الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 6.69 ميغابايت )
التنزيل ( 135 )
الإستماع ( 56 )


  1. باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها

  2. حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة ). حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني ابن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وزاد: ( لا يقطعها ).

الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 7.79 ميغابايت )
التنزيل ( 113 )
الإستماع ( 50 )


  1. باب في دوام نعيم أهل الجنة وقوله تعالى: (( ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )) [الأعراف: 43]

  2. حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ).

الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 8.13 ميغابايت )
التنزيل ( 119 )
الإستماع ( 51 )


  1. تتمة باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

  2. حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثني معبد بن خالد، أنه سمع حارثة بن وهب، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ألا أخبركم بأهل الجنة؟ ) قالوا: بلى، قال صلى الله عليه وسلم: ( كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره ) ثم قال: ( ألا أخبركم بأهل النار؟ ) قالوا: بلى، قال: ( كل عتل جواظ مستكبر ). وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد بمثله، غير أنه قال: ( ألا أدلكم ). وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل جواظ زنيم متكبر ).

الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 7.65 ميغابايت )
التنزيل ( 123 )
الإستماع ( 66 )


  1. باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار

  2. حدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بن عثمان - واللفظ لأبي غسان، وابن المثنى - قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ذات يوم في خطبته: ( ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع، وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ( وذكر ) البخل أو الكذب والشنظير الفحاش ) ولم يذكر أبو غسان في حديثه: ( وأنفق فسننفق عليك ). وحدثناه محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة بهذا الإسناد، ولم يذكر في حديثه: ( كل مال نحلته عبدا، حلال ). حدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام صاحب الدستوائي، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ذات يوم، وساق الحديث، وقال في آخره: قال يحيى: قال شعبة: عن قتادة، قال: سمعت مطرفا في هذا الحديث. وحدثني أبو عمار حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا، فقال: ( إن الله أمرني ) وساق الحديث بمثل حديث هشام، عن قتادة، وزاد فيه ( وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد ) وقال في حديثه ( وهم فيكم تبعا لا يبغون أهلا ولا مالا )، فقلت: فيكون ذلك؟ يا أبا عبد الله قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها ).