شرح العقيدة الواسطية-02
الشيخ محمد أمان الجامي
العقيدة الواسطية
الحجم ( 7.48 ميغابايت )
التنزيل ( 1480 )
الإستماع ( 922 )


5 - تعليق الشيخ على شرح الشيخ خليل هراس رحمهما الله تعالى : " بسم الله الرحمن الرحيم اختلف العلماء في البسملة ؛ هل هي آية من كل سورة افتتحت بها ؟ أو هي آية مستقلة أنزلت للفصل بها بين السور وللتبرك بالابتداء بها ؟ والمختار : القول الثاني . واتفقوا على أنها جزء آية من سورة النمل ، وعلى تركها في أول سورة " براءة " ؛ لأنها جعلت هي والأنفال كسورة واحدة . والباء في " بسم " للاستعانة ، وهي متعلقة بمحذوف ، قدره بعضهم فعلا ، وقدره بعضهم اسما ، والقولان متقاربان ، وبكل ورد في القرآن ، قال تعالى : (( اقرأ باسم ربك )) ، وقال : (( بسم الله مجراها )) ويحسن جعل المقدر متأخرا لأن الاسم أحق بالتقديم ، ولأن تقديم الجار والمجرور يفيد اختصاص الاسم الكريم بكونه متبركا به ، والاسم هو اللفظ الموضوع لمعنى تعيينا له أو تمييزا ) .... " . أستمع حفظ

6 - تعليق الشيخ على شرح الشيخ خليل هراس رحمهما الله تعالى : " ...واختلف في أصل اشتقاقه ، فقيل : إنه من السمة ؛ بمعنى : العلامة ، وقيل : من السمو ، وهو المختار . وهمزته همزة وصل . وليس الاسم نفس المسمى كما زعم بعضهم ، فإن الاسم هو اللفظ الدال ، والمسمى هو المعنى المدلول عليه بذلك الاسم . وليس هو كذلك نفس التسمية ؛ فإنها فعل المسمى ؛ يقال : سميت ولدي محمدا ، مثلا .... والصحيح أنه مشتق . واختلف في مبدأ اشتقاقه ، فقيل : من أله يأله ألوهة وإلاهة وألوهية ؛ بمعنى : عبد عبادة وقيل : من أله - بكسر اللام - يأله - بفتحها - ألها ؛ إذا تحير . .والصحيح الأول ، فهو إله ؛ بمعنى مألوه ؛ أي : معبود ، ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما : " الله ذو الإلهية والعبودية على خلقه أجمعين " . وعلى القول بالاشتقاق يكون وصفا في الأصل ، ولكن غلبت عليه العلمية ، فتجري عليه بقية الأسماء أخبارا وأوصافا ، يقال : الله رحمن رحيم سميع عليم ، كما يقال : الله الرحمن الرحيم . . إلخ ... " . أستمع حفظ