جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 6
موسوعة أهل الحديث 619
برنامج أهل الحديث 1
المكتبة الرقمية 2
Cron 1
المتواجدين حالياً 629

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
630
زوار الأمس
4112
إجمالي الزوار
240154258

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
41
موسوعة أهل الحديث
10079
برنامج أهل الحديث
5
سجل الزوار
8
المكتبة الرقمية
15
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
243
إجمالي الصفحات
10391

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 25
أوروبا 1
كندا 4
الصين 4
ألمانيا 1
مصر 4
فرنسا 13
المملكة المتحدة 40
أندونيسيا 4
العراق 1
الأردن 9
اليابان 1
الكويت 2
لبنان 1
لوكسمبورغ 1
ليبيا 2
المغرب 1
ماليزيا 1
عمان 2
فلسطين 1
رومانيا 56
روسيا 2
السعودية 46
السودان 2
الصومال 1
تركيا 1
أوكرانيا 3
أمريكا 399
اليمن 2
المتواجدين حالياً 630

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2356328
موسوعة أهل الحديث
181794264
برنامج أهل الحديث
595330
سجل الزوار
127065
المكتبة الرقمية
831719
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
1071893
إجمالي الصفحات
188224320
الشيخ محمد أمان الجامي/العقيدة الواسطية/شرح العقيدة الواسطية

شرح العقيدة الواسطية-15 ( اضيفت في - 2010-06-27 )

العقيدة الواسطية-الشيخ محمد أمان الجامي

  حجم الملف 7.53 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1052 أستمع للشريط 735
المحتويات :-
1-
تتمة تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ : " ... وأما قوله تعالى : (( فلا تضربوا لله الأمثال )) ؛ فهو نهي لهم أن يشبهوه بشيء من خلقه ؛ فإنه سبحانه له المثل الأعلى الذي لا يشركه فيه مخلوق . وقد قدمنا أنه لا يجوز أن يستعمل في حقه من الأقيسة ما يقتضي المماثلة أو المساواة بينه وبين غيره ؛ كقياس التمثيل وقياس الشمول . وإنما يستعمل في ذلك قياس الأولى الذي مضمونه أن كل كمال وجودي غير مستلزم للعدم ولا للنقص بوجه من الوجوه اتصف به المخلوق ، فالخالق أولى أن يتصف به ؛ لأنه هو الذي وهب المخلوق ذلك الكمال ، ولأنه لو لم يتصف بذلك الكمال مع إمكان أن يتصف به لكان في الممكنات من هو أكمل منه ، وهو محال ، وكذلك كل نقص يتنزه عنه المخلوق ، فالخالق أولى بالتنزه عنه ... " . أستمع حفظ


2-
قراءة قول المصنف شيخ الإسلام ابن تيمية : " ... وقوله : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) ... " . أستمع حفظ


3-
قراء من شرح الشيخ خليل هراس على الواسطية : " ... وأما قوله : (( قل إنما حرم )) . . إلخ ؛ فـ (( إنما )) أداة قصر تفيد اختصاص الأشياء المذكورة بالحرمة ، فيفهم أن من عداها من الطيبات فهو مباح لا حرج فيه ؛ كما أفادته الآية التي قبلها . و (( الفواحش )) جمع فاحشة ؛ وهي الفعلة المتناهية في القبح ، وخصها بعضهم بما تضمن شهوة ولذة من المعاصي ؛ كالزنا ، واللواط ، ونحوهما من الفواحش الظاهرة ، وكالكبر والعجب وحب الرياسة من الفواحش الباطنة . وأما (( والإثم )) ؛ فمنهم من فسره بمطلق المعصية ، فيكون المراد منه ما دون الفاحشة ، ومنهم من خصه بالخمر ؛ فإنها جماع الإثم . وأما البغي بغير الحق ؛ فهو التسلط والاعتداء على الناس من غير أن يكون ذلك على جهة القصاص والمماثلة . وقوله : (( وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا )) ، وحرم أن تعبدوا مع الله غيره ، وتتقربوا إليه بأي نوع من أنواع العبادات والقربات ؛ كالدعاء ، والنذر ، والذبح ، والخوف ، والرجاء ، ونحو ذلك مما يجب أن يخلص فيه العبد قلبه ويسلم وجهه لله ، وحرم أن تتخذوا من دونه سبحانه أولياء يشرعون لهم من الدين ما لم يأذن به الله في عباداتهم ومعاملاتهم ؛ كما فعل أهل الكتاب مع الأحبار والرهبان ؛ حيث اتخذوهم أربابا من دون الله في التشريع ، فأحلوا ما حرم الله ، وحرموا ما أحل الله ، فاتبعوهم في ذلك . وقوله : (( ما لم ينزل به سلطانا )) قيد لبيان الواقع ؛ فإن كل ما عبد أو اتبع أو أطيع من دون الله قد فعل به ذلك من غير سلطان وأما القول على الله بلا علم ؛ فهو باب واسع جدا يدخل فيه كل خبر عن الله بلا دليل ولا حجة ؛ كنفي ما أثبته ، أو إثبات ما نفاه ، أو الإلحاد في آياته بالتحريف والتأويل . قال العلامة ابن القيم في كتابه " إعلام الموقعين " : " وقد حرم الله القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرمات ؛ بل جعله في المرتبة العليا منها ؛ قال تعالى : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن )) . . الآية ، فرتب المحرمات أربع مراتب ، وبدأ بأسهلها ، وهو الفواحش ، وثنى بما هو أشد تحريما منه ، وهو الإثم والظلم ، ثم ثلث بما هو أعظم تحريما منهما ، وهو الشرك به سبحانه ، ثم ربع بما هو أعظم تحريما من ذلك كله ، وهو القول عليه بلا علم ، وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وفي دينه وشرعه ". ... " . أستمع حفظ


4-
تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ . أستمع حفظ


5-
تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ : " ... وقوله : (( وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا )) ، وحرم أن تعبدوا مع الله غيره ، وتتقربوا إليه بأي نوع من أنواع العبادات والقربات ؛ كالدعاء ، والنذر ، والذبح ، والخوف ، والرجاء ، ونحو ذلك مما يجب أن يخلص فيه العبد قلبه ويسلم وجهه لله ، وحرم أن تتخذوا من دونه سبحانه أولياء يشرعون لهم من الدين ما لم يأذن به الله في عباداتهم ومعاملاتهم ؛ كما فعل أهل الكتاب مع الأحبار والرهبان ؛ حيث اتخذوهم أربابا من دون الله في التشريع ، فأحلوا ما حرم الله ، وحرموا ما أحل الله ، فاتبعوهم في ذلك . وقوله : (( ما لم ينزل به سلطانا )) قيد لبيان الواقع ؛ فإن كل ما عبد أو اتبع أو أطيع من دون الله قد فعل به ذلك من غير سلطان وأما القول على الله بلا علم ؛ فهو باب واسع جدا يدخل فيه كل خبر عن الله بلا دليل ولا حجة ؛ كنفي ما أثبته ، أو إثبات ما نفاه ، أو الإلحاد في آياته بالتحريف والتأويل . قال العلامة ابن القيم في كتابه " إعلام الموقعين " : " وقد حرم الله القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرمات ؛ بل جعله في المرتبة العليا منها ؛ قال تعالى : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن )) . . الآية ، فرتب المحرمات أربع مراتب ، وبدأ بأسهلها ، وهو الفواحش ، وثنى بما هو أشد تحريما منه ، وهو الإثم والظلم ، ثم ثلث بما هو أعظم تحريما منهما ، وهو الشرك به سبحانه ، ثم ربع بما هو أعظم تحريما من ذلك كله ، وهو القول عليه بلا علم ، وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وفي دينه وشرعه ". ... " . أستمع حفظ


6-
إعادة تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ : " ... وقوله : (( وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا )) ، وحرم أن تعبدوا مع الله غيره ، وتتقربوا إليه بأي نوع من أنواع العبادات والقربات ؛ كالدعاء ، والنذر ، والذبح ، والخوف ، والرجاء ، ونحو ذلك مما يجب أن يخلص فيه العبد قلبه ويسلم وجهه لله ، وحرم أن تتخذوا من دونه سبحانه أولياء يشرعون لهم من الدين ما لم يأذن به الله في عباداتهم ومعاملاتهم ؛ كما فعل أهل الكتاب مع الأحبار والرهبان ؛ حيث اتخذوهم أربابا من دون الله في التشريع ، فأحلوا ما حرم الله ، وحرموا ما أحل الله ، فاتبعوهم في ذلك . وقوله : (( ما لم ينزل به سلطانا )) قيد لبيان الواقع ؛ فإن كل ما عبد أو اتبع أو أطيع من دون الله قد فعل به ذلك من غير سلطان . أستمع حفظ


7-
تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ : " ... وأما القول على الله بلا علم ؛ فهو باب واسع جدا يدخل فيه كل خبر عن الله بلا دليل ولا حجة ؛ كنفي ما أثبته ، أو إثبات ما نفاه ، أو الإلحاد في آياته بالتحريف والتأويل . قال العلامة ابن القيم في كتابه إعلام الموقعين : " ... وقد حرم الله القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرمات ؛ بل جعله في المرتبة العليا منها ؛ قال تعالى : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن )) . . الآية ، فرتب المحرمات أربع مراتب ، وبدأ بأسهلها ، وهو الفواحش ، وثنى بما هو أشد تحريما منه ، وهو الإثم والظلم ، ثم ثلث بما هو أعظم تحريما منهما ، وهو الشرك به سبحانه ، ثم ربع بما هو أعظم تحريما من ذلك كله ، وهو القول عليه بلا علم ، وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وفي دينه وشرعه " ... " . أستمع حفظ


