جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 8
موسوعة أهل الحديث 401
برنامج أهل الحديث 2
Cron 1
المتواجدين حالياً 412

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
412
زوار الأمس
1529
إجمالي الزوار
239746861

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
265
موسوعة أهل الحديث
35283
برنامج أهل الحديث
33
سجل الزوار
11
المكتبة الرقمية
40
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
1328
إجمالي الصفحات
36960

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 23
أوروبا 1
الإمارات 1
بلجيكا 1
ألمانيا 1
الدانمارك 1
الجزائر 5
مصر 6
اسبانيا 1
فرنسا 4
المملكة المتحدة 6
أندونيسيا 1
العراق 1
الأردن 3
الكويت 8
ليبيا 3
المغرب 2
ماليزيا 3
النرويج 2
رومانيا 10
روسيا 6
السعودية 8
السنغال 3
تركيا 1
أوكرانيا 1
أمريكا 308
فيتنام 1
اليمن 1
المتواجدين حالياً 412

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2333331
موسوعة أهل الحديث
172230029
برنامج أهل الحديث
590335
سجل الزوار
125868
المكتبة الرقمية
824929
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
947714
إجمالي الصفحات
178499889
الشيخ محمد بن صالح العثيمين/زاد المستقنع/كتاب الصلاة

كتاب الصلاة-65a ( اضيفت في - 2006-04-10 )

زاد المستقنع-الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  حجم الملف 5.37 ميغابايت حمل نسختك الآن! 488 أستمع للشريط 183
المحتويات :-
1-
تتمة شرح قول المصنف " ... يستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع يحثهم في الفطر على الصدقة ويبين لهم ما يخرجون... ". أستمع حفظ

الشيخ : يقول " إن الصاع النبوي زنته ثمانون ريالا فرنسيا " ولا أدري هل تعرفون الريال الفرنسي أو لا ؟ لا تعرفونه لعلنا إن شاء الله نأتي به في الدرس القادم نريكم إياه ولكننا لا نملككم إياه نعم نريكم إياه فقط يقول شيخنا " إن زنة الصاع النبوي ثمانون ريالا فرنسيا " وزنة الصاع القصيمي مائة وأربعة ريالات فيكون الصاع القصيمي زائدا على الصاع النبوي أربعين ننسبها للمائة يعني زائدا الربع وخمس الربع صح زائدا الربع وخمس الربع كم ربع الصاع النبوي ؟ عشرون زدها على ثمانين تكون مائة كم الخمس؟ أربعة من عشرين إذا يكون زائدا الربع وخمس الربع تمام ويكون الصاع النبوي ناقصا عن الصاع القصيمي الخمس وربع الخمس صح إي نعم طيب إذا يبين لهم النوع وهو من الطعام يخرجه من الطعام الكم صاع قصدي الصفة طيب لا من البر هذا النوع الصفة يكون من الجيد أخرجوا من الجيد فإنه أفضل الردي كالمسوس والمبلول والمعفن هذا لا يجزئ ولكن المؤلف رحمه الله قال إنه يحثهم في خطبة العيد على الصدقة ويبين لهم ما يخرجون كما ونوعا وكيفا ولكننا نقول لمن بين هذا في خطبة العيد الصيف ضيعت اللبن ليش؟ لأن الوقت مضى من أدى صدقة الفطر بعد صلاة العيد فهي غير مقبولة صدقة من الصدقات كما جاء به الحديث حديث ابن عباس في السنن ( من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعدها فهي صدقة من الصدقات ولهذا ينبغي أن يكون تبيين هذا في آخر خطبة جمعة من رمضان في خطبة آخر جمعة من رمضان هذا هو الوقت المناسب أما في صلاة العيد فهو غير مناسب .

2-
شرح قول المصنف " ... ويرغبهم في الأضحى فى الأضحية ويبين لهم حكمها... ". أستمع حفظ

