جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 291
المكتبة الرقمية 2
Cron 1
المتواجدين حالياً 303

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
303
زوار الأمس
1207
إجمالي الزوار
239411536

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
202
موسوعة أهل الحديث
54955
برنامج أهل الحديث
32
سجل الزوار
2
المكتبة الرقمية
45
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
1439
إجمالي الصفحات
56675

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 6
كندا 12
الصين 3
الجزائر 2
مصر 2
فرنسا 2
المملكة المتحدة 141
فلسطين 1
ايطاليا 71
الأردن 1
الكويت 1
ليبيا 1
هولندا 1
النرويج 1
بولندا 1
رومانيا 5
روسيا 1
تونس 2
أمريكا 49
المتواجدين حالياً 303

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2287937
موسوعة أهل الحديث
162360084
برنامج أهل الحديث
579437
سجل الزوار
123363
المكتبة الرقمية
814441
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
729595
إجمالي الصفحات
168342483
الشيخ محمد بن صالح العثيمين/تفسير القرآن الكريم/تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة-34a ( اضيفت في - 2006-04-10 )

تفسير القرآن الكريم-الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  حجم الملف 5.50 ميغابايت حمل نسختك الآن! 724 أستمع للشريط 318
المحتويات :-
1-
تتمة فوائد الآية (( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولـئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم )) وبيان أنه من تاب من بدعة لابد أن يبين هذه البدعة وأنه رجع عنها. أستمع حفظ

في مقابل؟ في مقابل ما كتم .فيؤخذ منه أن من تاب عن بدعة وضلالة فإنه يجب أن يبين هذه البدعة والضلالة، وأنه رجع عنها وتاب إلى الله منها، وكانت هذه طريقة أهل العلم، ومما يحضرني الآن ما ذكر عن أبي الحسن الأشعري، أبو الحسن الأشعري كان على مذهب المعتزلة أربعين سنة وهو على مذهب المعتزلة يؤيد هذا المذهب ويناظر دونه ويرجحه، ثم إنه اتصل بعبد الله بن سعيد بن كلاب، اتصل به فأخذ من مذهبه وترك طريق المعتزلة وصار مبين معايبهم ويفضح رهم ويبين أن مذهبهم باطل على رؤوس الأشهاد، لما رجع عن الاعتزال بين بطلانه ما تركوه سكت، بين بطلانه، ثم إن الله من عليه أخيرا فرجع إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل في كتابه (الإبانة عن أصول الديانة) وهو كتاب مشهور معروف، خرج عن مذهب الكلابية وصار مذهبه مذهب الإمام أحمد رحمه الله .كذلك أيضا ابن القيم رحمه الله كان بالأول من الصوفيين، كان صوفيا، ولكن الله سبحانه وتعالى من عليه وهداه بواسطة شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو قد قال ذلك في كتابه النونية قال: فالله أنقذني به وهداني ، فهداه الله عز وجل على يد ابن تيمية وبين ضلال الصوفية وخطأهم .

2-
هل رد أبو الحسن الأشعري على الكلابية ؟ أستمع حفظ

السائل :أبو الحسن الأشعري ما رد على مذهب الكلابية ؟
الشيخ : إلا، بين، بين كل المذاهب قال إنه مذهب باطلة وأنه على مذهب إمام أحمد بن حنبل .
السائل :كيف أخذ الأشاعرة وانتشر وهو تاب ؟
الشيخ : صار له أصحابا كبار من أهل العلم قبل أن ينتقل، قبل أن ينتقل إليه أخيرا فحرروا هذا المذهب الذي كان عليه ونصروه حتى قوي .
السائل :هل تدرس عقائد الصوفية
الشيخ :لا لا ما تدرس، كان تدرس ليبين بطلانها يمكن، لا لا دجالين، لو رأيت ما كتب عن الصوفية لرأيت العجب العجاب ـ والعياذ بالله ـ حتى انتهى بهم الأمر إلى أن يقولوا بوحدة الوجود، ابن عربي يقول عن جبته يقول ما في الجبة إلا الله يعني نفسه ـ والعياذ بالله ـ فهم أخبث من النصارى، نصارى إنما قالوا إن الله حل في عيسى وحل في شخص رسول من الرسل، وهؤلاء قالوا إن الله حل في كل شيء حتى في الكلاب والحمير والخنازير وغيرها ـ والعياذ بالله ـ المهم أنك إذا أردت تعرف مذاهب الصوفية فاقرأ ما كتب عنهم مثل كتاب هذه الصوفية لعبد الرحمن الوكيل بين ـ والعياذ بالله ـ مخازيهم ومعايبهم، لو لم يكن منهم إلا هذه الأفكار التي ابتدعوها (( ما أنزل الله بها من سلطان )).
السائل :حضرات اليوم الأربع وجيبوا يلبسوا الجبة البيضا ويذكرون الله ألف مرة
الشيخ :على كل حال هم ضالون،
السائل :هل يحاربهم الإنسان
الشيخ : حاربوهم إن شاء الله إذا وصلتم هناك .
السائل : قد كنت معهم لكن الله تاب علينا ومرة مسكوني بعد صلاة المغرب
الشيخ :كنت صوفيا صرت خرافيا.

