كتاب تحريم الدم-552
الشيخ عبد المحسن العباد
سنن النسائي
الحجم ( 3.80 ميغابايت )
التنزيل ( 796 )
الإستماع ( 524 )


16 - أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا يزيد بن زريع عن حجاج الصواف قال حدثنا أبو رجاء مولى أبي قلابة قال حدثنا أبو قلابة قال حدثني أنس بن مالك: ( أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاستوخموا المدينة وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبوا من ألبانها وأبوالها قالوا بلى فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث فأخذوهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ونبذهم في الشمس حتى ماتوا ). أستمع حفظ

22 - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار عن الوليد عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أنس: ( أن نفرا من عكل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فقتلوا راعيها واستاقوها فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم قال فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ولم يحسمهم وتركهم حتى ماتوا فأنزل الله عز وجل { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله } الآية ). أستمع حفظ

29 - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عبد الله بن عمر وغيره عن حميد الطويل عن أنس بن مالك: ( أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذود له فشربوا من ألبانها وأبوالها فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا واستاقوا الإبل فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبهم ). أستمع حفظ

39 - أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا خالد قال حدثنا حميد عن أنس قال: ( قدم ناس من عرينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو خرجتم إلى ذودنا فشربتم من ألبانها قال وقال قتادة وأبوالها فخرجوا إلى ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقوا محاربين فأرسل في طلبهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ). أستمع حفظ

42 - أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن أبي عدي قال حدثنا حميد عن أنس قال: ( أسلم أناس من عرينة فاجتووا المدينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها قال حميد وقال قتادة عن أنس وأبوالها ففعلوا فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم وهربوا محاربين فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى بهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا ). أستمع حفظ

44 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم: ( أن ناسا أو رجالا من عكل أو عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف فاستوخموا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها وأبوالها فلما صحوا وكانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبعث الطلب في آثارهم فأتي بهم فسمر أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم ثم تركهم في الحرة على حالهم حتى ماتوا ). أستمع حفظ

48 - أخبرنا محمد بن نافع أبو بكر قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال حدثنا قتادة وثابت عن أنس: ( أن نفرا من عرينة نزلوا في الحرة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكونوا في إبل الصدقة وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها فقتلوا الراعي وارتدوا عن الإسلام واستاقوا الإبل فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقاهم في الحرة. قال أنس فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا حتى ماتوا ). أستمع حفظ

50 - قال جاء في تشهد ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في التشهد : ( التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ) قال ابن عمر زدت فيها ( وبركاته ) ( السلام عليها وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله ) قال ابن عمر وزدت فيها ( وحده لا شريك الله ) ( وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) قال الشيخ الألباني في صفة صلاة النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم " هاتان الزيادتان وبركاته، ووحده لا شريك له، في التشهد عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يزدها ابن عمر من عند نفسه وحاشاه من ذلك إنما أخذ عن غيره من الصحابة الذين رووها عنه عليه الصلاة والسلام فزادها هو على تشهده الذي سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة. هل يلزم هذا الفهم لأن الصحابة كانوا يأخذون عن بعضهم وكما هو في مصطلح الحديث من مراسيل الصحابة ولم يكونوا يذكرون ذلك إنما ابن عمر كان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن سمعه من أبيه عمر بن الخطاب كما جاء في روايات كثيرة فلو سمع هذا أي وبركاته ما كان يتكلف بأن يقول زدت فيها إنما يقال أن هذه التي زادها ابن عمر هي من اجتهاده رضي الله عنه ؟ أستمع حفظ