الشيخ : قال " ويرغبهم في الأضحى فى الأضحية ويبين لهم حكمها " يرغبهم يعني يحثهم على الأضحية ويبين لهم فضلها وأجرها وثوابها ويبين لهم أيضا حكمها وأنها سنة مؤكدة أو واجبة على قول بعض العلماء واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وهو مذهب أبي حنيفة رحمه الله أن الأضحية واجبة على القادر طيب تبيين الأضحية وحكمها في هذا المكان مناسب ولا غير مناسب ؟ مناسب لأنه يمكن الناس أن يضحوا بعد هذا وإن كان من المناسب أن تكون في خطبة الجمعة التي قبل عيد الأضحى وتكرر أيضا في خطبة العيد طيب يبين لهم حكمها قلت لكم هل هي واجبة أو سنة وكذلك نوع ما يضحى به وهو ثلاثة الإبل والبقر والغنم فإن ضحى بظبي لا يجزئ بفرس لا يجزئ لا بد من بهيمة الأنعام الثلاثة يبين لهم أيضا مقدار السن فيما يضحى به وهو أن تكون ثنية من الإبل والبقر والمعز أو جذع من الضأن ما تم له ستة أشهر والثني ما تم له سنة فإن ضحى بثني من الضأن فقال جمهور العلماء بأنها تجزئ وقال أهل الظاهر إنها لا تجزئ أهل الظاهر قالوا لا تجزئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن ) والثنية أكبر من الجذع فلا تجزئ لماذا؟ اتباعا لظاهر اللفظ نحن نقول لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة هذا مستثنى من المسنة وإلا فالأصل إيش؟ المسنة والمسنة هي الثنية لكن لا غرابة على الظاهرية رحمهم الله وعفا عنهم فإنهم يأتون بالغرائب والعجائب وقد مر علينا أن الرجل إذا استأذن بنته البكر فسكتت فهو إذن وإذا استأذن بنته البكر فقالت جزاك الله خيرا يا أبتي على هذا الرجل هذا الرجل هو الذي أطلبه ولا أريد سواه لا يزوجها ليش ؟ لأنها تكلمت وإذن البكر صماتها إذا نقول أعد الكرة مرة ثانية وقل لها اسكتي إذا استأذن منها وسكتت زوجها نعم على كل حال يعني لو أنك ما نريد أن نبين ما يذهبون إليه من الشطحات العجيبة يقول ( لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ) لكن لك أن تبول في إناء ثم تصبه فيه ثم اغتسل ليش؟ ما بال فيه بال في الإناء نعم ولكن هل هناك فرق أبدا ليس هناك فرق نعم إي نعم وكذلك العذرة ربما يرون أنها لا تضر على كل حال نحن نقول في هذه المسألة إنه يبين لهم حكمها هل يبين الوقت في خطبة الأضحى الوقت من بعد صلاة العيد إلى تمام أربعة أيام يعني يوم العيد وثلاثة أيام بعدها أيام التشريق نعم .

3-
ما حكم ما يذكرونه من الذكر قبل صلاة العيد وكذلك التكبير الجماعي ؟ أستمع حفظ

السائل : ... ؟
الشيخ : هذا ليس له أصل يعني كونه يذكرون الله قبل الصلاة بهذا الذكر ليس له أصل إطلاقا والأصل التكبير الجماعي والتسبيح الجماعي الأصل أنه بدعة لأن المعروف من حال الصحابة أن كل واحد يدعو لنفسه إي نعم .

4-
هل البقاء لسماع خطبة العيد واجب أم سنة ؟ أستمع حفظ

السائل : ... ؟
الشيخ : نقول لا تنكر الخطبة سنة والبقاء لاستماعها سنة .
السائل : ... ؟
الشيخ : ماهي بواجب عندك كلام المؤلف الذكر بينهما والخطبتان سنة .

5-
يقول المصنف " ...ويسن أن يأتي من طريق آخر ... " هل يصلي ركعتين ثم يرجع من الطريق الآخر ؟ أستمع حفظ

السائل : يقول المصنف " ...ويسن أن يأتي من طريق آخر ... " ؟
الشيخ : يعني في الترتيب يكون الرجوع بعد الصلاة صحيح لكن المسألة بسيطة .
السائل : ... .
الشيخ : العيد الذي يظهر لي أنه ليس بواجب لكن إذا آذى من حوله فيجب دفعا للأذية .

6-
هل الأضحية واجبة ؟ أستمع حفظ

السائل : ... .
الشيخ : الأضحية القول بالوجوب قوي وقد ذكرنا هذا في كتاب الأضحية والذكاة من شاء أن يرجع إليه فليرجع .

