شرح كتاب التوحيد-04
الشيخ محمد أمان الجامي
كتاب التوحيد
الحجم ( 2.92 ميغابايت )
التنزيل ( 1642 )
الإستماع ( 823 )


3 - شرح قول المؤلف : " عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن جبير فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فما صنعت ؟ قلت : ارتقيت . قال : فما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي ، قال : وما حدثكم ؟ قلت : حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال : (( لا رقية إلا من عين أو حمة )) قال : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع . ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي وليس معه أحد . إذ رفع لي سواد عظيم ، فظننت أنهم أمتي فقيل لي : هذا موسى وقومه ، فنظرت فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك معهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ) . ثم نهض فدخل منزله . فخاض الناس في أولئك ، فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ، فلم يشركوا بالله شيئاً ، وذكروا أشياء ، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : ( هم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون ) . فقام عكاشة بن محصن . فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : ( أنت منهم ) ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . فقال : ( سبقك بها عكاشة ) ". أستمع حفظ

5 - شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: معرفة مراتب الناس في التوحيد. الثانية : ما معنى تحقيقه. الثالثة : ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين. الرابعة : ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة : كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. السادسة : كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل.السابعة : عمق علم الصحابة لمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل. الثامنة : حرصهم على الخير. التاسعة : فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية. العاشرة: فضيلة أصحاب موسى . الحادية عشرة : عرض الأمم عليه، عليه الصلاة والسلام. الثانية عشرة : أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها. الثالثة عشرة : قلة من استجاب للأنبياء. الرابعة عشرة : أن من لم يجبه أحد يأتي وحده . ". أستمع حفظ

6 - شرح قول المؤلف : " الخامسة عشرة : ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغتـرار بالكثـرة، وعـدم الزهد في القلة. السادسة عشرة: الرخصة في الرقية من العين والحمة. السابعة عشرة: عمق علم السلف لقوله: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن كذا وكذا. فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني. الثامنة عشرة: بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه. التاسعة عشرة: قوله: ( أنت منهم ) علم من أعلام النبوة. العشرون: فضيلة عكاشة. الحادية والعشرون: استعمال المعاريض. الثانية والعشرون: حسن خلقه صلى الله عليه وسلم.". أستمع حفظ