جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 8
موسوعة أهل الحديث 285
برنامج أهل الحديث 1
Cron 1
المتواجدين حالياً 295

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
295
زوار الأمس
1255
إجمالي الزوار
239257387

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
151
موسوعة أهل الحديث
49467
برنامج أهل الحديث
53
سجل الزوار
15
المكتبة الرقمية
88
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
1119
إجمالي الصفحات
50893

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 20
الإمارات 3
كندا 8
ألمانيا 1
الجزائر 4
مصر 2
فرنسا 4
المملكة المتحدة 103
Gm 1
جمهورية ايرلندا 1
ايطاليا 44
الأردن 3
اليابان 1
الكويت 2
ليبيا 2
المغرب 6
عمان 1
قطر 1
رومانيا 11
روسيا 1
السعودية 6
السودان 1
الصومال 1
تركيا 3
أمريكا 65
المتواجدين حالياً 295

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2276032
موسوعة أهل الحديث
159041552
برنامج أهل الحديث
575401
سجل الزوار
122802
المكتبة الرقمية
811187
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
642891
إجمالي الصفحات
164917470
الشيخ محمد ناصر الالباني/سلسلة الهدى والنور/سلسلة الهدى والنور

سلسلة الهدى والنور-734 ( اضيفت في - 2004-08-16 )

سلسلة الهدى والنور-الشيخ محمد ناصر الالباني

  حجم الملف 6.97 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1439 أستمع للشريط 701
المحتويات :-
1-
متى يخرج الرجل من دائرة أهل السنة والجماعة ؟ أستمع حفظ

