العقيدة التدمرية-27
الشيخ محمد أمان الجامي
العقيدة التدمرية
الحجم ( 7.82 ميغابايت )
التنزيل ( 885 )
الإستماع ( 429 )


1 - شرح قول المصنف : " ... وكذلك النوع الثالث, وهو قولهم: هو واحد لا قسيم له في ذاته, أو لا جزء له أو لا بعض له لفظ مجمل, فإن الله سبحانه وتعالى أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد, فيمتنع أن يتفرق أو يتجزأ أو يكون قد ركب من أجزاء, لكنهم يدرجون في هذا اللفظ نفي علوه على عرشه, ومباينته لخلقه وامتيازه عنهم, ونحو ذلك من المعاني المستلزمة لنفيه وتعطيله, ويجعلون ذلك من التوحيد‏ ... ‏ ". وفيه النوع الثالث من أنواع التوحيد عند المتكلمين وهو قولهم هو واحد في ذاته لا قسيم له .

8 - شرح قول المصنف : " ... وليس المراد بالإله هو القادر على الاختراع كما ظنه من ظنه من أئمة المتكلين, حيث ظن أن الإلهية هي القدرة على الاختراع, وأن من أقر بأن الله هو القادر على الاختراع دون غيره فقد شهد أنه لا إله إلا هو, فإن المشركين كانوا يقرون بهذا وهم مشركون كما تقدم بيانه, بل الإله الحق هو الذي يستحق أن يعبد, فهو إله بمعنى مألوه, لا إله بمعنى آله, والتوحيد أن يعبد الله وحده لا شريك له, والإشراك أن يجعل مع الله إلهًا آخر, وإذا تبين أن غاية ما يقرره هؤلاء النظار أهل الإثبات للقدر المنتسبون إلى السنة إنما هو توحيد الربوبية, وأن الله رب كل شيء ومع هذا فالمشركون كانوا مقرين بذلك مع أنهم مشركون ... ". وفيه ذكر معنى الإله .

9 - شرح قول المصنف : " ... وكذلك طوائف من أهل التصوف والمنتسبين إلى المعرفة والتحقيق والتوحيد, غاية ما عندهم من التوحيد هو شهود هذا التوحيد, وهو أن يشهد أن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه لاسيما إذا غاب العارف بموجوده عن وجوده, وبمشهوده عن شهوده وبمعروفه عن معرفته, ودخل في فناء توحيد الربوبية, بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل, فهذا عندهم هو الغاية التي لا غاية وراءها, ومعلوم أن هذا هو تحقيق ما أقر به المشركون من التوحيد, ولا يصير الرجل بمجرد هذا التوحيد مسلما فضلا عن أن يكون وليا لله أو من سادات الأولياء ... ". وفيه ذكر معنى التوحيد عند الصوفية .

11 - تتمة شرح قول المصنف : " ... وكذلك طوائف من أهل التصوف والمنتسبين إلى المعرفة والتحقيق والتوحيد, غاية ما عندهم من التوحيد هو شهود هذا التوحيد, وهو أن يشهد أن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه لاسيما إذا غاب العارف بموجوده عن وجوده, وبمشهوده عن شهوده وبمعروفه عن معرفته, ودخل في فناء توحيد الربوبية, بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل, فهذا عندهم هو الغاية التي لا غاية وراءها, ومعلوم أن هذا هو تحقيق ما أقر به المشركون من التوحيد, ولا يصير الرجل بمجرد هذا التوحيد مسلما فضلا عن أن يكون وليا لله أو من سادات الأولياء ... ". وفيه معنى التوحيد عند الصوفية .