العقيدة التدمرية-06
الشيخ محمد أمان الجامي
العقيدة التدمرية
الحجم ( 7.82 ميغابايت )
التنزيل ( 1266 )
الإستماع ( 745 )


1 - تتمة شرح قول المصنف : " ... فإن قلت: إنما يمتنع نفي النقيضين عما يكون قابلاً لهما، وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة، لا تقابل السلب والإيجاب، فإن الجدار لا يقال له أعمى ولا بصير ولا حي ولا ميت، إذ ليس بقابل لهما. قيل لك‏:‏ أولا هذا لا يصح في الوجود والعدم، فإنهما متقابلان تقابل السلب والإيجاب باتفاق العقلاء، فيلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر، وأما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل‏:‏ فهذا اصطلاح اصطلحت عليه المتفلسفة المشاءون، والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العقلية، وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏(( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ‏ )) ‏.‏ فسمى الجماد ميتًا، وهذا مشهور في لغة العرب وغيرهم ... ". وفيه اعتراض والرد عليه . أستمع حفظ

6 - شرح قول الشارح : " ... وأما قوله تعالى : (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )) ؛ فقد نزلت في شأن عبد الله بن أبي ابن سلول رئيس المنافقين ، وكان في بعض الغزوات قد أقسم ليخرجن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه من المدينة ، فنزل قوله تعالى : (( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل )) ؛قصد بالأعز قبحه الله نفسه وأصحابه ، ويقصد بالأذل رسول الله ومن معه من المؤمنين ، فرد الله عز وجل عليه بقوله : (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )) ... ". أستمع حفظ

23 - إعادة شرح قول المصنف : " ... فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس، من الكلام في التوحيد والصفات، وفي الشرع والقدر، لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين، وكثرة الاضطراب فيهما‏.‏ فإنهما مع حاجة كل أحد إليهما ومع أن أهل النظر والعلم والإرادة والعبادة، لا بد أن يخطر لهم في ذلك من الخواطر والأقوال ما يحتاجون معه إلى بيان الهدى من الضلال، لاسيما مع كثرة من خاض في ذلك بالحق تارة، وبالباطل تارات، وما يعتري القلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في أنواع الضلالات ... " وفيه ذكر موضوع الكتاب وأسباب تأليفه " توحيد الله " . أستمع حفظ