جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 4
موسوعة أهل الحديث 377
المكتبة الرقمية 2
المتواجدين حالياً 383

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
384
زوار الأمس
1604
إجمالي الزوار
240735608

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
36
موسوعة أهل الحديث
15121
برنامج أهل الحديث
28
سجل الزوار
10
المكتبة الرقمية
25
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
15221

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 7
أوروبا 1
الإمارات 2
ألمانيا 5
مصر 4
فرنسا 2
المملكة المتحدة 5
الهند 1
العراق 2
اليابان 1
الكويت 4
ليبيا 1
فلسطين 1
رومانيا 8
السعودية 6
تونس 1
أوكرانيا 2
أمريكا 331
المتواجدين حالياً 384

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425529
موسوعة أهل الحديث
193063397
برنامج أهل الحديث
606024
سجل الزوار
129530
المكتبة الرقمية
844563
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198517300
الشيخ عبدالعزيز ابن باز/الروض المربع شرح زاد المستقنع/شرح كتاب الطهارة

شرح كتاب الطهارة-01 ( اضيفت في - 2007-02-04 )

الروض المربع شرح زاد المستقنع-الشيخ عبدالعزيز ابن باز

  حجم الملف 7.73 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1435 أستمع للشريط 885
المحتويات :-
1-
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ منصور بن يونس البهوتي رحمه الله تعالى :الحمد لله الذي شرح صدر من أراد هدايته للإسلام ، وفقه في الدين من أراد به خيرا ، وفهمه فيما أحكمه من الأحكام ، أحمده أن جعلنا من خير أمة أخرجت للناس ، وخلع علينا خلعة الإسلام خير لباس ، وشرع لنا من الدين ما وصى به نوحا ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وأوحاه إلى محمد - صلى الله عليه ، وعليهم أفضل الصلاة والسلام - ، وأشكره ، وشكر المنعم واجب على الأنام ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ، ورسوله ، وحبيبه ، وخليله المبعوث لبيان الحلال والحرام ، صلى الله وسلم عليه ، وعلى آله وأصحابه ، وتابعيهم الكرام . أما بعد : فهذا شرح لطيف على مختصر المقنع - للشيخ الإمام العلامة ، والعمدة والقدوة الفهامة ، هو شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم المقدسي الحجاوي ، ثم الصالحي ، الدمشقي - تغمده الله برحمته ، وأباحه بحبوحة جنته - يبين حقائقه ، ويوضح معانيه ودقائقه ، مع ضم قيود يتعين التنبيه عليها ، وفوائد يحتاج إليها ، مع العجز وعدم الأهلية لسلوك تلك المسالك ، لكن ضرورة كونه لم يشرح اقتضت ذلك ، والله المسؤول بفضله أن ينفع به كما نفع بأصله ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وزلفى لديه في جنات النعيم المقيم .


2-
"بسم الله الرحمن الرحيم أي أبتدأبكل اسم للذات الأقدس ، المسمى بهذا الاسم الأنفس ، الموصوف بكمال الإنعام وما دونه ، أو بإرادة ذلك ، أؤلف مستعينا أو ملابسا على وجه التبرك . وفي إيثار هذين الوصفين المفيدين للمبالغة في الرحمة إشارة لسبقها من حيث ملاصقتها لاسم الذات وغلبتها من حيث تكرارها على أضدادها وعدم انقطاعها ، وقدم الرحمن لأنه علم في قول أو كالعلم من حيث إنه لا يوصف به غيره تعالى ، لأن معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها ، وذلك لا يصدق على غيره . وابتدأ بها تأسيا بالكتاب العزيز ، وعملا بحديث كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر أي ناقص البركة . وفي رواية بالحمد لله . فلذلك جمع بينهما فقال : الحمد لله أي جنس الوصف بالجميل أو كل فرد منه مملوك أو مستحق للمعبود بالحق المتصف بكل كمال على الكمال . والحمد : الثناء بالصفات الجميلة ، والأفعال الحسنة سواء كان في مقابلة نعمة أم لا . وفي الاصطلاح : فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد ، أو غيره والشكر لغة : هوالحمد اصطلاحا . واصطلاحا : صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه لما خلق لأجله . قال تعالى : "وقليل من عبادي الشكور " . وآثر لفظ الجلالة دون باقي الأسماء كالرحمن والخالق إشارة إلى أنه كما يحمد لصفاته يحمد لذاته ، ولئلا يتوهم اختصاص استحقاقه الحمد بذلك الوصف دون غيره .