السائل : بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا، لدي بعض المسائل قد أشكلت علي وعلى غيري من أهل المدينة فلو تفضلتم مشكورين وجزاكم الله خيرا بالإجابة عليها بتفصيل مضنون بكم منها مسألة متى يَخرج، متى يُخرج الرجل من أهل السنة هل إذا اعتقد اعتقادا غير اعتقادهم وإذا وقع في شيء من الأمور المخالفة لأهل السنة هل يجوز إطلاق البدعة عليه مباشرة أو بعد إقامة الحجة وإذا كانت إقامة الحجة غير متيسرة إما لموت ذلك الرجل ولبعد الزمان به أو، أو لأن أو لأن ذلك الرجل غير ممكن المقابلة، غير ممكن المقابلة معه حتى تقام عليه الحجة، فأفيدونا مشكورين ؟
الشيخ : سؤالك بارك الله فيك يتضمن أسئلة كثيرة .
السائل : أي نعم .
الشيخ : فلو أنك فرقت بين سؤال وسؤال
السائل : طيب جيد .
الشيخ : أو تضع الورقة أمامي حتى أعطيك الجواب عن هذه الفروع والأسئلة الكثيرة التي تضمنها السؤال الواحد .
السائل : طيب يا شيخ أنا أعيد المسألة ب ..
الشيخ : إذا .
السائل : نقطة نقطة
الشيخ : نقطة نقطة
السائل : طيب
الشيخ : السؤال الأول
السائل : السؤال الأول، متى يخرج الرجل من أهل السنة هل إذا اعتقد اعتقادا غير اعتقادهم أو إذا وقع في شيء قليل مما يخالف اعتقادهم ؟
الشيخ : نعم، أقول والله عز وجل أسأله التوفيق إلى الصواب فيما أقول، لقد اشتهر بين كثير من العلماء قديما وحديثا أن المسلم إذا أخطأ فيما يسمى عند العلماء بالفروع يعذر أما إذا أخطأ في الأصول في العقيدة فلا يعذر، نحن نعتقد أن هذا التفريق أولا ليس له دليل من الشرع ، وثانيا نعتقد أن المسلم من الواجب عليه أن يتقصد دائما وأبدا أن يعرف الحق مما اختلف فيه الناس سواء كان ذلك متعلقا في الأصول أو الفروع أو في العقائد أو في الأحكام فإذا أفرغ جهده لمعرفة الحق فيما اختلفوا فيه فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد كما هو معلوم من حديث الرسول عليه السلام المروي في الصحيح ( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ) هذا هو الأصل أولا ، ثانيا إذا المسلم كان حريصا على معرفة الحق ثم أخطأه ولو كان في العقيدة أو في الأصول فهو غير مؤاخذ أولا بل هو مأجور على خطئه أجرا واحدا ثانيا لما سبق ذكره، يؤكد هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كما في الصحيح أيضا من حديث حذيفة بن اليمان وغيره من الأصحاب الكرام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ( كان فيمن قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط فلما حضرته الوفاة جمع بنيه حوله فقال لهم أيّ أب كنت لكم ؟ قالوا خير أب قال فإني مذنب مع ربي ولئن قدر الله عليّ ليعذبني عذابا شديدا فإذا أنا مت فخذوني وحرقوني بالنار ثم ذرّوا نصفي في البحر ونصفي في الريح، فمات الرجل وحرقوه بالنار وذروا نصفه في البحر ونصفه في الريح قال الله عز وجل له كوني فلانا فكان بشرا سويا، قال له أي عبدي ما حملك على ما فعلت ؟ قال ربي خشيتك، قال فإني قد غفرت لك ) فالله عز وجل قد غفر لهذا الإنسان مع أنه وقع في الكفر وفي الشرك لأنه بوصيته هذه التي ربما لا يكون لها مثيل في كل الوصايا التي علمناها و وصل إلى علمنا من حيث جورها وظلمها، فالله لم يؤاخذه بل غفر له لأنه علم بأنه ما أوصى بهذه الوصية الجائرة إلا خوفا منه فإذًا المسلم الآن يأتي خلاصة الجواب، إذا كان المسلم يبتغي وجه الله عز وجل في كل ما يدين الله به ويعتقد فيه لكنه أخطأ الصواب فلا شك أن الله عز وجل يغفر له خطأه بل ويأجره أجرا واحدا، هذا الذي ندين الله به ونفتي به دائما وأبدا وخلاصة ذلك أنه خلاف الأصل والقاعدة أن الله لا يؤاخذ الإنسان على ما أخطأ وإنما على ما تعمّد وثانيا لمثل هذا الحديث الصحيح، هذا جواب السؤال الأول، فماذا بعده ؟
السائل : وبعده ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في الإقتضاء، ذكر أن الرجل قد يثاب وعند حضوره في مولد أو في بدعة على حسب قصده ونيته فما تقولون في ذلك ؟
الشيخ : هذا ليس سؤال، هذا لم يقرأ آنفا، أنت قرأت سؤالا تضمن فروعا كثيرة .
السائل : أي نعم
الشيخ : فلعلك قفزت قفز الغزلان
السائل : أي قفزت
الشيخ : لماذا قفزت ؟
أبو ليلى : نعود يعني من الأول
السائل : نعود من الأول ؟ نعم .
الشيخ : نحن قلنا سؤالك الأول تضمن أسئلة
السائل : نعم
الشيخ : فالفرع الأول الآن أعدته علي وأعطيتك الجواب، لأنك بنيت على سؤالك الأول أنه هل هو يُخرج من أهل السنة والجماعة وأسئلة كثيرة جاءت في نفس السؤال الأول .
السائل : طيب
الشيخ : نعم
سائل آخر : ... .
الشيخ : يعني فيه أشياء أنت الآن قفزتها ما أدري إذا أنت استغنيت عنها فهذا شأنك لكن أنا شاعر بأنك بحاجة إلى بقية الأسئلة .
السائل : نعم، قلنا متى يخرج الرجل من السنة هل إذا اعتقد اعتقادا غير اعتقادهم وإذا وقع في شيء مخالف لما كان عليه أهل السنة ولو كان في فرع واحد هل يطلق عليه أنه مبتدع ؟
الشيخ : هاه، هذا سؤال مهم، لكن يمكن أن يفهم جوابه على ضوء الجواب عن السؤال السابق فنقول إن كان ابتغى الحق والصواب فأخطأه فلا يجوز أن يقال إنه ليس من أهل السنة والجماعة لمجرد أنه وقع في خطأ أو لنقل كما جاء في سؤالك وقع في بدعة .
كثير كما يعلم طلاب العلم فضلا عن أهل العلم كثير من العلماء يقعون في الحرام ولكن هل يقصدون الحرام حاشاهم فهل يأثمون بذلك ؟ الجواب لا.
لا فرق إذًا بين عالم يقع في استحلال ما حرم الله باجتهاد هو مأجور عليه أو بين عالم آخر وقع في بدعة دون أن يقصدها وإنما قصد السنة فأخطأها لا فرق بين هذا وهذا ولذلك فنحن نشكو الآن من هذه الثورة التي ثارت في السعودية الآن بين أهل السنة أنفسهم حيث أنه ظهر فيهم من يظن بأنه خالف أهل السنة في بعض المسائل فبدّعوه وخرّجوه عن أهل السنة، حسبهم أن يقولوا بأنه أخطأ أولا ثم عليهم أن يقيموا الحجة من الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح ثانيا أما أن يزيدوا في الفرقة، فرقة وخلافا فهذا ليس من عادة أهل السنة والجماعة أبدا لذلك فلا يجوز أن ينبذ من قد يخطئ في مسألة على التفصيل السابق سواء كانت أصلية أو فرعية، كانت عقدية أو فقهية، لا يجوز أن يضلل وإنما يعامل بالذي هو أحسن، غيره .

2-
و إذا تمكن من إحضار هذا الشخص و أقيمت عليه الحجة ولكن أصر وعاند على عدم الرجوع فهل يبدع أم لا .؟ أستمع حفظ

