شرح قرة عيون الموحدين-08
الشيخ صالح الفوزان
قرة عيون الموحدين
الحجم ( 4.71 ميغابايت )
التنزيل ( 558 )
الإستماع ( 252 )


2 - وقول الله عز وجل (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) وقال الخليل عليه السلام (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) وفي الحديث ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه ؟ فقال الرياء ) وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ( من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار ) رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )

36 - " فإذا كان يخافه صلى الله عليه وسلم على أصحابه الذين وحدوا الله بالعبادة ورغبوا إليه وإلى ما أمرهم به من طاعته فهاجروا وجاهدوا من كفر به وعرفوا ما دعاهم إليه نبيهم وما أنزله الله في كتابه من الإخلاص والبراءة من الشرك فكيف لا يخاف من لا نسبة له إليهم في علم ولا عمل مما هو أكبر من ذلك ؟! وقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن أمته بوقوع الشرك الأكبر فيهم بقوله في حديث ثوبان الآتي ذكره ( حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان ) "

44 - " قوله : ولمسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ) قوله ( من لقي الله لا يشرك به شيئا ) هذا هو الإخلاص ؛ كما تقدم . وقوله :" ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار " : هذا هو الشرك، فمن لقي الله بالشرك دخل النار قل أو كثر . أما الشرك الأكبر : فلا عمل معه، ويوجب الخلود في النار، كما تقدم في معنى الآيات . وأما الأصغر - كيسير الرياء، وقول الرجل : ما شاء وشئت، وقوله : ما لي إلا الله وأنت، ونحو ذلك - فهذا لا يكفر إلا برجحان السيئات بالحسنات "

57 - سؤل أحد طلبة العلم في مقابلة صحفية عن الحوار السني والشيعي فقال إن حوار الإسلامي ونقصد هنا الحوار السني الشيعي لا يقل أهمية عن الحوار الإسلامي المسيحي لذلك إذا كنا مؤمنين حقا بالله قصدا وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم رسولا فأحتقد أن أوجه الخلاف فيما بين السنة والشيعة إنما هي في أمور فقهية مختلف حولها أدعى لحلها والوصول فيها إلى قضية مشتركة تقرب بينها بين المذهبين وتزيل اللبس العالق في أذهان وأنفس تلك الطائفتين فهل هذا القول صحيح يافظيلة الشيخ ؟