3-
"حمدا مفعول مطلق مبين لنوع الحمد لوصفه بقوله : لاينفذ بالدال المهملة وفتح الفاء ماضي نفد بكسرها أي لا يفرغ أفضل ما ينبغي أي يطلب أن يحمد أي يثنى عليه ، ويوصف ، و أفضل منصوب على أنه بدل من حمدا أو صفته أو حال منه ، وما موصول اسمي ، أو نكرة موصوفة ، أي أفضل الحمد الذي ينبغي ، أو أفضل حمد ينبغي حمده به . وصلى الله قال الأزهري : معنى الصلاة من الله تعالى : الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الآدمي التضرع والدعاء . وسلم من السلام بمعنى التحية أو السلامة من النقائص ، والرذائل ، أو الأمان . والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مستحبة بتأكد يوم الجمعة ، وليلتها ، وكذا كلما ذكر اسمه ، وقيل : بوجوبها ، إذا قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما . وروي : من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له مادام اسمي في ذلك الكتاب


4-
.لفظ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد هل هو في صحيح مسلم أو صحيح البخاري ؟


5-
.هل إذا نسي الإنسان شيئا يذكر النبي صلى الله علي النبي صلى الله عليه وسلم ؟


6-
آل ابراهيم هل يدخل فيه محمد صلى الله عليه وسلم ودريته؟


7-
هل يصلى على النبي فقط عند ذكره؟


8-
4.هل يصلي المصلون في خطبة الجمعة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى عليه الخطيب ؟


9-
5.ما حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الجنازة ؟


10-
6.بعض العوام إذا حمل شيئا ثقيلا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم؟


11-
ما درجة حديث البسملة؟


12-
7.هل الصلاة من الملائكة و الآدميين سواء ؟


13-
"وأتى بالحمد بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت ، والدوام ، لثبوت مالكية الحمد أو استحقاقه له أزلا وأبدا ، وبالصلاة بالفعلية الدالة على التجدد أي الحدوث لحدوث المسؤول وهو الصلاة أي الرحمة من الله . على أفضل المصطفين محمد بلا شك لقوله صلى الله عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم ولا فخر وخص ببعثه إلى الناس كافة ، وبالشفاعة والأنبياء تحت لوائه . والمصطفون جمع مصطفى وهوالمختار من الصفوة ، وطاؤه منقلبة عن تاء . "ومحمد من أسمائه صلى الله عليه وسلم ، سمي به لكثرة خصاله الحميدة ، سمي به قبله سبعة عشر شخصا على ماقاله ابن الهائم عن بعض الحفاظ ، بخلاف أحمد ، فإنه لم يسم به قبله . وعلى آله أي أتباعه على دينه ، نص عليه أحمد ، وعليه أكثر الأصحاب ، ذكره في شرح التحرير ، وقدمهم للأمر بالصلاة عليهم ، وإضافته إلى المضمر جائزة عند الأكثر ، وعمل أكثر المصنفين عليه ، ومنعه جمع منهم : الكسائي ، والنحاس ، والزبيدي . وأصحابه جمع صحب جمع صاحب بمعنى الصحابي وهو من اجتمع بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على ذلك ، وعطفهم على الآل من عطف الخاص على العام ، وفي الجمع بين الصحب والآل مخالفة للمبتدعة ، لأنهم يوالون الآل دون الصحب . ومن تعبد أي عبد الله تعالى ، والعبادة : ما أمر به شرعا من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي .


14-
"أما بعد أي بعد ما ذكر من حمد الله ، والصلاة والسلام على رسوله ، وهذه الكلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى غيره ، ويستحب الإتيان بها في الخطب والمكاتبات اقتداء به صلى الله عليه وسلم ، فإنه كان يأتي بها في خطبه ، وشبهها حتى رواه الحافظ عبدالقادر الرهاوي في الأربعين التي له عن أربعين صحابيا ، ذكره ابن قندس في حواشي المحرر وقيل : إنها فصل الخطاب المشار إليه في الآية ، والصحيح أنه الفصل بين الحق والباطل . والمعروف بناء بعد على الضم وأجاز بعضهم تنوينها مرفوعة ومنصوبة والفتح بلا تنوين على تقدير المضاف إليه .


15-
"فهذا إشارة إلى ما تصوره في الذهن ، وأقامه مقام المكتوب المقروء الموجود بالعيان مختصر أي موجز ، وهو ما قل لفظه ، وكثرت معانيه ، قال علي رضي الله عنه : خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل . في الفقه وهو لغة : الفهم ، واصطلاحا : معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالاستدلال بالفعل أو بالقوة القريبة . من مقنع أي من الكتاب المسمى بالمقنع تأليف الإمام المقتدى به شيخ المذهب الموفق أبي محمد عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي - تغمده الله برحمته ، وأعاد علينا من بركته


16-
على قول واحد وكذلك صنعت في شرحه ، فلم أتعرض للخلاف طلبا للاختصار . "وهو أي ذلك القول الواحد الذي يذكره ، ويحذف ما سواه من الأقوال - إن كانت - هو القول الراجح أي المعتمد في مذهب إمام الأئمة وناصرالسنة أبي عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني ، نسبة لجده شيبان بن ذهل بن ثعلبة .


17-
- هل يعلم الصغار الدليل على المسائل الشرعية ؟


18-
- ما حكم التقليد في المذهب ؟


19-
- هل يعطى العوام الراجح في المسائل ؟


20-
"والمذهب في الأصل : الذهاب أو زمانه أو مكانه ، ثم أطلق على ما قاله المجتهد بدليل ، ومات قائلا به ، وكذا ما أجري مجرى قوله من فعل أو إيماء ونحوه . وربما حذفت منه مسائل جمع مسألة من السؤال ، وهي ما يبرهن عنه في العلم نادرة أي قليلة الوقوع لعدم شدة الحاجة إليها . "وزدت على ما في المقنع من الفوائد ما على مثله يعتمد أي يعول عليه لموافقته الصحيح إذ الهمم قد قصرت تعليل لاختصاره المقنع . والهمم جمع همة بفتح الهاء ، وكسرها يقال : هممت بالشىء : إذا أردته . والأسباب جمع سبب ، وهو ما يتوصل به إلى المقصود المثبطة أي الشاغلة عن نيل أي إدراك المراد أي المقصود قد كثرت لسبق القضاء بأنه لا يأتي عليكم زمان الا وما بعده شر منه حتى تلقوا ربكم . و هذا المختصر مع صغر حجمه حوى أي جمع ما يغني عن التطويل لاشتماله على جل المهمات التي يكثر وقوعها ، ولو بمفهومه ولا حول ولا قوة إلا بالله أي لا تحول من حال إلى حال ، ولا قدرة على ذلك إلا بالله ، وقيل : لا حول عن معصية الله إلا بمعونة الله ، ولا قوة على طاعة الله إلا بتوفيق الله ، والمعنى الأول أجمع وأشمل . وهو حسبنا أي كافينا ونعم الوكيل جل جلاله أي المفوض إليه تدبير خلقه والقائم بمصالحهم أو الحافظ ، ونعم الوكيل إما معطوف على الأولى وهو حسبنا والمخصوص محذوف ، أو علىحسبنا والمخصوص هوالضميرالمتقدم