7-
خطب الرسول صلى الله عليه كما في رواية المعجم خطبتين بسند ضعيف وفي الصحيحين أنه خطب خطبة واحدة فلماذا لا نأخذ بحديث الصحيحين ؟ أستمع حفظ

السائل : خطب الرسول صلى الله عليه كما في رواية المعجم خطبتين بسند ضعيف وفي الصحيحين أنه خطب خطبة واحدة فلماذا لا نأخذ بحديث الصحيحين ؟
الشيخ : نأخذ به نحن الآن لنا ثلاث سنوات هنا في عنيزة لا نخطب إلا خطبة واحدة .
السائل : الإمام المؤلف يقول ... .
الشيخ : إي نعم هذا المذهب الناس يمشون على المذهب في الغالب لكن فيه ناس من الشباب ومن غير الشباب من العلماء من لا يخطب إلا واحدة الآن .

8-
قول المصنف " ... ويسن أن يرجع من طريق آخر ويصليها... " هل يصليها بفتح الياء ؟ أستمع حفظ

السائل : قول المصنف " ... ويسن أن يرجع من طريق آخر ويصليها ... " هل يصليها بفتح الياء ؟
الشيخ : يصليَها خطأ يصليها بفتح الياء خطأ قلت إنها خطأ لأنك إذا قلت ويصليَها صارت صلاتها سنة كالرجوع من طريق آخر.

9-
سؤال عن حكم إخراج زاكاة الفطر بعد الصلاة ؟ أستمع حفظ

السائل : ألا يفهم على ما ذكره المؤلف أنه يخرجها بعد العيد بعد صلاة العيد ... ؟
الشيخ : يبين لهم المكروه .
السائل : لا لا يعين يكره إخراجها بعد العيد ؟
الشيخ : يبين لهم ما يخرجون يبين لهم حكمها ما يناسب هذا ويش الفائدة أنه يخطب يوم العيد ويقول ترى إنه يكره تخرجونها بعد الصلاة .

10-
متى يبين الإمام الأحكام الخاصة بزكاة الفطر للناس ؟ أستمع حفظ

السائل : ... .
الشيخ : إي ما يصلح هذا يا جماعة اللي بيعلم الناس الأحكام يبين لهم قبل لا يفعلون .
السائل : ... .
الشيخ : يجون قبل المهم إنه يبين الأحكام يبين قبل للناس مو إذا فعلوا نعم أنا أشير عليكم ترك الجدال والاحتمالات لأن فتح باب الاحتمالات هذا يضيع الواحد ما من مسألة إلا يمكن فيها احتمال عقلي حتى النصوص الآن فيها اللي حرفوها يحتج بالاحتمالات العقلية أنتم الآن لو قال واحد يبي يبين أحكام الفطرة يوم العيد إذا فات وقت الجواز لأن الصحيح إن دفعها بعد يوم العيد حرام ولا تجزئ نعم إيش ؟ الصوت الإخوان عندهم جدل في مسألة خطبة العيد أنه يبين فيها أحكام زكاة الفطر يقول لعله واحد من البوادي يصلي ولا يدري عن الأحكام أو لعله واحد أخره ناسيا أو واحد ما أخرج إلا أقل من صاع ما يدري إيش مقدار الصاع فنقول الذي يريد أن يبين الأحكام للناس يبينها قبل أن يأتي الوقت لأجل أن ستعد ثم الآن خطبة العيد انتهى وقت الجواز ما بعد الصلاة إما حرام على القول الراجح وإما مكروه يعني معناه الآن وظيفة الخطيب ما يبين إلا المكروه فقط والواجب والمستحب لا يبينه فلهذا فأنا أنصح الإخوان هذول وغيرهم إنهم يجعلون في نفوسهم الاحتمالات البعيدة والتأويلات البعيدة أقول إذا فتح الإنسان على نفسه هذا الباب ضل ما أضاع الذين حرفوا في نصوص الصفات وغيرها إلا هذه الاحتمالات يحتمل ويحتمل وقد ذكر العلماء ومنهم ابن حجر في فتح الباري أن الاحتمالات العقلية ما ترد في النصوص الشرعية كيف نقول للرجل اسكت لا تبين أحكام الفطر إلا بخطبة العيد التي لم يبين فيها إلا المكروه أو المحرم هذا معقول لكن أنتم والله غريبة عندكم في بعض الأحيان جدل فينبغي للإنسان على الأقل يحترم رأي المدرس على الأقل يعني ما هو يعني فكيف إذا هذه الفكرة عرضناها عليكم قلنا هذا ما هو طيب إذا فات وقت الجواز وقت الاستحباب والقوت اللي يحتاجه الناس فيه يبين الحكم ... الوقت لقلنا صحيح تبين في خطبة العيد لا شك وأيضا بيان أحكام الأضحية قبل خطبة العيد أحسن لأجل الناس ما يشترون ضحاياهم وإلا هم عارفين الواجب وعارفين المستحب فأنا أرجو بما إني معلم لكم أن تكفوا عن الاحتمالات العقلية البعيدة النصوص الشرعية تمشي على الظواهر والاحتملات البعيدة أو التأويلات التي هي تحريفات هذه اتركوها لا ترد على نفوسكم أبدا كل يعرف أن بيان أحكام الفطرة إنما يحسن قبل صلاة العيد وقبل خطبة العيد أما إذا فات وقت الجواز ووقت الاستحباب وحاجة الناس نجي نبينها المهم صحيح والإنسان ما هو معصوم كل يخطئ المؤلف يخطئ وغيره يخطئ وأنا أخطأ لكن هذا اعرضوه على عقولكم هل المناسب أني أخبر الناس بأحكام الفطرة في خطبة العيد أبدا ما هو مناسب إطلاقا نعم .

