كتاب صلاة الاستسقاء-675
الشيخ مشهور حسن آل سلمان
صحيح مسلم
الحجم ( 7.63 ميغابايت )
التنزيل ( 139 )
الإستماع ( 85 )


2 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قوله : ادع الله يغثنا . وقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم أغثنا . هكذا هو في جميع النسخ أغثنا بالألف , ويغثنا بضم الياء من أغاث يغيث رباعي , والمشهور في كتب اللغة أنه إنما يقال في المطر غاث الله الناس والأرض يغيثهم بفتح الياء أي أنزل المطر , قال القاضي عياض : قال بعضهم هذا المذكور في الحديث من الإغاثة بمعنى المعونة وليس من طلب الغيث إنما يقال في طلب الغيث اللهم غثنا , قال القاضي : ويحتمل أن يكون من طلب الغيث أي هب لنا غيثا أو ارزقنا غيثا كما يقال سقاه الله وأسقاه أي جعل له سقيا على لغة من فرق بينهما " أستمع حفظ

7 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قوله : وما بيننا وبين سلع من بيت و دار . هو بفتح السين المهملة وسكون اللام , وهو جبل بقرب المدينة , ومراده بهذا الإخبار عن معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظيم كرامته على ربه سبحانه وتعالى بإنزال المطر سبعة أيام متوالية متصلا بسؤاله من غير تقديم سحاب ولا قزع ولا سبب آخر لا ظاهر ولا باطن , وهذا معنى قوله : وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . أي نحن مشاهدون له وللسماء وليس هناك سبب للمطر أصلا " أستمع حفظ

9 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " وكذا جاء في البخاري أمطرت بالألف وهو صحيح , وهو دليل للمذهب المختار الذي عليه الأكثرون والمحققون من أهل اللغة أنه يقال مطرت وأمطرت لغتان في المطر , وقال بعض أهل اللغة لا يقال أمطرت بالألف إلا في العذاب كقوله تعالى : وأمطرنا عليهم حجارة . والمشهور الأول ولفظة أمطرت تطلق في الخير والشر وتعرف بالقرينة قال الله تعالى : قالوا هذا عارض ممطرنا . وهذا من أمطر والمراد به المطر في الخير لأنهم ظنوه خيرا , فقال الله تعالى : بل هو ما استعجلتم به " أستمع حفظ