21-
"كتاب الطهارة : كتاب هو من المصادر السيالة ، التي توجد شيئا فشيئا ، يقال : كتبت كتابا و كتبا وكتابة ، وسمي المكتوب به مجازا . ومعناه لغة : الجمع من تكتب بنو فلان : إذا اجتمعوا ، ومنه قيل لجماعة الخيل : كتيبة . والكتابة بالقلم لاجتماع الكلمات والحروف . والمراد به هنا المكتوب أي هذا مكتوب جامع لمسائل . الطهارة مما يوجبها ، ويتطهر به ونحو ذلك . بدأ بها ، لأنها مفتاح الصلاة التي هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين . "ومعناها لغة : النظافة والنزاهة عن الأقذار ، مصدر طهر يطهر بضم الهاء فيهما ، وأما طهر - بفتح الهاء - فمصدره طهر كحكم حكما . وفي الاصطلاح ما ذكره بقوله : وهي ارتفاع الحدث أي زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ، ونحوها وما في معناه أي معنى ارتفاع الحدث كالحاصل بغسل الميت ، والوضوء ، الغسل المستحبين ، وما زاد على المرة الأولى في الوضوء ونحوه ، وغسل يدي القائم من نوم الليل ، ونحو ذلك ، أو بالتيمم عن وضوء ، أو غسل وزوال الخبث أي النجاسة أو حكمها بالإستجمار ، أو بالتيمم في الجملة على ما يأتي في بابه إن شاء الله . فالطهارة ما ينشأ عن التطهير ، وربما أطلقت على الفعل كالوضوء والغسل .


22-
"المياه باعتبار ما تتنوع إليه في الشرع ثلاثة : أحدها طهور أي مطهر ، قال ثعلب : طهور - بفتح الطاء - الطاهر في ذاته المطهر لغيره . اهـ . قال تعالى : وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به . لا يرفع الحدث غيره . والحدث ليس نجاسة بل معنى يقوم بالبدن يمنع الصلاة ونحوها . والطاهر ضد المحدث والنجس . ولا يزيل النجس الطارئ على محل طاهر فهو النجاسة الحكمية غيره أي غير الماء الطهور . والتيمم مبيح لا رافع وكذا الاستجمار .


23-
- لو عرق المستجمر بعد الاستجمار ؟


24-
- لو وجد المصلي الذي تيمم الماء أثناء الصلاة فماذا يفعل ؟


25-
- لو وجد المستجمر الماء بعد الاستجمار ؟


26-
- لو غسلت النجاسة التي على الثوب ببخار الماء فهل يجزئه ذلك؟


27-
وهو أي الطهور الباقي على خلقته أي صفته التي خلق عليها ، إما حقيقة بأن يبقى على ما وجد عليه من برودة ، أو حرارة ، أو ملوحة ، ونحوها ، أو حكما كالمتغير بمكث ، أو طحلب ، ونحوه مما يأتي ذكره فإن تغير بغير ممازج أى مخالط كقطع كافور وعود قماري ودهن طاهرعلى اختلاف أنواعه . قال في الشرح : وفي معناه : ما تغير بالقطران ، والزفت ، والسمع ، لأن فيه دهنية يتغير بها الماء . أو بملح مائي لا معدني فيسلبه الطهورية . أوسخن بنجس كره مطلقا إن لم يحتج إليه ، سواء ظن وصولها إليه ، أو كان الحائل حصينا أو لا ، ولو بعد أن يبرد ، لأنه لا يسلم غالبا من صعود أجزاء لطيفة إليه


28-
- السخانات الحالية تخرج الماء بنيا فهل يؤثر على طهوريته ؟


29-
- ما هو الفرق بين الملح المعدني والمائي؟


30-
وكذا ما سخن بمغصوب ، وماء بئر بمقبرة ، وبقلها وشوكها ، واستعمال ماء زمزم في إزالة خبث ، لا وضوء وغسل .