3-
ذم مذهب الصوفية وبيان دجلهم أستمع حفظ

من فوائد الآية: ذكرنا أن توبة أهل البدع مثلا لا تكون إلا بالبيان والإصلاح، لقوله: (( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا )) ثلاث شروط :رجوع عما حصل من الكتمان، إصلاح لما فسد بكتمانهم، يعني ما فسد بكتمانهم حيث أخفوا الحق يحصل الفساد فلابد من الإصلاح، الثالث أيش؟ بيان الحق، يبينون غاية البيان، وبهذا تذهب سيئاتهم بحسناتهم . ومن فوائد الآية الكريمة: أن كل ذنب وإن عظم حتى الدعوة إلى البدع إذا تاب الإنسان منها فإن الله تعالى يتوب عليه، وقد ذكر ابن كثير رحمه الله أن هذا من خصائص هذه الأمة وهو أن الداعي إلى البدع والكفر ما تقبل توبته في الأمم السابقة، ولكن هذا إن صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس، فيكون مخصصا للآية، وإذا لم يصح فإن ظاهر الآية أن هذا الحكم عام في هذه الأمة وفي غيرها وأن من تاب مما كتم وأصلح وبين تاب الله عليه .

4-
تتمة فوائد الآية (( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولـئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم )) أستمع حفظ

ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات اسمين من أسماء الله، وهما: التواب والرحيم، التواب على من أذنب، الرحيم على من أخلص وعمل، فالرحمة تجلب الخير والتوبة تدفع الشر، توبة تدفع الشر والرحمة تجلب الخير. ويستفاد من الآية الكريمة: إثبات صفتين من صفات الله، وهما؟
الطالب : التواب والرحيم،
الشيخ :لا ما هي التواب، التوبة والرحمة، توبة والرحمة. ويستفاد منها أيضا: إثبات حكمين من هذين الاسمين، أن الله يتوب ويرحم، ولهذا قال: (( فأولئك أتوب عليهم )) . ويستفاد من هذه الآية الكريمة: قرن العلة بالحكم، لأنه قال: ((فأولئك أتوب عليهم)) ثم علل ذلك بقوله: (( وأنا التواب الرحيم )) .ومن فوائد الآية الكريمة أيضا: كثرة توبة الله عز وجل، كثرة التوبة من الله، لأن قوله: (( التواب )) صيغة مبالغة تدل على الكثرة، وهو كثرة توبة الله وكثرة من يتوب الله عليهم.

5-
فوائد الآية (( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفارٌ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) والكلام على الإيمان بالملائكة وذكر بعض المسائل التي تتعلق بهم أستمع حفظ

