جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 10
موسوعة أهل الحديث 699
Cron 1
المتواجدين حالياً 710

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
712
زوار الأمس
4112
إجمالي الزوار
240154258

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
332
موسوعة أهل الحديث
37785
برنامج أهل الحديث
32
سجل الزوار
11
المكتبة الرقمية
28
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
807
إجمالي الصفحات
38995

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 34
البوسنة والهرسك 1
البحرين 2
سويسرا 3
الصين 1
ألمانيا 5
الجزائر 14
مصر 6
فرنسا 11
المملكة المتحدة 53
الهند 2
العراق 1
الأردن 5
الكويت 8
لبنان 1
ليبيا 4
المغرب 6
ماليزيا 1
Ne 1
هولندا 1
النرويج 1
Np 2
عمان 1
قطر 2
رومانيا 98
روسيا 2
السعودية 52
السودان 1
السنغال 2
تونس 1
تركيا 4
ترينيداد وتوباغو 4
أوكرانيا 6
أمريكا 376
المتواجدين حالياً 712

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2356618
موسوعة أهل الحديث
181822055
برنامج أهل الحديث
595357
سجل الزوار
127068
المكتبة الرقمية
831734
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
1072460
إجمالي الصفحات
188253013
الشيخ عبد المحسن العباد/صحيح مسلم/كتاب فضائل الصحابة

كتاب فضائل الصحابة-277 ( اضيفت في - 2017-07-11 )

صحيح مسلم-الشيخ عبد المحسن العباد

  حجم الملف 7.91 ميغابايت حمل نسختك الآن! 47 أستمع للشريط 55
المحتويات :-
1-
باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه أستمع حفظ


2-
حدثنا هداب بن خالد الأزدي، حدثنا سليمان بن المغيرة، أخبرنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومه فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا فنثا علينا الذي قيل له، فقلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد، فقربنا صرمتنا، فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتيا الكاهن، فخير أنيسا، فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها . قال: وقد صليت، يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله، قلت: فأين توجه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني ربي، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء، حتى تعلوني الشمس. فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة فاكفني، فانطلق أنيس حتى أتى مكة، فراث علي، ثم جاء فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلا بمكة على دينك، يزعم أن الله أرسله، قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر، وكان أنيس أحد الشعراء. قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر، فما يلتئم على لسان أحد بعدي، أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون. قال: قلت: فاكفني حتى أذهب فأنظر، قال: فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم، فقلت: أين هذا الذي تدعونه الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ، فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم، حتى خررت مغشيا علي، قال: فارتفعت حين ارتفعت، كأني نصب أحمر، قال: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء: وشربت من مائها، ولقد لبثت، يا ابن أخي ثلاثين، بين ليلة ويوم، ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع . قال فبينا أهل مكة في ليلة قمراء إضحيان، إذ ضرب على أسمختهم، فما يطوف بالبيت أحد. وامرأتان منهم تدعوان إسافا، ونائلة، قال: فأتتا علي في طوافهما فقلت: أنكحا أحدهما الأخرى، قال: فما تناهتا عن قولهما قال: فأتتا علي فقلت: هن مثل الخشبة، غير أني لا أكني فانطلقتا تولولان، وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا, قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وهما هابطان، قال: ( ما لكما؟ ) قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، قال: ( ما قال لكما؟ ) قالتا: إنه قال لنا كلمة تملأ الفم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر، وطاف بالبيت هو وصاحبه، ثم صلى فلما قضى صلاته - قال أبو ذر - فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام، قال فقلت: السلام عليك يا رسول الله فقال: ( وعليك ورحمة الله ) ثم قال ( من أنت؟ ) قال قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده فوضع أصابعه على جبهته، فقلت في نفسي: كره أن انتميت إلى غفار، فذهبت آخذ بيده، فقدعني صاحبه، وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه، ثم قال: ( متى كنت هاهنا؟ ) قال قلت : قد كنت هاهنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم، قال: ( فمن كان يطعمك؟ ) قال قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما أجد على كبدي سخفة جوع، قال: ( إنها مباركة، إنها طعام طعم ) فقال أبو بكر: يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وانطلقت معهما، ففتح أبو بكر بابا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف وكان ذلك أول طعام أكلته بها، ثم غبرت ما غبرت، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ( إنه قد وجهت لي أرض ذات نخل، لا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك؟ عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم ) فأتيت أنيسا فقال: ما صنعت؟ قلت: صنعت أني قد أسلمت وصدقت، قال: ما بي رغبة عن دينك، فإني قد أسلمت وصدقت، فأتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا، فأسلم نصفهم وكان يؤمهم أيماء بن رحضة الغفاري وكان سيدهم. وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأسلم نصفهم الباقي وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله إخوتنا، نسلم على الذي أسلموا عليه، فأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله ). حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، بهذا الإسناد، وزاد بعد قوله - قلت فاكفني حتى أذهب فأنظر - قال: نعم، وكن على حذر من أهل مكة، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا . حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثني ابن أبي عدي، قال: أنبأنا ابن عون، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر: يا ابن أخي صليت سنتين قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: فأين كنت توجه؟ قال: حيث وجهني الله، واقتص الحديث بنحو حديث سليمان بن المغيرة، وقال في الحديث: فتنافرا إلى رجل من الكهان، قال: فلم يزل أخي، أنيس يمدحه حتى غلبه، قال: فأخذنا صرمته فضممناها إلى صرمتنا، وقال أيضا في حديثه: قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام، قال فأتيته، فإني لأول الناس حياه بتحية الإسلام، قال قلت: السلام عليك يا رسول الله قال ( وعليك السلام. من أنت ) وفي حديثه أيضا: فقال: ( منذ كم أنت هاهنا؟ ) قال قلت: منذ خمس عشرة، وفيه: فقال أبو بكر: أتحفني بضيافته الليلة . أستمع حفظ


