شرح كتاب أصول الإيمان-05
الشيخ صالح آل الشيخ
أصول الإيمان
الحجم ( 5.63 ميغابايت )
التنزيل ( 528 )
الإستماع ( 254 )


1 - تتمة شرح قول المؤلف : "... و عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فما تعهده إلينا ؟ فقال : ( أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود و الترمذي و صححه و ابن ماجه و في رواية له ( لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) ثم ذكره بمعناه ... " . أستمع حفظ

2 - شرح قول المؤلف : "... و لمسلم عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، و خير الهدى هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الأمور محدثاتها و كل بدعة ضلالة ) . و للبخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) قيل و من أبى ؟ قال ( من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى ) . و لهما عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي صلى الله عليه و سلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه و سلم فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها فقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه و سلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فقال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا و قال الآخر أنا أصوم النهار و لا أفطر و قال الآخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء النبي صلى الله عليه و سلم إليهم فقال : ( أنتم الذين قلتم كذا و كذا أما و الله إني لأخشاكم لله و أتقاكم له لكني أصوم و أفطر و أصلي و أرقد و أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ) رواه مسلم . و عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) رواه البغوي في شرح السنة و صححه النووي .و عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليأتين على أمتي كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، و إن بني إسرائيل افترقت على ثنتين و سبعين ملة و ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ) ، قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال ( ما أنا عليه و أصحابي ) رواه الترمذي ... " . أستمع حفظ

9 - شرح قول المؤلف: "... و له عن أبي مسعود الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال إنه أبدع بي فاحملني فقال ( ما عندي ) ، فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) . و عن عمرو بن عوف ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من الناس لا ينقص من أجور الناس شيئا ، و من ابتدع بدعة لا يرضاها الله و رسوله فإن عليه مثل إثم من عمل بها من الناس لا ينقص من آثام الناس شيئا ) رواه الترمذي و حسنه و ابن ماجه و هذا لفظه ... " . أستمع حفظ

10 - شرح قول المؤلف: "... و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه قال كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير و تتخذ سنة يجري الناس عليها فإذا غير منها شيء قيل تركت سنة قيل متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال إذا كثر قراؤكم و قل فقهاؤكم ، و كثرت أموالكم ، و قل أمناكم و التمست الدنيا بعمل الآخرة و تفقه لغير الدين رواه الدارمي . و عن زياد بن حدير ـ رضي الله عنه ـ قال قال لي عمر ـ رضي الله عنه ـ هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟ قلت لا ...قال : يهدمه زلة العالم ، و جدال المنافق بالكتاب ، و حكم الأئمة المضلين . رواه الدارمي أيضا . و عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ قال : كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالا ، فاتقوا الله يا معشر القراء و خذوا طريق من كان قبلكم . رواه أبو داود . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم كانوا أفضل هذه الأمة ـ أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه و سلم و لإقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم على أثرهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و سيرهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم . رواه رزين . و عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال سمع النبي صلى الله عليه و سلم قوما يتدارؤن في القرآن فقال : ( إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، و إنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوا و ما جهلتم فكلوه إلى عالمه " رواه أحمد و ابن ماجه . أستمع حفظ

12 - شرح قول المؤلف: "... و فيهما عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( مثل ما بعثني الله به من الهدى و العلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ و العشب الكثير و كانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا و سقوا و زرعوا و أصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء و لا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله و نفعه ما بعثني الله به فعلم و علم و مثل من لم يرفع بذلك رأسا و لم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ) . أستمع حفظ

14 - شرح قول المؤلف: "... و لهما عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ مرفوعا ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له من أمته حواريون و أصحاب يأخذون بسنته ، و يقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون و يفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، و من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، و ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) رواه مسلم . و عن جابر رضي الله عنه أن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال يا رسول الله إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا أفترى أن نكتب بعضها فقال ( أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود و النصارى لقد جئتكم بها بيضاء نقية و لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ) رواه أحمد . أستمع حفظ