [البقرة:255]. ".
شرح الأصول الثلاثة-09 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
ثلاثة الأصول و أدلتها-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.55 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1981 ) أستمع للشريط ( 1040 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " والشفاعة المثبَتة هي: التي تُطلب من الله، والشّافع مُكْرَمٌ بالشفاعة، والمشفوع له: من رضيَ اللهُ قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى: (( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )) [البقرة:255]. ".
2- شرح قول المؤلف : " القاعدة الثالثة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أُناسٍ متفرّقين في عباداتهم منهم مَن يعبُد الملائكة، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين، ومنهم من يعبد الأحجار والأشجار، ومنهم مَن يعبد الشمس والقمر، وقاتلهم رسول الله r ولم يفرِّق بينهم، والدليل قوله تعالى: (( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ) [البقرة :193]. ودليل الشمس والقمر قوله تعالى: (( وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ )) [فصلت:37]. ودليل الملائكة قوله تعالى: (( وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا )) [آل عمران:80]. ودليل الأنبياء قوله تعالى: (( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )) [المائدة:116]. ".
3- شرح قول المؤلف : " ودليل الصالحين قوله تعالى: (( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ... )) الآية [الإسراء :57]. ودليل الأحجار والأشجار قوله تعالى: (( أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى )) [النجم:19-20]. ".
4- شرح قول المؤلف : " وحديث أبي واقدٍ الليثي رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حُنين ونحنُ حدثاء عهدٍ بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط... الحديث. ".
5- شرح قول المؤلف : " القاعدة الرابعة: أنّ مشركي زماننا أغلظ شركـًا من الأوّلين، لأنّ الأوّلين يُشركون في الرخاء ويُخلصون في الشدّة، ومشركوا زماننا شركهم دائم؛ في الرخاء والشدّة. والدليل قوله تعالى: (( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ )) [العنكبوت :65]. ".
6- الكلام على ضابط إقامة الحجة والعذر بالجهل .