السائل : وإذا تمكن أهل السنة من إحضار ذلك الشخص وإقامة الحجة عليه فيما خالف فيه منهج السنة ومع ذلك أبى الرجوع إلى ما هم عليه من الحق فهل يبدع أم لا ؟
الشيخ : هذا أيضا جوابه مفهوم إذا عاند وأصرّ فيبدع أما إذا قال لم يظهر لي وجه الصواب فيما تقولون بل هو يعكس ذلك عليهم وهو يخطؤهم بدوره فتبقى المسألة مسألة خلافية بينهم وبينه ولا ينبغي أن نعتقد أننا علمنا أنه اعتقد في قلبه خلاف ما يبوح هو بلسانه فيكون منافقا، لسنا نحن كما أشار الرسول عليه السلام في الحديث الصحيح ( هلاّ شققت عن قلبه ) حينما أعلن ذلك المشرك الذي وقع تحت ضرب السيف المسلم فقال أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاه وقتله، معروفة القصة فقال له عليه السلام ( فأين أنت وقوله لا إله إلا الله ) قال " يا رسول الله ما قالها إلا تقية أو خوفا من القتل " فكان كلامه عليه السلام أن قال ( هلّا شققت عن قلبه ) وهو مشرك والظاهرة تشعر بلا شك أنه قالها خوفا من القتل فما بالنا بالمسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقول بالكتاب وبالسنة ومنهج السلف الصالح لكنه أخطأ في مسألة وأقيمت عليه الحجة وهذا نقوله بشيء من التحفّظ لأن ليس كل من يجادل يكون على علم لكننا نفترض أنه فعلا أقيمت عليه الحجة من عالم أو من علماء أفاضل لكنه ما اقتنع بها فحسيبه الله ولا يجوز نحن أن نغلب خطأ أو أخطاء على جمهرة من الصواب، الأمر في هذه المسألة العلمية كهو تماما فيما يتعلق بالصلاح والطلاح فلا يمكن لمسلم أن لا يقع في مخالفة شرعية أي لا بد أن يرتكب سيئة أو خطيئة وكل منا خطاء كما نعلم جميعا فهل إذا رأينا رجلا أخطأ خطيئة ما أو ارتكب إثما ما قلنا عنه فاسق قلنا عنه فاجر وإلا العبرة بما يغلب ؟ بما يغلب، كذلك المسألة العلمية تماما .

3-
سئل عن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : أن الرجل قد يحضر في مناسبة كمولد ونحوه من البدع فيثاب على حسن قصده وعدم علمه أن ذلك من البدع . أستمع حفظ

السائل : يعني ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أهل الجحيم " أن الرجل قد يحضر في مناسبة كمولد ونحوه من البدع ويثاب على حسن قصده وعدم علمه بأن ذلك الأمر الذي حضره أمر مخالف لما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم " فما قولكم في ذلك ؟
الشيخ : لا شك أن هذا كلام رجل عالم وحسبك أن القائل هو شيخ الإسلام بن تيمية هو يقول وهو لا يعلم فهل نقول له اعلم كل شيء، لكن أنا سأقول شيئا آخر، يجوز للمسلم أن يحضر موضعا من مثل هذه المواضع وهو يعلم أنها محدثة وأنها غير مشروعة لكنه لا يحضرها تزلفا ولا يحضرها مراءاة وإنما يحضرها لكي ينبه على عدم شرعيتها أو إذا لم يتمكن أو يمكنه الوضع العام من أن ينكر أصل هذه البدعة فهو ينكر ما قد يقع في هذا الأمر مما إذا أنكره لا يترتب عليه مفسدة هي أكبر من المصلحة التي هو ينبه عليها ويذكر الناس بها، هذا طبعا انطلاق من القاعدة الفقهية المعروفة لدى أهل العلم أن جلب المصلحة قبل دفع المفسدة والعكس تماما إذا كانت المفسدة المضنون وقوعها هي أكثر من المصلحة التي ينشدها ونحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحضر مجامع المشركين ونواديهم ولا شك أنه كان يقع فيها منكرات كثيرة وكثيرة جدا ومن منا لا يعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي في المسجد الحرام كان يؤذى وكان يوضع السلى والقذى والنجاسة ربما على ظهره صلى الله عليه وسلم وهو يصلي لكنه كان يحضر المجالس ليقوم بواجب دعوتهم إلى التوحيد كما هو معلوم من سيرته عليه الصلاة و السلام لكنه إلى جانب هذا حينما فتح الله له مكة ودخل وصلى في جوف الكعبة وأرادت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أن تقتدي بنبيها و زوجها فتصلي في جوف الكعبة قال لها عليه السلام ( صلّ في الحجر فإنه من الكعبة وإن قومك لما قصرت بهم النفقة أخرجوا الحجر عن الكعبة )، قال عليه السلام وهنا الشاهد ( ولولا أن قومك حديثوا عهد بالشرك لهدمت الكعبة و لبنيتها على أساس إبراهيم عليه السلام ولجعلت لها بابين مع الأرض، بابا يدخلون منه وبابا يخرجون منه ) فإذًا هو عليه السلام ترك الكعبة على النقص الذي جددت بناؤه العرب في الجاهلية لماذا ؟ قال ( لولا أن قومك حديثوا عهد بالشرك لهدمت الكعبة ) خشي عليه الصلاة والسلام من الذين أسلموا حديثا أنه لو رأوا الرسول عليه السلام هدم الكعبة هاه ما ترك لنا شيء حتى بيت الله الحرام هدمه، فإذًا الرسول عليه السلام قد سن لنا حكمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمثل هذه الكلمة الطيبة فإذا حضر رجل مشهدا أو موضعا فيه منكر فيه محدث لكي يصلح فهو يؤجر على ذلك أما أنه لا يعلم أنه منكر ومحدث فلا شيء عليه فهو ونيته كما قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله، أظن أنك أخذت الجواب وزيادة .
أبو ليلى : طبعا شيخنا هذا منها بيوت العزاء يعني القائمة بعض الناس
الشيخ : هذا هو
أبو ليلى : يذهب عليه بعض إخواننا في.
الشيخ : نعم .

4-
حديث الافتراق ( وستفترق أمتي إلى .....) الحديث هل هذا العدد المذكور في الحديث يفيد الحصر أو يدل على كثرة الافتراق في آخر الزمان.؟ أستمع حفظ

السائل : فضيلة الشيخ الحديث الذي جاء في ذكر عدد الفرق، الحديث المشهور الذي فيه أن الأمة، أن الأمة ستفترق إلى إحدى وسبعين، إلى ثلاث وسبعين فرقة هل هذا الحديث جاء على حصر الفرق أو أنه جاء بيان لأن، بيان للكثرة ولما سيحصل من الفرقة والتمزق بين المسلمين في آخر الزمان ؟
الشيخ : أنا أعتقد أولا أن هذا السؤال لا ينطوي تحته كبير أمر لأنه وإن كان للكثرة كما جاء في السؤال أو للتحديد فهذا أمر غيبي والواجب على المسلم أن يؤمن بالغيبيات دون توسع فيها، لنفترض أننا كنا في عهد الصحابة هل كان هناك ثلاث وسبعون فرقة ؟ لا، ننزل إلى التابعين لا إلى تابعيهم، لا، إذًا ماذا يكون موقف المسلم يومئذ هل يتساءل مثل هذا السؤال ؟ يقول هل هو هذا العدد للكثرة أم للتحديد ؟ ماذا تظن سيكون موقفه ؟
السائل : أظن أنه من هذا، يعني كونه يرى أن هذا الأمر يتحقق في عصر الصحابة، الأدلة الذي يظهر على خلاف ذلك لكن هذا الأمر يحصل عند غربة الإسلام
الشيخ : هو هذا لكن هذا ليس هو جواب السؤال بارك الله فيك يومئذ يتساءل إذا يتساءل هل هذا للكثرة أي لا يفيد التحديد ؟
أم هو الأصل في العدد التحديد ولا يفيد الكثرة بمعنى أنه يحتمل يكون أكثر من ذلك لكن لا يحتمل يكون أقل من ذلك إلا إذا ثبت عمليا وفعلا وهذا لذلك قلت لا يمكن أن يتصوره الصحابي أو التابعي أو تابع التابعي لأنه بعد ما جاء الزمان الذي تتكاثر فيه الفرق ويمكن أن يصل عددها هذا العدد . قصدي من السؤال يومئذ ألا يسع هذا الصحابي أو التابعي أو تابع التابعي إلا أن يؤمن بهذا العدد وأنه حق ولا يتفلسف ويقول هل هو للكثرة أم للتحديد، واضح السؤال ؟
السائل : أي نعم
الشيخ : وهذا هو الجواب، فغرضي هذا السؤال كما قلت في أول الأمر ليس تحته طائل لا يتعلق بأمر عملي نحن يجب أن نعرفه بوضوح حتى نتعامل معه لأن هذا أمر غيبي لكن لو سأل سائل مثلا أقول مثلا لبيان الفرق بين ذاك السؤال وبين السؤال التالي هل هذه الفرق حينما قال الرسول عليه السلام كلها في النار إلا واحدة ذلك يشمل كل فرقة مهما كانت انحرافها قليلا أو كثيرا ويكون حكمها النار بمعنى الخلود أم قد وقد، هذا السؤال غير ذاك السؤال ولهذا فأنا أقول لعل وراء الأكمة ما وراءها لعل وراء هذا السؤال الذي أنا قلت لا طائل تحته شيء آخر فقله إن شئت .

5-
هل كثرة الفرق في هذا الزمان إلي عدد يزيد على الثلاث والسبعين يشكل على ما جاء في حديث الافتراق ؟ أستمع حفظ

السائل : نعم وراءه شيء آخر هو أن المشاهد في هذا العصر أن الأحزاب والفرق قد كثرت جدا حتى عجز، حتى عجز كثير من أهل العلم من حصرها ومن ذكر عددها بل بعضهم الذي أراد أن يحصر يعني رأى أنها تجاوزت الخمس والسبعين بل بعض الفرق في نفسها تفرقت إلى فرق لا تحصر ولا تذكر
الشيخ : أه
السائل : من كثرتها
الشيخ : فالآن ..
السائل : فهذا إلي يعني الإشكال يا شيخ
الشيخ : هذا هو
السائل : نعم
الشيخ : فالآن أقول هنا شيئان متى تكون الفرقة فرقة ضالة ؟ لا تكون بمجرد انحراف في جزئية كما سبق الجواب عنه آنفا إنما تكون الفرقة فرقة ضالة حينما تتكتل جماعة على أساس منهج تضعه لها وتتبناه وتتحزب وتتعصب له حينذاك هذه تصبح فرقة .
أما أن يخطئ فرد من أفراد المسلمين خطأ وأن يقع في بدعة، في بدعة سواء كانت عقيدة أو حكما فقهيا فهذا لا يعتبر فرقة ولذلك فعندما نريد أن نصنف الفرق وأن نقول إنها جاوزت الرقم المذكور في الحديث هذا يحتاج كما يقولون اليوم مسح ودراسة لهذه الفرق ومعرفة مناهجها فإن كان فعلا لها مناهج تتمايز إحداها على الأخرى وكل واحدة منها تخالف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح حينذاك نتمكن أن نقول هذه فرقة ضالة وهذه فرقة ضالة وهذه فرقة ضالة .
فإذا حصرنا الفرق هذه وضبطنا مناهجها وحكمنا عليها بأنها مخالفة للمنهج الذي كان عليه الرسول عليه السلام وأصحابه الكرام حينئذ سنقول كل فرقة من هذه هي من الفرق الضالة فإن زادت على الثلاث والسبعين فرقة حينذاك نقول بقولة أهل العلم العدد لا مفهوم له لكن العدد لا مفهوم له من حيث الأكثر وليس من حيث الأقل، واضح ؟
السائل : نعم
الشيخ : أه، لكن أنا أقول لك بكل صراحة لا يمكن لإنسان أن يحصي الفرق الموجودة اليوم وأن يجري دراسة حول كل فرقة ويحكم بميزان الشرع العدل أن هذه الفرقة ضالة وهذه الفرقة ضالة ثم يقول زاد عددها على الثلاث والسبعين فرقة، لا يمكن هذا وإنما هو اندفاع قد يصاحبه شيء من الهوى قد يصاحبه شيء من العاطفة الهوجاء وقد لا تكون مقرونة بالهوى لذلك نحن لا يفيدنا مثل هذا البحث بقدر ما يفيدنا أن نعرف هل هذا الشخص أو هذه الطائفة فيما خالفت فيه هل يجوز لنا أن نبدعها وأن نخاصمها وأن نخرجها عن جماعة أهل السنة والجماعة هذا هو المهم أما أن نفرغ قليلا أو كثيرا من الوقت لإحصاء الفرق ثم لنقول بعد ذلك إيه هذه الفرق زادت على العدد المذكور في الحديث، ما الفائدة من هذا ؟ لا فائدة، هذا الذي عندي جوابا على هذا السؤال، غير ذلك كادت الساعة أن تصل الحادية عشر .

6-
هل نتبع السلف حتى في المسائل التي لم يثبت فيه دليل.؟ أستمع حفظ

السائل : نقرأ عن بعض السلف أنهم كانوا يعملون أشياء لا نعرف سنة جاءت بذلك الأمر الذي ... هل يجوز لأحد أن يقلدهم لجلالة قدرهم ومعرفتهم بالسنة في ذلك الأمر الذي لا يعرف فيه سنة ؟
الشيخ : هل تستحضر مثالا ؟
السائل : أستحضر مثالا عن بن سيرين .
الشيخ : ابن سيرين ؟
السائل : أي نعم
الشيخ : أه مثلا
السائل : في مصنف بن أبي شيبة قال من كان يكثر التفاته في الصلاة فلا بأس أن يغمض عينيه
الشيخ : من كان إيش ؟
السائل : يكثر الإلتفات
الشيخ : الإلتفات في الصلاة
السائل : أي نعم، فلا بأس أن يغمض عينيه، يقول كان على هذا من أدركنا
الشيخ : أه، لكن هذا مثال لما قلت ؟
السائل : يعني هذا ما نعرف سنة جاءت تحث على مثل هذا الأمر
الشيخ : لكن هذه ليست سنة، هذه لا يقال فيها سنة بارك الله فيك
السائل : أي نعم
الشيخ : على كل حال، احفظ سؤالك هذا فسأجيبك عليه، الجواب بالنسبة للسؤال وأرجو أن يكون السؤال مسجل عندك حتى تربط الجواب به . إذا كان الشيء الذي لا نعرفه في السنة المروية عن الرسول عليه السلام، إذا كان من عمل السلف ليس من عمل فرد من أفراد السلف وإنما هو من عمل جماعة من السلف فنحن نعمل به ونرى الإقتداء بهم لما ذكرت، ماشي إلى هنا الجواب هو جواب سؤالك
السائل : أي نعم
الشيخ : طيب، لكن مثال لا يصلح تمثيلا للسؤال وللجواب لم ؟ إنما كان يمكن أن يكون المثال مثالا صالحا للسؤال فيما لو كانوا يتعبدون الله بغمض العينين والمثال ليس كذلك، المثال كما قرأت إنما هو بالنسبة لمن يلهيه النظر ويحمله النظر إلى الإلتفات يمنة ويسرة حينئذ مجاهدة لنفسه يغمض عينيه وليس تعبدا إلى ربه عز وجل، ألا فرق بين الأمرين ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب، ينتج من وراء هذا التدقيق في مناقشة الأثر أن من كان لا يلتفت ولا يلتهي بصلاته ببصره فهو لا ينبغي له أن يغمض عينيه، أليس كذلك ؟
السائل : أي نعم .
الشيخ : إذًا هذا المثال ما يصلح للسؤال
السائل : لكن ما مر بكم مثل هذا الفعل ؟
الشيخ : لا
السائل : نعم
الشيخ : إلا أننا نحن سنقول أليس من السنة أن ينظر المصلي إلى موضع سجوده ؟
السائل : بلى
الشيخ : طيب، إذًا هذا خلاف السنة
السائل : أي نعم .
الشيخ : غمض العينين خلاف السنة لكن أنا لا أقول بالنسبة للمثال وهذا كله قائم على إغماض العينين عن صحة سند هذا الأثر فهل أنت على صحة منه ؟
السائل : نعم على صحة منه في بن أبي شيبة
الشيخ : لا هو هذا لا يكفي
السائل : لا على صحة، لا على صحة
الشيخ : يعني درست إسناده
السائل : نعم رأيت إسناده ودرسته
الشيخ : طيب، هل تعرف أين هو بسهولة ؟
السائل : يصعب شوي أظنه في المجلد الثاني من أبي شيبة لكن يأخذ وقت ... .
الشيخ : أن السنة كما يقرر ذلك ابن قيم الجوزية في زاد المعاد في هدي خير العباد أن لا يغمض عينيه ويستدل على ذلك بأمور منها حديث سهل بن الحنظلية المروي في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل طليعة فكان وهو يصلي ينظر إلى الشعب الذي سيطل منه ذلك الطليعة و أشياء منها قوله عليه السلام كما هو ثابت في الصحيحين ( لا تسبقوني بالركوع والسجود فإني أراكم من خلفي كما أراكم من أمامي ) فهذا أيضا يدل أن الرسول عليه السلام لم يكن من هديه أن يغمض عينيه في الصلاة لكن الأثر هنا معالجة خاصة بمن يغلب عليه الإلتفات فيقول يغمض عينيه لكن هذا ليس مثالا أعود لأقول لما جاء في السؤال، غيره ؟
السائل : شيخنا
الشيخ : نعم
سائل آخر : أقول لعله ... عمر رضي الله عنه في أنه أخذ ما زاد عن القبضة هذا مثال لما يرمي إليه أخونا .
الشيخ : أكيد، تعرف هذا المثال ؟
السائل : أي نعم
الشيخ : أي نعم، طيب

7-
سؤال من الشيخ الشنقيطي من المدينة النبوية عن حديث : (...لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء .....) ومعلوم أن الحيوانات غير مكلفة فكيف يتفق ذلك مع ما ذهبتم إلى أن ذلك يظهر عدل الله تعالى وهذا بعيد لأن عدل الله تعال يظهر بأمور أخرى غير الذي ذكرتم فما هو قولكم؟ أستمع حفظ

السائل : ... هذه بعث معي فضيلة الشيخ محمد أحمد بن عبد القادر الشنقيطي القرشي التيمي مر بكم هذا شيخ شنقيطي كبير في السن في المسجد النبوي ندرس عليه أشياء في الحديث منها ... لابن رجب ونقرأ عليه في مسلم وفي غيره بعث معي ... رسالة قال لا بد أن تبلغها للشيخ وفيها أشياء استشكلت
الشيخ : عفوا أعد علي اسمه
السائل : اسمه الشيخ محمد أحمد مركب بن عبد القادر الشنقيطي القرشي
الشيخ : طيب كم سنه ؟
السائل : الآن تقريبا هو حدثني أنه يبلغ الثالثة والثمانين أو يقاربها، قال لي أنا أكبر من الشيخ بن باز بخمس سنين
الشيخ : هاه، هو في الثالثة والثمانين
السائل : تقريبا
الشيخ : إيه عجيب أنا ما أذكره كان في المدينة يوم كنت أنا هناك ؟
السائل : يقول قديم أنا في المدينة بس ما حدد السنوات التي مكثها
الشيخ : طيب ماذا يقول ؟
السائل : يقول بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السائل : إنني ممن أخصك بالرأي والمعرفة وأبلغك السلام ثم قال ويقال أن الشيخ محمد أحمد يطلب منك أن تدعو له بحسن الخاتمة ويقول الحديث الذي في مسلم ( ولتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء للشاة القرناء ) في المعلوم بالإجماع بأن البهائم لا تكليف عليها فكيف يقاد لهذه من هذه وأما قولكم حتى يظهر عدل الله أو ليُظهر الله عدله فهذا فيه بعد وهل العدل لا يظهر إلا بذلك وليس هناك يظهر من مظاهر العدل إلا هذا ومن المعلوم قطعا فظاهر العدل ومن عدم دخول أي فرد الجنة حتى يعطى لأخيه منه فما هو قولكم ؟ هو وكأنه يا شيخ يرد على مقالة يعني حول هذا الحديث ظهرت منكم
الشيخ : بدنا نشوف المقالة أش هو لأنه ..
السائل : هو يقول أنكم أنتم تقولون أن هذا الحديث ..
الشيخ : معليش وين مذكور كلامي حول هذا الحديث
السائل : أي بس، لعله اطلع عليه لكن ما ذكر المصدر
الشيخ : ما، ما ذكر لك
السائل : لا هذه الورقة سلمها لي أحد الإخوان من عند الشيخ قبل السفر
سائل آخر : الحديث مخرج في الصحيح يا شيخنا
الشيخ : معليش هو لا بد مخرج ... يعني بدنا نطولوا الآن حتى نشوف أش قلنا بالنص، أنت ذاكر وين ؟
سائل آخر : يا بالسادس يا بالرابع يقينا
الشيخ : ما يرد على كلام أن الشيخ الفاضل
السائل : نعم
الشيخ : أنه يتساءل مستنكرا
السائل : نعم
الشيخ : ما يظهر عدل الله إلا بالإجراء العدل بين القرناء والجماء نحن ما قلنا هكذا ولا أحد يقول لكن هذا من مظاهر ذلك فأي إشكال في ذلك ؟ ثم كون الحيوانات غير مكلفة نعم هي غير مكلفة لكن أليس هذا ظالم وهو حيوان على ذلك الحيوان الآخر وهو مظلوم ؟ فما المانع من الناحية العقلية وبخاصة بعد ما جاء النص في الشريعة المحمدية أن الله عز وجل يقتص من القرناء للجماء، ما المانع أن يكون الأمر لإظهار، مش لإظهار العدل الإلاهي كمثال للعدل الإلاهي ؟ فهذا لا يفيد الحصر الذي هو يدندن حوله فيقول ألا يظهر العدل الإلاهي إلا بكذا لا أحد يقول هكذا ولذلك أنا أحببت أن نرجع إلى الكلام الذي هو يشير إلى انتقاده حتى ننظر ما قبله وما بعده، هون ما في شيء من هذا الكلام الذي ... .
سائل آخر : ... .
الشيخ : نعم بأقول للأخ ... أنا خرجت الحديث
السائل : نعم
الشيخ : وما قلت شيئا من ذلك الكلام، هنا إن الجماء لتقص من القرناء يوم القيامة أخرجه فلان وفلان، تكلمت بقى صحيفة قلت بأسفل الصحيفة والحديث صحيح لأنه قد صح عن أبي هريرة مرفوعا من طريقين، الأولى عن العلاء بن عبد الرحمان عن أبيه عن، هو بلفظ ( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد الشاة الجلحاء من الشاة القرناء ) أخرجه مسلم والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وقال حديث حسن صحيح والطريق الأخرى ( يقتص الخلق بعضهم من بعض حتى الجماء من القرناء وحتى الذرة من الذرة ) أخرجه أحمد قلت وإسناده صحيح على شرط مسلم ثم وجدت له طريقا ثالثا إلخ وفي الباب عن أبي ذر وغيره فراجع إن شئت المجمع .
رأى رسول الله شاتين تنتطحان فقال ( يا أبا ذر أتدري فيما تنتطحان ) قال " لا " قال ( ولكن ربك يدري وسيقضي بينهما يوم القيامة ) قلت هذا إسناده صحيح رجاله ثقات وأخرجه بن أبي الدنيا حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن الأعمش ... البحث حديثي محض
السائل : نعم
الشيخ : فما تكلمت أنا لكن الجواب عن الإشكال الذي ذكره الشيخ واضح جدا .
هذا مظهر من مظاهر عدل الله في خلقه حتى من القرناء يقتص منها للجماء لكن ليس هذا لا يظهر إلا بهذه الصورة كما هو يقول، لا.
مشهور : في باب في تغميض العين في الصلاة ما أورد هذا الأثر
الشيخ : أه
مشهور : الذي ذكره هنا وأيضا في موطن ثان قد يوجد فيه من كره الإلتفات في الصلاة
الشيخ : أيوه
مشهور : أو باب من رخص في الإلتفات يمين وشمال أيضا ما أورده
الشيخ : ما أورده
مشهور : ف ... .
الشيخ : بده مراجعة
مشهور : بده مراجعة
الشيخ : نعم