ثم قال الله تعالى: (( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) أعوذ بالله ـ إن الذين كفروا بمن ؟ بكل ما يجب الإيمان به . يستفاد من هذه الآية: أن الكافر مستحق للعنة الله والملائكة والناس أجمعين يلعن عليهم اللعنة. ويستفاد من هذه الآية الكريمة: أنه يشترط لثبوت هذا أن يموت على الكفر، لقوله :(( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار )) فلو الذين كفروا ثم رجعوا عن الكفر إلى الإسلام ارتفع عنهم هذا الحكم . ويستفاد من هذه الآية الكريمة: إثبات الملائكة، لقوله: (( والملائكة )) والملائكة هم عالم غيبي، من عالم الغيب، لكنهم قد يظهرون أحيانا وهم عباد وليسوا أربابا، عباد ليسوا أرباب، وليسوا أولاد لله عز وجل، بل هم مخلوقون من جملة الخلق، خلقهم الله للعبادة فقط، ولهذا لا يعصون الله، (( لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون )) ولهم إرادة ولهم عقل خلافا لمن قال إنه لا عقل لهم، والقائل بأنهم لا عقول لهم نقول أنت الذي لا عقل لك، أما الملائكة فإن لهم إرادة وعقل وفهم يفهمون عن الله أمره ويسبحون بحمده، كيف ما يكون لهم عقول؟ نقول هذا القول لو أخذنا بلازمه لبطلت الشرائع، لأن السفير بين الله وبين رسله ؟ جبريل، فإذا قلنا إنه لا عقل له صار حامل الرسالة مجنونا، ومن يثق برسالة حاملها مجنون ؟ إذا تبطل الشرائع كلها، كل الشرائع، ولهذا هذا القول في الحقيقة لو قيل له بالكفر لكان له وجه، لو قيل بأن هذا القول كفر لكان له وجه. هل الملائكة أجسام أم أرواح ؟ أجسام بلا شك وفيهم أرواح، لأنهم كما قال الله عز وجل: (( جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة )) وقد رأى النبي عليه الصلاة والسلام جبريل على صورته التي خلق عليها وله ستمائة جناح قد سد الأفق. ومن فوائد الآية: أن الكافر يلعنه الكافر، الكافر يلعنه الكافر، من أين نأخذها؟ من قوله: (( والناس أجمعين )) (( أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) وقد أخبر الله عن أهل النار أنه (( كلما دخلت أمة لعنت أختها )) وأخبر (( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب )) إلى آخره، فالكافر والعياذ بالله ملعون حتى ممن شاركوهم في الكفر.

6-
فوائد الآية (( خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون )) أستمع حفظ

(( خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون )) يستفاد من هذه الآية: أن الذين يموتون وهم كفار مخلدون في اللعنة ـ والعياذ بالله ـ ، مخلدون في لعنة الله وطرده وإبعاده عن رحمته . ويستفاد منها: أن العذاب لا يخفف عنهم ولا يوما واحدا؟ ولا يوما واحدا، ولهذا يقول الله عز وجل: (( وقال الذين في النار لخزنة جهنم أدعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب )) ما سألوا أن يرفع العذاب، ولا سألوا أن يخفف دائما، يخفف ولو يوما واحدا، ولو يوما واحدا من أبد الآبدين ـ والعياذ بالله نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار ـ يتمنون هذا يتوسلون إلى الملائكة أو بالملائكة إلى الله عز وجل أن يخفف عنهم يوما واحدا من العذاب ولكن يوبخوا إذا سألوا هذا (( قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى )) ماذا تتصورون من الحسرة العظيمة حين ما يقولون هذا الكلام لهم (( أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات )) ويش الذي حصل حين يقولون بهم؟ ما يستطيع أحد أن يتصورها، كيف ليتنا فعلنا ليتنا اتبعنا الرسل ليتنا صدقنا ليتنا اتبعنا الرسول يتمنون، ولهذا قال: (( بلى )) ما يستطيعون أن ينكروا أبدا، (( قالوا فادعوا )) أنتم ولكن دعاء لا يقبل (( وما دعاء الكافرين إلا في ضلال )) في ضياع ـ والعياذ بالله ـ الشاهد أنه لا يخفف عنهم العذاب . ومن فوائدها: أنهم لا ينظرون، إما أنه من النظر أو من الإنظار، فهم لا يمهلون ولا ساعة واحدة، ولهذا (( حتى إذا جاءوها فتحت )) ما قال يجيئونها تفتح، أهل الجنة (( إذا جاءوها وفتحت )) لأنهم ما يدخلونها إلا بالشفاعة وبعد أن يقتص من بعضهم لبعض، فإذا جاءوها كذبوا ونفوا، ثم شفع النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الجنة وحينئذ (( وفتحت أبوابها )) ولهذا جاءت الواو لأهل الجنة دون أهل النار ـ والعياذ بالله ـ فإن أهل النار يفاجئون بالعذاب نسأل الله العافية.

7-
هل يؤخذ من الآية جواز لعن الكافر إذا مات على كفره ؟ أستمع حفظ

السائل : ما يؤخذ منها أنه يلعن الكافر نعم؟ الآيتين هذه ما يؤخذ منها أن الكافر إذا مات على كفره؟
الشيخ : نحن نقول قد يكون هذا جائز لكن الحديث يقول على أنه لا يجوز، لا تسبوا الأموات، ويش الفائدة من اللعنة؟ طيب على سبيل العموم جائز تقول اللهم العن الكفار وكان عمر رضي الله عنه و أبو هريرة رضي الله عنهما يلعنون الكفار في القنوت، ( اللهم العن الكفرة ) هذا لا بأس به، والآيات هذه قد تكون على سبيل العموم، (( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) على سبيل العموم اللهم العن كل كافر ، اللهم العن من كتم العلم، وما أشبه ذلك.

