جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 385
برنامج أهل الحديث 4
Cron 1
المتواجدين حالياً 399

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
400
زوار الأمس
1174
إجمالي الزوار
239142014

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
130
موسوعة أهل الحديث
32414
برنامج أهل الحديث
63
سجل الزوار
5
المكتبة الرقمية
60
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
1256
إجمالي الصفحات
33928

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 12
الإمارات 4
النمسا 1
بلغاريا 1
كندا 15
الصين 1
ألمانيا 1
الجزائر 1
مصر 2
فرنسا 1
المملكة المتحدة 188
العراق 1
ايطاليا 87
الأردن 1
الكويت 1
المغرب 1
عمان 1
رومانيا 9
روسيا 3
السعودية 7
السودان 2
تونس 1
تركيا 1
أوكرانيا 1
أمريكا 56
Mf 1
المتواجدين حالياً 400

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2269016
موسوعة أهل الحديث
157289816
برنامج أهل الحديث
573030
سجل الزوار
122267
المكتبة الرقمية
808736
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
591190
إجمالي الصفحات
163101642
الشيخ محمد ناصر الالباني/سلسلة الهدى والنور/سلسلة الهدى والنور

سلسلة الهدى والنور-525 ( اضيفت في - 2004-08-16 )

سلسلة الهدى والنور-الشيخ محمد ناصر الالباني

  حجم الملف 3.19 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1355 أستمع للشريط 804
المحتويات :-
1-
تتمة الكلام حول الأصل الذي أصَّله جماعة التبليغ في عدم الكلام في الفقه والسياسة والخلاف والجماعات عند الخروج في الدعوة إلى الله . أستمع حفظ

الشيخ : فهل المسلمون اليوم كل المسلمين الذين يعدّون كم مليون؟
السائل : مليار وثمانمئة ألف مليون .
الشيخ : ألف مليون أو يزيدون طيب ، هالألف مليون كلهم يقولون أشهد أن لا إله إلا الله يمكن يكون منهم الدروز ، طيب هل هؤلاء اتفقوا على فهم هذه الكلمة فهما صحيحا ينجيهم من الخلود في النار يوم القيامة ، الجواب مع الأسف الشديد لم يتفقوا ، ولذلك هم لما قالوا هذه الكلمة يعنون ما يقولون لأننا إذا دخلنا في موضوع (( فاعلم أنه لا إله إلا الله )) فرّقنا الصفوف ونحن جماعة الجمع ولسنا جماعة التفريق هذا لسان حالهم ولسان قالهم أما نحن معشر السلف فنقولها صراحة ولكن قبل أن نقولها ندعم مذهبنا بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن مفرقون نفرق بين الحق والباطل بين المحقين وبين المبطلين ولا نسوي بين المحقين والمبطلين كما يفعل غيرنا من الآخرين ، لما كنت في دمشق كان هناك رسالة ألفها أحد شيوخ الطريقة الشاذلية وأصله مغربي عنوان الرسالة " لا إله إلا الله " ما فيه أجمل من هذا ، تدخل في الداخل لا إله إلا الله لا رب إلا الله هكذا فسّر الآية الكريمة ولو أن كافرا قال لا إله إلا الله بهذا المعنى الذي شرحه هذا الشاذلي ما أفاده شيئا لا في الدنيا ولا في الأخرى لماذا لأن المشركين كانوا يقولون لا رب إلا الله لكنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون إذًا هم بعروبتهم الأصيلة كانوا يعرفون معنى كلمة التوحيد على الوجه الصحيح ولكنهم معرفتهم هذه لم تغنهم شيئا لأنهم كفروا بهذا المعنى الصحيح وعلى العكس من ذلك بعض المسلمين حينما يقولون لا إله إلا الله المشركون لا يقولون لا إله إلا الله لأنهم إذا قالوا لا إله إلا الله نافقوا وهم يريدون أن يعلنوا ، فهم يعلمون معنى لا إله إلا الله لذلك لا يقولون ، المسلمون لا يعلمون معنى إلا الله إلا القليل منهم ولذلك فهم يقولون كلهم لا إله إلا الله لكن إذا أردت أن تبين لهم أن ما تفعلونه ، الإتيان إلى الأولياء والصالحين والذبح عندهم والنذر لهم والحلف بهم والصلاة عند مقابرهم إلى آخره هذا كفر بلا إله إلا الله لأنو معنى لا إله إلا الله ليس هو ذاك المعنى إللي ذكرناه عن الشاذلي لا رب إلا الله وإنما معناه لا معبود بحق في الوجود إلا الله تبارك وتعالى وحينئذٍ حينما يفهم المسلم كلمة الشهادة هذه الكلمة الطيبة لا إله إلا الله فهما صحيحا فيجب أن يطبقه تطبيقا صحيحا كما فهمه فهما صحيحا ، ومن هنا يظهر الفرق بين الذين يؤمنون بلا إله إلا الله بالمفهوم الصحيح وبين الذين يؤمنون بلا إله إلا الله بالمفهوم غير الصحيح تختلف تصرفاتهم في هذه الحياة لن تجد مؤمنا بهذه الكلمة الطيبة على المعنى الصحيح يذبح لغير الله وينذر لغير الله ويحلف بغير الله ويصلي لغير الله عند قبر الأولياء والصالحين لن تجد عند هؤلاء شيئا من ذلك بينما الآخرون الله أكبر ، اذهبوا عند ما يسمى " بسيدي شعيب " وشوفوا النذور هناك والنذر لغير الله ، من نذر لغير الله فهو ملعون كما قال عليه السلام ( من ذبح لغير الله فهو ملعون ) كيف ملعون وهو بيقول لا إله إلا الله لم يفهم لا إله إلا الله ولذلك فالدعوة إلى الإسلام بصورة غير مفهومة للأنام هذه ليست دعوة الإسلام وإنما هي دعوة إلى جانب من جوانب الإسلام .

2-
نصيحة الشيخ إلى جماعة التبليغ أستمع حفظ

الشيخ : وخير لهؤلاء الإخوان الطيبين من جماعة التبليغ شيئان اثنين : الأول هو ما ننصحهم دائما أن يتفرغوا لطلب العلم ولا يتفرغوا للدعوة لأن للدعوة رجالا وقد قلت لهم هناك وفي كل مكان هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل بالعشرات والعشرينات دعوة إلى المشركين ولا أرسل أفرادا من نخبة الصحابة كعلي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري ودحية الكلبي هؤلاء الدعاة هم الذين كان الرسول عليه السلام يرسلهم ومرة واحدة وقعت أن أرسل سبعين من قرّاء الصحابة وبهذه المناسبة يجب أن تعلموا أن معنى قرّاء الصحابة هم علماؤهم لأننا لا نتصور يومئذٍ قارئ كقرّائنا اليوم يحسنون القراءة والترتيل والتجويد لكن لا يفقهون ما يقرؤون من القرآن شيئا ، فالصحابة لم يكونوا هكذا فذهبوا إلى قبيلة مشركة وطلبوا منهم أن ينزلوا ليدعوا إلى الله عز وجل فأعطوهم الأمان ثم غدروا بهم فقتلوهم سبعين من قرّاء أصحاب الرسول عليه السلام ولما بلغه خبر قتلهم قال أنس بن مالك ( فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجد على ناس كما وجد على هؤلاء القرّاء ) فكان يدعو عليهم فيقول في صلاة الفجر وغيرها ( اللهم العن رعلا وذكوانا ) وقبائل أخرى سماها عليه السلام لأنهم قتلوا هؤلاء الصحابة من القراء الكرام ، هكذا كان الرسول عليه السلام يرسل علماء فما بال هؤلاء المسؤولين من جماعة التبليغ ورئيسهم هناك في الباكستان أو في الهند يرسل ناس لا علم عندهم لأنو إن كان عندهم علم يجب أن يقتدوا بالرسول عليه السلام ماذا فعل الرسول إلى ماذا دعا الرسول حينما انزل عليه قوله تعالى (( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر )) دعا كما دعت الرسل من قبل (( أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) فما لهؤلاء الناس لا يدعون إلى ما دعا الرسول عليه السلام وإلى ما دعا الأصحاب الكرام بتعليم الرسول عليه الصلاة والسلام ، جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أرسل معاذا إلى اليمن ماذا قال له قال ( ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ) ، ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله هؤلاء جميعا من كل الجماعات التي ذكرناها آنفا من إخوان مسلمين من حزب تحرير من جماعة تبليغ لا يكون أول ما يدعون إليه شهادة أن لا إله إلا الله وهذا له سبب سبق أن ذكرته أُجمله الآن أولا لظنهم إنو المسلمين ما هم بحاجة لإنو كل المسلمين بقولوا لا إله إلا الله إذًا ندعوهم إلى ماذا هذا اسمه تحصيل حاصل لكن الواقع أن المقصود أُدعُهُم إلى شهادة لا إله إلا الله أول ما تدعوهم لأنهم كانوا عربا ولذلك كما شرحت آنفا (( كانوا إذا قيل لا إله إلا الله يستكبرون )) لأنهم يفهمون معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله ، أما، أما الرب فما كانوا ينكرونه (( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله )) اليوم المسلمون لا يفهمون شهادة التوحيد كما فهمه العرب لكن هم يؤمنون بلفظها ويكفرون بمعناها فلماذا لا تشتغل هذه الجماعات بدعوة المسلمين للتوحيد الصحيح السبب لا يعلمون واقع المسلمين اليوم أنهم منحرفون عن التوحيد الصحيح ، سبب ثاني وهو أهم بالنسبة إليهم هم أنفسهم لا يعلمون حقيقة معنى لا إله إلا الله ولذلك لا يدعون الناس إلى معنى لا إله إلا الله كما أنهم لا يدعون الناس إلى أن يشهدوا أن محمدا رسول الله لماذا لنفس السببين السبب الأول أنهم يشهدون أن محمد رسول الله وأنا أعتقد أنهم كذلك لكن يخالفون هذه الشهادة لأنو يلزم من التصديق بأن محمدا رسول الله ألا يتقدم المسلمون بين يدي رسول الله برأي باجتهاد بنظام بِـ بِـ إلى آخره وهذا مع الأسف موجود وواقع وأوضح مثال قضية إستحسان الاستحسان في بعض المذاهب قيل بأنه دليل شرعي وفي المجتمع الإسلامي هو قائم على قدم لأنهم يقولون بدعة حسنة وشو فيها يا أخي وإلى آخره .

3-
ماذا يجب على الدعاة الإسلامية فعله أولا؟ أستمع حفظ

الشيخ : أيضا يجب على الدعاة الإسلاميين أن يبدأوا بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بيانا وشرحا وليس لفظا فقط فإذًا لا يجوز نحن أن نقول بأننا ندع الفقهيات وندع الخلافيات لأنو معنى ذلك أن ندع الدعوة إلى شهادة لا إله إلا الله محمدا رسول الله ، والرابع ما هو؟
علي حسن : الجماعات الإسلامية
الشيخ : أيضا لا ينقدون الجماعات الإسلامية ، أيش هذا ، أنا سلفي وأنت خلفي لا تنتقدني لماذا ، لأني على حق أم على باطل؟ ، لا هذا يفرّق ، أيش الفائدة إذًا من دعوتك إذا تركتني في ضلالي وأيش الفائدة من دعوتي إذا تركتك في ضلالك وهكذا ، يجب أن نقول كلمة الحق ولم يقرؤوا في كتاب الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا ذر بعدّة وصايا ومنها ألّا تأخذه في الله لومة لائم وين هذا هاي فقرة هاي وصية من وصايا الرسول عليه السلام لأبي ذر فيجب إذًا أن نتعلم وأن نعمل بما نعلم والإعراض أو التمسك بهذه الفقرات الأربع معناه إعراض عن التمسك بالإسلام الذي جاء به عليه الصلاة والسلام .

4-
هل يشترط في الداعي إلى الله أن يكون عالماً حافظاً الكتب الستة وغيرها.؟ وما أقسام العلم الشرعي .؟ أستمع حفظ

السائل : النقطة الثالثة إللي هي بالنسبة إنو ندعوهم إلى العلم فهم ما أدري عن عمد أو عن غير عمد يفهمون هذه الكلمة عنا خطأ فيقولون ويظنون أننا حينما نريد بالعلم أن يحفظوا الكتب الستة حفظا وأن يحيطوا بالعلوم كلها صغيرها وكبيرها فمثل هذا يعني لو توضح لنا إياه؟
الشيخ : لا هذا ما نقول نحن يجب نحن أولا نعني بالعلم العلم المستقى من الكتاب والسنة ونعني ثانيا بأنه يجب على المسلمين أن يتعلموا لينجوا من هذه المسائل الأربعة أي لينجوا من أن يقعوا في الخلاف والخلاف قائم فهم يرضون بإبقاء هذا الخلاف بسبب بعدهم عن العلم وكلما تعلم المسلم وازداد علمه كلما كان نائيا عن الاختلاف وربنا يقول في القرآن الكريم فضلا عن النبي صلى الله عليه وسلم (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) هذا واقع الجماعات الإسلامية فبماذا نقضي ، نقضي على هذا بالعلم الصحيح ثم نحن نريد من عامة المسلمين أن يتعلموا شيئين اثنين ما يصححون به عقيدتهم وما يصححون به عبادتهم لا نريد من كل مسلم أن يصير علّامة في التفسير في الحديث في الفقه في اللغة لا هذا له علماء يتخصصون في ذلك وهذا فرض كفاية فالعلم علمان كما يذكره العلماء جميعا لا خلاف بينهم علم فرض عين وعلم فرض كفاية فرض العين هو ما يجب على كل مسلم أن يتعلمه ، وأنا أضرب مثلين اثنين فقط اختصارا للكلام كل مسلم بالغ واجب عليه أن يصلي لا يستثنى من هذه الصلاة أحد منهم إذًا كل مسلم فرضٌ عليه أن يتعلم ما تصح به الصلاة شروط الصلاة وأركانها وواجباتها هذا فرض على كل مسلم هل يقومون جماعة التبليغ في أنفسهم بهذا فضلا أن يبلّغوه الآخرين الجواب لا فإذًا هم تاركون فرض عين فهم مؤاخذون .

5-
الكلام على الحج وفرضه وتعلم أنساكه. أستمع حفظ

الشيخ : المثل الثاني يقابل هذا الحج إلى بيت الله الحرام ليس يجب الحج إلى بيت الله الحرام على كل مسلم بالغ مكلف ذلك لأن الله عزّ وجل قال (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا )) فقد لا يستطيع المسلم إما لفقره أو لمرضه أو لأي سبب آخر لا يستطيع أن يحج فنقول له لا يجب عليك أن تتعلم أحكام الحج أما الآخرون كما تسمعون والحمد لله في كل سنة فيه حجاج إلى بيت الله الحرام لكنهم يخلّون بهذا الفرض فلا يتعلمون أحكام الحج هؤلاء الذين يستطيعون الذهاب صار فرض عين عليهم أن يتعلموا أحكام الحج أما الآخرون وهم الجمهور الذين لم يجب عليهم الحج لا يجب عليهم تعلم الحج من الذي يجب عليهم أن يتعلموا أحكام الحج أولائك الفقهاء والعلماء الذين يتوجه الناس إليهم بالأسئلة فعليهم أن يكونوا على علم بما هم يتعرضون للسؤال عنه فإذًا نحن لا نريد من كل فرد من أي جماعة كانت إنو يصير علامة ومثل ما بقول المثل السوري " فلان عالم متل الصحن الصيني منين ما رميتو بجاوب " لا نحن نريد فقط كل فرد يقوم بالواجب الذي يجب عليه الصلاة كما قلنا كل واحد يجب عليه إذا بلغ سن التكليف الزكاة ليست كذلك الحج ليست كذلك فإذًا بعض هذه الأحكام فرض عين من لم يفعل فهو آثم عند الله ولذلك نحن نرى جماعة التبليغ والإخوان المسلمين وحزب التحرير كجماعة لا أقول كل فرد منهم لأني عارف إنو في الإخوان وفي كل الجماعات هذه أفراد يمشون معنا على الخط السلفي لأنو لا أحد يستطيع أن يجادلنا في أن هذا الخط الذي نحن ماضون فيه هو الذي قال ربنا عنه (( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرّق بكم عن سبيله )) لا أحد من هؤلاء يستطيع أن يجادلنا في هذا ولذلك فنحن نعلم بالتجربة أن في كل هذه الجماعات أفراد معنا على الخط علما وعملا لكن كجماعة كلهم لا يقومون بالفرض العيني ، أقل شئ أن يعرفوا صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي ما يعرفون فهم إذًا لا يقومون بفرض العين هذا الذي نريده منهم لكن بالإضافة إلى هذا كما قلت آنفا نريد منهم أن يكون فيهم علماء ، علماء يعني أحاطوا بقدر ممكن من العلم بما يجب وجوبا عينيا وبما يجب وجوبا كفائيا فإذا سأله السائل أنا ذاهب إلى بيت الله الحرام هل أحج مثلا مفردا أم أحج قارنا أم أحج متمتعا يمكن يجاوب مثل ما أجاب ذاك التركي إللي علّم أباه ونصبه مفتيا يمكن بعض إخوانّا ما سمعوا هالنكتة وبخاصة إنو طال الدرس وبقولوا إنو العلم جاف فخلينا نبلّها شوية يعني بهالنكتة هذه زعموا أن مفتيا عرض له سفر فقال لأبيه اخلفني من بعدي قلّو يا أبي كيف أخلفك من بعدك وأنا رجل لا أعلم قلّو معليش أنا بدلك على طريقة تمشي حالك لريتما أنا أعود قال هات نشوف قال أنت تجلس على الكرسي مكاني وكل ما جاءك سائل سألك أي سؤال قلّو في المسألة قولان في المسألة قولان قلّو لابنه جزاك الله خير سافر المفتي وجلس أبوه مكانو صار الناس كالعادة المفتي هوّ إللي بعطيهم الجواب لمشاكلهم ما في عندو جواب غير يا أخي في المسألة قولان كان السؤال مثلا أنا قلت لزوجتي روحي طالقة كل ما حللك شيخ حرّمك شيخ إلى آخره هادي طلقت مني ولا لأ ، يا إبني في المسألة قولان منهم من يقول طلقت ومنهم من يقول ما طلقت إي أنا عملت كذا وكذا وجب علي الزكاة ولا لأ في المسألة قولان منهم من يقول يجب ومنهم من ! وعلى ذلك فقس وإنتم ما يحتاج الأمر إلى شرح كبير أحد الأذكياء انتبه إنو هذا الشيخ روتين عندو مثل المسجّلة ما بجيب شئ جديد أبدًا في المسألة قولان في المسألة قولان قال لرجل بجانبه دخلك اسأل الشيخ قلو أفي الله شكٌ ، قلو يا سيدي الشيخ أفي الله شكٌ قلو في المسألة قولان
السائل : انكشف ...
الشيخ : الآن قد يأتي حاج قاصد للحج بيسأل أحد المشايخ ممن لا علم عندهم من هذا العلم القائم على الكتاب والسنة شو بدي حج يا شيخ مفرد ولا قارن ولا متمتع ، بقلو في ثلاث أقوال فأيها فعلت ماشي الحال وبزيدها " من قلد عالما لقي الله سالما " وإن شاء الله ما يقول قال رسول الله ... لأنو هذا لا أصل له أما أنها كفقه هذا فقه " من قلد عالما لقي الله سالما " هذا يجب أن يكون في الأمة من يرفع عنها الحيرة ثلاث أقوال في حج الرسول اعتبروا يا سامعين الرسول حج في زمانه حجّة واحدة شلون إن شئت مفردا إن شئت قارنا إن شئت معتمرا
سائل آخر : متمتعا .
الشيخ : لا بد إنو يكون الحق واحد لأن الحق لا يتعدد ولذلك قال الرسول عليه السلام في الحديث إللي بتسمعوه دائما لكن قل من ينتبه لانحراف الناس عنه ( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ) إذا المسألة يا خطأ يا صواب ، فهون ثلاث أقوال في مسألة الحج هاللي ما حج الرسول في حياته كلها المباركة إلا حجة واحدة في آخر حياته ، لأنهم لا يعلمون أو يعلمون لكن يحيدون وكما يقال " أحلاهما مرُّ " إن النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف على الصفا قال له رجل من الصحابة يا رسول الله عمرتنا هذه لأنو الرسول كان قارنا جامعا بين الحج والعمرة ومع أنه قال ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة فأحلّوا أيها الناس ) يعني اجعلوا حجكم تمتعا قال ذلك السائل وهو في أسفل جبل الصفا يا رسول الله عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد قال ( بل لأبد الأبد ) عمرتنا هذه ألعامنا يعني خصوصية لنا يا أصحاب الرسول عليه السلام ولا هي للأبد قال ( لا بل لأبد الأبد )دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة وشبّك بين أصابعه عليه السلام شو بدو بئا المسلمين بيانا أوضح من هذا الكلام المُمَثّل عمليا بتشبيك الأصابع دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة إلى الآن تجد مشايخ كبار يخيّرون الحجاج أن تحج مفردا أن تحج قارنا أن تحج متمتعا الرسول صلى الله عليه وسلم ألغى هذه الحجج كلها إلا حج القِران بشرط أن يسوق الهدي من ذي الحليفة بالنسبة إلينا هنا ما في الآن سوق الهدي واحد يشتري الغنم من حليفة ويركّبها معه في السيارة خاصة مأنّقين ومهندَسين ويمكن حالقين لحاهم منشان العيد إلى آخره المقصود هذا غير واقع إذًا لم يبق عندهم لأنو الذي يحج قارنا ويسوق الهدي بكون جمع أيش بين الحج والعمرة بكون صدق عليه هذا الحديث لكن نسي قول الرسول ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ) يعني من ذي الحليفة ( ولجعلتها عمرة فأحلوا أيها الناس ) إللي ما ساقوا الهدي مع إنهم ناويين أيش القران أمرهم أن يتحللوا حتى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان في اليمن مبعوثا من الرسول عليه السلام كما ذكرنا آنفا فبلغه أن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه السنة حاج فيمّم شطر المسجد الحرام لكن ما بيعرف شو ناوي الرسول فلبّى بأنه حج كحجة الرسول عليه السلام لمّا جاء إلى مكة وطاف وسعى طواف القدوم دخل على زوجته فاطمة فرآها حالّة متهيئة لاستقبال زوجها ، والبخور يعمل عملو في خيمتها قال لها ما هذا منكرا عليها فأخبرته بأن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا يعني أمر ، في حديث أنه أهل بيته عليه السلام جمعوا بين الحج والعمرة وتحللوا فلما سمع ذلك منها ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يزال في إحرامه أما زوجته تحللت فذكر عليّ للرسول عليه السلام ماذا رأى من فاطمة قال له عليه السلام ( بماذا أهللت يا علي ) قال أهللت بإهلال النبي قال ( فأنا أهللت بالحج قارنا ) وكان علي ساق الهدي معه فقال له إذًا أمسك على إحرامك فظل قارنا بينما زوجته متحللة فإذًا قول الرسول عليه السلام ( دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ) لا يجوز للمسلم أن يحج حجا مفردا ، لماذا يلجأ كثير من الناس اليوم إلى حج الإفراد هناك سببان اثنان أحدهما وهو آفة العالم الإسلامي اليوم الجهل بالسنة لا يعلمون مثل هذا الحديث وغيره ( دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ) السبب الثاني بعضهم يعلمون ولكن يحققون في أنفسهم قول رب العالمين (( وأحضرت الأنفس الشح )) ما بدو يذبح ليش يذبح يخسّر تلاتمية ريال أربعمية ريال أو أقل أو أكثر على حسب الأثمان لذلك هو بحج حج مفرد وما عليه شئ إطلاقا لا ذبح ولا صيام ثلاثة أيام هناك ولا سبعة أيام إذا رجع إلى بلده لهذا فالعلاج يا إخواننا فقد طال المجلس وعلينا أن نصلي أن نذهب مبكرين .

6-
الحث على تعلم العلم العيني أستمع حفظ

الشيخ : العلم العلم ، العلمَ العلمَ عليكم بطلب العلم على التفصيل السابق لا نريدكم أن تكونوا جميعا علماء لكن نريدكم أن تكونوا علماء بما يجب عليكم من العلم أن تكونوا علماء بصلاتكم أن تكونوا علماء بصيامكم لأنو الصوم كالصلاة أما أن تكونوا علماء بالزكاة ولم تجب عليكم الزكاة أن تكونوا علماء بالحج ولم يجب عليكم الحج لا نكلفكم بهذا دعوا هذا الجانب من العلم وهو العلم الكفائي للعلماء المتخصصين أما العلم الأول فنأمركم به نلزمكم به إلزاما لأن الله عز وجل أمركم بذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث الصحيح ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) يعني العلم العيني أما زيادة ( ومسلمة ) فهي غير صحيحة رواية ولسنا بحاجة إليها دراية لأنها من حيث المعنى تدخل في عموم لفظة مسلم ولذلك فالرسول ما نطق بلفظة ( ومسلمة ) وهذا من جهل الناس بلغتهم العربية أكثرهم يروون الحديث بهذه الزيادة ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) هذه الزيادة باطلة نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حاجة إليها لغة لأنها تدخل في عموم قوله عليه السلام ( مسلم ) (( وكفى الله المؤمنين القتال )) ولعل في هذا القدر كفاية توضيحنا هنا وهناك في الداخل أيضا ، شو هذا صاحبك شو بدو .
سائل آخر : .. سبع سنين
الشيخ : كلمتين على كل سؤال ؟
السائل : ..
الشيخ : كم سؤال عندك .
علي الحلبي : إحنا جمعنا على كلٍ ، في ثلاث أسئلة جاوبتهم في سؤال واحد .

7-
هناك أمور تفعلها جماعة التبليغ كالدعاء بعد الدرس جماعة ، وينصب واحد منهم في المسجد يذكر الله عند خروجهم ، فإذا لم يجدوا ثمرة في خروجهم أرجعوا ذلك إلى غفلة من نصبوه للذكر ، فما تعليقكم على هذا.؟ (والكلام على الطائفة النقشبندية) أستمع حفظ

الشيخ : طيب؟
علي حسن : يقول السائل هناك أمور تخصصها جماعة التبليغ مثل الدعاء بعد الدرس بشكل جماعي والدعاء قبل الخروج إلى الجولة ووضع إنسان على الذكر أثناء خروج الجولة يسمونه " الدنمو " إذا غفل تفسد الجولة .
الشيخ : هاي ما فهمتها .
علي : أثناء خروج الجولة يبقون أحدا على الذكر في المسجد
سائل آخر : يذكر الله .
علي : يذكر الله فإذا الجولة كان لها يعني غير مردود طيب فيقولون ...
الشيخ : مقصر .
علي : أن هذا قصر في الذكر الدنمو وإن كان هذا الحمد لله بدأنا يعني نسمع تراجعا عنه ويقللونه ؟
الشيخ : أيه مع الأسف نقول هذه الأمور كلها من الحوادث ومن البدع ويكفي المسلم السني المتمسك بالسنة البحث السابق أن هذا لم يكن من عمل السلف واسترحنا منو وإلا كل ما واحد جاب لنا بدعة واستحسنّاها اتبعناه عليها من هنا جاءت البدع ، عندنا في الشام طريقة من طرق الصوفية اسمها النقشبندية هذه الطريقة تختلف عن الطرق الأخرى بضلالة تفوقها تفوق الطرق الأخرى بهذه الضلالة على الضلالات كلها الأخرى وهي ما يسمونها " بالمراقبة " أنا أظن أن هؤلاء أقاموا مقام المراقبة هذه الضلالة ما هي المراقبة في الطريقة النقشبندية يفرضون على التلميذ حينما أو المريد عفوا لأنو هذا اصطلاحهم إذا جاء المريد يريد أن يأخذ الطريق من الشيخ فيبايعه على الطريق ويشترط عليه أنه إذا جلس يذكر الله فلا يجوز له أن يراقب الله وإنما يراقب الشيخ لأن هذا المريد لا يستطيع أن يصل إلى الله إلا بطريق هذا الشيخ أما اتباع سنة رسول الله فهذه لا توصله إلى الله إنما الشيخ هو الذي يوصل ويذكرون ، وهذا في رسائل مطبوعة ، يذكرون أن أحد هؤلاء المشايخ كان يمشي مع مريد له بعد أن أخذ منه البيعة أن يطيعه قياسا على أخذ الخضر عليه السلام البيعة من موسى (( هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا )) مشي الشيخ والمريد معه حتى وصل إلى شط البحر ما شاف إلا الشيخ أخذ بيد المريد بدو يخوض فيه أيش البحر بتعرفوا البحر يتدرج قام هيك القصة بتقول وآمنوا إنو هذه قصة صحيحة ومطبوعة قال الشيطان إجا وسوس للمريد قلّو ولمّا أحسّ بالغرق المريد إجا بدو يستغيث بالله عز وجل إجا قلّو الشيطان كيف أنت تستغيث بالله وتترك الشيخ قام الشيخ كاشف المريد زعموا وعرف شو وسوس له الشيطان إنو ما بجوز انت تستغيث بالشيخ وتترك رب العالمين الشيخ كشف هالشئ هذا قام قلو الشيخ شو وصيتك أنا لازم تتبعني ، فاستغاث بالشيخ ومشي معه في البحر لحتى وصل أيش الشط الثاني كَفَر بالله وأنقذه الشيخ من الشيطان وكان الشيطان إللي ما بنصح هو الناصح الشاهد هذا مما يقولون هناك من فوائد ربط المريد قلبه بقلب الشيخ فيقولون إذا جلست تذكر الله لا تراقب رب العالمين لأنك لا تستطيع وإنما راقب الشيخ ، وظهرت في الآونة الأخيرة قبل أن آتي هنا بأكثر من إحدى عشرة سنة ظاهرة في بيوت هؤلاء النقشبنديين مثل هذه الغرفة إذا كانت القبلة هكذا مثلا فصورة الشيخ في صدر المكان وحواليها لمبات نور بحيث إنو المريد تتجلى له هذه الصورة التي ينبغي أن يراقبها ولا يراقب رب العالمين تبارك وتعالى هذه بسموها أيش رابطة وباللغة الأعجمية يسموها ( رابطة شريف ) رابطة شريف هكذا يلقّنون مريديهم من أين جاءت هذه الرابطة استحسنوها لربط قلب المريد بقلب الشيخ من أين جاؤوا بهذا الذي ما أدري شو بسمونه يا إنو هذا بتمّ في المسجد .
سائل آخر : دنمو
الشيخ : بيذكر الله دنمو قال بمدّ الجماعة هناك بمدده هذا أولا يفترض إنو يكون من الصالحين هيك المفروض لحتى يكون يعني مخلص في ذكره في ارتباطه مع ربه إلى آخره ومعنى هذا أن هذا الرجل ورّطوه أعطوه صبغة أنه رجل صالح وأنه هو الذي يمدهم بالتوفيق في خروجهم في دعوتهم فلا شك أن هذا من البدع الكثيرة وما قبلها كذلك أعد علينا شو هي الثلاثة إللي هون
علي حسن : الدعاء بعد البيان والدرس بشكل جماعي .
الشيخ : آه
علي : واحد يدعو والبقية يؤمنون وكذلك الدعاء قبل الخروج إلى الجولة مع التشكيل في الجولات بخرجوا فيقف على باب المسجد فيدعون دعاء متعلقا بالجولة أو الخروج؟
الشيخ : كل هذا يأتي من الجهل بالسنة ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا ، غيره .

8-
هل قول جماعة التبليغ ( إن السنة للمدرس أن يدرس وهو جالس والسنة للداعي أن يدعو إلى الله وهو واقف ممسك العصا بيده ) صحيح.؟ أستمع حفظ

