شرح نونية ابن القيم-07b
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
النونية
الحجم ( 5.52 ميغابايت )
التنزيل ( 298 )
الإستماع ( 119 )


1 - القراءة من قول الناظم: فصل في مذاهب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة والإرادة والقائـلون بأنه بمـشيئـة*** وإرادة أيضا فهم صنفان إحداهما جعلته خارج ذاته*** كمشيئة للخلق والأكوان قالوا وصار كلامه باضافة الـ*** تشريف مثل البيت ذي الأركان ما قال عندهم ولا هو قائل*** والقول لم يسمع من الديان فالقول مفعول لديهم قائم*** بالغير كالأعراض والأكوان هذي مقالة كل جهمي وهم*** فيها الشيوخ معلمو الصبيان لكن أهل الإعتزال قديمهم*** لم يذهبوا ذا المذهب الشيطاني وهم الألى اعتزلوا عن الحسن الر***ضى البصري ذاك العالم الرباني وكذاك أتباع على منهاجهم*** من قبل جهم صاحب الحدثان لكنما متأخروهم بعد ذا***لك وافقوا جهما على الكفران فهم بذا جهمية أهل اعتزا***ل ثوبهم أضحى له علمان ولقد تقلد كفرهم خمسون في*** عشر من العلماء في البلدان واللالكائي الامام حكاه عنـ***ـهم بل حكاه قبله الطبراني أستمع حفظ

5 - القراءة من قول الناظم: فصل في مذهب الكرامية والقائلون بأنه بمشيئة*** في ذاته أيضا فهم نوعان إحداهما جعلته مبدوءا به*** نوعا حذار تسلسل الأعيان فيسد ذاك عليهم في زعمهم*** إثبات خالق هذه الأكوان فلذاك قالوا إنه ذو أول*** ما للفناء عليه من سلطان وكلامه كفعاله وكلاهما*** ذو مبدء بل ليس ينتهيان قالوا ولم ينصف خصوم جعجعوا*** وأتوا بتشنيع بلا برهان قلنا كما قالوه في أفعاله*** بل بيننا بون من الفرقان بل نحن أسعد منهم بالحق إذ*** قلنا هما بالله قائمتان وهم فقالوا لم يقم بالله لا*** فعل ولا قول فتعطيلان لفعاله ومقاله شر وأبـ***طل من حلول حوادث ببيان تعطيله عن فعله وكلامه*** شر من التشنيع بالهذيان هذي مقالات ابن كرام وما*** ردوا عليه قط بالبرهان أنى وما قد قال أقرب منهم*** للعقل والآثار والقرآن لكنهم جاءوا له بجعاجع*** وفراقع وقعاقع بشنان أستمع حفظ

12 - القراءة من قول الناظم: فصل في ذكر مذهب أهل الحديث والآخرون أولو الحديث كأحمد*** ومحمد وأئمة الإيمان قالوا بأن الله حقا لم يزل*** متكلما بمشيئة وبيان إن الكلام هو الكمال فكيف يخـ*** ـلو عنه في أزل بلا إمكان ويصير فيما لم يزل متكلما*** ماذا اقتضاه له من الإمكان وتعاقب الكلمات أمر ثابت*** للذات مثل تعاقب الأزمان والله رب العرش قال حقيقة*** حم مع طه بغير قران بل أحرف مترتبات مثل ما*** قد رتبت في مسمع الإنسان وقتان في وقت محال هكذا*** حرفان أيضا يوجدا في آن من واحد متكلم بل يوجدا*** بالرسم أو بتكلم الرجلان هذا هو المعقول أما الإقترا***ن فليس معقولا لذي الأذهان أستمع حفظ