8-
تتمة تفسير قوله تعالى : (( وإلـهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )) وإعراب الآية وبيان معنى كلمة التوحيد لا إله إلا الله، والرد على مصطفى محمود في تفسيره لا إله إلا الله حيث قال: لا موجود إلا الله أستمع حفظ

(( وإلهكم إله واحد )) الخطاب للبشر كله (( وإلهكم )) أيها الناس وأيها البشر أي معبودكم الحق، معبودكم الحق الذي تكون عبادته حقا واحد، إله واحد، إله بمعنى مألوه، فهي بمعنى اسم المفعول، و المألوه بمعنى المعبود حبا وتعظيما، هذا الذي يعبد حبا وتعظيما وهو مستحق للعبادة إله واحد فقط لا أكثر، وهذه الجملة (( وإلهكم إله )) طرفها الأول معرفة، والثاني نكرة موصوفة، ومؤكد بالوحدانية، (( إله واحد )) يعني لا إله معه، ثم أكد هذه الجملة الاسمية بجملة تفيد الحصر فقال: (( لا إله إلا هو )) هذه الجملة محلها مما قبلها في المعنى أيش؟ توكيد، توكيد أفصح من تأكيد بقوله تعالى: (( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها )). (( لا إله إلا هو )) تقدم لنا إعراب (( لا إله إلا هو )) وأن الصواب في إعرابها أن لا نافية للجنس و(( إله )) اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وخبرها محذوف تقديره: لا إله حق، أما من قال إن التقدير: لا إله موجود فيه نظر، لأنه يوجد آلهة سوى الله لكنها باطلة، اللهم إلا أن يريد بأن الإله موصوف بوصف محذوف تقديره: لا إله حقا موجود، إن كان أراد هذا فإنه يعود إلى القول الثاني الذي قدرناه وهو أن الخبر محذوف وتقديره: حق، وأما من قال في تفسيرها لا موجود إلا الله كما قاله مصطفى محمود هذا الذي ملأ الآفاق كلاما بوسائل الإعلام وأعجب به كثير من الناس، هذا يفسر لا إله إلا الله لا موجود إلا الله وهذا ينطبق تماما بتفسير أهل وحدة الوجود الذين يقولون إن الخالق والمخلوق شيء واحد، يعني لو قال لا موجود إلا الله معناه الخلق هو عين الخالق، هو عين الخالق، يعني لا موجود إلا الله، وبهذا نرى أنه يجب التحرز من هذا الرجل لا سيما عند كلامه في الإلهيات، عند كلامه في الإلهيات خطر عظيم الأخذ بقوله، أما في مسائل أمور الكون فهذا قد يخطئ وقد يصيب، لكن في مسائل الإلهيات يجب الحذر منه، لأن رجلا يفسر كلمة التوحيد بكلمة الحلول والاتحاد هذا من أبعد الناس عن التوحيد، نعم هو بكتب أنا قرأته، قرته في كتابه محاولة تفسير القرآن بالمفهوم العصري هذا عنوانه أو هذا معنى العنوان، إذا (( لا إله إلا هو )) قلنا إن خبر لا محذوف، والتقدير: حق، وإنما قدرنا هذا لأن هناك آلهة تعبد من دون الله سماها الله آلهة، لكن ليس لها ويش ليس لها؟ ليس لها أحقية في الألوهية، ولهذا سماها الله في آية أخرى: (( إن هي إلا أسماء سميتموها )) يعني أسماء لا حقيقة لمسماها، قلنا إن بعض النحويين وبعض العلماء أيضا قدرها، قدر الخبر بكلمة موجود، وهذا التقدير لا يطابق الواقع إلا إذا كان يريد أن اسم لا موصوف بوصف محذوف تقديره حقا، فهذا صحيح، لا إله موجود حقا هذا حق، الله إلا أداة حصر، وهو، وإلا، لا إله إلا هو، بدل من الخبر المحذوف مبني على الفتح في محل رفع، أما (( إلا الله )) فهو مرفوع وعلامة فتحه ؟ ضمة ظاهرة في آخره، لما لا نقول هنا مبني على الفتح وهناك نقول مرفوع بضمة ؟ لأنه هذا ضمير وهو مبني وذالك اسم مبني فهو معرب نعم.وقوله: (( لا إله إلا هو )) هذا خبر يجب علينا اعتقاده، إذ لو لم نعتقده لكنا مكذبين لهذا الخبر وتكذيب خبر الله ورسوله كفر، كفر صريح، إذا يجب علينا أن تعتقد بأنه لا إله حق إلا الله عز وجل، وأن جميع ما يعبد من دون الله فهو باطل، لأنه لا ينفع ولا يضر نعم؟ (( ومن أضل ممن يدع من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيمة وهم عن دعائهم غافلون )) هذه الأصنام لو تدعوها إلى يوم القيمة نعم؟ ما استجابوا لك، (( إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيمة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير )) فإن قال قائل: إن هؤلاء المشركين قد يفتنون في هذه الآلهة فيدعونها ثم يأتيهم ما دعوا به؟ فما هو الجواب عن هذه الآية؟ الجواب عن هذه الآية: أنهم ليسوا هم الذين أوجدوه والله قال: (( من لا يستجيب له )) فهل هذه الأصنام هي التي جاءت بهذا الشيء؟ أو الذي جاء به الله؟ الذي جاء به الله، لكن قد يمتحن الإنسان بتيسير أسباب المعصية ابتلاء من الله عز وجل نعم فيكون هذا الشيء حصل عنده لا به، حل عنده لا به.

9-
إعراب قوله تعالى : (( الرحمن الرحيم )) والكلام على أنهما اسمين من أسماء الله مع أن مادتهما واحدة وذكر الفرق بينهما. وبيان عقيدة ابن الجوزي أستمع حفظ

طيب(( لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )) قوله: (( الرحمن )) ويش إعرابها ؟
الطالب : خبر لمثل.
الشيخ : خبر لمثل المحذوف والتقدير؟ هو الرحمن الرحيم، الجملة استئنافية، (( هو الرحمن )) يعني هذا الإله هو الرحمن الرحيم وما سواه مما يعبد من دونه فليس فيه الرحمة خال من الرحمة إطلاقا. وقوله: (( الرحمن الرحيم )) قال ابن حجر اتفق العلماء على أنهما اسمان من أسماء الله، اتفقوا، مع أن مادتهما واحدة وهي الرحمة، وعلى هذا فيكون الغفور اسم والغفار اسم وإن كان من المغفرة لكن لما اختلفا في الصيغة صار كل منهما اسما مستقلا، وقوله: (( الرحمن الرحيم )) الفرق بينهما أحسن ما رأيت فيه ما قاله ابن قيم رحمه الله في كتابه: بدائع الفوائد" وكتاب بدائع الفوائد على اسمه بدائع، لكنه ليس مرتبا، حسب ما يخطر بباله يكتب رحمه الله، أشبه ما له كتاب ابن الجوزي المسمى " صيد الخاطر" صيد الخاطر متى ما خطر على باله شيء كتبه، وإن كان بينهما فرق، وابن الجوزي رحمه الله في باب الصفات متذبذب، له كتاب اسمه تأويل آيات الصفات كلها على مذهب المعتزلة، ينكر إنكارا شديدا على المثبتين حتى أنه في بعض السياقات يلعنهم ـ والعياذ بالله ـ يلعنهم يقول كيف أنكم تجعلون لله عين ويد وما أشبه ذلك معناه أنكم جعلوه إنسان، ويصرح بالإنكار العظيم في هذا، ورأيت لشيخنا رحمه الله كتاب تعليق على هذا الكتاب على صفحة التي فيها اسم الكتاب يقول إن هذا كلام ابن الجوزي مما خالف فيه مذهب الإمام أحمد ابن حنبل أي نعم، الحاصل نحن ذكرناه لأن ابن الجوزي له كلام يدل على أنه مستقيم في هذا الباب لكن هذا الكتاب ألفه لهذا الغرض ورد على المثبتين ردا شنيعا؟ طيب إذا (( الرحمن )) أقول أحسن ما رأيت في الفرق بينهما أن الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل، ولهذا جاءت رحمن على صيغة فعلان الذي يدل على السعة والامتلاء نعم؟ وجاءت الرحيم على صفة فعيل على صيغة فعيل الدال على الفعل، فالرحمن باعتبار وصفه والرحيم باعتبار فعله أي إيصال الرحمة إلى من شاء سبحانه وتعالى، وقد سبق لنا مرارا أن أسماء الله سبحانه وتعالى لها ثلاث دلالات: تدل دلالة التضمن، ويش بعد؟ والالتزام، والثالث؟ مطابقة، مطابقة، فدلالته لاسمه على الذات والصفة دلالة ؟ مطابقة، ودلالته على الذات وحدها أو الصفة وحدها؟ دلالة التضمن، ودلالته على ما يستلزمه من الصفات الأخرى دلالة التزام، دلالة التزام، نعم من يسأل؟
السائل : (( الرحمن الرحيم )) ما الذي يمنع أن يكون من صفتان ؟
الشيخ : أيهما؟ نعم هما دالان على الرحمة،
السائل : أقول يعني صفة من ناحية إعرابية ؟
