جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 8
موسوعة أهل الحديث 352
برنامج أهل الحديث 2
سجل الزوار 1
المكتبة الرقمية 1
Cron 1
المتواجدين حالياً 365

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
366
زوار الأمس
955
إجمالي الزوار
238947615

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
264
موسوعة أهل الحديث
25460
برنامج أهل الحديث
46
سجل الزوار
7
المكتبة الرقمية
45
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
992
إجمالي الصفحات
26814

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 9
أوروبا 1
الإمارات 2
أذربيجان 1
كندا 13
ألمانيا 1
الجزائر 2
مصر 3
فرنسا 2
المملكة المتحدة 196
ايطاليا 86
الأردن 2
ليبيا 4
المغرب 1
رومانيا 2
السعودية 2
الصومال 1
أمريكا 38
المتواجدين حالياً 366

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2244835
موسوعة أهل الحديث
150467471
برنامج أهل الحديث
565046
سجل الزوار
120323
المكتبة الرقمية
800489
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
429676
إجمالي الصفحات
156075347
الشيخ محمد ناصر الالباني/متفرقات/متفرقات للألباني

متفرقات للألباني-144 ( اضيفت في - 2008-06-18 )

متفرقات-الشيخ محمد ناصر الالباني

  حجم الملف 5.01 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1345 أستمع للشريط 591
المحتويات :-
1-
كلام الشيخ على منهج الدعوة السلفية بمناسبة قراءته لمقال في مجلة المجتمع الكويتية والتعليق على قول صاحبها قبل أن نرجع بدستور الأحوال الشخصية لابد من تهيئة المسلمين لذلك بحجة أن الاسلام يؤخذ كله ولا يترك منه شيء . أستمع حفظ

الشيخ : كالبحث السابق حول منهج الدعوة السلفية في بحث في هذه الليلة بمناسبة أني اطلعت على مقال في مجلة المجتمع التي تصدر في الكويت وهي مجلة إسلامية لتعلموا خطورة بل عظمة تمسكنا بكتاب ربنا وسنة نبينا وعلى منهج سلفنا الصالح وأن هذا المنهج إذا ما أهمله المسلمون ضلوا سواء السبيل وكنا ضربنا لكم مثلا من العقائد الإسلامية المتعلقة بالقرآن الكريم الذي هو الأصل الأول والمصدر الأول والمرجع الأول للشريعة الإسلامية على أساس أنه كلام الله سبحانه وتعالى وليس كلام البشر ولا كلام غير البشر ضربنا مثلا على مبلغ ... في فهم الكتاب والسنة عن منهج السلف الصالح في القرآن الكريم على اعتبار أنه من كلام الله عز وجل وكيف وصل الأمر لبعض الفرق الإسلامية أن يعروا هذا القرآن الكريم من أن يكون كلام الله عز وجل فبعضهم قال صراحة إنه ليس كلام الله بل هو مخلوق وبعضهم وافق هذا القائل ضمنا ولكنه لم يصرح تصريحه فأنكر أن يكون لله كلاما مسموعا و وصفه بأنه كلام نفسي. و وصف الكلام بهذا هو تعطيل الكلام الإلاهي الذي من صفاته أنه يسمع ممن يخاطبه الله تبارك وتعالى به سواء كان صالحا أو طالحا .
لا أريد بطبيعة الحال أن أعيد القول فيما مضى ولكني أردت بمناسبة اطلاعي هذا على هذه المجلة أن أقدم إليكم مثالا للواقع حياتنا الإسلامية اليوم . كاتب هذا المقال يعالج حركة هناك في الكويت إسلامية تطالب وليست هذه الحركة بغريبة عن سائر البلاد الإسلامية فكل البلاد الإسلامية تطالب الحكام بأن يعودوا في قوانينهم إلى موافقتها للشريعة الإسلامية فمن هذه القوانين قوانين الأحوال الشخصية فيظهر أن هناك مجلات وجرائد كثيرة تعالج مثل هذا القانون وتطالب الدولة هناك بأن تعود بهذا القانون إلى ما يوافق الإسلام أي الكتاب والسنة . فمن العجائب والغرائب أن يحول بعض المتحمسين للإسلام بين الدولة وبين تحقيق هذا الطلب الإسلامي وهو الرجوع بقانون الأحوال الشخصية إلى الكتاب والسنة ، يستند في ذلك إلى مستند صحيح في نفسه ولكنه ليس دليلا له يؤيده في طلبه فهي كما قيل قديما " كلمة حق يراد بها باطل "
ما هذا هو الحق الذي يستند إليه ؟ يقول " إن الإسلام كلا لا يتجزأ وأنه يجب على المسلمين أن يتبنوا الإسلام كلا لا يتجزأ " هذه الدعوة صحيحة ولا يجوز لأي مسلم أن يرتاب فيها، لكن هنا شيء يجب أن نلاحظه ألا وهو أن هناك تبني فكري أو تبنيا فكريا وهناك تبنيا عمليا فالذي لا يجوز التردد فيه وأنه يجب تبنيه كاملا هو التبني الفكري ولا يجوز أن نؤمن بطبيعة الحال ببعض الكتاب ونكفر ببعض .
أما التفريط فكالتكاليف الشرعية المتعلقة بكل مكلف من المسلمين فهو ينهض بما يستطيع منها ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها كذلك الأمة وليست الأمة كما هو معلوم إلا مجموعة أفراد فكما أن كل فرد يكلف بما يستطيع فكذلك الأمة تكلف بما تستطيع إذا عرفنا هذه الحقيقة وهي حقيقة بدهية لا ريب فيها فحينئذ يتبين لكم أن هذا الكاتب خلط بين الفكر وبين العمل الذي ينبغي أن يطابق الفكر فهو كأنه ينشد مجتمعا إسلاميا يطبق فيه الإسلام بحذافيره لا يمكن أن يتخلف عن التطبيق جزء من أجزائه سواء كان كبيرا أو صغيرا وهذا أمر بطبيعة الحال أمر