جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 402
برنامج أهل الحديث 1
Cron 1
المتواجدين حالياً 413

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
413
زوار الأمس
1619
إجمالي الزوار
240392719

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
66
موسوعة أهل الحديث
13501
برنامج أهل الحديث
29
سجل الزوار
2
المكتبة الرقمية
16
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
391
إجمالي الصفحات
14005

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 14
أوروبا 2
الإمارات 2
البحرين 2
كندا 1
الكاميرون 1
ألمانيا 1
الجزائر 3
مصر 3
فرنسا 3
المملكة المتحدة 2
Gq 1
أندونيسيا 2
العراق 1
ايطاليا 2
الأردن 1
كينيا 1
ليبيا 3
نيجيريا 1
النرويج 1
عمان 2
بولندا 4
فلسطين 1
رومانيا 6
السعودية 7
الصومال 2
تونس 1
أمريكا 343
المتواجدين حالياً 413

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2375519
موسوعة أهل الحديث
187451803
برنامج أهل الحديث
600473
سجل الزوار
128185
المكتبة الرقمية
837387
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
1164194
إجمالي الصفحات
194005395
الشيخ محمد بن صالح العثيمين/فتاوى الحرم النبوي/فتاوى الحرم النبوي

فتاوى الحرم النبوي-24b ( اضيفت في - 2006-04-10 )

فتاوى الحرم النبوي-الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  حجم الملف 3.40 ميغابايت حمل نسختك الآن! 569 أستمع للشريط 461
المحتويات :-
1-
خامسا: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه والكلام على فضلها ووقتها.

الشيخ : إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه فما هي ليلة القدر وفي أي ليلة تكون ؟ الجواب : ليلة القدر هي ليلة الشرف لأن القدر بمعنى الشرف ليلة القدر هي ليلة التقدير لأنه يقدر فيها ما يكون في السنة كما قال تعالى : (( فيها يفرق كل أمر حكيم )) هذه ليلة القدر وفي أي ليلة ؟ انتبه تكون في أيام العشر في ليالي العشر الأواخر لأن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف سنة من السنوات العشر الأول يلتمس ليلة القدر ثم اعتكف العشر الأوسط يلتمسها ثم قيل له إنها في العشر الأخير فاعتكف العشر الأخير كما ثبت ذلك في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه إذا فهي في إيش ؟ في العشر الأواخر من رمضان وفي أي ليلة ؟ نعم جائز أن تكون ليلة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو أربعٍ وعشرين أو خمس وعشرين أو ستٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو ثمانٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو ثلاثين كل ليلة يمكن أن تكون ليلة القدر ولكن الأوتار أوكد من الأشفاع فما هي الأوتار ؟ واحد وعشرين ثلاث وعشرون خمس وعشرون سبع وعشرون تسع وعشرون خمس ليال أوكد من اثنتين وعشرين وأربع وعشرين وست وعشرين وثمان وعشرين وثلاثين هل هي في ليلة واحدة كل عام أو تكون ليلة عاما في ليلة سبع وعشرين وعاما في ليلة ثانية ؟ نقول : جائز أن تكون في ليلة سبع وعشرين أو خمس وعشرين أو أربع وعشرين ولكن أرجى أوتار العشر هي ليلة سبع وعشرين والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراه الله تعالى ليلة القدر ثم خرج ليخبر الناس فتلاحى رجلان يعني تنازعا وتصاخبا فنسيها النبي عليه الصلاة والسلام ولكنه قال : ( رأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين ) فأمطرت السماء ليلة إحدى وعشرين وكان المسجد النبوي ليس كاليوم كان على عريش يعني من جريد النخل فأمطرت السماء فخر السقف وصارت الأرض إيش ؟ طينا فسجد النبي صلى الله عليه وسلم صباح ليلة إحدى وعشرين في الماء والطين قال أنس : ( فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وعلى جبهته أثر الماء والطين ) من صبيحة إحدى وعشرين إذا هذا صارت في أي ليلة ؟ في ليلة واحد وعشرين لكن قلت إن أرجاها ليلة سبع وعشرين .

