شرح صحيح البخاري-004
الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح البخاري
الحجم ( 3.88 ميغابايت )
التنزيل ( 1697 )
الإستماع ( 908 )


2 - تتمة شرح حديث : ( ... قال أبو سفيان : فقلت لأصحابي حين أخرجنا لقد أمر ابن أبي كبشة إنه يخافه ملك نبي الأصفر فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وكان ابن الناطور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشأم يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال لهم حين سألوه إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختن من هذه الأمة ؟ قالوا ليس يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مداين ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على أمرهم أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استخبره هرقل قال أذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا ؟ فنظروا إليه فحدثوه أنه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق راي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه و سلم وأنه نبي فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم أمر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي ؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فلما رأى هرقل نفرتهم وأيس من الإيمان قال ردوهم علي وقال إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأن هرقل ) رواه أبو صالح بن كيسان ويونس بن معمر عن الزهري .

4 - تتمة شرح حديث : ( ... قال أبو سفيان : فقلت لأصحابي حين أخرجنا لقد أمر ابن أبي كبشة إنه يخافه ملك نبي الأصفر فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وكان ابن الناطور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشأم يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال لهم حين سألوه إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختن من هذه الأمة ؟ قالوا ليس يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مداين ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على أمرهم أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استخبره هرقل قال أذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا ؟ فنظروا إليه فحدثوه أنه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق راي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه و سلم وأنه نبي ... ) .

8 - قال الله تعالى (( ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم )) الفتح . (( وزنادهم هدى )) الكهف . (( ويزيد الله الذين اهتدوا هدى )) مريم . (( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم )) محمد . (( ويزداد الذين آمنوا إيمانا )) المدثر . وقوله (( أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا )) التوبة . وقوله جل ذكره (( فاخشوهم فزادهم إيمانا )) آل عمران . وقوله تعالى (( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما )) الأحزاب . والحب في الله والبغض في الله من الإيمان . وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص . وقال إبراهيم عليه السلام (( ولكن ليطمئن قلبي )) البقرة . وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة . وقال ابن مسعود اليقين الإيمان كله . وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر . وقال مجاهد (( شرع لكم )) الشورى أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا . وقال ابن عباس (( شرعة ومنهاجا )) المائدة . سبيلا وسنة (( دعاؤكم )) إيمانكم . لقوله عز و جل (( قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم )) الفرقان . ومعنى الدعاء في اللغة الإيمان .