مستحيل التحقيق لا سيما بالنسبة للمسلمين المتأخرين فهو الآن يقول صراحة قبل أن نعود بقانون الأحوال الشخصية لموافقته للكتاب والسنة فنحذف منه ما يخالف الإسلام ونضع فيه ما يأمر به الإسلام قبل هذا كله يجب أن نصلح المجتمع، يجب أن نصلح المجتمع هذا ونهيأه لتقبل هذه الأحكام وهذه القوانين . كلام جميل في الواقع وهذه التهيأة هي التي نحن ندعو إليها قبل الإهتمام بأشياء لا سبيل لنا إليها لا لأنه إذا تمكنا من ذلك لا نفعل، وهذا فرق كبير جدا بين ما ندعو إليه الناس وهو أن نعمل بما نستطيع إلى استئناف الحياة الإسلامية ولا شك أن ذلك يكون خطوة خطوة وبقدر ما يستطيع الإنسان أو الأمة بمعنى لو أن الإسلام عبارة عن أحكام يبلغ عددها مائة ونحن الآن نعيش في حياة تطبيقية لعشرة منها ما في مانع أن نزيدها واحدة وثانية وثالثة حتى تصير عندنا ... وهكذا أما أن ننتظر حتى تستأنف الأمة حياتها الإسلامية الكاملة بين ذواتها وأفرادها وندع الحكم يمشي منطلقا على خلاف الكتاب والسنة ونحن نستطيع أن نعدل وأن نغير من هذا الحكم بدون أي مشقة أو جهد كما هو واضح الآن من هذه الحركة التي تقوم في الكويت .
فالرضا بهذه القوانين بحجة أن المجتمع ليس مجتمعا إسلاميا كاملا هذا معناه سيضل المجتمع الإسلامي غير كامل لأن لا شك سعي الأفراد في الإصلاح أقل من سعي الحكومات وقديما قال أو روي بالأصح نقول روي عن عثمان أنه قال " إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن " فإذا وافق السلطان على تغيير قانون ما موافقا فيه الشريعة الإسلامية لماذا نحن نأبى ونحول بين هذا الإصلاح بحجة أن واقعنا الإسلامي لا يتقبل هذا الإصلاح ، هذا أمر غريب جدا !
قبل سنين كان معروفا في قانون الأحوال الشخصية أن المسلم إذا طلق زوجته ثلاثا في مجلس واحد بلفظ واحد تصبح زوجته بائنة منه بينونة كبرى أي كما قال تعالى (( فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره )) ثم رأى بعض المشتغلين بالفقه الإسلامي أن تبني هذا الرأي أو هذا الحكم على أنه رأي المذاهب الأربعة التي يحرص جماهير المسلمين على المحافظة على مسائلها ولا يسمحون لاحد بالخروج عنها مهما وجد إلى هذا الخروج سبيلا مع ذلك هؤلاء لما رأوا سوء أثر تبني هذا القول وهو أن الطلاق بلفظ الثلاث ثلاث عادوا فتبنوا رأيا إلى عهد قريب كان رأيا شاذا منبوذا ألا وهو رأي شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله الذي عاد في هذه المسألة منذ نحو ثمان قرون عاد فيها إلى السنة فقال الطلاق بلفظ الثلاث إنما هو طلقة واحدة فتبنى بعض الفقهاء وأدخلوا هذا الحكم الإسلامي الصحيح في قانون الأحوال الشخصية وهناك بلا شك، أنا لست قانونيا وما درست قانون الأحوال الشخصية ولكن أعلم يقينا أن هناك أحكام كثيرة بمثل هذا الحكم تخالف الشريعة الإسلامية كتابا أو سنة أو كليهما معا .
فماذا ضر المجتمع الإسلامي وهو لم يتقدم مطلقا منذ عهد قريب حينما غير هذا الحكم إلى ما يوافق السنة، ماذا ضر ذلك شيئا ولا تقلقل المجتمع ولا رفضه المجتمع كما يشير إلى ذلك كاتب هذا المقال نلخص لكم الآن كلمات من المقالة ... المقال طويل ... صفحتين لتأخذوا الفكرة الصحيحة من نفس الكلام .

2-
تعليق الشيخ على كلام صاحب المقال بأنه لابد قبل تعديل القوانين إلى أحكام الشرعية بأن تعدل الأوضاع الاجتماعية ورد الشيخ عليه . أستمع حفظ

الشيخ : إلى أن ذكر ما لخصته آنفا من ضرورة أن يكون المجتمع مجتمع إسلاميا قال فلا بد من إزالة هذا الكدر وتقريب هذا البعد حتى يزاول قانون الأحوال الشخصية مهمته بمعالجة أوضاع في مناخ إسلامي وإذن فلا بد أن يسبق تطبيق هذا القانون تعديل الأوضاع الأسرية والإجتماعية المخالفة لتعاليم الإسلام ولا بد من نظرة تصحيح شمولية تهيئ المناخ لهذا القانون وهذا شأن بقية القوانين الإسلامية كالقانون الجنائي فلا يمكن أن نقيم الحدود الإسلامية ما لم يتهيّئ الجو الإسلامي الذي يتنفس فيه أفراد المجتمع عبير الإسلام وهديه ثم يقول وحد السرقة أيضا لا يمكن تطبيقه ما لم نحقق للفرد عملا مناسبا ونقيم التكافل بين أفراد المجتمع بأخذ الزكاة من الأغنياء وإعطائها للفقراء ويقضى على لل ... المكشوفة والمقنعة فتمهيد المناخ شرط لتطبيق الأحكام هذا ... الموضوع في الصف الأخير، فتمهيد المناخ شرط لتطبيق أحكام الإسلام وذكر كمثال أنه لا يجوز تطبيق حد السرقة حتى نهيئ للناس الشيء الضروري للحياة . الآن لنعد إلى منهجنا فهم الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالح بدأنا نذكر أنه على رأس هذا المنهج هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ترى هل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فعل ما يقول هذا الكاتب مهد المناخ لتطبق الأحكام الإسلامية فلم يكن هناك فقراء مثلا وإلا معروف هناك جماعة إسمهم أهل الصفة وهم كانوا من فقراء الصحابة الذين لا أهل لهم ولا مال ليس لهم مسكن يأوون إليه فكانوا يأوون إلى مكان في خارج المسجد إسمه " الصفة " والفقر الذي نعرفه في عهد الرسول عليه السلام لا يشك فيه أي مسلم مهما كانت سويته العلمية أو الثقافية ضحلة فنحن نعلم مثلا أن مستوى المعيشة في عهد عمر بن الخطاب كانت خير بكثير بكثير مما كان في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام فهل اختلف تطبيق الحكم في عهده عليه السلام، أجّل شيء من الأحكام لأنه هذا المناخ لم يهيّئ مثلا أنتم تعرفون قصة ذلك الرجل الذي حضر مجلسا جاءت إليه امرأة فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم تريد أن تهب نفسها له صلى الله عليه وسلم فلم يرغب فيها فطلب الرجل منه عليه الصلاة و السلام أن يزوجها ولو لخاتم من حديد قال لا أجد يا رسول الله ! قال ( فقد زوجتكها بما معك من القرآن ) هذا رجل فقير موجود في عهد الرسول عليه السلام، العهد المدني الذي طبقت فيه الأحكام الشرعية ، لماذا لم يتباطئ الرسول عليه السلام حتى تتكاثر عليه الأموال كما وقع ذلك في عهد عمر ويأجل تطبيق هذه الحدود إلى أن يتمكن من تهيئة المناخ المزعوم ؟ هذا يقال من حيث مبدئنا ومشربنا وهو أن نفهم الإسلام على منهج السلف الصالح السلف الصالح ما تلكؤوا أبدا في تطبيق الأحكام الشرعية والحدود السماوية بسبب اختلاف ما سماه بالمناخ ثم من ناحية نظرية هو يطلب مثلا جمع الزكاة .
هل هذا الجمع من وظيفة الدولة أم من وظيفة الأفراد، الآن نعكس نحن القضايا تماما، في الإسلام الأول كان جمع الزكاة من وظيفة الدولة الأن تؤلف الجمعيات لجمع الزكاة فالأن هو يريد في جملة ما يريد لتهيأة المناخ المزعوم جمع الزكاة ، إذا نحن نطالب الدولة بأن تجمع الزكاة وهذا طلب صحيح، وهذا الطلب قد يغنيها ويريحها كما يريح الشعب من كثير من الأثقال المفروضة على الشعوب الإسلامية مما يسمونه بالضرائب ونحن لا نشك أن كثيرا من هذه الضرائب تقتضيها المصلحة ولكن أية مصلحة يراد تحقيقها بسبيل محدث وهناك سبل مشروعة في الكتاب والسنة فلا يجوز حينذاك الأخذ بهذا السبيل المحدث بحجة أنه من المصالح المرسلة .

3-
تنبيه الشيخ على أن لشيخ الا سلام ابن تيمية بحثا مفيدا جدا في التفريق بين المصلحة المرسلة التي يؤخذ بها وبين التي لا يؤخذ بها . أستمع حفظ

الشيخ : وبهذه المناسبة أذكّر بأن لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله بحثا هاما جدا في موضوع التفريق بين المصلحة المرسلة التي ينبغي أو يجب الأخذ بها وقد يسميها البعض بالبدعة الحسنة وبين المصلحة التي لا يجوز الأخذ بها فهو يقول ونِعمَ ما يقول إن الأمور التي تحصل للمسلمين ويترتب من وراءها مصالح لهم ينبغي النظر إليها هل المقتضي للأخذ بهذا الذي حدث كوسيلة وكسبب لتحقيق مصلحة إسلامية هل المقتضي للأخذ بهذا السبب كان قائما في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام أم لم يكن قائما؟ يقول إذا كان المقتضي قائما في عهد الرسول عليه السلام ويوجب الأخذ بهذا السبب على اعتبار أنه يحقق مصلحة ومع ذلك فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يأخذ بهذا الذي حدث على اعتبار أنه يحقق مصلحة فالأخذ به حينذاك بدعة ولماذا ؟
لأن لو كان الأخذ بهذا السبب شرعا لأخذ به الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه معصوم عن أن يغفل عن سبب فيه خير للمسلمين لو كان رب العالمين يريد تشريعه للمسلمين .

4-
ضرب الشيخ لمثال على المصالح التي لا يجوز الأخذ بها كالأذان في غير الصلوات الخمس مما لم يرد . أستمع حفظ

الشيخ : ولا أدري هو يضرب على ذلك مثلا أو أنا أضربه توضيحا وبيانا الأذان وهذا مثل واضح جدا ... الآخر مما كنا في صدده الأذان لغير الصلوات الخمس لا أقول لصلاة العيد مثلا لغير الصلوات الخمس يدخل فيه صلاة العيد صلاة الإستسقاء صلاة الجنازة وهكذا هل فيه فائدة أم لا توجد فيه فائدة ؟ الأذان لصلاة العيد لا شك أننا إذا تجردنا عن الإتباع لما كان عليه الرسول عليه السلام وحكمنا عقولنا التي اعتدنا نحن غير السلفيين على تحكيمها في كثير من حوادث الأمور لكان الجواب شو فيها يا أخي ما فيها شيء وأنا بقول معهم كذلك شو فيها إذا أذنا لصلاة العيد لا شك أنكم إن تجردتم عن الإتباع ولو فرضا سيكون جوابكم والله ما فيها شيء، ذكر الله وإعلانه لا إله إلا الله ما فيها شيء . الأذان الذي يفعله بعض الناس في بعض البلاد، في حلب كثيرا وهنا ربما قليلا حينما ينزلون بالميت القبر يقفون على القبر ويؤذن مؤذنهم شو فيها ما فيها شيء ذكر لله عز وجل .
طيب نحن بنقول كمان إذا تركنا هذا الأذان عند القبر أو صلاة العيد أو الإستسقاء كمان بنقول نحن شو فيها إذا تركنا، يعني في مقابل " شو فيها " تبعهم " شو فيها " تبعنا أنتم بتقولوا شو فيها ذا فعالنا نحن بنقل لهم شو فيها إذا ما فعلنا .
وهن حتما لا يستطيعون وسيكون لنا الفلج والغلبة عليهم بالحجة فيما بعد لكن مبدئيا هم إذا قالوا شو فيها إذا فعلنا بنقل لهم نحن شو فيها إذا ما فعلنا .
نحن نتبع السنة فلا نفعل هذا الشيء وأنتم تتبعون ماذا؟ تتبعون أهواءكم وعاداتكم ! طيب، الآن نقول هل هناك مصلحة خاصة في مثل صلاة الإستسقاء والناس مجتمعون في المسجد فيبدو للإمام أن يستسقي فبدل أن يعلن إعلانا عاديا فيؤذن المؤذن في المسجد ويقول الصلاة جامعة بالإضافة إلى الأذان والسنة أن يقول الصلاة جامعة لكن أيضا نعود إلى قولهم في هذه المناسبة وغيرها شو فيها يا أخي زيادة الخير خير السنة الصلاة جامعة أو الصلاة جامعة لكن زيادة الخير خير بنأذن هل هناك إعلان في هذا الأذان أم لا ؟ لا يمكن إنكاره ، طيب المقتضي لهذا الإعلان في زمن الرسول عليه السلام قائما أم لا ؟ كان قائما . طيب مادام الرسول ما فعل هذا فليس من السنة أن نفعل نحن هذا لأن المقتضي كان قائما في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هذا المثال واضح جدا يبين لهم الدقة التي شرحها بن تيمية في كتابه العظيم " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " .

5-
رجوع الشيخ إلى مناقشة صاحب المقال في مسألة جمع الزكاة . أستمع حفظ

الشيخ : مثال من واقعنا اليوم وبصدد مناقشة هذا المقال، يطلب جمع الزكاة وهذا طلب شرعي ما فيه كلام لكن يقابل هذا الطلب فيه ضرائب، هذه الضرائب فرضت لماذا ؟ يقولون لتحقيق مصلحة الشرع نقول هذا ليس مشروعا إلا بعد أن تطبقوا الوسائل التي شرعها الله عز وجل لتحقيق الهناء للمجتمع الإسلامي غنيهم وفقيرهم ومن ذلك الزكاة ومن ... غير ذلك مما لا سبيل الأن لشرحه فبعد أن تطبق الوسائل والأسباب التي شرعها الله عز وجل لتحقيق هذه الغاية التي ينشدها كل الشعوب اليوم مسلمهم وكافرهم إذا لم تنهض هذه الوسائل لتحقيق ما ترمي إليه الشريعة بسبب ظروف عارضة حينذاك يسمح الإسلام بل يوجب أن نأخذ بوسائل جديدة لنتمم تحقيق ما أراده الله عز وجل بما شرع من وسائل لهذا الأمر العارض، أقول لهذا الأمر العارض ولا يجوز اتخاذ فرض ضرائب بصورة مستمرة نحن نقول مثلا التسعير في الإسلام ليس مشروعا وقد طلب من الرسول عليه السلام أن يسعر لهم فقال ( إن الله هو المسعّر ) وهذا معناه أن من نظام الإسلام عدم فرض سعر معين على الناس كنظام ولكن إذا بدا للحاكم المسلم وأعني ما أقول المسلم وأؤكد المسلم الذي يحكم بالكتاب والسنة إذا بدا لمثل هذا الحاكم أن هناك مصلحة أنيّة الآن بسبب تجبر بعض التجار مثلا وعدم تجاوبهم مع التوجيهات الإسلامية ففرض السعر وقتيا فهذا لا مانع لمعالجة هذا الأمر العارض . أعود لأناقش هذا الكلام، من الذي يجمع الزكاة ؟ في الإسلام السلفي كانت الدولة تجمع الزكاة إذن نحن يجب أن نطالب الدولة أن تجمع الزكاة . طيب هنا سيعود الكلام السابق، نطالب بجمع الزكاة هذا حكم من أحكام الإسلام فهل نسكت عنه وإلا نطالبه بأنه يطبق الإسلام كلا طفرة واحدة، أنا أقول لا يوجد إنسان يطالب دولة لا سيما مثل الدول اليوم أن يطبق الإسلام كلا لا يتجزأ وإنما نحن نطالب بما يمكن تحقيقه إذن من المعقول أن نطالب كل الدول الإسلامية أن تجمع الزكاة وتفرقها على الفقراء ولو كان القانون الجنائي مثلا فيه أشياء مخالفة للشريعة فالأحوال الشخصية كذلك .
إذن يجب أن نفصل بين وجوب تبني الإسلام كلا لا يتجزأ كعقيدة ومبدأ وبين تطبيق الإسلام على ما يتيسر للأمة المسلمة، على ما يتيسر، فالآن ما دام قامت هناك فئات إسلامية تطالب بتغيير قانون الأحوال الشخصية وجعله مطابقا للشريعة الإسلامية فلماذا نقول نحن أن المجتمع الإسلامي كله فاسد وننتظر حتى نهيؤه لتقبل هذا الحكم ثم لما نقول المجتمع الإسلامي يا إخواننا ماذا نريد ؟ هل نريد مجتمع إسلامي ثمانمائة مليون مسلم ؟ هذا أمر مستحيل إذن نحن لا نفكر لتحديد المساحة التي يجب أن نطبق فيها الإسلام الكامل لا يشذ منه ولا مسألة وإنما نسعى بما نستطيع لتطبيق ما يمكن من الأحكام الإسلامية التي لا يملكها الفرد، نحن لا نطلب من الدولة أن تتدخل في بيوتنا وأن تربي أولادنا وذرياتنا هذا من الواجب على كل فرد مسلم أما الأحكام التي تملكها الدولة ولا تملكها الأفراد فنحن نطالبهم بأن يطبقوا ما يستطيعون .
أنا أعتقد لو كان قام الآن حكم إسلامي خيالي يعني في ليلة لا قمر فيها كما يتوهم البعض ماذا يستطيع هؤلاء أن يطبقوا الإسلام والله لا يستطيعون أن يطبقوا إلا شيئا قليلا جدا فهل نرضى به أم نقول لا نريد إسلاما كلا لا يتجزأ . هل فينا واحد يطبق الإسلام كلا لا يتجزأ حتى نطالب الأمة كلها بالإسلام لا يتجزأ، هذا أمر مستحيل . ختاما لتعرفوا الهدف من هذه المقدمة أنه حد السرقة مثلا لا يمكن تطبيقه ما لم نحقق للفرد عملا مناسبا هذا في الواقع منطق ليس إسلاميا، أنا في اعتقادي هذا منطق اشتراكي وهذا مما دخل على المسلمين اليوم بسبب مطارق أوروبا وكتاب وملاحدتها إنه حتى نهيئ للفرد إيش ؟ عملا مناسبا، هاي وظيفة الدولة المسلمة ؟ أنه تستلم وزارة اقتصاد تهيئ لكل فرد مسلم عملا مناسبا، يا أخي هذا العمل ينبغي أن يحققه الفرد أما واجب الدولة فأعظم مما يفكر أمثال هؤلاء الكتاب لأنهم ينطلقون من تفكير ليس تفكيرا إسلاميا محضا وإنما هو تفكير دولة مادية كأنما وجدت على وجه الأرض أو على الحكم فقط لتأمين المادة لكل فرد من أفراد الدولة وإنما الإسلام وجد لماذا ؟ أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى . الإسلام جاء ليحقق الغاية من خلق الكون كله، كما قال عز وجل (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) لتحقيق العبادة لله عز وجل وحده وجد الحكم في الإسلام . أخيرا يقول الترقيع بين أحكام الإسلام وغيره أمر لا يقره الإسلام ولا يرضاه، هذا صحيح ، لكن هذا الترقيع المقصود هو الذي لا يرضاه الإسلام أما الآن مطبق من الإسلام من المائة عشرة ما ترضى تطبق من مائة حداش اثناش وإنت غير رضيان بهذا التقصير كما يقوله في آخر الكلام لكن اسمعوا الآن نهاية المطاف إنما سبق من الحقائق يدخل في إطار الإيمان بهذا الدين الذي أراد الله أن يكون منهج حياتنا كلها صغيرها وكبيرها، خاصها وعامها شوفوا هذا التحفظ وأرجو أن لا يفهم مما سبق أننا نرفض قانون الأحوال الشخصية وإنما أردنا أن نبين المجال الحي الذي يُمارَس فيه هذا القانون، الذي يُمارِس فيه هذا القانون فاعليته وسلطته ويؤتي ثمرته وإذا لم يتحقق هذا المبتغى بالشكل المطلوب فإننا نقبل بقانون الأحوال الشخصية ونطالب ببقاءه وندافع عن هذا البقاء على صورته شو رأيكم بقى بهذا التصريح، هذا هو النتيجة من الطلب لأننا لا نقبل الإسلام ولا يجوز أن نتبناه إلا كلا لا يتجزأ فما يتحقق الإسلام كلا لا يتجزأ ؟ ... خطوة أم على مراحل ؟ هذا جاء أولا من شيئين كان في اعتقادي، الأحكام ... شرعية لا يمكن أن ... ويقول أنه يجب قبل إقامة الحدود أن نهيء المناخ وهذا ما لم يفعله الرسول عليه السلام، نحن نعلم مثلا أنه كان من الأغنياء أفراد قليلين جدا عبد الرحمن بن عوف، عثمان بن عفان، أبو طلحة الأنصاري في بعض الأيام حتى لما حج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع حج معه مائة ألف كلهم كانوا لم يسوقوا الهدي إلا أفرادا من ذوي اليسار منهم وهؤلاء الأفراد هم الذين بقوا على نيتهم في القران لأنهم ساقوا الهدي وقد قال عليه السلام ( لولا أني سقت الهدي لأحللت معكم ) مائة ألف من الصحابة ما فيهم من ذوي اليسار إلا أفراد قليلين جدا جدا . ومن هنا تفهمون أيضا دعوة بعض الكتاب الإسلاميين مع الأسف وهذا أثر من الإشتراكية التي غزت البلاد الإسلامية أنه يجب تقريب بين الأغنياء وبين الفقراء على حساب إيه ؟ أموال الأغنياء فنقول هذا التقريب فعله الرسول عليه السلام أم لم يفعله ؟ الجواب لم يفعله قطعا . يعود للسؤال المستنبط من فقه أبي حنيفة، من فقه بن تيمية السابق هل كان المقتضي قائما في عهد الرسول عليه السلام للتقريب بين هؤلاء الأغنياء غناء فاحشا كما يقولون وعددهم قليل وبين الفقراء الكثيرين، المقتضي للمقاربة بين هؤلاء القليلين وأولئك الكثيرين هل كان قائما ؟ ... كان قائما، لماذا لم يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ لأن الله لا يريد أن يجبر الناس بأكثر مما فرض الله عليهم، فرض على أموالهم زكاة ثم من ناحية أخرى حضهم على أن يتصدقوا وأنت يتطوعوا فنحن نفرض ما فرض الله ونحض على ما حض رسول الله ولا نخلط هذا بهذا . فهذا الإنسان جاءه الخطأ من ناحيتين، الناحية الأول هو أنه لم يستحظر ربما قرأ ... انتظام على علم الحوادث لكن هو ما تشبع بمعرفة الوضع الإجتماعي الذي كان في زمن الرسول عليه السلام والذي فيه طبقت هذه الحدود الشرعية .
الخطأ الثاني أنه يتصور تحقيق الإسلام خبطة واحدة و هذا مستحيل هو الآن يدعو إلى تبني الإسلام تنبيا كاملا، هذا صحيح لكن كيف يطبق هكذا لا بد أن ذلك على مراحل .
هذه ناحية توضح لكم أهمية فهم الإسلام على منهج السلف الصالح وناحية أخرى تقابل هذا الإتجاه، هذا الإتجاه ذو شطرين الشطر الأول صحيح وهو دعوة ... الحياة الإسلامية وتطبيقها في كل نواحي الأحكام الشرعية لكن الإتجاه الثاني وهو الخطأ تأجيل إصلاح بعض الأحكام المخالفة للشريعة إلى أن يتحقق هذا التطبيق الكامل للإسلام ، هذا أمر يناقض الأمر الحق تماما.

