جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 5
موسوعة أهل الحديث 468
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 474

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
475
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
179
موسوعة أهل الحديث
77260
برنامج أهل الحديث
40
سجل الزوار
5
المكتبة الرقمية
32
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
77517

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 19
أوروبا 4
الإمارات 3
البوسنة والهرسك 1
ألمانيا 5
الجزائر 6
مصر 1
فرنسا 5
المملكة المتحدة 9
أندونيسيا 4
جمهورية ايرلندا 1
الأردن 3
الكويت 3
ليبيا 1
المغرب 1
هولندا 1
رومانيا 6
روسيا 2
السعودية 14
تركيا 3
أمريكا 381
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 475

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425434
موسوعة أهل الحديث
193026993
برنامج أهل الحديث
605981
سجل الزوار
129518
المكتبة الرقمية
844529
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198480710
كتاب التوحيد

| 1 | 2 |
شرح كتاب التوحيد-01 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (5.30 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2306 ) أستمع للشريط ( 1627 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن كتاب التوحيد .
2- شرح قول المؤلف : " بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله , وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ".
3- شرح قول المؤلف : " كتاب التوحيد ".
4- شرح قول المؤلف : " وقول الله تعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) [ سورة الذاريات ، الآية : 56] .".
5- شرح قول المؤلف : " وقوله : (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) [ سورة النحل ، الآية : 36 ] .".
6- الكلام على الفرق بين اسم الرحمن والرحيم .
7- شرح قول المؤلف : " وقوله : (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ... )) . [ سورة الإسراء ، الآية : 23 ] . الآية . وقوله : (( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ...)) [ سورة النساء ، الآية : 36 ] .".
8- شرح قول المؤلف : " وقوله : (( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم * ألا تشركوا به شيئاً ... )) . [ سورة الأنعام ، الآيات : 151 - 153 ] . الآيات .".
9- قراءة من متن كتاب التوحيد .
10- شرح قول المؤلف : " قال ابن مسعود - رضي الله عنه :- ( من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى : (( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً )) . إلى قوله : (( وأن هذا صراطي مستقيماً )) الآية .".
11- شرح قول المؤلف : " وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : ( كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ، فقال لي : ( يا معاذ ، أتدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله ؟ ) قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً ) . قلت يا رسول الله ، أفلا أبشر الناس ؟ قا ل: ( لا تبشرهم فيتكلوا ) أخرجاه في الصحيحين .".
شرح كتاب التوحيد-02 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (2.83 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1728 ) أستمع للشريط ( 1032 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : ( كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ، فقال لي : ( يا معاذ ، أتدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله ؟ ) قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً ) . قلت يا رسول الله ، أفلا أبشر الناس ؟ قا ل: ( لا تبشرهم فيتكلوا ) أخرجاه في الصحيحين .".
2- قراءة من متن كتاب التوحيد .
3- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل : الأولى : الحكمة في خلق الجن والإنس الثانية : أن العبادة هي التوحيد ، لأن الخصومة فيه . الثالثة : أن من لم يأت به ، لم يعبد الله ،ففيه معنى قوله (( ولا أنتم عابدون ما أعبد )) الرابعة: الحكمة في إرسال الرسل. الخامسة: أن الرسالة عمت كل أمة. السادسة: أن دين الأنبياء واحد . ".
4- شرح قول المؤلف : " السابعة: المسألة الكبيرة أن عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت؛ ففيه معنى قوله: ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ) الآية. الثامنة: أن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله . ".
5- شرح قول المؤلف : " التاسعة : عظم شأن ثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف . وفيها عشر مسائل ، أولها النهي عن الشرك . العاشرة : الآيات المحكمات في سورة الإسراء ، وفيها ثماني عشرة مسألة، بدأها الله بقوله: (( لا تجعل مع الله إلهاً ءاخر فتقعد مذموماً مخذولاً )) ؛ وختمها بقولـه: (( ولا تجعل مع الله إلهاً آخر فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً )) ، ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله: (( ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة )) الحادية عشرة: آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشرة، بدأها الله تعالى بقوله: (( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً )) .".
6- قراءة من متن كتاب التوحيد .
7- شرح قول المؤلف : " باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب : وقول الله تعالى : (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) . ".
8- شرح قول المؤلف : " عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأن محمداً عبده ورسوله . وأن عيسى عبد الله ورسوله . وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه . والجنة حق ، والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) أخرجاه .".
9- شرح قول المؤلف : " ولهما في حديث عتبان : ( فإن الله حرم على النار من قال : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ) .".
10- شرح قول المؤلف : " وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال موسى : يا رب ، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به . قال : قل يا موسى لا إله إلا الله ، قال : يا رب كل عبادك يقولون هذا . قال : يا موسى ، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري ، والأرضين السبع في كفة ، ولا إله إلا الله في كفة ، مالت بهن لا إله إلا الله ) . رواه ابن حبان والحاكم وصححه . ".
شرح كتاب التوحيد-03 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (1.86 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1607 ) أستمع للشريط ( 926 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال موسى : يا رب ، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به . قال : قل يا موسى لا إله إلا الله ، قال : يا رب كل عبادك يقولون هذا . قال : يا موسى ، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري ، والأرضين السبع في كفة ، ولا إله إلا الله في كفة ، مالت بهن لا إله إلا الله ) . رواه ابن حبان والحاكم وصححه . ".
2- شرح قول المؤلف : " وللترمذي وحسنه عن أنس - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن آدم ، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) ".
3- قراءة من متن كتاب التوحيد .
4- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل : الأولى : سعة فضل الله . الثانية : كثرة ثواب التوحيد عند الله . الثالثة : تكفيره مع ذلك للذنوب.الرابعة : تفسير الآية (82) التي في سورة الأنعام . الخامسة : تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة . السادسة : أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول : ( لا إله إلا الله ) وتبين لك خطأ المغرورين . السابعة : التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان . الثامنة : كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله . التاسعة : التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات ، مع أن كثيراً ممن يقولها يخف ميزانه .".
5- شرح قول المؤلف : " العاشرة : النص على أن الأرضين سبع كالسموات . الحادية عشرة : أن لهن عماراً . " .والكلام على قوله تعالى (( أأمنتم من في السماء )).
6- هل في حديث أبي سعيد الخدري السابق ( قل يا موسى لا إله إلا الله ... ) إثبات صفة الكلام لله .؟
7- شرح قول المؤلف : " الثانية عشرة : إثبات الصفات، خلافاً للأشعرية . ".
شرح كتاب التوحيد-04 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (2.92 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1536 ) أستمع للشريط ( 897 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن كتاب التوحيد .
2- شرح قول المؤلف : " باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب : وقول الله تعالى : (( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين )) . وقال : (( والذين هم بربهم لا يشركون )) .".
3- شرح قول المؤلف : " عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن جبير فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فما صنعت ؟ قلت : ارتقيت . قال : فما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي ، قال : وما حدثكم ؟ قلت : حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال : (( لا رقية إلا من عين أو حمة )) قال : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع . ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي وليس معه أحد . إذ رفع لي سواد عظيم ، فظننت أنهم أمتي فقيل لي : هذا موسى وقومه ، فنظرت فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك معهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ) . ثم نهض فدخل منزله . فخاض الناس في أولئك ، فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ، فلم يشركوا بالله شيئاً ، وذكروا أشياء ، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : ( هم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون ) . فقام عكاشة بن محصن . فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : ( أنت منهم ) ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . فقال : ( سبقك بها عكاشة ) ".
4- قراءة من متن كتاب التوحيد .
5- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: معرفة مراتب الناس في التوحيد. الثانية : ما معنى تحقيقه. الثالثة : ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين. الرابعة : ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة : كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. السادسة : كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل.السابعة : عمق علم الصحابة لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل. الثامنة : حرصهم على الخير. التاسعة : فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية. العاشرة: فضيلة أصحاب موسى . الحادية عشرة : عرض الأمم عليه، عليه الصلاة والسلام. الثانية عشرة : أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها. الثالثة عشرة : قلة من استجاب للأنبياء. الرابعة عشرة : أن من لم يجبه أحد يأتي وحده . ".
6- شرح قول المؤلف : " الخامسة عشرة : ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغتـرار بالكثـرة، وعـدم الزهد في القلة. السادسة عشرة: الرخصة في الرقية من العين والحمة. السابعة عشرة: عمق علم السلف لقوله: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن كذا وكذا. فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني. الثامنة عشرة: بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه. التاسعة عشرة: قوله: ( أنت منهم ) علم من أعلام النبوة. العشرون: فضيلة عكاشة. الحادية والعشرون: استعمال المعاريض. الثانية والعشرون: حسن خلقه صلى الله عليه وسلم.".
شرح كتاب التوحيد-05 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.45 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1512 ) أستمع للشريط ( 853 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن كتاب التوحيد .
2- شرح قول المؤلف : " باب الخوف من الشرك : وقول الله عز وجل: (( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء )) . ".
3- شرح قول المؤلف : " وقال الخليل عليه السلام : (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) . "
4- شرح قول المؤلف : " وفي الحديث: ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر )، فسئل عنه فقال: ( الرياء ) . "
5- شرح قول المؤلف : " وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار ) [رواه البخاري]. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ) . "
6- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: الخوف من الشرك. الثانية: أن الرياء من الشرك. الثالثة: أنه من الشرك الأصغر. الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة: قرب الجنة والنار. السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس. الثامنة: المسألة العظيمة: سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام. التاسعة: اعتباره بحال الأكثر، لقوله: (( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ )) . العاشرة: فيه تفسير ( لا إله إلا الله ) كما ذكره البخاري. الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.".
7- قراءة من متن كتاب التوحيد .
8- شرح قول المؤلف : " باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله الله : وقوله الله تعالى: (( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي )) الآية. ".
9- شرح قول المؤلف : " عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له: ( إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ـ وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله ـ فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك: فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) أخرجاه .".
شرح كتاب التوحيد-06 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (2.69 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1518 ) أستمع للشريط ( 884 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له: ( إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ـ وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله ـ فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك: فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) أخرجاه .".
2- شرح قول المؤلف : " ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه ). فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها. فقال: ( أين علي بن أبي طالب ؟) فقيل: هو يشتكي عينيه، فأرسلوا إليه، فأتى به فبصق في عينيه، ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال: ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً، خير لك من حمر النعم ). يدوكون: يخوضون .".
3- قراءة من متن كتاب التوحيد .
4- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم. الثانية: التنبيه على الإخلاص، لأن كثيراً لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه. الثالثة: أن البصيرة من الفرائض. الرابعة: من دلائل حسن التوحيد: كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة . الخامسة: أن من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة: وهي من أهمها - إبعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو لم يشرك. السابعة: كون التوحيد أول واجب. الثامنة: أن يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة . ".