31-
- هل يجوز استعمال ماء زمزم في قضاء الحاجة وغيرها ؟


32-
وإن تغير بمكثه أي بطول إقامته في مقره ، وهو الآجن ، لم يكره ، لأنه عليه الصلاة والسلام توضأ بماء آجن . وحكاه ابن المنذر إجماع من يحفظ قوله من أهل العلم سوى ابن سيرين . أو بما أي بطاهر يشق صون الماء عنه من نابت فيه ، وورق شجر وسمك ، وما تلقيه الريح ، أو السيول من تبن ، ونحوه ، وطحلب ، فإن وضع قصدا وتغير به الماء عن ممازجة ، سلبه الطهورية


33-
وحديث إن الماء طهور لاينجسه شئ وحديث الماء لا ينجسه شئ إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه .يحملان على المقيد السابق ، وإنما خصت القلتان بقلال هجر لوروده فى بعض ألفاظ الحديث ، ولأنها كانت مشهورة الصفة معلومة المقدار .قال ابن جريج : رأيت قلال هجر فرأيت القلة تسع قربتين وشيئا . والقربة مائة رطل بالعراقي . والاحتياط أن يجعل الشىء نصفا كانت القلتان خمسمائة بالعراقي .لم أو خالطه البول أو العذرة من آدمي ويشق نزحه كمصانع طريق مكة فطهور ما يتغير . قال في الشرح : لانعلم فيه خلافا .ومفهوم كلامه أن ما لا يشق نزحه ينجس ببول الآدمي ، أو عذرته المائعة ، أو الجامد إذا ذاب فيه ، ولو بلغ قلتين ، وهو قول أكثر المتقدمين والمتوسطين .قال في المبدع : ينجس على المذهب ، وإن لم يتغير ، لحديث أبي هريرة يرفعه لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه متفق عليه . وروى الخلال بإسناده أن عليا رضي الله عنه سئل عن صبي بال في بئر ، فأمرهم بنزحها .وعنه أن البول والعذرة كسائر النجاسات ، فلا ينجس بهما ما بلغ قلتين إلا بالتغير .قال في التنقيح : اختاره أكثر المتأخرين وهو أظهر . اهـ . لأن نجاسة بول الآدمي لا تزيد على نجاسة بول الكلب .ولا يرفع حدث رجل وخنثى طهور يسير دون القلتين خلت به كخلوة نكاح امرأة مكلفة ، ولو كافرة لطهارة كاملة عن حدث لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة رواه أبو داود وغيره ، وحسنه الترمذي ، وصححه ابن حبان . قال أحمد في رواية أبي طالب : أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون ذلك ، وهو تعبدي .وعلم مما تقدم أنه يزيل النجس مطلقا ، وأنه يرفع حدث المرأة ، والصبي ، وأنه لا أثر لخلوتها بالتراب ، ولا بالماء الكثير ، ولا بالقليل إذا كان عندها من يشاهدها ، أوكانت صغيرة ، أو لم تستعمله في طهارة كاملة ، ولا لما خلت به لطهارة خبث ، فإن لم يجد الرجل غير ما خلت به طهارة الحدث ، استعمله ثم تيمم . النوع الثاني من المياه : الطاهر غير المطهر ، وقد أشار إليه بقوله : وإن تغير لونه أو طعمه أو ريحه أو كثير من صفة من تلك الصفات ، لا يسير منها بطبخ طاهر فيه أو بطاهر من غير جنس الماء لا يشق صونه عنه ساقط فيه كزعفران ، لا تراب ، ولو قصدا ، ولا ما لا يمازجه مما تقدم ، فطاهر ، لأنه ليس بماء مطلق