جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 6
موسوعة أهل الحديث 374
المكتبة الرقمية 3
المتواجدين حالياً 383

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
384
زوار الأمس
1604
إجمالي الزوار
240735608

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
34
موسوعة أهل الحديث
12834
برنامج أهل الحديث
28
سجل الزوار
10
المكتبة الرقمية
24
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
12931

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 6
أوروبا 1
الإمارات 1
ألمانيا 5
مصر 3
فرنسا 2
المملكة المتحدة 4
الهند 1
العراق 2
الأردن 1
اليابان 2
الكويت 3
فلسطين 1
رومانيا 7
السعودية 4
الصومال 1
تونس 1
أوكرانيا 2
أمريكا 337
المتواجدين حالياً 384

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425527
موسوعة أهل الحديث
193060921
برنامج أهل الحديث
606024
سجل الزوار
129530
المكتبة الرقمية
844562
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198514821
الشيخ محمد بن صالح العثيمين/رياض الصالحين/شرح رياض الصالحين

شرح رياض الصالحين-70b ( اضيفت في - 2011-05-25 )

رياض الصالحين-الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  حجم الملف 5.47 ميغابايت حمل نسختك الآن! 535 أستمع للشريط 287
المحتويات :-
1-
باب في مسائل من الصوم. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا نسي أحدكم فأكل أو شرب فليتم صومه؛ فإنما أطعمه الله وسقاه ). متفق عليه. وعن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء ؟ قال: ( أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ). رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه. وعن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم. متفق عليه.


2-
باب بيان فضل صوم المحرم وشعبان والأشهر الحرم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ). رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله. وفي رواية: كان يصوم شعبان إلا قليلا. متفق عليه. وعن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انطلق فأتاه بعد سنة، وقد تغيرت حاله وهيئته، فقال: يا رسول الله أما تعرفني ؟ قال: ( ومن أنت ؟ ) قال: أنا الباهلي الذي جئتك عام الأول. قال: ( فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة ؟ ) قال: ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( عذبت نفسك ) ثم قال: ( صم شهر الصبر، ويوما من كل شهر ) قال: زدني؛ فإن بي قوة، قال: ( صم يومين ) قال: زدني، قال: ( صم ثلاثة أيام ) قال: زدني، قال: ( صم من الحرم واترك، صم من الحرم والترك، صم من الحرم واترك ) وقال بأصابعه الثلاث فضمها، ثم أرسلها. رواه أبو داود.


3-
قراءة من رياض الصالحين.


4-
باب فضل الصوم وغيره في العشر الأول من ذي الحجة.


5-
باب فضل صوم يوم عرفة وعاشوراء وتاسوعاء. عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن صوم يوم عرفة ؟ قال: ( يكفر السنة الماضية والباقية ). رواه مسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء، وأمر بصيامه. متفق عليه. وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء، فقال: ( يكفر السنة الماضية ). رواه مسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ). رواه مسلم.


6-
باب استحباب صوم ستة أيام من شوال. عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر ). رواه مسلم.


7-
قراءة من رياض الصالحين.


8-
باب استحباب صوم الاثنين والخميس. عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: ( ذلك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو أنزل علي فيه ). رواه مسلم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه مسلم بغير ذكر الصوم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.


9-
باب استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام. متفق عليه. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام حتى أوتر. رواه مسلم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله ). متفق عليه. وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة رضي الله عنها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام قالت: نعم. فقلت: من أي الشهر كان يصوم ؟ قالت: لم يكن يبالي من أي الشهر يصوم. رواه مسلم. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صمت من الشهر ثلاثا، فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن قتادة بن ملحان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام أيام البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة. رواه أبو داود. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر. رواه النسائي بإسناد حسن.


10-
باب فضل من فطر صائما وفضل الصائم الذي يؤكل عنده، ودعاء الآكل للمأكول عنده. عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من فطر صائما، كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وعن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما، فقال: كلي فقالت: إني صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا وربما قال: حتى يشبعوا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادةرضي الله عنه، فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة ). رواه أبو داود بإسناد صحيح.


11-
كتاب الاعتكاف. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان. متفق عليه. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده. متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما. رواه البخاري.


12-
كتاب الحج : باب وجوب الحج وفضله : قال الله تعالى: (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين )).