جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 6
موسوعة أهل الحديث 734
Cron 1
المتواجدين حالياً 741

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
742
زوار الأمس
4112
إجمالي الزوار
240154258

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
332
موسوعة أهل الحديث
38519
برنامج أهل الحديث
32
سجل الزوار
11
المكتبة الرقمية
28
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
823
إجمالي الصفحات
39745

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 30
البوسنة والهرسك 1
البحرين 2
سويسرا 3
الصين 1
ألمانيا 5
الجزائر 15
مصر 6
فرنسا 13
المملكة المتحدة 61
الهند 2
الأردن 5
الكويت 9
لبنان 1
ليبيا 6
المغرب 6
موريتانيا 1
ماليزيا 1
هولندا 1
النرويج 1
Np 2
عمان 2
قطر 3
رومانيا 111
روسيا 2
السعودية 55
السودان 1
السنغال 2
تونس 1
تركيا 4
ترينيداد وتوباغو 4
أوكرانيا 7
أمريكا 378
المتواجدين حالياً 742

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2356619
موسوعة أهل الحديث
181822760
برنامج أهل الحديث
595357
سجل الزوار
127068
المكتبة الرقمية
831734
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
1072475
إجمالي الصفحات
188253734
الشيخ عبدالعزيز ابن باز/نور على الدرب/نور على الدرب

نور على الدرب-163 ( اضيفت في - 2005-10-13 )

نور على الدرب-الشيخ عبدالعزيز ابن باز

  حجم الملف 2.77 ميغابايت حمل نسختك الآن! 714 أستمع للشريط 552
المحتويات :-
1-
نذرت لله تعالى أن أذبح عجلاً لتفضله علي بزيارة الحرمين الشريفين، وفي نيتي وكما هو متبع في بلدنا ولتقارب المستوى المعيشي فلا يوجد الفقير المعدم ولا الغني المترف، فقصدي أن أذبحه وأولم وليمةً ثم أدعو كل المسلمين في بلدنا، ثم أدعو شيخاً وعالماً جليلاً ومعروفاً عندنا يقوم بوعظ المسلمين، وإقامة حلقات الذكر والاستغفار والتسبيح والتحميد لله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم في ليلة محددة، ويتناولون طعام العشاء، ثم نقضي ليلتنا تلك في ذكر الله والصلاة والتسبيح والتحميد، فهل في ذلك شيء يخالف شريعة الله، أو لا أكون بذلك قد وفيت بنذري؟ أستمع حفظ


2-
هل يجوز له أن يأكل هو وأولاده وأهل بيته وأقاربه من هذه الوليمة؟ أستمع حفظ


3-
لي جار لا يصلي ولا يصوم ويشرب الخمر ويلعب الميسر، وقد نصحته مراراً وتسبب ذلك في سوء تفاهم بيني وبينه وقال: إني أعرف كل نصائحك، فما الحكم في مثل هذا الجار ومعاشرته والإحسان إليه به بما أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل أحسن جواره ولا دخل لي بعمله هذا، علماً بأنه قد يستلف مني بعض النقود بحجة حاجة أولاده، ثم أعرف بعد ذلك أنه استغلها في لعب القمار، وقد يردها لي من مكسبه من ذلك اللعب، فهل يجوز لي أخذها منه وهذا هو مصدره؟ أستمع حفظ


4-
حلفت عليها مرةً قائلاً: والله العظيم إن لم تذهب اليوم إلى بيتنا لتكوني طالقة، وكانت في بيت أبيها في حالة نفاسٍ، ولم يمر عليها خمسة أيام من وضعها لسوء تفاهم نشب بيني وبين أبيها، وكنت لا أقصد طلاقها، وإنما أقصد أن تخاف على نفسها من الطلاق وتذهب إلى بيتنا تاركةً بيت أبيها، ولكنني بعد أن هدأت لمت نفسي على هذا الحلف، وخوفاً من إصابتها بمرض أثناء ذهابها، المهم لم ينفذ الذهاب إلى بيتنا، وبعد مرور عدة سنين ولكثرة كلامها في موضوع لا أرغب في كثرة الاستماع إليه حلفت عليها قائلاً: والله العظيم إن لم تسكت عن الحديث في هذا الموضوع الآن لتكوني طالقة، ولكنها تكلمت، وكان قصدي أيضاً أن أمنعها من الحديث وأخوفها بالطلاق، ولا أقصد تطليقها إنما أقصد طاعتي في السكوت، فهل في هذين الحلفين وقع علي يمينٌ أو طلاق رجعي، أو يمين وطلاق معاً، وبمرور السنين أيضاً حلفت عليها قائلاً: إذا تصرفت في أي موضوعٍ بدون مشورتي لتكوني علي حرامٌ كأمي وأختي، أقصد أيضاً تهديدها بعدم التصرف بدون مشورتي وطاعتي، فهل هذا ظهار أم يمين، أفيدونا عن ذلك؟ جزاكم الله خيراً. أستمع حفظ


5-
أملك حلياً ذهبيةً وألبسها وقد اشتريتها منذ زمن، ولكني كل فترةٍ أزيد عليها، إلى أن بلغ ثمنها الآن حوالي ألف وخمسمائة جنيه مصري، فهل يحق دفع زكاةٍ على هذه الحلي أم أنها تعتبر زينةً أتحلى بها، وكذلك لي طفلة صغيرةً اشتريت لها ذهباً لكي تلبسه، وأنا أحتفظ لها بهذا الذهب حتى تكبر فتلبسه، أي أنه يكون مثل المال المركون، وثمنه حوالي ثمانمائة جنيه مصري، فهل يجب علي دفع زكاةٍ لهذا الذهب؛ لأن الله سبحانه وتعالى توعد الذين يكنزون الذهب والفضة بعذاب أليم إن لم يخرجوا زكاتهما، وإذا لم يكن عليه زكاة فما معنى الكنز إذاً؟ أستمع حفظ


6-
تزوجت منذ خمسة عشر سنة من امرأة مسلمة، وأنجبت لي أربعة أولاد وابنتين، إلا أن العلاقة الزوجية بيننا قد ساءت بادئ الأمر، ثم تم الصلح بتدخل الأقارب، ولكن ما لبث أن عاد الخلاف بيننا، وقد حاولت إصلاح أمرها بشتى الطرق ولكن لا فائدة، وذات مرةٍ اشتد غضبي عليها فقلت لها: أنت طالق، وقد استفتيت أحد المشايخ فأفتاني باسترجاعها، وفعلاً، ولم يدوم الوفاق بيننا بل عادت إلى ماضيها وإسائتها إلي بكل ما تستطيع فعله، فقلت لها: أنت طالقة يا فلانة، وسميتها باسمها، ومرةً ثالثة، وربما رابعة، كلما تسيء إلي أقول لها أنت طالق دون أن تسمعني ، وحدث هذا أكثر من ثلاث مرات ، فهل تحرم علي بعد ذلك أم لا ؟. أستمع حفظ