شرح كتاب التوحيد-03
الشيخ صالح آل الشيخ
كتاب التوحيد
الحجم ( 5.75 ميغابايت )
التنزيل ( 611 )
الإستماع ( 257 )


1 - تتمة شرح قول المؤلف: " ... ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ؟ فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يرجو أن يعطاها . فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه ، فأتي به . فبصق في عينيه ،. فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية فقال : انفذ على رسلك . حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام . وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حمر النعم ) ( يدوكون ) أي يخوضون ... " . أستمع حفظ

2 - قراءة المتن : "... باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) . الآية . وقوله : (( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني )) . الآية. وقوله : (( اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله )) الآية . وقوله : (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله )) الآية . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ، حرم ماله ودمه . وحسابه على الله عز وجل )) . وشرح هذه الترجمة : ما بعدها من الأبواب . أستمع حفظ

10 - قراءة المتن " ... باب من الشرك : لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى : (( قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون )) الآية . عن عمران بن حصين رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقه من صفر ، فقال : ما هذه ؟ قال : من الواهنة . فقال : انزعها ، فإنها لا تزيدك إلا وهناً ، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً ) . رواه أحمد بسند لا بأس به . وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً : ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة لا ودع الله له ) وفي رواية : ( من تعلق تميمة فقد أشرك ) . ولابن أبي حاتم عن حذيفة : ( أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله : (( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون )) . أستمع حفظ