6-
كلام الشيخ على بعض الأحزاب الذين أرسلوا وفدا إلى القذافي لمناقشته في مسألة الأخذ بالقرآن فقط ورفض السنة وتعليق الشيخ على بيانهم الصادر بعد المناقشة . أستمع حفظ

الشيخ : نأتي الآن إلى جماعة أخرى فقد وقفت، أو بلغني أن حزبا إسلاميا أرسلوا وفدا إلى القذافي لمناضرته في هذه القنبلة الفضيعة التي ألقاها في المجتمع الإسلامي حينما ادعى أن الإسلام هو القرآن وحده وأن السنة لا نقيم لها وزنا لأنه دخل فيها ما ليس فيها واختلط الحابل بالنابل والصحيح بالسقيم ونحو ذلك .
ذهبوا ليقيموا الحجة عليه لأن الإسلام ليس قرآنا فقط وإنما قرآن وسنة، وهذا بلا شك هي دعوتنا كما تعلمون جميعا ولكن ماذا كان نتيجة هذه المناقشة ؟ الذي يبدو أن النشرة التي أشرنا إليها لم تتحدث مطلقا عن المناقشة التي جرت بين القذافي وبينهم وإنما بعد ما انصرفوا من عنده أرسلوا إليه كعادتهم بيانا، نشرة في هذا البيان يقولون كلمة الحق السابقة أنه الإسلام كتاب وسنة لكن انظر الآن ماذا يفعل الانحراف عن منهج السلف الصالح في جانب آخر إنهم ذكروا في هذه النشرة وقد أرسلوها إلى القذافي الذي هو رفض السنة كلية ... قالوا أن السنة قسمين أو قسمان قسم متواتر وقسم آحاد، قسم الآحاد ليس بحجة في العقيدة وإنما هو حجة فقط في الأحكام الشرعية... هذا باب يقدمونه لقمة سائغة للقذافي أن يشك في السنة كلها لأنه هذه الفلسفة لا يقبلها هذا الإنسان وقد ابتعد عن السنة مطلقا، نحن لا نقبل هذه الفلسفة وقد بينا وجهة نظرنا في ذلك، لماذا تردون حديث الآحاد في الأحكام وكل حكم ... .
السائل : في العقائد .
الشيخ : في العقيدة لماذا تردون حديث الأحاد في العقيدة ؟ وكل حكم شرعي الذي توجبون الأخذ فيه بحديث الآحاد فيه عقيدة أيضا، كل حكم شرعي يتضمن عقيدة فإذا نتيجة هذا التفريق إما أن ترفضوا السنة كلها وإما أن تقبلوها كلها بدون هذا التفريق .
رددتم حديث الآحاد في العقيدة لأن العقيدة لا تبنى على الظن زعموا وإنما على اليقين، طيب ردوا إذن هذه السنة في ... الآحاد في الأحكام أيضا لأنه كل حكم يتضمن عقيدة وهذا ما أظن فيه خفاء لمّا نقول هذا حرمه الله أليس تقول على الله بأن الله حرم فأنت تعتقد أن الله حرم هذا وفرض هذا وأباح هذا، هذه كلها عقائد لذلك ها الفلسفة التي هم دانوا بها واتبعوا في ذلك أهل الإعتزال قديما وحديثا لم تساعدهم أبدا ولن تساعدهم مطلقا على إقامة الحجة على إنسان رفض السنة مطلقا بل نقول من ثمارهم تعرفونهم، نحن نقول من ثمرة هذا التفريق بين سنة الأحاد وسنة التواتر أن تثمر هذه الثمرة المرة أن يعلن هذا الإنسان على ال ... أن السنة لا نتبناها القرأن وبس ومعنى هذا هدم الإسلام من أصله ولا سيما وقد سُبق القذافي بجماعة منذ أربعين سنة أعرف منهم بعضهم في حلب وأصلهم في مصر وهم تأثروا ب ... الهند منبع الكثير من الفتن يسمون هؤلاء بالقرأنيين، أظن منذ سنتين زارني شخص هنا مصري يحفظ القرأن عن غيب من هؤلاء القرأنيين لا يتعرف على السنة إطلاقا فتجادلنا معه قليلا ثم ولى ولم يعد.
الشاهد فهؤلاء ذهبوا لإقامة الحجة على إنسان وهم محجوجون في أنفسهم، هذه نقطة وعظة.
النقطة الأخيرة وهذا ... الإتجاه الذي ذهب الكاتب ... لهذا المقال، أخيرا في النشرة المشار إليها طلبوا من القذافي أن يسلمهم الحكم، ترى لو سلمهم الحكم ماذا يفعلون؟ الشعب غير مثقف، غير مربى تربية إسلامية، ويمكن الشعب هذا متأخر كثيرا عن بعض الشعوب الإسلامية كالشعب السوري ... فلو فرضنا أنه هذا ... المستحيل وسلمه الحكم ماذا يستطيعون أن يفعلوا؟ لا شيء.
ماذا يدل على هذا؟ هذا يدل أنه منهج هؤلاء الذين يطلبون الحكم من إنسان يحكم بغير ما أنزل الله لا يتبنون ... الأولى التي دعى إليها هذا الكاتب وهو أن نحقق للمجتمع الإسلامي في حياتنا، في معاملاتنا. في أسرنا، في في إلخ.
لأنه هذا في الواقع يهيأ فعلا، يهيأ الجو للحاكم فيما إذا أراد أن نطبق حكما إسلاميا.
أنا أقول مثلا لو تبنى ناس الحكم بالإسلام وصدرت الأوامر تباعا ممنوع خروج المرأة متبرجة، ممنوع دخول السينمايات، ممنوع كذا وكذا، من هم الأفراد الذين سيطبقون هذه القوانين؟ هم الذين ربوا في الأصل على الإسلام أما خذ القانون الإسلامي وروح طبقوا في أوربا فقرة واحدة، هذا فعلا مستحيل لكن يجب تهيأة الجو لهذا لكن ليس كما يقول صاحبنا هنا تهيأة الجو بالمائة مائة هذا أمر مستحيل، فما أمكن تطبيقه من الأحكام الشرعية نرضى به ولا ننتظر أبدا هذا مكسب ومغنم لكن هذا ما يحملنا كما فعل هؤلاء ويفعلون ولا يزالون أنه لا يمكن إصلاح المجتمع إلا بإقامة الدولة المسلمة، طيب الدولة المسلمة من يقيمها؟ أمسلمون حقيقيون أم مسلمون جغرافيون.
هذه عبرة وذكرى والذكرى تنفع المسلمين والحمد لله رب العالمين.