السائل : نعم من ناحية إعرابية .
الشيخ : صفة لأيش؟
السائل : صفة للضمير؟
الشيخ : يقولون إن الضمير لا ينعت ولا ينعت به،
السائل : أيش المانع؟
الشيخ : هذا كلامك،
السائل : مادام أنها صفة من ناحية معنوية فلا صفة؟
الشيخ : طيب لو قلت لا إله إلا الرحمن الرحيم ما يستقيم الكلام، لا إله إلا هو ثم استأنف وقال هو الرحمن الرحيم أبلغ، هذا أبلغ وإن كان جائزا فهو على وجه ضعيف. طيب بقينا (( الرحمن الرحيم )) أهل السنة والجماعة يثبتون الرحمة لله عز وجل صفة حقيقية، وأهل التأويل يقولون إن الله ليس ذوا رحمة هي صفته، ويفسرون الرحمة إما بالفعل أو بالإرادة، يعني إما بالإحسان أو بإرادة الإحسان، وهذا مذهب الأشعرية والماتريدية، فيقولون إن معنى رحمن ومعنى رحيم أي مريد للإحسان أو معناه محسن بالفعل، وما حجتهم؟ يقولون إن الرحمة رقة ولين وهذا الوصف لا يليق بالله عز وجل، فنقول لهم في الرد على هذا أولا اقتضاء الرحمة بالرقة واللين هذا باعتبار رحمة المخلوق، ثم لو فرض أنها مستلزمة لذلك فأين الدليل على أنه يمتنع أن يكون الله عز وجل لينا ورءوفا ورحيما؟ ما هناك دليل على المنع لكننا نقول مع ذلك إذا كان هذا لا يليق بالرب جل وعلا فإن الرحمة التي تشيرون إليها هي رحمة المخلوق، أما رحمة الخالق فإنها تليق به، ولا تستلزمه نقصا كما تستلزمه رحمة المخلوق، على أننا قلنا فيما سبق إن قولكم إن الرحمة تستلزم اللين والرقة والضعف هذا ليس بصحيح، فهؤلاء الملوك قد يكون ملك جبار وقوي وشديد ومع ذلك يرحم ولا يقال ذلل ولا يقال ضعف على من رحمه، ثم نقول لهم إذا قلتم ذلك فالإرادة ما يريد المريد شيئا إلا لما له فيه من جلب منفعة أو دفع مضرة، هذا المريد العاقل يعني، ما يريد شيئا إلا لحاجة، وهل هذا المعنى يليق بالله ؟ ما يليق بالله عز وجل، هم يقولون هذه أرادة المخلوق التي لا يريد إلا ما فيه جلب منفعة ودفع مضرة له هذا المخلوق، أما إرادة الخالق فتليق به، فنقول إذا هذه رحمة المخلوق ورحمة الخالق تليق به، ثم من العجب أن تكون نصوص الرحمة في القرآن أكثر من نصوص الإرادة، وجاءت بالوصف وجاءت بالاسم وجاءت بالفعل، والإرادة ما جاءت إلا بالفعل، فيقول الله عز وجل: (( وربك الغفور ذوا الرحمة )) هذا صفة ويقول: (( الرحمن الرحيم )) هذا اسم، ويقول: (( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء )) هذا الفعل، ومع ذلك هذه تؤول والإرادة لا تؤول، لكن الحمد لله أهل السنة والجماعة هداهم الله إلى صراط المستقيم وجعلوا جميع باب الصفات بابا واحدا، كيف بابا واحدا؟ يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تكييف ولا تأويل ولا تمثيل ويقال إن وصف الخالق يليق به ووصف المخلوق يليق به، وإن اتفق في أصل المعنى لكن حقيقة المعنى تختلف، واضح ؟ وهذا الحمد لله مقرر لدينا في العقائد مر علينا كثيرا.