8-
ما توصلتم إليه يا شيخ من أن ابن حجر إذا سكت عن حديث في الفتح فهو حسن كان ذلك منكم بناءً على كلام أهل العلم أو اعتماد على كلام ابن حجر في مقدمة الفتح ؟ أستمع حفظ

السائل : يقول ذكرتم حفظكم الله أنه تبين لكم بالاستقراء بأن ما سكت عليه الحافظ في فتح الباري أنه في درجة الحسن فهل هذا ظهر لكم بمقابلة كلام الحافظ، بمقابلة ما ذكره الحافظ من الأحاديث بكلام أهل العلم أو أنكم وافقتم الحافظ على هذا بما ذكره في مقدمته في المجلد الأول في المجلد الأول في أول
الشيخ : نعم
السائل : البحث
الشيخ : نحن نعتقد بأن قاعدة الحافظ بن حجر التي التزمها أو التي ادعى أنه التزمها في فتح الباري أن ما سكت عليه فهو على الأقل في مرتبة الحديث الحسن لكن بالإستقراء تبين لي أنها ليست قاعدة مطردة وأنا في كثير من تعليقاتي وتخريجاتي انتقدت بعض ما سكت عنه ولذلك فأنا لا أعتقد بسلامة القاعدة على إطلاقها ولكني اعترافا مني بعلمه وفضله إذا لم يكن لدي بحث خاص بذلك الحديث الذي هو ذكره وسكت عنه فأنا أعتدّ بسكوته معتمدا على قاعدته حتى يتبين لي ما يخالف هذه القاعدة، واضح الجواب ؟
السائل : واضح يا شيخ
الشيخ : إن شاء الله

9-
هل العثور على بعض الأحاديث الضعيفة في مختصر المستدرك للذهبي دليل على أنه لم يتتبع أحاديث المستدرك تتبع جيدا أم أنه اختصر التخريج و لم يدقق البحث .؟ أستمع حفظ