8-
قراءة قول المصنف شيخ الإسلام ابن تيمية : " ... وقوله : (( الرحمن على العرش استوى )) في سبعة مواضع : في سورة الأعراف قوله : (( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )) ، وقال في سورة يونس عليه السلام : (( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )) ، وقال في سورة الرعد : (( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش )) ، وقال في سورة طه : (( الرحمن على العرش استوى )) ، وقال في سورة الفرقان : (( ثم استوى على العرش الرحمن )) ، وقال في سورة الم السجدة : (( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش )) ، وقال في سورة الحديد : (( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )) . أستمع حفظ


9-
قراء من شرح الشيخ خليل هراس على الواسطية : " ... وقوله : (( الرحمن على العرش استوى )) ... إلخ ؛ هذه هي المواضع السبعة التي أخبر فيها سبحانه باستوائه على العرش ، وكلها قطعية الثبوت ؛ لأنها من كتاب الله ، فلا يملك الجهمي المعطل لها ردا ولا إنكارا ، كما أنها صريحة في بابها ، لا تحتمل تأويلا ، فإن لفظ : (( استوى )) في اللغة إذا عدي بـ (( على )) لا يمكن أن يفهم منه إلا العلو والارتفاع ، ولهذا لم تخرج تفسيرات السلف لهذا اللفظ عن أربع عبارات ؛ ذكرها العلامة ابن القيم في " النونية " ؛ حيث قال : فلهم عبارات عليها أربع *** قد حصلت للفــــــــــــارس الطعان . وهي استقر وقد علا وكذلك ار *** تفع الذي ما فيه من نكـران . وكذاك قد صعد الذي هو رابع *** وأبو عبيدة صاحب الشيباني. يختار هذا القول في تفسيره *** أدرى من الجهمــــــي بالقرآن . فأهل السنة والجماعة يؤمنون بما أخبر به سبحانه عن نفسه من أنه مستو على عرشه ، بائن من خلقه بالكيفية التي يعلمها هو جل شأنه ؛ كما قال مالك وغيره : " الاستواء معلوم ، والكيف مجهول " . وأما ما يشغب به أهل التعطيل من إيراد اللوازم الفاسدة على تقرير الاستواء ؛ فهي لا تلزمنا ؛ لأننا لا نقول بأن فوقيته على العرش كفوقية المخلوق على المخلوق ... " . أستمع حفظ


10-
تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ . أستمع حفظ


11-
قراء من شرح الشيخ خليل هراس على الواسطية : " ... وأما ما يحاولون به صرف هذه الآيات الصريحة عن ظواهرها بالتأويلات الفاسدة التي تدل على حيرتهم واضطرابهم ؛ كتفسيرهم : (( استوى )) بـ " استولى " ، أو حملهم (( على )) على معنى " إلى " ، و (( استوى )) ؛ بمعنى : " قصد " ... إلى آخر ما نقله عنهم حامل لواء التجهم والتعطيل زاهد الكوثري ؛ فكلها تشغيب بالباطل ، وتغيير في وجه الحق لا يغني عنهم في قليل ولا كثير . وليت شعري ! ماذا يريد هؤلاء المعطلة أن يقولوا ؟ ! أيريدون أن يقولوا : ليس في السماء رب يقصد ، ولا فوق العرش إله يعبد ؟ ! فأين يكون إذن ؟ ! ولعلهم يضحكون منا حين نسأل عنه بـ " أين " ! ونسوا أن أكمل الخلق وأعلمهم بربهم صلوات الله عليه وسلامه قد سأل عنه بـ ( أين ) حين قال للجارية : ( أين الله ؟ ) ، ورضي جوابها حين قالت : في السماء . وقد أجاب كذلك من سأله بـ : " أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ بأنه كان في عماء . . ) الحديث . ولم يرو عنه أنه زجر السائل ، ولا قال له : إنك غلطت في السؤال . إن قصارى ما يقوله المتحذلق منهم في هذا الباب : إن الله تعالى كان ولا مكان ، ثم خلق المكان ، وهو الآن على ما كان قبل خلق المكان . فماذا يعني هذا المخرف بالمكان الذي كان الله ولم يكن ؟ ! هل يعني به تلك الأمكنة الوجودية التي هي داخل محيط العالم ؟ ! فهذه أمكنة حادثة ، ونحن لا نقول بوجود الله في شيء منها ؛ إذ لا يحصره ولا يحيط به شيء من مخلوقاته . وأما إذا أراد بها المكان العدمي الذي هو خلاء محض لا وجود فيه ؛ فهذا لا يقال : إنه لم يكن ثم خلق ؛ إذ لا يتعلق به الخلق ، فإنه أمر عدمي ، فإذا قيل : إن الله في مكان بهذا المعنى ؛ كما دلت عليه الآيات والأحاديث ؛ فأي محذور في هذا ؟ ! بل الحق أن يقال : كان الله ولم يكن شيء قبله ، ثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، وكان عرشه على الماء ، ثم استوى على العرش ، وثم هنا للترتيب الزماني لا لمجرد العطف ... " . أستمع حفظ


12-
تعليق الشيخ على ما تقدم من قراءة القارئ . أستمع حفظ