5- شرح قول المؤلف : " التاسعة: أن معنى: ( أن يوحدوا الله )، معنى شهادة: أن لا إله إلا الله. العاشرة: أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب، وهو لا يعرفها، أو يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة: التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة: البداءة بالأهم فالأهم. الثالثة عشرة: مصرف الزكاة . الرابعة عشرة: كشف العالم الشبهة عن المتعلم. الخامسة عشرة: النهي عن كرائم الأموال. السادسة عشرة: اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة: الإخبار بأنها لا تحجب. الثامنة عشرة: من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء. التاسعة عشرة: قوله: (لأعطين الراية) إلخ. علم من أعلام النبوة. العشرون: تفله في عينيه علم من أعلامها أيضاً. الحادية والعشرون: فضيلة علي رضي الله عنه. الثانية والعشرون: فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح . ".
شرح كتاب التوحيد-07 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.56 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1466 ) أستمع للشريط ( 891 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف : " باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله : وقول الله تعالى: (( أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ... )) الآية . ".
2- شرح قول المؤلف : " وقوله: (( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلا الَّذِي فَطَرَنِي ...)) الآية. وقوله: (( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ ...)) الآية. ".
3- شرح قول المؤلف : " وقوله: (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ ...)) الآية. ".
4- شرح قول المؤلف : " وفي (الصحيح) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله عز وجل ) وشرح هذا الترجمة ما بعدها من الأبواب . ".
5- قراءة من متن كتاب التوحيد .
6- شرح قول المؤلف : " فيه أكبر المسائل وأهمها: وهي تفسير التوحيد، وتفسير الشهادة، وبيَّنَها بأمور واضحة .".
7- شرح قول المؤلف : " منها: آية الإسراء، بيَّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين، ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر. ".
8- شرح قول المؤلف : " ومنها: آية براءة، بيَّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، وبين أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلهاً واحداً، مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه: طاعة العلماء والعباد في المعصية، لادعائهم إياهم. ومنها قول الخليل (عليه السلام) للكفار: (( إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني )) فاستثنى من المعبودين ربه، وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة: هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله. فقال: (( وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون )) . ".
9- شرح قول المؤلف : " ومنها: آية البقرة: في الكفار الذين قال الله فيهم: (( وما هم بخارجين من النار )) ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً، ولم يدخلهم في الإسلام، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟! فكيف لمن لم يحب إلا الند وحده، ولم يحب الله ؟!. ".
10- شرح قول المؤلف : " ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه، وحسابه على الله ) وهذا من أعظم ما يبيِّن معنى ( لا إله إلا الله ) فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم والمال، بل ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله، فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه. فيالها من مسألة ما أعظمها وأجلها، وياله من بيان ما أوضحه، وحجة ما أقطعها للمنازع. ".
11- قراءة من متن كتاب التوحيد .
12- شرح قول المؤلف : " باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه : وقول الله تعالى: (( قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ ...)) الآية.".
شرح كتاب التوحيد-08 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (1.76 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1470 ) أستمع للشريط ( 883 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف : " عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقة من صفر، فقال: ( ما هذه )؟ قال: من الواهنة. فقال: ( انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك لو مت وهي عليك، ما أفلحت أبداً ) رواه أحمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعاً: ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ) وفي رواية: ( من تعلق تميمة فقد أشرك ). ولابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلا قوله: (( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون )) ".
2- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية: أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح. فيه شاهد لكلام الصحابة: أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر. الثالثة: أنه لم يعذر بالجهالة. الرابعة: أنها لا تنفع في العاجلة بل تضر، لقوله: (لا تزيدك إلا وهناً). الخامسة: الإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادسة: التصريح بأن من تعلق شيئاً وكل إليه. السابعة : التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك. الثامنة : أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة: تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر، كما ذكر بن عباس في آية البقرة. العاشرة: أن تعليق الودع عن العين من ذلك. الحادية عشرة: الدعاء على من تعلق تميمة، أن الله لا يتم له، ومن تعلق ودعة، فلا ودع الله له، أي لا ترك الله له. ".
3- قراءة من متن كتاب التوحيد .
4- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في الرقي والتمائم : في (الصحيح) عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأرسل رسولاً أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت. ".
5- شرح قول المؤلف : " وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) [رواه أحمد وأبو داود]. وعن عبد الله بن عكيم مرفوعاً: ( من تعلق شيئاً وكل إليه ). [رواه أحمد والترمذي]. (التمائم): شيء يعلق على الأولاد من العين، لكن إذا كـان المعلـق من القرآن، فرخص فيه بعض السلف، وبعضهم لم يرخص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود رضي الله عنه. و(الرقى): هي التي تسمى العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة. و(التولة): شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والرجل إلى امرأته. ".
شرح كتاب التوحيد-09 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.56 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1471 ) أستمع للشريط ( 856 )
المحتويات :-
1- الكلام عن ضابط تكفير المعين والعذر بالجهل .
2- شرح قول المؤلف : " عن أبي واقد الليثي، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الله أكبر! إنها السنن، قلتم ـ والذي نفسي بيده ـ كما قالت بنو إسرائيل لموسى: (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون )) لتركبن سنن من كان قبلكم ). [رواه الترمذي وصححه]. ".
3- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير آية النجم. الثانية: معرفة صورة الأمر الذي طلبوا. الثالثة: كونهم لم يفعلوا. الرابعة: كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك، لظنهم أنه يحبه. الخامسة: أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل. السادسة: أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله: (الله أكبر إنها السنن، لتتبعن سنن من كان قبلكم) فغلظ الأمر بهذه الثلاث. الثامنة: الأمر الكبير، وهو المقصود: أنه أخبر أن طلبتهـم كطلبـة بني إسرائيل لما قالوا لموسى: (( اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا )) . التاسعة: أن نفي هذا معنى ( لا إله إلا الله )، مع دقته وخفائه على أولئك. العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة. الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا. ".