السائل : قال من المعلوم أن الذهبي علق على بعض الأحاديث في المستدرك ونجد بعض أهل العلم من بعد الذهبي إلى يومنا هذا يقولون خلاف ما قال، وقال "ويوافقونه في بعض ما قال " فهل هذا دليل على أن الذهبي رحمه الله لم يتتبع أحاديث المستدرك تتبعا جيدا يسلم له فيه أم أنه قصد الإختصار وعدم التدقيق ؟
الشيخ : الذي نراه والله أعلم أن الأمر محتمل لهذا ولهذا أي يحتمل أن يكون ذلك اختصارا منه فقط وحينئذ هو لا يدان بما قد أخطأ في الحاكم واختصر هو كلامه فيظن أنه وافقه، هذا محتمل ومن المحتمل وهذا الذي نحن نمشي عليه تبعا لكثيرين ممن قبلنا ممن جاؤوا من بعد الذهبي بطبيعة الحال أن الذهبي نظرا لكونه عرف بأنه إمام حافظ نقّاد لا يمكن أن يسكت على ما اختصره إذا كان تبين له أن في ما اختصره خطأ لأننا نجده في كثير من الأحاديث يقول قلت بل هو موضوع أو هو شبه موضوع أو فيه فلان هو ضعيف أو مجهول إلخ فإذًا لم يكن تلخيصه للمستدرك تلخيصا مجردا عن النقد بل هو مقرون بكثير من النقد كما هو ملاحظ في مئات الأحاديث حينئذ لا يسعنا إلا أن نقول كما نفعل في كثير من تعقباتنا له فنقول قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين على شرط البخاري على شرط مسلم ووافقه الذهبي لأنه اختصر كلام الحاكم وقال خاء ميم أو خاء أو ميم هذا هو تلخيص بلا شك لكن أحيانا ينتقده فإذًا نقول نحن وافقه أو بيّض له أو انتقده بقوله كذا وكذا ولذلك ليس هو تلخيصا بالمعنى الذي يتبادر إلى الذهن بأنه لا يحمل مسؤولية ما لخصه لا، لأن الواقع يشهد أنه تتبعه في كثير حتى أنه أحيانا يتكلم بكلام قاسي جدا بالنسبة للحاكم، أين عقله وأين كذا حتى يتكلم بمثل هذا الكلام، فظني أنا والله أعلم أن الحافظ الذهبي حينما لخص المستدرك لم يكن في نضجه المعلوم لدينا في علمه وفي نقده وهذا شأن كل فرد من أهل العلم يتسلسل في الترقّي في العلم، سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا فسواء كان الحافظ الذهبي أو الحافظ العسقلاني أو أي حافظ آخر لا يمكن أن يكون في أول طلبه للعلم كهو فيما قبل وفاته وهو يحمل هذا العلم ليسوا سواء أبدا لذلك فإذا رأينا أحد هؤلاء الحفاظ يكثر منه الخطأ في بعض كتبه فتأويل ذلك ولا بد من أن يقال إنه ألفه في ابتدائه في طلب العلم، والأمثلة على هذا يعني تكثر من ذلك مثلا كتاب الروح لابن القيم فيه العجب العجاب من حكايات بل خرافات نحن ننزه الإمام بن قيم الجوزية من مثلها لكنها موجودة في هذا الكتاب إلى درجة أن بعض الباحثين يتساءل هل صحت نسبة هذا الكتاب إلى بن قيم الجوزية ؟ أنا الحقيقة ليس عندي دراسة كجواب على هذا السؤال لكن أنا لا أستبعد أن يكون بن قيم الجوزية ألّف هذا الكتاب في أول طلبه للعلم ولذلك نرى منه أحيانا صوفيات ذلك لأنه نشأ في ذلك الجو الذي نبغ فيه شيخه شيخ الإسلام بن تيمية وحورب من جماهير الطوائف والعلماء لأنه كان أمة وحده في ذلك الزمان فلا يستغرب إذًا بن قيم الجوزية أن يكون له هذا الكتاب وأن يكون تأويل ذلك أنه ألفه في أول طلبه للعلم، هذا ما نقوله بالنسبة لتلخيص المستدرك للحافظ الذهبي والآن معذرة فالساعة تقول بلسان الحال ولسان الحال أنطق من لسان المقال إحدى عشر وربع وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
أبو ليلى : إذا شيخنا ما عنده مانع الأخ يترك أسئلة هذا الشيخ ولعل يصير فرصة أخونا عصام يسأل حفاظا على أسئلة هذا ال ... .
الشيخ : هو ما عنده مانع وأنا ما عندي مانع مثله
أبو ليلى : تتركه ؟
السائل : أتركه أتركه
سائل آخر : بالنسبة لابن القيم الجوزية يصرح في كتاب مفتاح دار السعادة أن الكتاب له، كتاب الروح
الشيخ : يصرح في هذا ؟
سائل آخر : ... .
الشيخ : جزاك الله خيرا
سائل آخر : وإياك ... .
الشيخ : وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغرك وأتوب إليك.

10-
تلاوة الشيخ لما تيسر من القرآن الكريم(من سورة الفرقان وسورة آل عمران ). أستمع حفظ

الشيخ : تلاوة الشيخ رحمه الله لما تيسر من القرآن
" من سورة الفرقان (( من الآية رقم 61 إلى الآية 77 )) "
" ومن سورة آل عمران (( من الآية رقم 102 إلى الآية 106 )) "