3-
شرح أحاديث أبي ذر: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومهذر: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومه ... أستمع حفظ


4-
تتمة شرح حديث أبي ذر, قال: فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم، فقلت: أين هذا الذي تدعونه الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ، فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم، حتى خررت مغشيا علي، قال: فارتفعت حين ارتفعت، كأني نصب أحمر، قال: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء: وشربت من مائها، ولقد لبثت، يا ابن أخي ثلاثين، بين ليلة ويوم، ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني ... أستمع حفظ


5-
تتمة شرح حديث أبي ذر, قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر، وطاف بالبيت هو وصاحبه، ثم صلى فلما قضى صلاته - قال أبو ذر - فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام، قال فقلت: السلام عليك يا رسول الله فقال: ( وعليك ورحمة الله ) ثم قال ( من أنت؟ ) قال قلت: من غفار ... أستمع حفظ


6-
الكلام على إسناد حديث : ( غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله ). أستمع حفظ


7-
الكلام على إسناد حديث : ( حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، بهذا الإسناد، وزاد بعد قوله - قلت فاكفني حتى أذهب فأنظر - قال: نعم، وكن على حذر من أهل مكة، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا ). أستمع حفظ


8-
الكلام على إسناد حديث : ( حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثني ابن أبي عدي، قال: أنبأنا ابن عون، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر: يا ابن أخي صليت سنتين قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: فأين كنت توجه؟ قال: حيث وجهني الله، واقتص الحديث بنحو حديث سليمان بن المغيرة، وقال في الحديث: فتنافرا إلى رجل من الكهان، قال: فلم يزل أخي، أنيس يمدحه حتى غلبه، قال: فأخذنا صرمته فضممناها إلى صرمتنا، وقال أيضا في حديثه: قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام، قال فأتيته، فإني لأول الناس حياه بتحية الإسلام، قال قلت: السلام عليك يا رسول الله قال ( وعليك السلام. من أنت ) وفي حديثه أيضا: فقال: ( منذ كم أنت هاهنا؟ ) قال قلت: منذ خمس عشرة، وفيه: فقال أبو بكر: أتحفني بضيافته الليلة ). أستمع حفظ


9-
وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، ومحمد بن حاتم - وتقاربا في سياق الحديث، واللفظ لابن حاتم - قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، فاسمع من قوله ثم ائتني، فانطلق الآخر حتى قدم مكة، وسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق [، وكلاما ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني فيما أردت فتزود وحمل شنة له، فيها ماء حتى قدم مكة، فأتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه - يعني الليل - فاضطجع، فرآه علي فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم، ولا يرى النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمر به علي، فقال: ما آن للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه، فذهب به معه، ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علي معه، ثم قال له: ألا تحدثني؟ ما الذي أقدمك هذا البلد؟ قال: إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني، فعلت، ففعل. فأخبره فقال: فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك، قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه، حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه، فسمع من قوله، وأسلم مكانه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري ) فقال: والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وثار القوم فضربوه حتى أضجعوه، فأتى العباس فأكب عليه، فقال: ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى الشام عليهم، فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد بمثلها، وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه. أستمع حفظ


10-
الكلام على إسناد حديث : ( ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري ). أستمع حفظ


11-
البعض يستدل بقصة إسلام أبي ذر على أن الدعوة لم تكن سرية في بدايتها لأن أبا ذر سمع بها فكان أمره صلى الله عليه وسلم معلنا.؟ أستمع حفظ


12-
قوله صلى الله عليه وسلم : ( غفار غفر لها ) هل يشمل حتى من تناسل من نسلهم لو كان موجودا اليوم؟ أستمع حفظ


13-
في الحديث قال: ( قلت السلام عليك يا رسول الله ) قال: ( وعليك السلام ) هل من السنة أن يجاب الشخص بهذه الطريقة؟ أستمع حفظ


14-
قوله في الحديث : ( إنها طعام طعم وشفاء سقم ) هل يؤخذ منه أن الإنسان إذا شرب زمزم له أن يدعو لمن يريد؟ أستمع حفظ


15-
ما فعله أنيس مع الشاعر الآخر وأخذ صرمته إلى صرمتهم هل هو من القمار والميسر؟ أستمع حفظ


16-
اليانصيب هل هو كذلك من الميسر؟ أستمع حفظ


17-
هل يجوز للمرأة أن تكسف وجهها أمام أخيها من الرضاعة وتصافحه وتسافر معه؟ أستمع حفظ


18-
هل يجوز الأذان لغير الصلوات وقعت عندنا حادثة غرق فما استطاع الناس أن يعثروا على الجثة, فجاء رجل مسلم فقال اسمحوا لي أن أؤذن فسمحوا له حتى كان في الأذان الثالث ظهرت الجثة على الماء, فتأثر الكفار بالأذان, فهل فعل هذا الرجل صحيح.؟ أستمع حفظ


19-
هل للمرأة أن ترمل في عمرتها عند طوافها بالكعبة؟ أستمع حفظ


20-
هل زيارة غار حراء مشروعة لكون النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعبد في ذلك المكان؟ أستمع حفظ


21-
هل صحيح أن سليمان عليه السلام كان يتحكم بالجن بواسطة خاتم وهبه الله له ؟ أستمع حفظ


22-
لما طلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم سدرة أو شجرة ذات أنواط فقال: ( قلتم كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا آلهة كما لهم آلهة قال إنها السنن ) ما المراد بالسنن؟ أستمع حفظ


23-
لو أقيمت الصلاة وانا في ساحة الحرم فهل أدخل مع الصفوف التي في الساحة أو لا بد أن أدخل المسجد ؟ أستمع حفظ


24-
هل يجوز أن أقول لزميلي يا مبدد الأحزان؟ أستمع حفظ


25-
ما رأيكم في مقولة التاريخ يعيد نفسه؟ أستمع حفظ