4- شرح قول المؤلف : " الثانية عشرة: قولهم: ( ونحن حدثاء عهد بكفر ) فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافاً لمن كرهه. الرابعة عشرة: سد الذرائع. الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية. السادسة عشرة: الغضب عند التعليم. السابعة عشرة: القاعدة الكلية، لقوله (إنها السنن). الثامنة عشرة: أن هذا عَلم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر. التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا. العشرون: أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمـر، فصـار فيه التنبيه على مسائل القبر. أما ( من ربك )؟ فواضح، وأما ( من نبيك )؟ فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما ( ما دينك )؟ فمن قولهم: ( اجعل لنا إلهاً ) إلخ. الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يُؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر. ".
5- قراءة من متن كتاب التوحيد .
6- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في الذبح لغير الله : وقول الله تعالى: (( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ ...)) الآية، وقوله: (( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ )) ".
7- شرح قول المؤلف : " عن علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات: ( لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن ووالديه. لعن الله من آوى محدثاً، لعن الله من غير منار الأرض ) [رواه مسلم]. ".
شرح كتاب التوحيد-10 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.18 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1495 ) أستمع للشريط ( 906 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " عن علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات: ( لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن ووالديه. لعن الله من آوى محدثاً، لعن الله من غير منار الأرض ) [رواه مسلم]. ".
2- شرح قول المؤلف : " وعن طارق بن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( دخل الجنة رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب ) قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟! قال: ( مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئاً، فقالوا لأحدهما قرب قال: ليس عندي شيء أقرب قالوا له: قرب ولو ذباباً، فقرب ذباباً، فخلوا سبيله، فدخل النار، وقالوا للآخر: قرب، فقال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل، فضربوا عنقه فدخل الجنة ) [رواه أحمد]. ".
3- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير (( إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي )). الثانية: تفسير (( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ )). الثالثة: البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة: لعن من لعن والديه، ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك. الخامسة: لعن من آوى محدثاً وهـو الرجـل يحـدث شيئاً يجـب فيه حق لله فيلتجيء إلى من يجيره من ذلك. السادسة: لعن من غير منار الأرض، وهي المراسيم التي تفرق بين حقك في الأرض وحق جارك، فتغيرها بتقديم أو تأخير. السابعة: الفرق بين لعن المعيّن، ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم. ".
4- الكلام على مسألة لعن المعين .
5- هل يجوز لعن من لعن عائشة رضي الله عنها و مات على ذلك ؟
6- هل يجوز لعن المعين إذا صرح بموجب اللعن ؟
7- هل يجوز لعن المرأة المتبرجة ؟
8- ما الفرق بين لعن المعين و بين تكفير المعين ؟
9- هل نقول أنه لا يجوز تكفير المعين لأنه قد يتوب ؟
10- هل نقول أنه لا يجوز تكفير المعين الذي سجد لغير الله لأنه قد يكون جاهل ؟
11- هل يجوز لعن من مات على اتهام عائشة رضي الله عنها بالزنا ؟
12- شرح قول المؤلف : " الثامنة: هذه القصة العظيمة، وهي قصة الذباب. التاسعة: كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده، بل فعله تخلصاً من شرهم. العاشرة: معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين، كيف صبر ذلك على القتل، ولم يوافقهم على طلبتهم، مع كونهم لم يطلبوا منه إلا العمل الظاهر. الحادية عشرة: أن الذي دخل النار مسلم، لأنه لو كان كافراً لم يقل: ( دخل النار في ذباب ). الثانية عشرة: فيه شاهد للحديث الصحيح ( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك ). الثالثة عشرة: معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان. ".
13- قراءة من متن كتاب التوحيد .
14- شرح قول المؤلف : " باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله : وقول الله تعالى: (( لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا )) الآية. ".
15- شرح قول المؤلف : " عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال: نذر رجل أن ينحر إبلاً ببوانة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد )؟ قالوا: لا. قال: ( فهل كان فيها عيد من أعيادهم )؟ قالوا: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم ) [رواه أبو داود، وإسنادها على شرطهما].".
16- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: (( لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا )). الثانية: أن المعصية قد تؤثر في الأرض، وكذلك الطاعة. الثالثة: رد المسألة المشكلة إلى المسألة البيِّنة ليزول الإشكال. الرابعة: استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك. الخامسة: أن تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به إذا خلا من الموانع. السادسة: المنع منه إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة: المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة: أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة، لأنه نذر معصية. التاسعة: الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصده. العاشرة: لا نذر في معصية. الحادية عشرة: لا نذر لابن آدم فيما لا يملك. ".
17- هل الذبح بمكان ذبح فيه لغير الله من الشرك الأكبر.؟
18- حديث نذر رجل أن ينحر إبلاً ببوانة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد )؟ قالوا: لا. هل السائل رجل واحد أم جماعة.؟
شرح كتاب التوحيد-12 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.69 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1434 ) أستمع للشريط ( 851 )
المحتويات :-
1- قراءة من فتح المجيد من باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره .
2- الكلام على المعنى الصحيح لكرامة الأولياء .
3- قراءة من متن كتاب التوحيد .
4- شرح قول المؤلف : " باب قول الله تعالى: (( أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا )) الآية. وقوله: (( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ )) الآية. ".
5- شرح قول المؤلف : " وفي (الصحيح) عن أنس قال: شُجَّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت رباعيته، فقال: ( كيف يفلح قوم شَجُّوا نبيهم )؟ فنزلت: (( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ )) وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر: ( اللهم العن فلاناً وفلاناً ) بعدما يقول: ( سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمــد ) فأنزل الله تعالى: (( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ )) الآية وفي رواية: يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام، فنزلت (( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ )) ".