2-
علامات التي تعرف بها ليلة القدر

الشيخ : وهل لها هل لها علامة ؟ نقول : نعم لها علامة يعني متقدمة وعلامة لاحقة علامتها المتقدمة التي تعرف قبل طلوع الفجر هي أولا : إضاءة تلك الليلة ليلة القدر أشد إضاءة من غيرها من الليالي مع أنها قد تكون ليلة سبع وعشرين أو تسع وعشرين والقمر ضعيف لكن لها نور ثانيا : انشراح صدر المؤمن المؤمن يجد في قلبه انشراحا وطمأنينة وحبا للعمل وقوة عليه هذه من العلامات التي تحصل لكثير من الناس ثالثا : أن هذه الليلة تكون من بين الليالي من الليالي الوسط في حرها وبردها يعني إن كنا في زمن الشتاء فلا تكون أشد الليالي بردا وإن كنا في زمن الصيف لا تكون أشد الليالي إيش ؟ حرا طيب هذه علامات مصاحبة للناس من أول الليل أما العلامة اللاحقة فهي أن الشمس تطلع في صبيحتها صافية ليس لها شعاع ولكن هذه العلامة الأخيرة هل يستفيد الإنسان منها ؟ نعم يستفيد يستفيد أنه يفرح إذا كان في تلك الليلة قد نشط على الصلاة وعلى الدعاء وقد حضر قلبه في الدعاء وغير ذلك فيفرح يقول : الحمد لله أنني كنت البارحة من أنشط الليالي على القراءة أو على التسبيح أو على الدعاء فيفرح ويرجو خيرا ما هي الخصيصة التي حث ؟

3-
بيان بدعية تخصيص ليلة السابع والعشرين من رمضان بعمرة

الشيخ : أو ما هو العمل الذي حث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عليه في ليلة القدر ما هو ؟ القيام ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) وبهذا نعرف أن ما يفعله الناس اليوم من تخصيص ليلة القدر بعمرة كثير من الناس ليلة القدر أعني ليلة سبع وعشرين يذهبون إلى مكة ليؤدوا العمرة ليلة سبع وعشرين وهذا جهل جهل منهم هل قال النبي عليه الصلاة والسلام يوما من الدهر أدوا العمرة ليلة سبع وعشرين ؟ هل الصحابة قالوا ذلك ؟ هل أحد من علماء السلف قال هذا ؟ أبدا ليلة القدر السنة فيها التي حث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عليها هي القيام أما العمرة فليس لها فضل في تلك الليلة لذلك ينبغي ألا نكلف أنفسنا وأن نتحرى ليلة سبع وعشرين فنؤدي العمرة لما في ذلك من الجهل ولما في ذلك من المشقة لأن الناس يجتمعون ليلة سبع وعشرين أكثر من غيرها وهذا غلط ولعلنا نقتصر على ما ذكرنا من استقبال هذا الشهر المبارك ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يصومه ويقومه إيمانا واحتسابا .

4-
بيان أحكام الصوم: أولا : تأخير السحور

الشيخ : ونبدأ بذكر شيء من أحكام الصوم أولا : السحور يعني أن يتسحر الإنسان هل هو واجب أو سنة أو مباح كالغداء والعشاء ؟ نعم مستحب سنة ولهذا ينبغي للإنسان إذا قدم له السحور أن يستحضر ثلاثة أشياء انتبه لها يستحضر ثلاثة أشياء : أولا : امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم يعني تستحضر كأن الرسول يقول تسحر فتتسحر أنت كأنك تقول بلسان الحال سمعا وطاعة وأنت إذا تسحرت امتثالا لأمر الرسول عليه الصلاة والسلام فإنك تثاب عليه . ثانيا : تستحضر اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتسحر كان يتسحر ويؤخر السحور حتى إنه لم يكن بينه وبين الصلاة إلا قدر خمسين آية فأنت الآن تأكل وكأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمامك يأكل يعني من جهة الاتباع وإلا فهو قد مات صلوات الله وسلامه عليه لكن من جهة الاتباع . ثالثا : تستحضر الاستعانة بهذا السحور على إيش ؟ على الصوم الذي هو فريضة من فرائض الله فتكون مستعينا بذلك على الفريضة وما أعان على الفريضة فإنه خير .استحضر هذه الثلاثة أمور ولكن أكثر الناس ونحن منهم في بعض الأحيان لا يستحضر عند السحور إلا إيش ؟ إلا ملأ البطن لا يستحضر أن هذا سنة مأمور به وأنه يتبع في ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه يستعين به على طاعة الله .

5-
ثانيا: تعجيل الفطور

الشيخ : ثانيا : في في الفطور في الفطور يسن أن يبادر الإنسان في الفطور لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث سهل بن سعد : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) ما عجلوا الفطر فمن لم يعجل الفطر فليس بخير لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر بادر من حين أن تغرب الشمس أفطر أو من حين أن يؤذن ؟ أجيبوا من حين أن تغرب الشمس وعلى هذا فلو كنت في البر وأنت تشاهد الشمس غربت وغاب قرصها ولكن لم يؤذن هل تفطر ؟ نعم أفطر أفطر بأمر الله ورسوله قال الله تبارك وتعالى : (( ثم أتموا الصيام )) إيش ؟ (( إلى الليل )) والليل يدخل بغروب الشمس وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( إذا أقبل الليل من ها هنا وأشار إلى المشرق وأدبر النهار من ها هنا وأشار إلى المغرب وغربت الشمس فقد أفطر الصائم ) طيب عكس هذا لو أنك سمعت المؤذن يؤذن وأنت تشاهد الشمس لم تغرب تفطر أو لا تفطر ؟ لا تفطر لأن الشمس لم تغرب طيب ويكون الإفطار على تمر على رطب فإن لم يكن فتمر فإن لم يكن فماء فإن لم يكن فعلى أي طعام حلال وإنني بهذه المناسبة .