11-
قراءة النص. أستمع حفظ

السائل : قال المصنف رحمه الله تعالى " والتكبيرات الزوائد والذكر بينها والخطبتان سنة ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها ويسن لمن فاته أو بعضها قضاؤها على صفتها .
ويسن التكبير المطلق في ليلتي العيدين وفي فطر آكد، وفي كل عشر ذي الحجة، والمقيد عقب كل فريضة في جماعة في الأضحى من صلاة الفجر يوم عرفة وللمحرم من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق وإن نسيه قضاه ما لم يحدث أو يخرج من المسجد ولا يسن عقب صلاة عيد "
.

12-
مناقشة ما سبق. أستمع حفظ

الشيخ : سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما هي التكبيرات الزوائد في الركعة الأولى سامي ؟ كم عددها ؟ سبع تكبيرات وفي الثانية ؟ خمس تكبيرات. هل تحسب تكبيرة الإحرام ؟
السائل : لا تحسب .
الشيخ : إذا يكون في الأولى ثمان تكبيرات تكبيرة الإحرام وسبع.
السائل : تكبيرة الإحرام وست.
الشيخ : ست طيب في الثانية هل تحسب تكبيرة القيام ؟ لا تحسب توافقون على هذا؟ طيب هذه التكبيرات هل بينها ذكر مشروع أو لا ؟
السائل : ... .
الشيخ : يعني ليس فيه ذكر مقيد يعني يذكر الله بما شاء طيب وهل يمكن أن يكبر الإنسان نسقا يعني بمعنى متابعة بدون ذكر ؟ يمكن لأن الذكر ليس بواجب . ما هي السنة في القراءة في العيدين ؟
السائل : ... الغاشية ... .
الشيخ : هذه واحدة. الثاني .
السائل : ... الركعة الأولى ... .
الشيخ : سبح لا ... سبح وفي الثانية بالغاشية نعم طيب إذا كيف يعمل هل يجمع الإنسان بينهما؟
السائل : ... .
الشيخ : السنة الآن السنة فيما ورد عى وجوه متنوعة. يفعل هذا مرة وهذا مرة إذا نقول السنة أن يقرأ مرة بهذا ومرة بهذا لكن ينبغي أن يراعي حالة الناس طيب يالله يا خالد بعد الصلاة ماذا يصنع ؟
السائل : يشرع في الخطبة .
الشيخ : يشرع في الخطبة كم خطبة ؟
السائل : كخطبتي العيد .
الشيخ : نحن الآن في العيد .
السائل : كخطبتي الجمعة ويبدأها بالتكبير والخطبة الثانية أيضا يبدأها بالتكبير .
الشيخ : طيب كم تكبير في الأولى ؟
السائل : تسع .
الشيخ : في الثانية ؟
السائل : ... .
الشيخ : في الثانية سبع طيب. هل يا عبيد الله هل ثبت في السنة أن الرسول خطب خطبتين ؟
السائل : ... الصحيح أنه خطب خطبة واحدة .
الشيخ : خطبة واحدة إي نعم ولكن ورد حديث فيه ضعف أنه خطب خطبتين فصل بينهما بجلوس. أظن يقول المؤلف إنه يبين لهم في الأضحى الأضحية ويبين لهم حكمها يراقبهم في الأضحية ويبين لهم حكمها يالله ... حكم الأضحية ولا يبين غير الحكم أيضا ؟
السائل : يبين الحكم ويعني أنها سنة مؤكدة وقد قال بعض العلماء أنها واجبة وهو قول شيخ الإسلام ومذهب أبي حنيفة ويبين لهم ما يخرجوه منها وهو الإبل والبقر والغنم .
الشيخ : لا ما يقال ما يخرجوها .
السائل : يعني يضحوا .
الشيخ : يبين لهم جنس الأضحية وهي الإبل والبقر والغنم ثالثا.
السائل : يبين لهم أنها مسنة.
الشيخ : السن التي تجزئ فيه سنها رابعا .
السائل : وقتها .
الشيخ : انتهينا منه الفضل انتهينا يعرف بالحكم. يبين الوقت سليم وأيضا .
السائل : ... .
الشيخ : لا هذا بيان السن نعم .
السائل : ... .
الشيخ : شروطها ذكرناها يمكن تؤخذ هذه من السن.
السائل : ... .
الشيخ : صفة إيش يعين إيش؟ بيضاء سوداء ولا .
السائل : ... .
الشيخ : لا نعرف فرقا بين العمر والسن .
السائل : يبين لهم العيوب المانعة من الإجزاء صح .
الشيخ : العيوب المانعة من الإجزاء لئلا يقع في شيء مما لا يجزئ. طيب على كل حال يبين لهم كل ما يتعلق بالأضحية حكمها جنسها سنها عيوبها وقتها ما يؤكل منها وما يهدى وما يتصدق به كل شيء يتعلق بالأضحية من أجل أن ينصرف الناس على علم بذلك نأخذ درس جديدا الآن .