6- شرح قول المؤلف : " وفيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: (( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )) قال: ( يا معشر قريش ـ أو كلمة نحوها ـ اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئاً، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً ).".
7- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير الآيتين. الثانية: قصة أحد. الثالثة: قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة: أن المدعو عليهم كفار. الخامسة: أنهم فعلوا أشياء ما فعلها غالب الكفار. منها: شجهم نبيهم وحرصهم على قتله، ومنها: التمثيل بالقتلى مع أنهم بنو عمهم. السادسة: أنزل الله عليه في ذلك (( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ )) السابعة: قوله: (( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ )) فتاب عليهم فآمنوا. الثامنة: القنوت في النوازل. التاسعة: تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم. العاشرة: لعنه المعين في القنوت. الحادية عشرة: قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه: (( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )) الثانية عشرة: جدّه صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر، بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون، وكذلك لو يفعله مسلم الآن. الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: ( لا أغني عنك من الله شيئاً ) حتى قال: ( يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً ) فإذا صرح صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئاً عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن ـ تبين له التوحيد وغربة الدين. ".
8- حديث يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام، فنزلت (( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ )) هل فيه النهي عن لعن المعين .؟
9- الكلام على أسباب النزول لآية واحدة إذا تعددت .
10- قراءة من متن كتاب التوحيد .
11- شرح قول المؤلف : " باب قول الله تعالى: (( حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )). ".
شرح كتاب التوحيد-13 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.65 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1407 ) أستمع للشريط ( 873 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " باب قول الله تعالى: (( حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )). ".
2- ما يستفاد من قول الله تعالى: (( حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )). من صفات .
3- شرح قول المؤلف : " وفي (الصحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله، كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك. حتى إذا فُزِّع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ـ ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ـ وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه ـ فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها عن لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء ). ".
4- شرح قول المؤلف : " وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمـر تكلـم بالوحي أخذت السمـاوات منه رجفة ـ أو قال رعدة ـ شديدة خوفاً من الله عز وجل. فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا سجداً. فيكون أول من يرفع رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل على الملائكة، كلما مر بسماء سأله ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل. فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل ). ".
5- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير الآية. الثانية: ما فيها من الحجة على إبطال الشرك، خصوصاً من تعلق على الصالحين، وهي الآية التي قيل: إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب. الثالثة: تفسير قوله: (( قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )). الرابعة: سبب سؤالهم عن ذلك. الخامسة: أن جبريل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله: (قال كذا وكذا). السادسة: ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل. السابعة: أن يقول لأهل السماوات كلهم، لأنهم يسألونه. الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم. التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله. العاشرة: أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله. الحادية عشرة: ذكر استراق الشياطين. الثانية عشرة: صفة ركوب بعضهم بعضاً. الثالثة عشرة: إرسال الشهب. الرابعة عشرة: أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه. الخامسة عشرة: كون الكاهن يصدق بعض الأحيان. السادسة عشرة: كونه يكذب معها مائة كذبة. السابعة عشرة: أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. الثامنة عشرة: قبول النفوس للباطل، كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة؟!. التاسعة عشرة: كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها. العشرون: إثبات الصفات خلافاً للأشعرية المعطلة. الحادية والعشرون: التصريح بأن تلك الرجفة والغشي كانا خوفاً من الله عز وجل. الثانية والعشرون: أنهم يخرون لله سجداً. ".
6- قراءة من متن كتاب التوحيد .
7- شرح قول المؤلف : " باب الشفاعـة وقول الله تعالى: (( وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ )) وقوله: (( قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا )) وقوله: (( مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ )) وقوله: (( وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى )) وقوله: (( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ )) الآيتين. ".
شرح كتاب التوحيد-14 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (5.22 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1479 ) أستمع للشريط ( 928 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف : " قال أبو العباس: نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه، أو يكون عوناً لله، ولم يبق إلا الشفاعة، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب، كما قال تعالى: (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون، هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده، لا يبدأ بالشفاعة أولاً، ثم يقال له: ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تُعط، واشفع تُشفع. ".
2- شرح قول المؤلف : " وقال له أبو هريرة: من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: ( من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه ) فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله، ولا تكون لمن أشرك بالله. وحقيقته: أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع، ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص. انتهى كلامه. ".
3- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير الآيات. الثانية: صفة الشفاعة المنفية. الثالثة: صفة الشفاعة المثبتة. الرابعة: ذكر الشفاعة الكبرى، وهي المقام المحمود. الخامسة: صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يبدأ بالشفاعة أولاً، بل يسجد، فإذا أذن الله له شفع. السادسة: من أسعد الناس بها؟. السابعة: أنها لا تكون لمن أشرك بالله. الثامنة: بيان حقيقتها. ".
4- هل يجوز الزيادة في الذكر .؟
5- هل يجوز طلب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من الله في الدنيا .؟
6- هل هناك من يشفع في الآخرة غير النبي صلى الله عليه وسلم .؟
7- هل يدخل الأنبياء وتشملهم الشفاعة العظمى وكذلك الكفار .؟
8- قراءة من متن كتاب التوحيد .
9- شرح قول المؤلف : " باب قول الله تعالى: (( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ )) الآية. ".
10- شرح قول المؤلف : " وفي (الصحيح) عن ابن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل، فقال له: ( يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله ) فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فأعادا فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ) فأنزل الله عز وجل (( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ )) الآية. وأنزل الله في أبي طالب: (( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء )) . ".
11- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: : (( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء )) . الثانية: تفسير قوله: (( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ )) الآية. الثالثة: وهي المسألة الكبرى - تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: ( قل: لا إله إلا الله ) بخلاف ما عليه من يدعي العلم. الرابعة: أن أبا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال للرجل: ( قل لا إله إلا الله ). فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام. ".
12- شرح قول المؤلف : " الخامسة: جدّه صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه. السادسة: الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه. السابعة: كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له، بل نهي عن ذلك. الثامنة: مضرة أصحاب السوء على الإنسان. التاسعة: مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر. العاشرة: الشبهة للمبطلين في ذلك، لاستدلال أبي جهل بذلك. الحادية عشرة: الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم، لأنه لو قالها لنفعته. الثانية عشرة: التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين، لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها، مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره، فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم، اقتصروا عليها. ".
13- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم :(يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله ).؟
14- هل الأشاعرة من أهل السنة والجماعة .؟
15- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين : وقول الله عز وجل: (( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ )) . ".
16- شرح قول المؤلف : " وفي (الصحيح) عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى: (( وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) قال: ( هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً وسموها بأسمائهم، ففعلوا، ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم، عبدت ). وقال ابن القيم: قال غير واحد من السلف: لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم. ".
شرح كتاب التوحيد-15 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.64 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1408 ) أستمع للشريط ( 822 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " ولهما عنها قالت: لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال ـ وهو كذلك ـ : ( لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً، [أخرجاه]. . ".
2- شرح قول المؤلف : " ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: ( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك ). فقد نهى عنه في آخر حياته، ثم إنه لعن ـ وهو في السياق ـ من فعله، والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يُبْنَ مسجد، وهو معنى قولها: خشي أن يتخذ مسجداً، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ). ".
3- شرح قول المؤلف : " ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد ) [رواه أبو حاتم في صحيحه]. ".
4- هل الترجمة باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده تخص الصلاة فقط أم أن الدعاء كذلك لا يجوز عند القبر ؟
5- هل الدعاء عند القبر محرم أم لا ؟
6- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيمن بنى مسجداً يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل. الثانية: النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر في ذلك. الثالثة: العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك. كيف بيّن لهم هذا أولاً، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم. الرابعة: نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر. الخامسة: أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم. السادسة: لعنه إياهم على ذلك. السابعة: أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيره إيانا عن قبره. الثامنة: العلة في عدم إبراز قبره. التاسعة: في معنى اتخاذها مسجداً. العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجداً وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته. الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس: الرد على الطائفتين اللتين هما شر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد. الثانية عشرة: ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع. الثالثة عشرة: ما أكرم به من الخلّة. الرابعة عشرة: التصريح بأنها أعلى من المحبة. الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة. السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته. ".
7- الكلام على خلافة أبي بكر الصديق .
8- قراءة من متن كتاب التوحيد .
9- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله ".
10- تتمة شرح قول المؤلف : " وقال ابن القيم: قال غير واحد من السلف: لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم. ".
11- شرح قول المؤلف : " وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله ) [أخرجاه]. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ). ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثاً. ".
12- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: أن من فهم هذا الباب وبابين بعده، تبين له غربة الإسلام، ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب. "
13- شرح قول المؤلف : " الثانية: معرفة أول شرك حدث على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين. الثالثة: أول شيء غيّر به دين الأنبياء، وما سبب ذلك مع معرفة أن الله أرسلهم. الرابعة: قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها. الخامسة: أن سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل، فالأول: محبة الصالحين، والثاني: فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به خيراً، فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره. ".
14- قراءة من متن كتاب التوحيد .
15- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده ".
16- شرح قول المؤلف : " في (الصحيح) عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في أرض الحبشة وما فيها من الصور. فقال: ( أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله ) ".
17- شرح قول المؤلف : " ولهما عنها قالت: لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال ـ وهو كذلك ـ : ( لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً، [أخرجاه]. . ".
شرح كتاب التوحيد-16 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (5.40 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1428 ) أستمع للشريط ( 865 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن كتاب التوحيد .
2- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله : روى مالك في (الموطأ): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ".
3- الكلام على فتنة القبور .
4- شرح قول المؤلف : " ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد: (( أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى )). قال: كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره، وكذلك قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يلت السويق للحاج. ".
5- شرح قول المؤلف : " وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج. [رواه أهل السنن]. ".
6- هل عبادة الله عند القبور من الشرك الأكبر .؟
7- ما حكم زيارة القبور للنساء وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم .؟
8- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير الأوثان. الثانية: تفسير العبادة. الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه. الرابعة: قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد. الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله. السادسة: وهي من أهمها - معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان. السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح. الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية. التاسعة: لعنه زَوَّارَات القبور. العاشرة: لعنه من أسرجها. ".
9- قراءة من متن كتاب التوحيد .
10- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك : وقول الله تعالى: (( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم )) الآية. ".
11- شرح قول المؤلف : " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا عليّ، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) رواه أبو داود بإسناد حسن، ورواته ثقات. ".
12- شرح قول المؤلف : " وعن علي بن الحسين: أنه رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فنهاه، وقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً، وصلوا عليّ فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم ). [رواه في المختارة]. ".
13- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير آية براءة. الثانية: إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد. الثالثة: ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته. الرابعة: نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص، مع أن زيارته من أفضل الأعمال. الخامسة: نهيه عن الإكثار من الزيارة. السادسة: حثه على النافلة في البيت. السابعة: أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة. الثامنة: تعليله ذلك بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد، فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب. التاسعة: كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه. ".
14- ما معنى حديث : ( تعرض علي أعمال أمتي ... ).؟
15- قراءة من متن كتاب التوحيد .
16- الكلام على أثر الحسن بن علي : ( ... ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء ).
17- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان : وقول الله تعالى: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ )) وقوله تعالى: (( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ )). ".
18- شرح قول المؤلف : " عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذّة بالقذّة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: ( فمن )؟ أخرجاه ".
19- شرح قول المؤلف : " وقوله تعالى: (( قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا )). ".
20- شرح قول المؤلف : " ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة وألا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضًا ). ".
21- شرح قول المؤلف : " ورواه البرقاني في صحيحه، وزاد: ( وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئة من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذَّابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي. ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ). ".
شرح كتاب التوحيد-17 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.56 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1389 ) أستمع للشريط ( 874 )
المحتويات :-
1- تتمة التفصيل في حكم من يأتي الكهان .
2- ما حكم استقراء التاريخ فيما مضى فيستنتج منه المستقبل .؟
3- في حديث : ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ...) لماذا شبه البيوت بالقبور مع أن النساء تصلي فيها .؟
4- ما حكم الإخبار عن أحوال الطقس .؟
5- شرح قول المؤلف : " الخامسة: قولهم إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلاً من المؤمنين. السادسة: وهي المقصود بالترجمة - أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة، كما تقرر في حديث أبي سعيد. السابعة: التصريح بوقوعها، أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة. الثامنة: العجب العجاب خروج من يدّعي النبوة، مثل المختار، مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة، وأن الرسول حق، وأن القرآن حق وفيه أن محمداً خاتم النبيين، ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح. وقد خرج المختار في آخر عصر الصحابة، وتبعه فئام كثيرة. التاسعة: البشارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى، بل لا تزال عليه طائفة. العاشرة: الآية العظمى أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم. الحادية عشرة: أن ذلك الشرط إلى قيام الساعة. الثانية عشرة: ما فيه من الآيات العظيمة، منها: إخباره بأن الله زوى له المشارق والمغارب، وأخبر بمعنى ذلك فوقع كما أخبر، بخلاف الجنوب والشمال، وإخباره بأنه أعطي الكنزين، وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين، وإخباره بأنه منع الثالثة، وإخباره بوقوع السيف، وأنه لا يرفع إذا وقع، وإخباره بإهلاك بعضهم بعضاً وسبي بعضهم بعضاً، وخوفه على أمته من الأئمة المضلين، وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة، وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة. وكل هذا وقع كما أخبر، مع أن كل واحدة منها أبعد ما يكون من العقول.الثالثة عشرة: حصر الخوف على أمته من الأئمة المضلين. الرابعة عشرة: التنبيه على معنى عبادة الأوثان. ".
6- قراءة من متن كتاب التوحيد .
7- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في السحر. ".
8- شرح قول المؤلف : " وقول الله تعالى: (( وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ )) وقوله: (( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ )). قال عمر: (الجبت): السحر، (والطاغوت): الشيطان. وقال جابر: الطواغيت: كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد. ".
9- كيف يرد على من يأخذ بقول الشافعي في حكم الساحر ؟
10- شرح قول المؤلف : " وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اجتنبوا السبع الموبقات) قالوا: يا رسول الله: وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ). ".
11- التعليق على كلام ابن القيم في قصة هدم الات : " لا يجوز إبقاء مواضع الشرك و الطواغيت بعد القدرة على هدمها و إبطاله يوما واحدا " .
12- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير آية النساء. الثانية: تفسير آية المائدة. الثالثة: تفسير آية الكهف. الرابعة: وهي أهمها: ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟: هل هو اعتقاد قلب، أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها؟. ".
13- ما هو التفصيل في حكم من يأتي الكهان .؟
شرح كتاب التوحيد-18 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (2.69 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1378 ) أستمع للشريط ( 852 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " وقول الله تعالى: (( وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ )) وقوله: (( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ )). قال عمر: (الجبت): السحر، (والطاغوت): الشيطان. وقال جابر: الطواغيت: كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد. ".
2- تتمة شرح قول المؤلف : " وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اجتنبوا السبع الموبقات ) قالوا: يا رسول الله: وما هن؟ قال: ( الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ). ".
3- شرح قول المؤلف : " وعن جندب مرفوعاً: ( حد الساحر ضربه بالسيف ) رواه الترمذي، وقال: الصحيح أنه موقوف. وفي (صحيح البخاري) عن بجالة بن عبدة قال: كتب عمر بن الخطاب: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال: فقتلنا ثلاث سواحر. ".
4- هل نقول أن قبول توبة سحرة فرعون في غير شريعتنا فلا يعمل بها ؟
5- المشرك إذا دعي للإسلام ولم يسلم فهل يقتل وكذلك الحربي.؟
6- هل تقبل توبة الساحر.؟
7- شرح قول المؤلف : " وصح عن حفصة رضي الله عنها: أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها، فقتلت، وكذلك صح عن جندب. قال أحمد: عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ".
8- الله تعالى يقول : (( والله يعصمك من الناس )) فكيف سحر النبي صلى الله عليه وسلم .؟
9- ما حكم تعلم السحر و حكم من تعلمه ؟
10- ما هو الفرق بين الكافر والمشرك .؟
11- ما حكم حل السحر بالسحر .؟
12- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير آية البقرة. الثانية: تفسير آية النساء. الثالثة: تفسير الجبت والطاغوت، والفرق بينهما. الرابعة: أن الطاغوت قد يكون من الجن، وقد يكون من الإنس. الخامسة: معرفة السبع الموبقات المخصوصات بالنهي. السادسة: أن الساحر يكفر. السابعة: أنه يقتل ولا يستتاب. الثامنة: وجود هذا في المسلمين على عهد عمر، فكيف بعده؟ ".
13- تلاوة للمنشاوي .