10-
بعض أهل العلم فسر الرحمن الرحيم بأنهما اسمان رقيقان فإذا رجعنا إلى المعتقد الصحيح نحكم على أنه يريد اسمين رفيقان أحدهما أرفق من الآخر لكون الله رفيق يحب الرفق فما رأيكم ؟ أستمع حفظ

السائل : شيخ؟ فسر(( الرحمن الرحيم )) بأنهما اسمان رجعنا إلى معتقد الصحيح لا أنه يريد اسمان رفيقان أحدهما أرفق من الآخر؟ يقولون إن الله رفيق يريد الرفق ؟
الشيخ : لا لا لا يقولون، هم ما يريدون هذا هم يقولون يريد الرقيقان يعني كل واحد منهم أرق من الثاني.

11-
ما الفرق بين مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب المفوضة في باب الصفات ؟ أستمع حفظ

السائل : شيخ؟ نعم. إذا قال قائل ما الفرق بين مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب المفوضة إذا كان أهل السنة يثبتون الرحمن صفة الرحمة لله تعالى بمعنى غير المعنى الموجود الذي موجود في القاموس لأن هذا المعنى من الرقة يرق بالمخلوق كذلك لو هم يقولون الرحمن معنى الرحمن هو معنى الله معنا ما الفرق بينهما ؟
الشيخ : الفرق بينهما أن أهل التفويض يقولون ما نعرف لهذا معنى، ما نثبت معنى إطلاقا ما هو بالرحمة فقط بل الرحمة والاستواء والنزول والمغفرة والمحبة وغيرها ما يثبتون المعنى إطلاقا يقولون هذه معانيها مجهولة نعم؟ ولاشك أن هذا ضرر عظيم،
السائل : لا معنى للقرآن؟
الشيخ : نعم؟ معناه لا معنى للقرآن وأنا أريد ما قال شيخ الإسلام قال هذا يجيء المتأول ويجيئون الفلاسفة ويقولون روحوا أنتم جهال ما تعرفون، نحن الذين عندنا علم فيأتي المتأول ويقول عندنا علم، ويأتي الفلسفي ويقول عندنا علم أنا الذي يفهم القرآن أما أنتم أقررتم أنفسكم بالجهل، الجاهل هل يمكن أن يدفع شيئا؟ لا، ما يمكن يدفع ولهذا يقول إن هذا القول رحمه الله يقول في كتابه "العقل والنقل" يقول هذا القول من شر أقوال أهل البدع والإلحاد، أي قول؟ تفويض المعنى، أما تفويض الكيفية فهذا حق، مهما كنا ما نعرف كيفية صفات الله .

12-
سؤال حول معنى اسم الرحمن الرحيم ؟ أستمع حفظ

السائل : في تفسير (( الرحمن الرحيم )) ماذا نقول إنهما رقيقان ولا ؟
الشيخ : المعروف يقول إنهما رقيقان أحدهما أرق من الآخر، أرق ما تشتبه بأرقات، إذا قال رفيقان ولم يرق، هو قالوا أحدهما بأرق تشتبه بأرق بأرق؟ ما تشتبه، الإنسان يقول أرق يعني أرف ولا يستقيم .

13-
ما علاقة الرحمن الرحيم بصفة الرحمة ؟ أستمع حفظ

السائل : اسم الرحمن ما الفائدة من الرحمن؟
الشيخ : أيه زين تكون الرحيم دالة عليه بحسب الصيغة والرحمن بحسب الجزاء بحسب اللازم، أو يقال إنه في مثل هذا إذا قلنا أحدهما بالآخر يكون أحدهما دالا على الاسم والصفة فقط والثاني دالا على الاسم والصفة والفعل، ولا مانع إن الكلمة عند الانفراد لها معنى وعند الاجتماع لها معنى آخر.

14-
تفسير قوله تعالى : (( إن في خلق السماوات والأرض )) أستمع حفظ

ثم قال الله عز وجل: (( إن في خلق السموات... )) انتبهوا الآية هذه إن كنا من ذوي العقول لأن الآية آخرها: (( لآيات لقوم يعقلون )) يقول الله جل ذكره: (( إن في خلق السموات والأرض )) إن هذه للتوكيد ، وفيه: (( خلق السموات والأرض )) هذه خبرها مقدم، و(( لآيات )) اسمها مؤخرا. (( إن في خلق السموات والأرض )) ابتدائها، كيفيتها، قوتها، ما أودعا الله فيها إلى آخره، هذه واحدة، (( والسموات )) جمع السماء وتقدم أنها سبع، (( والأرض )) مفرد يراد به الجنس فيشمل؟ يشمل السبع، (( في خلق السموات والأرض )) هذا واحد إيجادهما، وبقائهما وكيفيتهما، وكل ما يتعلق بهما من الشيء الذي لا نعلمه يعلمه غيرنا مثلا من علماء الفلك والجليوجيا يعلمون أكثر مما نعلم في هذا وهم مع ذلك ما أوتوا من العلم إلا قليلا .السماء في خلقها بهذا الارتفاع وهذه السعة وهذه القوة (( والسماء بنيناها بأيد )) أي بقوة، (( أأنتم أشد خلقا أم السماء )) ؟ الجواب؟ السماء، ثم فصل فقال: (( بناها رفع سمكها فسواها )) (( وبنينا فوقكم سبعا شدادا )) هذه السماء العظيمة، وكذلك الأرض وما أودع الله فيها من المنافع، حيث جعلها متضمنة مشتملة على جميع ما يحتاج خلقه إليه في حياتهم وبعد مماتهم حتى بعد الممات (( ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءا وأمواتا )) ما ظنكم لو جعل الله هذه الأرض شفافة كالزجاج ؟ فدفن فيها الأموات ينظر الأحياء إلى الأموات، فلا تكون كفاتا لهم، وما ظنكم لو جعل الله هذه الأرض صلبة كالحديد أو أشد، هل يسهل علينا أن تكون كفاتا لأمواتنا ؟ لا، ولا لنا في حياتنا، ثم هذه الأرض أودع الله فيها من المصالح والمعادن شيئا ما نستطيع الإحاطة به، ويتبين لنا شيئا فشيئا كلما تقدمت الصناعة نعم؟ هذه السموات والأرض ما أودع الله فيها من المنافع والمصالح.

15-
تفسير قوله تعالى : (( واختلاف الليل والنهار )) أستمع حفظ

ثانيا: (( واختلاف الليل والنهار )) اختلاف الليل والنهار في الطول والقصر، في الإضاءة والظلمة، في الحر والبرد، في النصر والخذلان، في كل شيء يتعلق بالليل والنهار (( وتلك الأيام نداولها بين الناس )) هذه الليالي والأيام التي تدور على العالم كم فني فيها من أناس، كم عز فيها من أناس، كم ذل فيها من أناس، كم حصل فيها من حوادث ما يعلم الله إلا الله، هذا الاختلاف كله آيات تدل على الله عز وجل وعلى تفرده بالوحدانية سبحانه وتعالى. اختلاف الليل والنهار أيضا في الطول والقصر (( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل )) على وجه خفي لا يشعر الناس به، يزداد شيئا فشيئا وينقص شيئا فشيئا، ليست الشمس تطلع فجأة من مدار السرطان وفي اليوم الثاني مباشرة من مدار الجدي أبدا، ولكنها تنتقل بينهما شيئا فشيئا حتى يحصل الالتئام والتوازن وعدم الكوارث، لو انتقلت فجأة من مدار السرطان إلى مدار الجدي ماذا يحصل؟ لهلك الناس من حر شديد إلى برد شديد والعكس بالعكس، لكن الله جل وعلى بحكمته ورحمته جعلها تنتقل حتى يختلف الليل والنهار على حسب ما تقتضيه حكمته ورحمته.

16-
تفسير قوله تعالى : (( والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس )) أستمع حفظ

(( والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس )) الله اكبر، هذه أيضا من آيات الله، فلك محمل للآدميين، والأمتعة ن والأرزاق يجري على سطح الماء هذا من آيات الله، وهذا جاء ما هو أعظم منه الآن وهو الفلك الذي يجري في الهواء، الفلك الذي يجري في الهواء نعم؟ فإذا أشار الله تعالى إلى شيء من آياته في الأمر فما هو أولى منه يكون أعظم منه دلالة على ذلك، الله جل وعلى أخبرنا بأن الطير التي في جو السماء إن فيها آيات، ولا لا؟ أي نعم (( أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن )) نعم؟ هذه الطيور ما تحمل إلا نفسها فجعلها الله آية، فكيف بهذه الطائرات تكون أعظم وأعظم من آيات الله عز وجل. وقوله: (( الفلك التي تجري في البحر ))تجري بمعنى؟ تسير، و(( في البحر )) في للظرفية، فهل المعنى في نفس البحر وإلا على البحر؟
الطالب : تشمل،
الشيخ : تشمل هذا وهذا نعم، لأن فيه فلك يجري على سطح الماء، وفيه فلك يجري من داخل الماء وإلا لا؟
الطالب : الغواصات،
الشيخ : الغواصات تجري في البحر بما ينفع الناس، لأنها يقاتل بها الأعداء ويحمى بها البلاد فهذا مما ينفع الناس .