6-
نصيحة للمدخنين

الشيخ : أود أن أزجي نصيحة لإخواننا المدخنين إخواننا المدخنون لا شك أنهم سوف يصومون عن الدخان في النهار لا يا أبو عبد العزيز هم إخواننا يا أخي لا إخوان الله يهديهم طيب سنرجع إلى قول الأخ أبي عبد العزيز إن شاء الله تعالى أقول : هم لن يشربوا في النهار فيبقى نصف الوقت غير شاربين فنقول : تصبروا في الليل تلهوا اعملوا أي عمل يصدكم عن هذا الشرب المحرم فإذا تلهوا في الليل ومضى عليهم ثلاثون ليلة لم يشربوا فإني أضمن لهم أن الله سيخلصهم من هذا الشراب الخبيث إذا أخلصوا النية لله لأن الدخان يصعب إلا على إنسان ذي عزيمة قوية أن يتركه الإنسان مرة واحدة لكن من كان عنده قوة قوة عزيمة وإيمان بالله تركه بلحظة كما جرى لأناس كثيرين منّ الله عليهم بالهداية وتركوه فأقول ليستغل إخواننا المدخنون هذه الفرصة حتى يخرج رمضان وقد منّ الله عليهم بترك المحرم وأما أبو عبد العزيز فعنده غيرة تامة يكره الشيء المحرم لكن .

7-
بيان سعة رحمة الله تعالى

الشيخ : أخبره بأن رحمة الله واسعة وأن رحمته سبقت غضبه وأقول لكم جميعا ما تقولون في قتل المؤمن عمدا حرام ولا لا حرام ولا غير حرام ؟
الطالب : حرام .
الشيخ : طيب ومع ذلك سمى الله القاتل أخا للمقتول سماه أخوه أين الدليل ؟ قول الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى )) أتم (( فمن عفي له من أخيه شيء )) والقاتل فعل كبيرة من كبائر الذنوب عظيمة وسمى الله تعالى القاتل أخا للمقتول مثال آخر (( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين )) إيش ؟ إنما (( إنما المؤمنون إخوة )) وهم متقاتلون يحمل بعضهم السلاح على بعض ونحن نصلح بينهم وهم إخوة لنا وأيما أعظم شرب الدخان أو قتال المؤمن ؟ قتال المؤمن وقتل المؤمن لهذا أحث إخواننا أيضا على أن يعلموا أن الإنسان يحب على شيء ويكره على شيء نجيب المؤذن نجيب المؤذن إي نجيب المؤذن أقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد .

8-
كيفية معاملة العصاة وهل يشرع هجرهم

الشيخ : أقول بارك الله فيكم : لا شك أننا نكره المعاصي ونكره فعلها لكن إذا عصى إنسان معصية لا تخرجه من الدين فإننا نحبه على ما معه من الإيمان ونكرهه على ما معه من المعصية ونحاول النصح له بقدر الإمكان ولا نهجره لا نهجر العاصي إلا إذا كان في هجره مصلحة بحيث يرتدع عن معصيته فحينئذ نهجره أما إذا كان لو هجرناه لازداد في المعصية وكرهنا وكره نصحنا فإن الهجر هنا لا يزيد الأمر إلا إلا شدة فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد هجر هو وأصحابه كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع لما تخلفوا عن غزوة تبوك بلا عذر ؟ قلنا بلى ولكن هل هجر هؤلاء الثلاثة أفاد فيهم أم لم يفد ؟ لا شك أنه أفاد أفاد فائدة عظيمة ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه ظنوا أي : أيقنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه فلجؤوا إلى الله وماذا حصل ؟ حصل أن الله تاب عليهم وأنزل فيهم آيات تتلى في الصلاة يعني ليس أحد من الناس تحدث الله عنه بالثناء والتوبة في كتابه إلا هؤلاء الثلاثة من الصحابة وهذه منقبة عظيمة بل قال الله للمؤمنين جميعا : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )) كونوا مع هؤلاء اصدقوا فإذا أفاد الهجر لجؤوا إلى الله حتى فرج الله عنهم وأنزل توبتهم فهذا الرجل لنفرض أننا نقابل رجلا يحلق لحيته حلق اللحية حرام إثم معصية يزداد الإنسان به إثما وخطيئة لأنه بارز الله بمعصية رسول الله ماذا قال الرسول ؟ قال : ( وفروا اللحى ) ( أرخوا اللحى ) ( أوفوا اللحى ) ( خالفوا المجوس خالفوا المشركين ) يأتي هذا يحلقها هل قال للرسول سمعا وطاعة ؟ لا ما أطاع الرسول عصى إذا فهو إثم لكن هذا رجل قابلنا حالقا لحيته حالقا لحيته هل نهجره ؟ إن كان الهجر يفيد أننا إذا هجرناه هجره الناس وتاب إلى الله ورجع نهجره لكن إذا كان هجرنا إياه يوجب أن يكرهنا بقلبه ويكره قولنا ويكره نصيحتنا هل نهجره في هذه الحال أبدا نقابله بهدوء هذه المسائل يا إخواني ينبغي ينبغي ألا نغلب جانب العاطفة على جانب الحكمة أليس كذلك العاطفة صحيح أن الإنسان ربما يفور دمه إذا رأى هذا الرجل يبارز الله بالعصيان بحلق اللحية لكن ليس من الحكمة أن يهجره لأني أعرف إذا هجرته لم يبال بي شيئا ولم يقبل مني نصيحة وسيحمل في قلبه كراهة لي لكن لو أسلم عليه ربما يحبني ويأخذ مني ويقبل مني والمقصود هو الإصلاح إصلاح هؤلاء إصلاح العاصي هل المقصود إصلاح العاصي أو الانتقام منه ؟ المقصود إصلاحه بأي وسيلة أقول إصلاحه بأي وسيلة ومن الوسيلة أننا إذا رأينا أننا لو هجرناه لازداد في معصيته فإننا لا نهجره نسلم عليه ونجعله يألفنا وننصحه إذا هذا الرجل نحب ما معه من الإيمان ونكره ما معه من المعصية طيب نعود إلى ما يتعلق بالصيام .

9-
الصيام عن المحرمات والحرص على الطاعات فيه.

الشيخ : بعض الناس يصوم عن الأكل والشرب والنكاح لكن لا يصوم عن النظر المحرم كيف النظر المحرم فيه نظر محرم فيه نظر محرم ؟ مثل نظر الرجل إلى المرأة النظر للنساء تتبع النساء مغازلة النساء كل هذا حرام كل هذا فتنة ينافي كمال الصوم ينافي كمال الصوم نقول هذا الأخ إن صومك ناقص ناقص بحسب ما فعلت فيه من المعصية هو صحيح يبرئ الذمة ولا يطالب الإنسان بإعادة الصيام لكنه ناقص جدا روى الإمام أحمد في * مسنده * بسند ضعيف نقوله لبيان أنه ضعيف لكن قد يكون فيه عبرة أن امرأتين صامتا على عهد النبي عليه الصلاة والسلام وعطشتا عطشا شديدا حتى كادتا تموتان من العطش فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا بهما فجاءت المرأتان فأمرهما أن يتقيآ وش معنى يتقيآ ؟ نعم يخرجنا ما في معدتهما من الطعام قال فتقيآ قيئا دما ولحما عبيطا فقال النبي عليه الصلاة والسلام : ( إن هاتين المرأتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما ) نسأل الله العافية هذا الحديث ضعيف لكن لا شك أن المعصية والغيبة تنقص الصوم لذلك أحث نفسي وإياكم على حفظ صيامنا في هذا الشهر المبارك لأن صيامنا فيه فرض وينبغي للصائم أن يتشاغل بالذكر والقرآن والصلاة والإحسان إلى الخلق من الصدقة والمساعدة والمعونة لأن كل ذلك من الخير وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة فحافظ على الحرص على فعل الخير والإحسان في هذا الشهر المبارك لعلك تدرك رحمة الله عز وجل وجوده وفضله وإحسانه وإلى هنا نقتصر على ما ذكرنا ولعلنا نبدأ الآن بالأسئلة فإن انتهت قبل الصلاة وإلا فبعد الصلاة إن شاء الله .
السائل : بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

10-
هل الميت يسمع الكلام؟

السائل : يقول السائل : هل الميت يسمع الكلام ؟
الشيخ : نعم الميت يسمع الكلام حسب ما جاء في السنة منها ما ذكرناه آنفا وهو سماع المشركين لكلام النبي صلى الله عليه وسلم حين ألقوا في قليب بدر ووقف عليهم يوبخهم هذا واحد ومنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الميت إذا دفن فانصرف عنه أصحابه فإنه يسمع قرع نعالهم قرع نعالهم وهو صوت خفي ومع ذلك يسمعه .