شرح كتاب التوحيد-19 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.69 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1419 ) أستمع للشريط ( 864 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن كتاب التوحيد .
2- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في التطير : وقول الله تعالى: (( أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ )) . وقوله: (( قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ )) . ".
3- شرح قول المؤلف : " عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر ) أخرجاه. زاد مسلم: ( ولا نوء، ولا غول ). ".
4- شرح قول المؤلف : " ولهما عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل ) قالوا: وما الفأل؟ قال: ( الكلمة الطيبة ). ".
5- شرح قول المؤلف : " ولأبي داود بسند صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( أحسنها الفأل، ولا ترد مسلماً فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك ). ".
6- شرح قول المؤلف : " وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ، ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه أبو داود، والترمذي وصححه، وجعل آخره من قول ابن مسعود. ".
7- شرح قول المؤلف : " ولأحمد من حديث ابن عمرو: ( من ردته الطيرة عن حاجة فقد أشرك ) قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: ( أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك ). وله من حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك. ".
8- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: التنبيه على قوله: (( أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ )) مع قوله: (( طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ )) . الثانية: نفي العدوى. الثالثة: نفي الطيرة. الرابعة: نفي الهامة. الخامسة: نفي الصفر. السادسة: أن الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة: تفسير الفأل. الثامنة: أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة: ذكر ما يقوله من وجده. العاشرة: التصريح بأن الطيرة شرك. الحادية عشرة: تفسير الطيرة المذمومة. ".
9- قراءة من متن كتاب التوحيد .
10- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في النشرة : عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: (هي من عمل الشيطان ). رواه أحمد بسند جيد. وأبو داود، وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله.".
11- شرح قول المؤلف : " وفي البخاري عن قتادة: قلت لابن المسيب: رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته، أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه. أ.هـ. وروى عن الحسن أنه قال: لا يحل السحر إلا ساحر. ".
12- شرح قول المؤلف : " قال ابن القيم: النشرة: حل السحر عن المسحور، وهي نوعان: إحداهما: حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، ويبطل عمله عن المسحور. والثاني: النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة، فهذا جائز. ".
13- ما معنى قول قتادة :" أيحل عنه أو ينشر؟ ".؟
14- هل التحديد بسبع ورقات من سدر في الرقية له وجه .؟
15- الكلام على صفة المعية لله تعالى والتوفيق بينها وبين صفة العلو .
شرح كتاب التوحيد-20 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.59 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1413 ) أستمع للشريط ( 854 )
المحتويات :-
1- تتمة الكلام على الجمع بين حديث :( لا عدوى ) وحديث ( فر من المجذوم ) .
2- قراءة من متن كتاب التوحيد .
3- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في التنجيم : قال البخاري في صحيحه : قال قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها. فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به. أ.هـ. وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب عنهما، ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق. ".
4- شرح قول المؤلف : " وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر ) رواه أحمد وابن حبان في صحيحه. ".
5- الكلام على خطر المخدرات الحسية والفكرية .
6- من نذر صيام شهر فصام شهر رجب فهل له صيام نصف شعبان تطوعا .؟
7- هل صحيح أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة .؟
8- قراءة من متن كتاب التوحيد .
9- تتمة شرح قول المؤلف : " وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه، ذكره حرب عنهما، ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق. ".
10- تتمة شرح قول المؤلف : " وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر ) رواه أحمد وابن حبان في صحيحه. ".
11- الكلام على حكم تعلم السمياء .
12- شرح قول المؤلف : " باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء : وقول الله تعالى: (( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ )). ".
13- شرح قول المؤلف : " عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أربعة في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة ) وقال: ( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ). رواه مسلم. ".
14- الكلام على جواب من سأل عن كيفية صفات الله تعالى .
شرح كتاب التوحيد-21 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
كتاب التوحيد-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (3.61 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1395 ) أستمع للشريط ( 839 )
المحتويات :-
1- قراءة من متن كتاب التوحيد .
2- تتمة شرح قول المؤلف : " عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أربعة في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة ) وقال: ( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ). رواه مسلم. ".
3- شرح قول المؤلف : " ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ( هل تدرون ماذا قال ربكم؟ ) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ( قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب ). ".
4- شرح قول المؤلف : " ولهما من حديث ابن عباس بمعناه وفيه قال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآيات: (( فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ )) إلى قوله: (( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ )) . ".
5- شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الواقعة. الثانية: ذكر الأربع من أمر الجاهلية. الثالثة: ذكر الكفر في بعضها. الرابعة: أن من الكفر ما لا يخرج عن الملة. الخامسة: قوله: ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ) بسبب نزول النعمة. السادسة: التفطن للإيمان في هذا الموضع. السابعة: التفطن للكفر في هذا الموضع. الثامنة: التفطن لقوله: ( لقد صدق نوء كذا وكذا ). التاسعة: إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها، لقوله: (أتدرون ماذا قال ربكم؟). العاشرة: وعيد النائحة. ".
6- الكلام عن العمل المبتدع وأنه مردود كالذي يفعل في رجب .
7- الكلام عن انتشار بعض كتب الأشاعرة لبعض المعاصرين وعن بدعة أن العبد لا يؤثر في أعماله الاختيارية بقدرته .
8- ما هي أقسام الهداية .؟
9- إنسان ملتزم بالشرع لكن كان يذبح لغير الله اتباعا لعادة قومه فمات فهل يترحم عليه .؟
10- قراءة من متن كتاب التوحيد .
11- شرح قول المؤلف : " باب قول الله تعالى: (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ )) الآية. وقوله: (( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ )). إلى قول تعالى: (( أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ )) الآية.".
12- شرح قول المؤلف : " عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) أخرجاه. ".