13-
شرح قول المصنف " ... والتكبيرات الزوائد والذكر بينها والخطبتان سنة... ". أستمع حفظ

الشيخ : قال المؤلف رحمه الله " والتكبيرات الزوائد والذكر بينها والخطبتان سنة " هذه ثلاثة مسائل التكبيرات الزوائد الزوائد يعني عن الواجب عن الصلاة وهي في الركعة الأولى ست على ما مشى عليه المؤلف وفي الثانية خمس وسماها زوائد لأنها زائدة عن الواجب في الأولى زائدة عن الركن وفي الثانية زائدة عن واجب الذكر بينها سواء ما ذكر المؤلف من قوله الله أكبر كبيرا الحمد لله كثيرا إلى آخره أو ذكرا يقوله الإنسان من عند نفسه هو سنة الخطبتان كذلك سنة مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم واظب على الخطبة بعد العيد ومع هذا يقولون إنها سنة واستدلوا لكونها سنة بأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لمن أراد ان يقوم ولا يحضر أن يقوم ولا يحضر وقالوا إنها لو وجبت لوجب حضورها هكذا قالوا ولكن هذا التعليل عليل في الواقع لأنه لا يلزم ألا تجب إذا لم يجب الحضور قد يكون النبي صلى الله عليه وسلم أذن للناس بالانصراف وهي واجبة عليهم يذكر من بقي ثم إن الغالب ولا سيما في عهد الرسول أن لا ينصرف أحد إلا من ضرورة ولهذا لو قال أحد بوجوب الخطبة أو الخطبتين لكان قولا متوجها لأن النبي صلى الله عليه وسلم واظب على ذلك ولأن الناس الآن في اجتماع كبير لا ينبغي أن ينصرفوا عن غير موعظة وتذكير ولكن المؤلف يرى أنهما سنة طيب فإن قال قائل ما الدليل على سنية ذلك قلنا الدليل على سنية ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال قائل ما الدليل على ذلك ليس بواجب ؟ قلنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر في حديث المسيء في صلاته شيئا من واجبات التكبير إلا تكبيرة الإحرام ولهذا ذهب من ذهب من العلماء إلى أن تكبيرات الانتقال سنة وليست بواجبة يعني تكبير الركوع والسجود والقيام سنة وليس بواجب قالوا لأنه لم يثبت إلا من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن نقول الصحيح أن التكبيرات واجبة ما عدا التحريمة فهو ركن ودليل هذا مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولم يدع يوما من الأيام شيئا من هذا التكبير وقد قال ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .

14-
شرح قول المصنف " ... ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها... ". أستمع حفظ

الشيخ : " ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها " التنفل يعني بالصلاة يريد بذلك صلاة النفل لا التنفل بأي عبادة فلو أن الإنسان تصدق قبل الصلاة أو بعدها في موضعها فلا حرج ولكن المراد التنفل بالصلاة مكروه قبل الصلاة أو بعدها لكن في الموضع أما في بيته فلا كراهة وقول المؤلف يكره ظاهره أنه مكروه للإمام وغير الإمام لأنه عمم قال " يكره " ولم يقل للإمام فدل هذا على أنه يكره حتى للمصلين غير الإمام أن يتنفلوا في موضع الصلاة صلاة العيد طيب وفي بيوتهم لو صلى الإنسان الضحى في بيته ثم خرج إلى المسجد لا يكره ولو رجع إلى بيته وصلى الضحى في بيته لم يكره هذا ما قاله المؤلف رحمه الله في هذه المسألة فما هو الدليل على الكراهة لأننا نحتاج إلى دليل يدل على الكراهة إذ أن التنفل فعل خير والأصل في الخير ألا يمنع بل الأصل في الخير أن يدعى إليه فإذا جاءنا جاء وقال إنه مكروه نقول إن عليك الدليل أليس كذلك طيب ، ما هو الدليل الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى مصلى العيد فصلى العيد ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها هذا الدليل خرج فصلى ركعتين ولم يصل قبلها ولا بعدها ولكن هذا لا يدل على الكراهة لغير الإمام بل لا يدل على الكراهة ولا للإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى مصلى العيد ليصلي بالناس فصلى بهم ثم انصرف كما أنه يوم الجمعة يخرج إلى المسجد ويخطب ويصلي وينصرف ويصلي في البيت فهل أحد من الناس إنه يكره أن يصلي الإنسان في يوم الجمعة في المسجد قبل الصلاة وبعدها ما سمعنا أحدا قال بهذا فكذلك نقول صلاة العيد سواء ولا فرق فإن الرسول صلى الله عليه وسلم إمام ينتظر ، ينتظَر ولا ينتظِر فجاء فصلى بالناس ثم انصرف هذا في الحقيقة كون نأخذه الكراهة من مجرد هذا الترك فيه نظر ولو قالوا إن السنة أن لا يصلي لكان أهون من أن نقول إنه يكره لأن الكراهة حكم شرعي تحتاج إلى دليل نهي لأن الكراهة لا تثبت إلا بدليل إما نهي عام مثل ( كل بدعة ضلالة ) وإما نهي خاص أما مجرد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصل فهذا لا يقتضي الحكم بالكراهة ثم إن ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة واضح السبب ما هو ؟ لأنه إمام ينتظر فجاء فصلى وانصرف لكن المأموم الذي ينتظر الإمام نقول إذا أتيت لا تصل يكره لك وننهاك عن هذا ، هذا فيه نظر ولهذا ذهب بعض العلماء رحمهم الله إلى أن الصلاة غير مكروهة في مصلى العيد لا قبل الصلاة و لا بعدها وقال بيننا وبينكم كتاب الله وسنة الرسول هاتوا دليلا على الكراهة وإلا هذا خير وتطوع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أعني على نفسك بكثرة السجود ) فكيف تكرهون هذا؟ ثم إن مذهب الشافعي رحمه الله في هذه المسألة هو الصواب أنه لا تكره الصلاة في مصلى العيد لا قبل صلاة الإمام ولا بعدها هذا المذهب هو أصح المذاهب وبعض العلماء كره الصلاة بعدها لا قبلها وبعضهم كره الصلاة بعدها نعم منهم من لم يكرهها مطلقا ومنهم من كرهها قبل الصلاة لا بعدها ومنهم من عكس قال بعدها مكروه لأن المشروع أن ينصرف وقبلها ليس بمكروه ومنهم من فرق بين الإمام وغيره والصحيح أنه لا فرق بين الإمام و غيره ولا قبل الصلاة ولا بعدها ليس فيه كراهة ونحن نقول ليس فيه كراهة لكن لسنا نقول إن السنة أن تصلي قد يقال إن السنة أن يبقى يكبر الله قبل الصلاة أفضل إظهارا للتكبير والشعيرة لكن كون نهاه هذا فيه نظر ظاهر هذا بقطع النظر عن تحية المسجد أما تحية المسجد فلا وجه للنهي عنها إطلاقا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها حتى إن كثيرا من العلماء قال إنها واجبة فإذا كانت سنة مؤكدة كما تدل على ذلك السنة فكيف نقول لمن دخل مصلى العيد لا تصل يكره لك ذلك فإن قال قائل مصلى العيد ليس بمسجد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) قلنا بل مصلى العيد مسجد ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء أن يخرجن لصلاة العيد وأمر الحيض أن يعتزلن المصلى وما الذي تعتزله المرأة ؟ لا تعتزل إلا المسجد أما مصلاها في بيتها أو مصلى رجل في بيته فإن الحائض لا يحرم عليها أن تمكث فيه إنما المكث محرم على الحائض في المسجد فقط فكون النبي صلى الله عليه وسلم يعطي مصلى العيد حكم المسجد بالنسبة لمنع الحائض منه دليل على أنه مسجد وعلى هذا نص فقهاؤنا فقال صاحب المنتهى " ومصلى العيد مسجد لا مصلى الجنائز " ومصلى العيد مسجد هذا ... المنتهى للي هو عمدة الفقهاء الحنابلة المتأخرين مصلى العيد مسجد لا مصلى الجنائز مصلى الجنائز أتدرون ما هو ؟ كانوا فيما سبق يجعلون للجنائز مصلى خاصا يصلى فيه على الجنائز وقد اقترح بعض الناس الآن أن يجعل مصلى خاصا عند المقبرة يصلى فيه على الجنائز وهذا محل دراسة هل يوافق على هذا أو يقال يبقى الناس على ما هم عليه يصلون على جنائزهم في مساجدهم لأنه معتاد ولأنه قد يكثر الجمع فلا يسعهم المصلى الذي يجعل عند المقبرة على كل حال هذه مسألة خارجية المهم أن مصلى العيد مسجد له أحكام المساجد وأنه إذا دخله الإنسان لا يجلس حتى يصلي ركعتين وأنه لا نهي عنهما بلا إشكال وأما أن يقوم بعدهما يتنفل فإن نقول لا بأس لو قمت تتنفل لا ننهاك وكيف ننهاك ولم ينهك الله ولا رسوله ولكن نقول لو بقيت تكبر وتذكر الله تجهر بهذا لكان أحسن لأن هذا مقام تكبير وذكر وجهر به كما هو معروف كما سيأتي إن شاء الله طيب إذا العلماء في هذه المسألة أعني التنفل في مصلى العيد قبل الصلاة وبعدها مختلفون والحجة مع من قال إنه لا كراهة للتنفل قبل الصلاة ولا بعدها في مصلى العيد لا للمأموم ولا للإمام أيضا لكن نعم السنة للإمام ألا يأتي إلا عند الصلاة وينصرف إذا انتهى أما المأموم فسيتقدم وربما يتأخر بعد الصلاة فلا نكره له أن يتنفل لا بتحية المسجد ولا بغيرها نعم يقول عندي حاشية قال أحمد " أهل المدينة لا يتطوعون قبلها ولا بعدها وأهل البصرة يتطوعون قبلها لا بعدها وأهل الكوفة لا يتطوعون قبلها ويتطوعون بعدها وقال الشافعي يكره التطوع الإمام دون المأموم هذا قول للشافعي أنه يكره للإمام دون المأموم والقول الثاني أنه لا يكره مطلقا للشافعي لا قبلها ولا بعدها هذا هو الصحيح السنة للإمام إيش ؟ أن لا يتطوع قبلها ولا بعدها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ".