علي حسن : يقول تقول جماعة التبليغ أن السنة للمدرس أن يلقي درسه جالسا أما الداعي فالسنة أن يدعو إلى الله وهو قائم على رجليه ممسك بعصا .
الشيخ : عجيب ، هذا ما بذكّرنا وما في مجال للتوسع أنهم لا يفرقون بين السنة التعبدية والسنة العادية يعني الرسول عليه السلام كان له عصا تسمى بالمحجن لها عكفة وكانت تنصب له في العراء إذا صلى خاصة في المصلى كانت تنصب له يصلي إليها فهذه كان يستعملها الرسول عليه السلام للحاجة كما جاء في قصة موسى عليه السلام حينما سأله ربنا عزّ وجل (( وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى )) يدفع عنو الوحوش من الحيوانات من البشر إلى آخره لكن إذا كان مثلا خرج من بيته إلى المسجد وهو قوي البنية شاب فلماذا يتكئ عليها ما يتكئ عليها لكن أنا أدري ما هو السبب أنهم أولا لا يعرفون هذه القاعدة التفريق بين سنة العادة وسنة العبادة سنة العبادة هي التي نقتدي فيها بالرسول عليه السلام سنة العادة ما كلفنا باتباع الرسول عليه السلام فيها مثلا هلّا هنا بشوف أشكال وألوان واحد حاطط حطة بيضاء وفوق منها عقال هذا خالف السنة بزعمهم آخر .. منو حطة بيضا ما في عقال هذا وافق السنة بزعمهم ثالث حطة حمرا أو نقاط حمراء إلى آخره خالف السنة قلنسوة مزخرفة فيها نقوش جميلة خالف السنة ما لها علاقة كل هذه القضايا بالسنة التعبدية هذه سنة العادات سنة العادات تختلف عن سنة العبادات فهذا هو السبب الأول أنهم جعلوا إنو الداعية يدعو وهو قائم متكئ على عصا السبب الثاني وهذا يجب أن تحفظوه جيدا لأنه منهج علمي ، أنهم يقرؤون في الأحاديث ( العصا سنة الأنبياء ) وهذا حديث موضوع فهم لا يفرقون بين الحديث الصحيح والحديث الضعيف فيعتمدون على الحديث الموضوع كما يعتمدون على العصا وكل هذا الاعتماد وهذا الإعتماد ليس بالذي يحسن بالمسلم أن يعتمد عليه والبحث يعني الحقيقة طويل وطويل جدا لكنني أريد أن أقول على هؤلاء أن يعنوا بدراسة السنة فهي كما قال علي الصلاة والسلام ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) وأخونا أبو الحارث يبشرنا بأن القصة الأخيرة هذه ما يسمونه بالدينمو بدأت تقل وأنا أرجو هذا من أثر الدعوة السلفية التي تبصّر الناس جميعا بدينهم وإن كانوا هم أحزاب متفرقين لكنهم من الناحية العلمية لا يستغنون عن التثقف بالثقافة السلفية أنا أعلم من القديم وأظن هذا أصبح نسيا منسيا عند جماعة التبليغ أنهم كانوا إذا جلسوا على مائدة الطعام أو سفرة الطعام بدؤوا بالملح بدؤوا بالملح ولو شيء بسيط لماذا لأنو هناك حديث ( من بدأ طعامه بالملح كفي شر سبعين داءً ) حديث كذاك الحديث ( العصا سنة الأنبياء ) حديث لا أصل له ولأنهم يعيشون هكذا سبهللة بين التراث من الأحاديث التي في ما هب ودبّ مما صح ومما لم يصح فهم يعملون بكل ما يسمعون ما فيه عندهم علم لا أقول هذا بالنسبة للعامة الآن لا أنا أعني خاصتهم لأننا قدمنا مثالا آنفا حينما تكلمنا عن كتاب الصحابة وأن فيه ما هب ودب فهم يستقون من هذا المعين وفيه الشئ العكر الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين ، كمان في؟
السائل : سؤال واحد بس
الشيخ : ما شاء الله ، هات نشوف .

9-
هل نفهم منكم إبطال دعوة جماعة التبليغ بالكلية أم أنكم لا تبطلونها و إنما تطالبون بإجراء إصلاحات عليها.؟ أستمع حفظ

علي : يعني خلاصة لهذا الجواب أو الأجوبة التي سمعناها فهل أنتم تدعون إلى حلّ جماعة التبليغ حلّا مطلقا على الرغم من النفع العظيم الذي حصل عليه كثير من العوام أم أنكم تدعون إلى إبقائها ولكن مع إجراء تصحيحات وتصويبات لما اعتادته من مخالفات شرعية وأصول بدعية؟
الشيخ : أظن سبق الجواب أيضا عن هذا السؤال ضمنا حينما قلنا هناك وهنا ، عليكم أن تتعلموا قبل أن تخرجوا هذا هو الجواب .
علي : جزاك الله خيرا
السائل : يعني تصحيح .
الشيخ : تصحيح الطريق الذي يسلكونه ، يالله اسمحولنا الآن نمشي إن شاء الله .
سائل آخر : .. ولكن نريد أن نحملك الآن .. سمعنا عنك تخريج الأحاديث و.. كثيرة لذلك لا بد من جهدك إن شاء الله في هذا الكتاب أن توليه العناية .
الشيخ : أنا أقول أرجو الله أن يوفقني لتحقيق هذا الاقتراح
السائل : إن شاء الله .
الشيخ : وأُدعوا لنا في الغيب .
السائل : الله يوفقك .
الشيخ : يا الله سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت .