كتاب المساجد ومواضع الصلاة-079
الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 7.57 ميغابايت )
التنزيل ( 536 )
الإستماع ( 76 )


9 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، قال: أخبرني بذا أبو معبد، ثم أنكره بعد عن ابن عباس، قال: ( كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير ) حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد، مولى ابن عباس أنه سمعه يخبر، عن ابن عباس، قال: ( ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير ) قال عمرو: " فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره، وقال: لم أحدثك بهذا، قال عمرو: وقد اخبرنيه قبل ذلك " حدثنا محمد بن حاتم، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، ح قال: وحدثني إسحاق بن منصور - واللفظ له - قال: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا معبد مولى ابن عباس، أخبره، أن ابن عباس أخبره: ( أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،وأنه قال: قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته ). أستمع حفظ

15 - حدثنا هارون بن سعيد، وحرملة بن يحيى - قال هارون: حدثنا وقال حرملة: - أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير ، أن عائشة قالت: ( دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود، وهي تقول: هل شعرت أنكم تفتنون في القبور؟ قالت: فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنما تفتن يهود ، قالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور؟ قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد يستعيذ من عذاب القبر ) أستمع حفظ

18 - حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير، قال زهير: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: ( دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، قالت: فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا علي، فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فقال: صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم ، قالت: فما رأيته، بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر ) أستمع حفظ

44 - حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن أبي عمار، اسمه شداد بن عبد الله، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام ) قال الوليد: فقلت للأوزاعي: " كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله " حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، قالت: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام ) وفي رواية ابن نمير ( يا ذا الجلال والإكرام ) أستمع حفظ

64 - حدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا المعتمر، حدثنا عبيد الله، ح قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، كلاهما عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - وهذا حديث قتيبة - : ( أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، فقال: وما ذاك؟ قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم؟ ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم ، قالوا: بلى، يا رسول الله قال: تسبحون، وتكبرون، وتحمدون، دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة ، قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث، عن ابن عجلان، قال سمي: فحدثت بعض أهلي هذا الحديث، فقال: وهمت، إنما قال ( تسبح الله ثلاثا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتكبر الله ثلاثا وثلاثين ) فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك، فأخذ بيدي فقال: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين. قال ابن عجلان: فحدثت بهذا الحديث رجاء بن حيوة، فحدثني بمثله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أستمع حفظ

73 - حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبي عبيد المذحجي - قال مسلم: أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال: تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) أستمع حفظ

76 - نقل كلام الشيخ محمد علي آدم في كتابه * البحر المحيط الثجاج * يقول اعلم أن للعرب طريقة مشهورة اصطلحوا عليها في عقود الحساب وهي أنواع آحاد وعشرات وألوف وقد بين ذلك العلامة الفقيه الحنفي محمد أمين المعروف بابن عابدين رحمه الله في رسالته * رفع التردد * وخلاصة ما ذكره فيها أن للواحد ضمة الخنصر إلى ما يقرب ما يليه من باطن الكف ضم محكما. وللاثنين ضم البنصر معها كذلك. وللثلاثة ضمها مع الوسطى كذلك. نظمها الشيخ رحمة الله عليه أو وفقه الله فقال ... البيت الأول: " يا سائلا كيفية الحساب للعرب العرباء خذ جوابي : ثم قال " 9900 فاحفظ تنل مقام خير الفئة " أستمع حفظ