15-
شرح قول المصنف " ... ويسن لمن فاتته أو بعضها قضاؤها على صفتها...". أستمع حفظ

الشيخ : قال " ويسن لمن فاتته أو بعضها قضاؤها على صفتها " نعم يسن لمن فاتته يسن والسنة عند الفقهاء ما أثيب فاعله ولم يعاقب تاركه فمن فاتته الصلاة صلاة العيد سن أن يقضيها وكيف يجمع بين قول المؤلف هنا سنة وبين قوله إنها فرض كفاية ؟ الجمع سهل لأن فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين فلما صلى الإمام بالجماعة سقط الفرض وبقي لغيرهم سنة وقول المؤلف " على صفتها " يعني بخطبة وتكبيرات زوائد أو يريد الصلاة نفسها ؟ يريد الصلاة نفسها إذا فاتتك تقضيها على صفتها يسن ؟ أن تقضيها لعى صفتها يعني تكبر في الأولى ستا بعد تكبيرة الإحرام الثانية خمسا حسب ما يصلي الإمام هذا ما ذهب إليه المؤلف أن قضاءها سنة وأن الأفضل أن يكون على صفتها فلو ترك قضاءها هل عليه إثم ؟ لا لو قضاها كراتبة من الرواتب جائز ولا غير جائز ؟ جائز لأن كونها على صفتها أفضل وليس بواجب إذا عندنا دليل لصلاتها مع الإمام أن الإنسان يصليها مع الإمام كما يصليها الإمام لكن هل عندنا دليل على أنه يسن أن يقضيها إذا فاتته يقولون الدليل في هذا ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ) وقول الرسول ( ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) ولكن في هذا الاستدلال نظر لأن المراد بالحديثين إيش ؟ الفريضة أما هذه فصلاة مشروعة على وجه الاجتماع فإذا فاتت فإنها لا تصلى إلا بدليل يدل على قضاءها إذا فاتت وليس هناك دليل على قضاءها إذا فاتت ولهذا ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى أنها لا تقضى إذا فاتت وأن من فاتته فلا يسن له أن يقضيها قال لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأنها صلاة ذات اجتماع معين فلا تشرع إلا على هذا الوجه فإن قال قائل أليست الجمعة ذات اجتماع على وجه معين ومع ذلك تقضى فالجواب لا تقضى الجمعة لا تقضى وإنما يصلى فرض الوقت وهو الظهر أما هي فلا تقضى صلاة العيد نقول فات الاجتماع فلا تقضى لكن هل لهذا الوقت فرض؟ ليس له فرض ولا سنة أيضا هي صلاة شرعت على هذا الوجه فإن أدركها الإنسان على هذا الوجه صلاها وبناء على هذا القول يتضح أن الذين في البيوت لا يصلونها ولهذا كانت السنة أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر الناس أن يخرجوا إليها وامر النساء العواتق وذوات الخدور وحتى الحيض يشهدن الخير ودعوة المسلمين ولم يقل ومن تخلف فليصل في بيته فهي صلاة شرعت على هذا الوجه أن أصل مشروعيتها يحتاج إلى دليل فصفتها تقتصر على الدليل والدليل في صلاة العيد هو ما سمعتم أن الناس يجتمعون ويصلون على إمام واحد طيب فإذا قال قائل لماذا لا نقضيها ؟ إن كنا مصيبين فهذا هو المطلوب وإن كنا غير مصيبين فإننا مجتهدون نقول نعم الإنسان إذا اجتهد وفعل العبادة على اجتهاد فله أجر على اجتهاده وعلى فعلها أيضا لكن إذا تبينت السنة فلا يمكن مخالفتها ولهذا نحن سنكل إلى خالد ... يحقق لنا هذه المسألة قضاء صلاة العيد على من فاتته يكفيك إلى الفجر الدرس القادم طيب يقول ويسن لمن فاتته قضاؤها أو بعضها كذا بعضها ولا بالجر بالرفع معطوف على الضمير المستتر في فاتته أو بعضها قضاؤها بالرفع نائب فاعل يسن قضاؤها على صفتها .

16-
شرح قول المصنف " ... ويسن التكبير المطلق في ليلتي العيدين و في فطر آكد و في كل عشر ذي الحج... ". أستمع حفظ

الشيخ : ثم قال " ويسن التكبير المطلق في ليلتي العيدين وفي فطر آكد وفي كل عشر ذي الحج والمقيد عقب كل فريضة في جماعة " إلى آخره ألحق المؤلف في صلاة العيد بيان حكم التكبير التكبير يقول المؤلف " يسن التكبير المطلق " ثم قال والمقيد فأفادنا المؤلف رحمه الله أن التكبير ينقسم إلى قسمين مطلق ومقيد وبعضهم يقول مرسل ومقيد والمعنى واحد المطلق هو الذي لا يتقيد بشيء يسن دائما في الصباح والمساء عند الصلاة وقبل الصلاة وبعدها وفي كل وقت والمقيد هو الذي يكون بعد الصلاة وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه يقول " في ليلتي العيدين " لمن يسن ؟ لجميع الناس الرجال والنساء والصغار والكبار في البيوت والأسواق والمساجد في كل وقت ودليل ذلك في ليلة عيد الفطر قوله تعالى (( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم )) فقال (( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله )) إكمال العدة يكون عند غروب الشمس آخر يوم من رمضان أليس كذلك محمد أقول أليس كذلك ؟